رواق القصة القصيرة

كشك زواج/ بقلم:الزبير الطيب

غابت إحدى زميلاتنا ولم يسأل معلم اللغة العربية عنها بل أمرنا بأن نخرج أوراقًا وأقلامًا وكتب على السبورة عنوان الدرس “تعبير” وحينها قال: سأترك لكم الحرية بما تملي عليكم مخيلتكم. وبدأت الكتابة باسم تلك الفتاة مقلدًا خطها، كتبت العنوان” الطالب الوسيم رشاد، يفجر قلبي حبًّا ويغيب ” وما أن انتهيت ختمت التوقيع باسمها وبدأت أكتب تعبيرًا آخر بخطٍ ركيك كتبت …

أكمل القراءة »

كلام / بقلم:د ميسون حنآ( الأردن)

 كلام، مجرد كلام، كلماتك تتغلغل في أعماقي، وتنبش ذكرياتي، وتلملم شتاتي، فأسبح في بحر هواي، وأغرق، لكني أتحقق أني في غرقي أحيا، ويسكنني الجنون، ويعود بي إلى الشاطئ، بعد أن آغرف من كنوز البحر جواهري، وأنثرها على صفحاتي كالدر المكنون، يلتقطه عشاق الكلام، ويصيغون منه أنشودة عشق لتكون ملاذا لعاشق مفتون، والكلمة أحيانا تصعد بنا نحو القمة، أو تقودنا للهاوية، …

أكمل القراءة »

(ساجدة) قصة قصيرة، يقلم. مريم الحسن. السعودية

لآفاق حرة ساجدة / مريم الحسن السعودية من المتعارف عليه أن الدكتورة ساجدة طيبة في تعاملها مع المرضى في مستشفى الأمراض النفسية الذي تعمل فيه، ولا تعاني من أي مشكلات في طريقة تعاملها معهم، ولديها حرص بالغ بالأخذ بيد المريض النفسي حتى تستقر حالته، ويعود لأهله سليماً معافى. تتعامل معهم بحرفية تامة كطبيبة نفسية وأخصائية اجتماعية، وبعبارات حاذقة وذكية تعرف …

أكمل القراءة »

كتابة (قصة قصيرة). محمد فتحي المقداد

لآفاق حرة كتابة قصة قصيرة بقلم. محمد فتحي المقداد جاءت نهاية الفصل ما قبل الخاتمة من روايته بعد عناءٍ شاقٍّ، وختم بعبارة فضفاضة وردت توًّا من لَاوَعْيه: “البطلة كانت عصبيّة المِزاج خلال تلك اللّحظة، حينما رشقَتْ ماء الكأس بعد أن رطّبتْ شفتيْها”، وقبل أن يُغلق الروائيّ دفتره شهَقَ بعُمقٍ، ويُظنُّ بابتلاعه كميّة من الهواء المليء بالميكروبات الدّقيقة يصاحبها الغُبار النّاعم، …

أكمل القراءة »

زيارة عمي/بقلم:عبدالقادر رالة

      لمحته من بعيد واقفا حزينا مثل الآخرين، يتأمل فأدركت أنه مشغول الفكر بهؤلاء الناس الذين يتباكون، ولا يبكون!    المُتوفى هو عمه الحاج أحمد.. وفي الماضي كنت دائما أرافقه لما يزوره في عيد الفطر أو عيد الأضحى أو في ليالي رمضان بعد صلاة التراويح…   و بعد أن أقعده المرض، استمر يزوره كثيرا، أما أنا فقط حينما أكون فارغا غير مشغول …

أكمل القراءة »

لجوء/بقلم:أسماء الشيباني ( اليمن )

توجست من كلماته اللاذعة، فبين الحين و الآخر يسمم حياتها برسائل مرعبة تضعضعها، إلى من تعتصم؟، أسقمها الوجل، و شارفت على الانهيار، و قبيل السقوط في براثن تهديداته، تتوكأ على هذا الدعاء “لا أضام و الله حسبي”؛ فيُشحن قلبها بالتسليم لله و الرضا بالقدر.  

أكمل القراءة »

غرفة سريّة/ بقلم:حسن سالمي( تونس)

حصاد الشّوك من أنت؟  حُقَّ لك أن تنسى ضحاياك فهم كُثْرٌ! ماذا تريد؟ إيّاك… ارفع يديك واخرج من وراء المكتب. أبعِد سلاحك. إنّي أحذّرك! ما زلتَ متعجرفا كما عرفتك. أرجوك!    مرّت عشر سنوات كاملة وأنا أحلم بأن تقتصّ لي منك العدالة. لكن يبدو أنّ هذا مجرّد وهم…  أقبّل قدميك! لا تفعلها. أرجوك!    الحضيض       تألّقت عيناه بالظّفر وهو يقرأ ذلك …

أكمل القراءة »

عملية جراحية ناجحة / بقلم:عبدالقادر رالة ( الجزائر )

   استيقظتْ من الغيبوبة، وفرح زوجها، أولادها، أقاربها، وأبوها؛  هم فقط ينتظرون أن تستيقظ أمها..   أمها هي التّي تبرعت لها بإحدى كليتيها، اليُمنى، رغم أن الطبيب قال بأن أمل نجاح العملية ضعيف، لكنها أصرتْ، وقالت لا يهمْ، أموت أنا، المهم أن تعيش هي لأولادها، وأنا كبيرة في السن وهي لا تزال صغيرة، وأطفالها يحتاجونها…    غير أن الفرحة كانت ناقصة أو شاحبة، …

أكمل القراءة »

فرحة مقتولة/ بقلم:شعيب الأحمدي ( اليمن )

لم أنم الليلة الماضية، مر الوقت ببطء كمن يمشي على الأشواك، أحدق في الهاوية المظلمة داخل غرفة ضيقة، أخرج أكوام التراكمات” آه آه، لقد تحقق الحلم بعد أن مضى مِنْ العُمر الكثير، سأتزوج أخيرًا بمن أحببتها مِنذُ الصِغر، وسأحقق أول فرحة لوالدي اللذين لم يكفا عن سؤالي متى نفرح بك”؟ أترقب قمرا ما قبل الفجر وهو ينسحب من السماء قبل …

أكمل القراءة »

همسات ٣/ بقلم: الدكتورة ميسون حنا ( الأردن)

١- كانا مندمجين، ألغيا العالم خارج حدود إدراكهما،.  كان فكرهما موحدا، وبعد خمس دقائق فتحا عينيهما، تلاقت نظراتهما … لحظات وبدءا يشعران بالوجود ، أدركا حينها أنهما يستطيعان الاستقلال عن العالم، كانت مدة استقلالهما قصيرة في نظر الكون، لكنها كانت توازي عمرا بحاله في نظرهما. أنت هو الشخص الذي ينسيني الكون ليتجسد فيك وحدك، أحبك بكل ما يتضمن هذا الكون …

أكمل القراءة »

أمواج الحياة/بقلم: خالد النهيدي

بينما هو في إحدى منعطفات الظروف و هو يجلس منزويٱ مع نفسه يراجع حساباته الخالية من الأرصدة المالية ، فقط يحسب الديون المتراكمة عليه ، فقد صار يستحي من رؤية البقال و الصيدلاني ، وبعض الأصدقاء ، بل معظمهم ، و هو يفكر في حال أسرته اللتي يزداد أفرادها و يكبرون ، و تكبر معهم متطلبات الحياة . فكر في …

أكمل القراءة »

كنتُ أهربُ/بقلم:عبد العظيم فنجان (العراق)

كنتُ أهربُ من الصفّ ، وأجلسُ على سياج المدرسة ، مُنتظرا خروجي مع الصالحين . عندما ضبَطَني أبي أكتبُ شِعرا ، أعطاني كتابَ ألف ليلة وليلة : من يومها ابتدأتُ رحلةَ البحثِ عن ” قوت القلوب ” . من يومها وأنا أتدفّقُ من خواطر الينابيع ، ومع دموع الصبايا : تمسحُ عنّي مناديلُ الأمهات غُبارَ سفر طويل ، رأيتُ فيه …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!