رواق القصة القصيرة

خطوط (قصة قصيرة)  بقلم. نسيبة علاونة. إربد

لصحيفة آفاق حرة   خطوط (قصة قصيرة) بقلم. نسيبة علاونة. إربد   في طفولتهِ ظلّ يجمعُ قطعَ العصيِّ والعيدانِ من الحواكيرِ ويرسمُ بها خطوطًا عموديّةً مصطفّةً على ظهرِ الأتربةِ والرِّمالِ ، على الجدرانِ ، على خزّاناتِ المياهِ ، على جذوعِ الأشجارِ ، على قمصانِ صبيانِ الحيٍّ ، على غسيلِ أمّهِ الممتدِ يرسمُها فوق الماءِ ، في الهواءِ ، على وجوهِ …

أكمل القراءة »

الشمس تشرق من حروفكم. بقلم. نجيب كيالي. سوريا

لصحيفة آفاق حرة   الشَّمس تشرقُ من حروفكم قصة قصيرة بقلم. نجيب كيَّالي. سوريا هل يمكن أن تتحققَ الأحلام كلُّها دفعةً واحدة؟ وكأنَّ عفريتَ المصباح خرج لك من مصباحه أو من فيلم غرائبي صنعته هوليود أمُّ الغرائب! وبعد الخروج انحنى العفريت أمامك قائلاً بأدبٍ جَمّ: شبيك لبيك، كلُّ ماتطلبه سيكون بين يديك! هذا الشعور العذب امتلأت به قلوبُ الكتُّاب في …

أكمل القراءة »

مسرح /بقلم خضر الماغوط

لصحيفة آفاق حرة   مسرح… بقلم. القاص خضر الماغوط. سوريا في اليوم العالمي للمسرح، قادني الفضول إلى مسرح المدينة، وقبل الدخول إلى صالة العرض، قرأت كثيراً من الشعارات الموزعة على الجدران الداخلية والخارجية، وقد تمنيت أن أجد بينها شعارا يقول: لا وجود لمسرح يفتقد حرية التعبير. عندما ضحك الجميع على الدور الكوميدي الذي يتقمصه ذلك الممثل المهرج، لم أضحك أنا، …

أكمل القراءة »

(قذيفتان وزيتونة) قصة قصيرة بقلم. فضل أحمد الأشقر

لصحيفة آفاق حرة   (قذيفتان وزيتونة) قصة قصيرة بقلم. فضل أحمد الأشقر بصوت ضعيف يصاحبه السعال: زهرة، أين أنتِ يا زهرة؟ -هنا، هنا يا أبي، أسقي الزيتونة، آتيكَ حالاً -الله يرزقني بقدر سقايتك لهذه الزيتونة!، نملك الكثير من الأشجار غيرها لكنكِ تسقينهم بلا رغبة وعلى عجل!، أعرف ماذا ستقولين: زيتونتي ورفيقتي المدللة!. قالها الأب وهو يقلّد صوت وحركات ابنته بسخرية.. …

أكمل القراءة »

الأمّ/ بقلم:نزار الحاج علي

صديقي كاتب القصص القصيرة جداً، مقتصدٌ كثيراً في كلامه. فهو قادر على الأجابة بكلمة واحدة، وقادرٌ على وصف مشهد بسطرٍ واحد، ويستطيع بمئة كلمة أن يخبرك رواية. اليوم منذ أكثر من ساعة مازال يكتب، عندما توقف قليلاً للاستراحة، كان ما يزال عند قدميها؛ أدركتُ أنه يحاول أن يشرح لنا قصّة…الخلق.

أكمل القراءة »

وثن/ بقلم :نزار الحاج علي

يراودني نفس الحلم في كلّ ليلة ، شخصٌ مريب يقف في وسط الغرفة وينظر اتجاهي، حذرني أبي من النظر إليه لأنّ التحديق فيه سيجذب انتباهه أكثر. لم أفكر مرة في عصيان أبي، لكنني هذه المرّة شعرتُ برغبةٍ عارمة في المغامرة. عندما نظرت إليه سرعان ما تقدم خطوة وجلس على طرف السرير؛ قررتْ أن أتظاهر بأنني لم أبصره بعد. ورغم أننا …

أكمل القراءة »

المتسول/بقلم :د ميسون حنا  

 كنت في ذلك اليوم أشعر ألما في معدتي، لا أشكو القرحة ، ولا التهاب الأمعاء، ولا سوء الهضم، إذ لا يوجد هضم إطلاقا … هو الجوع إذن الذي يحثني لأثور على واقعي، وأقتنص سانحتي، وأحصل على ما يسد رمقي، لكن كيف وأنا أفتقد هذه السانحة التي لا تأتي، علما بأنني لا أسرق، ولا أتسول، ولكني كذلك بلا عمل، وكوني باطلا …

أكمل القراءة »

زوايــــــــا/ بقلم:شوقــي دوشــن

-أنت لا تفهمين. – وماذا علي أن أفهم، كل شيئ واضح. -إني غاضبة. باتت الأجواء لا تطاق بعد هبوب تلك العاصفة من الغضب . موجات الصراخ تسربت للخارج ولامست كل الأشياء هناك. يناشدها الهدوء فتغضب أكثر.ما عاد بمقدوره التحمل أكثر فطرقت خطواته أرضيةالصالة متجهة ناحية الباب ليصفقة بقوة وراءه. يبدو أن الباب أيضا بدأ يجاهرها العداء ، هكذا شعرت،وبدا كل …

أكمل القراءة »

مولانا (قصة قصيرة) – بقلم. محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة   مولانا.. قصة قصيرة بقلم/ محمد فتحي المقداد سيّارتان ملطّختان بالطّين والأوساخ توقّفتا أمام الصّالون، كأنّهما مُستَحاثّتان من سحيق الدّهر خرجتا، نزل من الأولى شخص غريب، مظهره لافتٌ بلباسه الحربيّ الأخضر المُموّه، طوله الفارع ألقى في نفسي مهابة عصيّة على التفسير، ألقى التحيّة وجلس على كرسي الحلاقة. ردّي جاء بصوت خفيض خالطه الخوف و الوجل، تلعثم لساني …

أكمل القراءة »

شاهِد/ بقلم : صوفيا الهدار ( اليمن )

  بعد جولة من التسكع في الأروقة والعنابر، قررت العودة إلى العنبر رقم (٣) حيث يطيب لي المكوث هناك، فقد تعود المرضى ومرافقيهم على وجودي. صحيح أن المطاردات التي أقوم بها مع صراصير العنبر وفئرانه تسبب لهم الكثير من التوتر  والإنزعاج، تحديداً المرافقين الذين يفترشون أرض العنبر. أما المرضى الذين يشغلون الأسرة فلا حول لهم ولا قوة، لذا أحرص دوما …

أكمل القراءة »

وسم/ بقلم:نزار الحاج علي

أقتربُ من النافذة مساءً لأتأكد من حركة الرياح، تقتربُ أختي التوأم من الخارج ثمّ نتوقف، تصرخُ بأعلى صوتها حتى تسمعها أمّي: _أرأيتِ إنني ما زلت بخير. كان تظاهر أمّي بالسعادة مقنعاً لنا لدرجة كبيرة… مقنعاً لدرجة أنّ الابتسامة غطّت نصف وجهينا. المشكلة الوحيدة أنه رغم الرياح الشديدة في الخارج، كان شعر أختي ثابتاً…لا يتحرك.  

أكمل القراءة »

وكالة عامة  بقلم. د. محمد عامر مارديني

لصحيفة آفاق حرة   وكالة عامة بقلم. د. محمد عامر مارديني. (وزير تعليم سابق. رئبس جامعة الأندلس) سوريا بالرّغم من كوننا عائلةً كبيرة إلّا أنّه، وكما في كلّ أُسرة عند زواج أبنائها وبناتها، لم يبقَ في منزلِنا بعد زواج أختي الصّغرى غيرُ والديَّ رحمَهُما اللّه وأنا. وكان أبي قد بلغ حينَذاك من الكِبرِ عِتيّاً ولكنّه كان يُصِرُّ على شراءِ حاجيّات …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!