لصحيفة آفاق حرة النظرية الخبزية بقلم. خضر الماغوط. سوريا مختار القرية الذي كلفته الحكومة بدراسة مشروع توزيع الخبز في قريته، احتار كيف سيقنع القوم بأن ربطة واحدة من الخبز بسبعة أرغفة ستكفي ثلاثة أشخاص طوال اليوم بليله ونهاره. لذلك استنجد بطلب الدعم الخارجي لحل هذه المعضلة، كما هي العادة في حل المشاكل العربية. جاء الدعم الخارجي بحضور فيثاغورث …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
الراحلون الصامتون. بقلم. صبحة بغورة. الجزائر
لصحيفة آفاق حرة قصة قصيرة الراحلون الصامتون بقلم. صبحه بغوره. الجزائر استيقظ نسيم قبل آذان الفجر وقد ارتعش وجوده شحنا وسرت بين جنباته هفهفات النبض المتدفق والأصل الممتد عمقا وعبقا ،وبعد الصلاة اضطجع وبقي بين النائم والمستيقظ وكأنه هارب من ليلة جهنمية يعد فيها أنفاسه على مبنى روحه فكان يتحسس نهداته ويراوده شعور دائم بالخطر ، …
أكمل القراءة »على ضفاف الحلم. بقلم. جهان عروف. المغرب
لصحيفة آفاق حرة على ضفاف الحلم بقلم. جهان عروف. المغرب بعد بزوغ الفجر رن هاتفي النقال كعادته، لكني لم أستيقظ. كيف لي ذلك؟! وأنا التي قضت ليلة سوداء بجانب كلاب ضالة، في إحدى الأزقة الضيقة، الخالية، والمظلمة، كنت أبحث عن ذاتي المفقودة، بين الشوارع الملتوية للمدينة القديمة، المعروفة بحي الملاح، حي يعرف الداخل إليه أنه …
أكمل القراءة »عقوق / بقلم:نجلاء القصيص (اليمن)
كان يجلس وحيدًا في الحديقة، رغم تكاثر المارين من حوله، تسمّر في مكانه وفي يده ألبوم صورٍ يطالع فيه؛ تارةً يبتسم وتارةً أخرى يبكى..! كانت السماء على وشك أن تمطر، البرق يلمع بشدة، منعكسًا على نوافذ المبنى، والرعد يزمجر بقوة؛ ما جعل الحركة تخفّ في الخارج، ولكنه كان في مكانه منهمكًا بدفن رأسه في ذلك الألبوم..! بدأ يتحدث بكل أريحية …
أكمل القراءة »على مائدة الحب منتظرٌ أنا/ بقلم : نجوى الغزال ( لبنان )
حين دخلت بثوبها الأسود الطويل وشعرها المتراقص فوق كتفيها جلستْ بالجهة المقابلة خطفت نظري بسحر مقلتيها أسرت نبضات قلبي بنعومتها وحديثها العذب أنعشت أنفاسي بطيب عطرها وبعد … لحظات من الصمت الطويل توغلٌت عيونها الجريئة بعيوني ثم ماذا! عناق حميم للأنامل الباردة تأملٌ وهمس خفيف للشفاه النارية وبعد… ذابت الشموع من حرارة الأنفاس غابت نكهة الاطباق أمام نكهة حضورها فلم …
أكمل القراءة »ثلاثية “الآخر/بقلم :نزار الحاج علي
كلّنا نحمل نفس الشراكة التي تجمعنا مع المجهول ( ١ ) أثر هاتفك مليئ بصورك وأنتما تأكلان على نفس الطاولة، وتستلقيان معاً على نفس السرير. في الصباح تخرج إلى الصالة؛ تجد فنجان قهوتك ما زال دافئا، و بدلاً من أن تشربه وتقول لها أحبك…تلتصق قرب الزاوية…حيث تعيش وحيداً. ( ٢ ) آخر تعود مساءً متعباً لتستلقي، تتجاهل عن عمد صوت …
أكمل القراءة »فجر / بقلم:د.عبد الفتاح العربي ( تونس )
كان متفوقا في دراسته لكنه من عائلة فقيرة يذهب مشيا على الأقدام طيلة عشر كيلومترات ،يستفيق من الساعة السادسة صباحا حاملا محفظته الثقيلة بالكتب و الكراريس يحملها على ظهره يمشي و يلتفت لعل يتبعه كلب أو ذئب لأن الغابة المحيطة ملآنة بالحيوانات الضارة و في طريقه العديد من الحفر وهو يلبس نعلا من البلاستيك في عز الشتاء و البرد يلفه …
أكمل القراءة »ثلاثية جغرافيا / بقلم: نزار الحاج علي
ضياع أنت وهي من اقترحتم أنفسكم أبطالاً لقصتي، لكن تبيّن لي أن كلاكما لا تفعلان شيئاً سوى تبادل النظرات، ثمّ…تضحكان. أتجوّل بالقرب منكما بذهنٍ شارد، تلوّحُ لي فكرة من بعيد، وبدلاً من أن ألوْح لها، أفكر أن أقترب منكما أكثر، لكنني لا أجدكما و تفوتني الفكرة، ويفوتني أن التماثيل لا يعنيها الكلام، ثمّ أشعرُ أن العالم أصبح مملاً جداً، أو …
أكمل القراءة »“صفحة من حياتي” وقصص أخرى/ بقلم: حسن سالمي
ينقصك ال… نقّل بصره بين نتائج الكشوفات الطبيّة ومريضه المنهك الواهن، متذكّرا فلتات لسانه القديمة: “كلُّ شيء عنده بغير حساب… دجاج يبيض… شياه لا تجفّ ضروعها… حتّى نساء أولاده يلدن كالأرانب ولا يجهضن… في سنِّ السّبعين يصعد النّخل كقرد فتّي. أمّا أنا فلا أستطيع حتّى المشي على الأرض…” ابتسم الطّبيب في إشفاق… “قلبك في صِحّة جيّدة، ولكنّه يحتاج إلى …
أكمل القراءة »بين يَدَيْ نص/ بقلم:صوفيا الهدار( اليمن )
رغم الدماء التي سالت من شفتيها والكدمات التي على وجهها، نظرت إليه بتحد قائلة أنها لا تريده، وأنها لم تحتمل جحيمه إلا لأجل ابنها، وكررت طلب الطلاق. هددها بالقتل، لكنه لم يلمح نظرة خوف في عينيها، وكأنما لم تعد تخشى الموت! جن جنونه، صفعها، شدها من شعرها، جرها على أرضية المنزل، ركلها وبصق على وجهها. فاكتفت بأن ألهبته بنظرة …
أكمل القراءة »عقوق/ بقلم : أميمة راجح
وضعت رأسي على يدي الممدة فوق الطاولة متعبا ونمت وقت غير قصير، أيقظني صوت بكاء خافت ودموع حارة منزلقة باتجاه أصابعي، رفعت عيني للشمعة مفتوح الفم متسع الأحداق مرعوبا من يديها اللتان تحتضن بهما جسدها الذي يذوب بسرعة فائقة، ومن صوتها الرقيق ومن حوارها مع الفتيل ! (قالت الشمعة برجاء: كف كف عن الإشتعال. أجابها متأففا: لا شأن لك. ،ثم …
أكمل القراءة »بارقة أمل/ بقلم: د ميسون حنا
أخيرا قرر مصطفى أن يطرق بابا جديدا حيث انطلق إلى أبيه متفائلا. بابا: أريد مساعدتك في حل هذه المسألة. نظر إليه بوجوم، تابع: كونك أستاذ رياضيات أثق به، لا لأنك والدي ولكن بشهادة طلابك وزملائك المدرسين. -لم أعد مدرسا كما ترى. – أنا في الثانوية العامة، ولا يرضيك أن أتراجع. أدنى الدفتر من أبيه الذي نحاه عنه بعيدا بظاهر يده. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية