رواق القصة القصيرة

يا لطيف ليش الضحك؟.بقلم – خضر الماغوط 

لصحيفة آفاق حرة: ______________ يا لطيف ليش الضحك؟. بقلم – خضر الماغوط   منذ قليل سمعت ضحكة قوية قهقهة من جاري الذي يجلس بجواري على الرصيف، حيث يكون هذا الرصيف هو المقهى المفضل لجلوسنا بعد أن لم يعد بإمكاننا ارتياد المقاهي بسبب أسعارها المرتفعة جدا جدا. رحت أتفحصه وأتفقده إن كان يشكو من لوثة عقلية لأنه يضحك بلا سبب، ولأن …

أكمل القراءة »

اقتلوا هذه الساذجة! /بقلم : عبير أحمد ( مصر )

  التقطتُ هذه الصورة اليوم، وأنا في منتصف العقد الرابع من العمر.. حزنتُ كثيرًا عندما وجدتُ أنني ما زلتُ أحملُ ملامحَ طفولية ساذجة، وحزنتُ أكثر لأنني ما زلتُ أحمل أفكارًا تشبه ملامح وجهي تمامًا! تعجبتُ.. لماذا لم أفقد عذريتي الروحية، كما فقدتُ عذريتي الجسدية سابقًا! أعشق طريقة كتابة غادة السمان، لأنها تكتبُ عن امرأة تشبهني إلى حد كبير، أُحاطُ بعالمٍ …

أكمل القراءة »

أقصوصتان/ بقلم: شوقي دوشن

لصحيفة آفاق حرة  ـــــــــــــــــــــــــــــ أمنيــــــــة شعر بتوعك والام سرت في مفاصله، وعلى إثر ذلك أخذته قدماه إلى أقرب عيادة. فحصه الطبيب مليا وقال له: ــ أنت مصاب بالروماتيزم . لكن لا تقلق ، سأصف لك علاجا له. شرع الطبيب بكتابة روشتة العلاج وبينما الطبيب منهمك في ذلك ، تساءل في نفسه، لو أن بإمكان الطبيب أيضا أن يصف له علاجا …

أكمل القراءة »

صائد الحورِيّات/بقلم: طارق قديس 

لصحيغة آفاق حرة  ——————– وصلَ جُنَيْد إلى مقهى الزعفرانِ. شقَّ طريقه إلى الطاولة الخشبية المستطيلة في آخر القاعة ذات المقعدِ الجلديِّ الأحمر حيث خُصِّصَ حيِّزٌ لغير المُدخّنين. أسندَ ظهرَهُ هناك وأشار للنادل بالحضور. طلب منه فنجان قهوة إسبريسو، وفطيرةً مُحلّاة من الكِريما.   لقد وصلَ مبكراً قبل توقيتِ وصولها بساعةٍ كاملة. سحبَ هاتفِه من جيبِهِ. نقر شاشتَهُ وتوجَّهِ إلى المُفكِّرَة الإلكترونية. …

أكمل القراءة »

شرود/ بقلم:نزار الحاج علي

لصحيفة آفاق حرة ———————– لساعاتٍ راقبتها بشغف، كيف أنها تتبادل الأحاديث التافهة مع صديقاتها، وكيف أنها تحدّق في الفراغ…وكيف أنها تقلّبُ شاشة هاتفها باحثةً عن لا شيء. ثمّ كيف أنّي عدتُ إلى غرفتي وحيداً، بعد أن فاتني أن أكون…ذلك الشيء.

أكمل القراءة »

لعبة النرد /بقلم : صوفيا الهدار ( اليمن )

لصحيفة آفاق حرة وقفت أتأمل من خلف الزجاج،  أزواج اللاعبين متقابلين على  الطاولات غارقين في غمرة اللعب. على المدخل لافتة كتب عليها” اللعب إجباري وعلى الجميع الإلتزام بالقوانين” . كان بإمكاني البقاء خارجا والمراقبة من خلف الزجاج، لكن رغبة في التحدي دفعتني للولوج إلى ذلك العالم المبهم، في الداخل شعرت بالوحشة، وعندما لم يعد للباب من أثر، انقبض صدري، وسرت …

أكمل القراءة »

بين النهاية والبداية/بقلم: عماد الدين التونسي

لصحيفة آفاق حرة **************** في قسم السادسة الإبتدائي، كنتُ تلميذا جيدًا، أنتمي إلى أحد مدارس الوطن العزيز ، وأعترف أنني لم أكن أقرأ إلا ليلة الإختبار، ولم أُمسِك الكتاب المدرسي يومًا في وقتِ النهار. كان معلمواالفصول يحذّروننا من هذه القسم “أنتم مُقْبِلون على قسم فيصليٍ ومرحلي”، أجل، كنتُ مرتعبًا من إنتقالي لقسم السادسة، ولشدة رعبي لم أهنأ بمعدلي الجيّد في …

أكمل القراءة »

البطولة /بقلم : ابتسام شاكوش

  لأنه الصحفي الأبرع أسندوا إليه تغطية حدث رياضي هام تستضيفه المدينة , قطع التيار الكهربائي عن جهاز التلفزيون , اسكت أصوات المذيعين التي تبوح بأسرار الحروب , تغافل عن آلاف الأطفال الجائعين والمشوهين , الثمار الطازجة لتلك الألاعيب , محا عن الشاشة صور فتيان الانتفاضة , وخبر ذلك الإرهابي المجرم , الذي أصاب بالأذى (المدمرة) البريئة , القادمة للتنزه …

أكمل القراءة »

رد اعتبار / بقلم:ابتسام شاكوش

لصحيفة آفاق حرة  ….. _____ القمة هدفه , القمة ولن يرضيه سواها, سيقف على قمة جبل عقيل هناك ويفرغ كل ما يعتمل في نفسه من المشاعر والأحاسيس. انتعل حذاء رياضيا وثيابا خفيفة, ثم خرج من منزله, مدينته تتكئ على الجبل وتنبسط على السهل الفسيح حتى تغيب حواشيها في الضباب, ترتفع مبانيها معانقة السحب وتسمق أشجارها مانحة الثمار والظلال لكل محتاج, …

أكمل القراءة »

غريــــــــــبان/بقلم: شوقي صالح ( دوشن)

لصحيفة آفاق حرة  ***************** تتفاجأ٠٠تكتم صرخة قوية٠٠تكاد ان تجن..تتسع تحت وطأة الدهشة حدقتي عينيها..يشحب لونها..بدت وكأن الموت يرقبها من بعيد..،تتصبب عرقاً بارداً تموت الكلمات ويسود صمت مرعب..ترتعش كمن أصابته حمى مفاجئة، يسألها عن حالها..لا تجيب..ترتعد.ترتد إلى الخلف ككلبة ضالة شاردة.. ( أنا لم أمت!!) يقول بتأثر واضح ولمعت عيناه .ثمة دمعتين ،دمعة له مشتاقةودمعة لها مرتعبة..( هاكي يداي ألمسيهما،تحسسيهما،أوه للأسف …

أكمل القراءة »

ليلى وحكاية الألف ليلة (الجزء الثامن)/ بقلم:عبدالباري المالكي

لصحيفة آفاق حرة ***************** مازلتُ أتذكر أني اتصلتُ بليلى عدة مرات بالهاتف ، لكنها لم تجب ، ولم أكن أعلم السبب الحقيقي ، أو … فلنقل أني لم أكن أدري بما يدور بداخلها من أفكار وهواجس بعد أربع سنوات تقريباً من علاقة وطيدة كنت أراها حباً ، ولكن تصرفاتها بعد خطبتها — التي لم أكن أعلم بها للآن —   كانت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!