لصحيفة آفاق حرة: _______________ الدكتاتورية للمبتدئين .. قصة قصيرة بقلم (محمد فتحي المقداد)* للتسكع متعةُ خاصة في العاصمة بشوارعها النظيفة، وعماراتها الأنيقة، و أسواقها المزدحمة ، فكثيرة هي الأشياء التي تلفت الانتباه، لأمثالي القادمين من مجاهل الريف، غرابة ممزوجة باستهجان، فكل ما أراه يعتبر غريباً جديداً على معارفي، و غير معلوم في قريتنا. فما إن يبلغ التعب مني كل مبلغ، …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
عبور/ بقلم :نزار الحاج علي
رأت في المنام مرّةً أنها طير، فتحوا لها القفص، لكنّها وقفت حائرة مترددة. عندما قرّرَت التحليق، عرفت أنها مجرْد دمعة. و في الوقت الذي مرر أصابعه عليها، شعرت بالسكينة؛ فامتزجت به ثم سالت. بحث عنها بقلق، كان يخشى أنها تخلّت عنه؛ وجدها في عيون الغرباء، تبحثُ عن… قلبٍ آخر.
أكمل القراءة »مدن الضباب / بقلم:سامر المسالمة (درعاالبلدالمقدسة)
وكعادتها تغدر بمن أحبها حيث تمارس عادتها التاريخية بالغياب وراء تلال بلدتنا . تتركنا دون ضياء وترحل نحو حجرتها البعيدة لم يكن الغياب بذاته هو المشكلة لكن المخيف في الأمر حقيقةً أن هذا الغياب سيتحول بعد لحظات قليلة فقط إلى إعلان قيامة مصغرة . فهناك على الطرف الثاني من العالم الآخر لبلدتنا مخلوقات لاتشبهنا ,, مخلوقات تتهيأ لتزفر في وجوهنا …
أكمل القراءة »يطول ليلها..وتعلف/ بقلم : عماد الدين التونسي
أتذكر في مدرستي ، مشهد الإصطفاف الصباحي، حيث كنا نتجمع في صفوف و قبل الساعة الثامنة صباحا، كل صف يقف أمامه معلمه. كان الجو باردا جدا ونحن نستعد لتحيّة العلم ليطل مدير المدرسة أكبر كوابيس الأطفال في مدرستي، يأتي حاملا بيده أنبوبا بلاستيكيا غليظا أسود اللون يسميه “مسعودة”. لن أنسى تلك المشاهد في حياتي.، حيث سأل المدير أحدنا لماذا تسلّقت …
أكمل القراءة »هواء شَرْقَ المتوسط /بقلم: طارق قديـس
لصحيفة آفاق حرة ************* نَزَلْتُ من الباصَ، تَوَجَّهْتُ إلى بيتي في آخِرِ الشارعِ، نَظَرْتُ إلى الساعَة، إنَّها تُشيرُ إلى السّاعَةِ الثالثة. تأكَّدْتُ أنَّي لم أتَأَخَّر على مَوْعِدِ الغداء. شَدَّ انتباهَي هَرْجٌ في بَقالَةِ الحَيِّ. الناسُ تَتَدافَعُ أمامَها بِعُنْفٍ وإصرار. قَرَصَ المَشْهَدُ غيرُ المألوفِ حاسَّةَ الفُضولِ لدي، فاقْتَرَبْتُ من البَقّالة، رأيتُ أحَدَهُمْ يَنْفُذُ من بينَ المُتَدافِعين وفي يَدْهِ عُبْوَةٌ صَغيرَةٌ زَيْتِيَّة …
أكمل القراءة »زقــاق الأحــلام/بقلم: شــوقي صــالح دوشــن.
نظر إلى ساعته بتأفف عدة مرات، ولما حان موعد المقابلة الشخصية، نهض من على الكرسي وأصلح من هندامه وتفقد مظهره لكي يبدو بالصورة الملائمة حتى ينال القبول. قرع باب الغرفة المقابلة لمكتب المدير وسمع صوتاً من الداخل يدعوه للدخول.تمت المقابلة وهاهو بانتظار النتيجة،أخبرته إمرأة شابة – سكرتيرة المدير كما يبدو- بأنه سوف يتم إخباره بالنتيجة عبر الهاتف لاحقاً وخلال أسبوع. …
أكمل القراءة »إجــــازة من الواتس/ بقلم: شــوقي دوشن.
لصحيفة آفاق حرة ***************** بعد مشادة كلامية عبر الواتس ،قرر أخذ إجازة من الواتس إلى أجل غير مسمى .سئم التراشق بالكلمات في واتسٍ بلا حسيب أو رقيب، في حرية شبه مطلقة. هاتفه الذكي لم يعد يحتمل سيل المجموعات الواتسية المتدفق من كل صوب،لم يعد بمقدوره الرد أو قراءة طوفان الرسائل الواردة من كل مكان. إتخذ قراره وأطفأ جهازه متذرعا بأنه …
أكمل القراءة »ليلى …حكاية الألف ليلة(الجزء السادس) بقلم:عبدالباري المالكي
لصحيفة آفاق حرة لا أحد يعلم ما يختلج في قلبي من ألم ولوعة ، ولا أحد يدري ماالضباب الذي غشيتني به ليلى من تصرفاتها . ( لاأعلم للآن هل تحبني هي أم لا ؟ ).. تخيلوا أيها السادة أني لا أدري ما تخفيه هذه المرأة عني ، ولا أعرف مايجول في خاطرها نحوي … هل تحبني …ام لا ؟ …
أكمل القراءة »محو .. (قصة قصيرة) بقلم الأديب السعودي – محمد سعيد الراشدي
لصحيفة آفاق حرة: ــــــــــــــــــــــــــــ محو.. قصة قصيرة بقلم – محمد سعيد الراشدي في درس الإنشاء خالف المعلم ظنون الدارسين. التعاون، بر الوالدين ، أضرار التدخين، وصف رحلة …؛ موضوعات دارجة ومحتملة. لكن المعلم لم يختر شيئا من ذلك، وكل الذي فعله حين دخل الفصل صباحًا أنه رفع ممحاة السبورة بيده حتى رآها الجميع، ثم انصرف إلى السبورة …
أكمل القراءة »صحفة اللبلابي/ بقلم: عماد الدين التونسي
لصحيفة آفاق حرة **************** كان الكرم منفى طيبا كريما، لولا بعده عن دار الشعب أين تعرض “الأفلام “أو قل، تعرض “الأحلام” … كل منفى موحش، حتى لو كان فردوسا وجنة خلد…. أكرم الآباء أولادهم في اليوم الأول، وتابعوا إكرامهم في اليوم الثاني. كانوا يرسلون لهم وجبة الفطور ووجبة الغداء في صرّة مع أحد البالغين المدربين. وكان الصبية يأكلون من فضول …
أكمل القراءة »ثلاثية ركلات ترجيح / بقلم :نزار الحاج علي
لصحيفة آفاق حرة ************** بتر أسرفت الحروف في طيشها، و راحت تركل قلبه بشدّة. عندما بدأت تتسرب، أمسك شفتيه بشدة، لكن الشرخ ظلَّ يتوسع حتى صار…بحجم الجوع. ڤار عندما اكتشفوا قدرتهم على الركل، جعلوا منه كرة، وكانوا يضحكون كلما ارتطم بالأبواب و النوافذ. وبينما كان يطوف الأرض، بحثاً عن ملاذٍ آمن، ظلّوا يركضون خلفه وهم يهتفون: بالروح، بالدم، نفديك يا …
أكمل القراءة »ليلى … حكاية الألف ليلة (ج5) بقلم: عبدالباري المالكي
وذات ليلة من ليالي أعياد رأس السنة الميلادية كانت ليلى تستعد للاحتفال مع زوجها أحمد وأطفالها الأربعة … كانت تبحث عن ثوب يلائم هذه المناسبة ، وهي إذ تفتش في دولاب ملابسها الخاص وجدت ذلك الزي الخاص ببابا نوئيل … كان قميصاً وسروالاً وقبعة وحزاماً بنفس لون ملابس بابا نوئيل الحمراء ، ذلك الرجل الذي يأتي كل ليلة ميلاد من …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية