رواق القصة القصيرة

ثلاثية العدّ العكسي/ بقلم :نزار الحاج علي

  لعبة لم يشفع لي عند إخوتي خوفي من الأشباح؛ أسندوني مغمضاً على جدار جدّي. تطايروا كالشررِ من حولي…رأيتهم يرقصون حول مائدة السلطان. عندما أنهيتُ العدّ، رفعتُ طرفي…ما زلتُ أبحثُ عنهم. ‏حنين عندما حان دوري، كانوا قد أتقنوا اللعبة، رفعتُ رأسي، ثمّ انطلقتُ أبحثُ عنهم. عثرتُ على الأول مختبئاً خلف لحيةٍ طويلة، أمّا الثاني فقد اختفى وراء ابتسامة كاذبة، معظمهم …

أكمل القراءة »

“روحي ذبابة” وقصص أخرى قصيرة جدّا. /بقلم: حسن سالمي

لصحيفة آفاق حرة عفانا وعفاكم وقفت أمام المرآة تتأمّل رمّانتيها العامرتين… تذكّرت النّظرات الذّائبة في هواهما، وقطاف كلام أحلى من العسل… وفي غمرة سعادتها تلك، سقطتا بين يديها… “آسف، لقد نخرهما الدّود.”…         يا ضيعة العمر حديقة ذات ثمر وضوء. لها أبواب واسعة كالسّماء. يحاول عبدي أن يلجها من سمّ إبرة… الطّـــــــــــريق علّمني السباحة وقواعد الصّيد… رماني في بحر هائج… …

أكمل القراءة »

عقـــــــــارب/ بقلم :شــوقي دوشــــن.

لصحيغة آفاق حرة  ************* أخبرته أن ينتظرهــا. في غضون ذلك أخذ يحدق في كل شئ حوله. وأطال التحديق في انتظار طويل. مرت الدقائق بطيئة ثقيلة ومؤلمة، عاين ساعته. أحس بوخز الإنتظار يوجعه. متوتراً غاصت عيناه في الأرض ، الضيق يعتصر كيانه. وببنما هو كذلك ،إنسلت عقرب من كومة قش رافعة ذيلها متأهبة. حين ذاك أدرك لماذا للساعة ثلاثة عقارب وليس …

أكمل القراءة »

سيعود رغم أنفه / بقلم : هيا مرزوق ( المملكة العربية السعودية)

ولكي يعود إلي في كل مرة ،، أنا سأفاجئ الطريق عند بزوغ الفجر  !  مُمسكة باطرافه عنوة بيدي . وساحبة إياه إلى باب منزلي !! أن لم يدلك قلبك نحوي  أو لم تعيدك قدماك إلي .. فُستجبر على الأستسلام والعودة إليّ،، راغباً كنت ام لا !! فأنا أصبحت مرفأك الأخير … ربما تستطيع الغفران وتعود لتحبني من جديد  ربما آه! …

أكمل القراءة »

ليلى وحكاية الألف ليلة وليلة(الجزء الرابع)

لصحيفة آفاق حرة  ************* بقلم: عبدالباري المالكي   رنّ جرس الهاتف فرفعتُ سماعته … – ألو … تفضلوا . – الو ..نحن من مكتب إدارة الشركة  التي تعمل به  . – أهلاً وسهلاً … هل حدث شيء ؟ – أستاذ … إرتأت الشركة أن تنقل خدماتك الى فرع البصرة . – حقاً … لماذا ؟ – أرجوك … عليك ان …

أكمل القراءة »

العبره / بقلم : هيا العتيبي

تسبقني العبرةلا شفته وأسابقها.. لا أنا جحدتها ولاهي بارةً فيني .. استرجع أيامنا الحلوة .. واتذكرها… وأستبعد إنك تبور فيني .. وأستشعر الضيق على كبر المجرة .. ليتني اقدر البعد وأنت تبطي تناديني..  

أكمل القراءة »

ثلاثية تسلل/ بقلم : نزار الحاج علي

  ‏مسمار تركتْ البابَ موارباً؛ تسللتُ على عجل. و قبل أن أغادر، تناسيتُ قلبي…مُعلقاً. ‏تنجيم مرّرتْ إصبعها الغض فوق خطوط كفّي؛ أخبرتني أنّي لن أعرف طعم الهجر. منذُ لقيتُها…هجرني النوم. ‏استحالة تسللَ فنجانها إلى كفيّ؛ أدرتهُ بين أصابعي، ثمّ جلستُ على الحافّة. ارتشفته من حيث، نقشت شفتيها؛ أرّقني السؤال: _من أين ينصبُّ في قلبي…كلّ هذا المرار؟.  

أكمل القراءة »

الجرح/ بقلم نور الدين بنبلا ( المغرب )

لصحيفة آفاق حرة    تسلمت مريم الغلاف الأصفر من يد ساعي البريد، فتحته بسرعة وأخرجت منه ورقة بيضاء كُتب عليها: ” الحضور ضروري الى مقر قيادة البحرية الملكية “. سُرّٓت مريم بهذا الاستدعاء بعد طول فترة انتظار قاسية امتزجت فيها  الأزمنة، واختلطت فيها الأفكار في ذهنها قبل تحولها إلى خيوط متشابكة لا تعرف بدايتها ولا نهايتها، تحملت فيها شرخ روحٍ …

أكمل القراءة »

زقــاق الأحــلام/بقلم: شــوقي صــالح دوشــن

نظر إلى ساعته بتأفف عدة مرات، ولما حان موعد المقابلة الشخصية، نهض من على الكرسي وأصلح من هندامه وتفقد مظهره لكي يبدو بالصورة الملائمة حتى ينال القبول. قرع باب الغرفة المقابلة لمكتب المدير وسمع صوتاً من الداخل يدعوه للدخول.تمت المقابلة وهاهو بانتظار النتيجة،أخبرته إمرأة شابة – سكرتيرة المدير كما يبدو- بأنه سوف يتم إخباره بالنتيجة عبر الهاتف لاحقاً وخلال أسبوع. …

أكمل القراءة »

كــاريكــاتير/بقلم، شوقي دوشن.

وقف المعلم متأملاً وجوه طلابه الآتين من مختلف البلاد الأجنبية، ثم قال: -أنتم يا أعزائي ،كما هو معلوم ،قد جئتم من أماكن بعيدة ومن بلدان مختلفة ومشارب وثقافات متعددة،وبالتأكيد لديكم ما تودون أن تخبرونا عنه.. صمت الأستاذ لبرهة وقد أخذ يتمشى بين صفوف طلابه القاعدين على كراسي الدراسة وأردف قائلاً: – سأختصر الكلام وسأطلب من كل منكم أن يرسم إسكتشاً …

أكمل القراءة »

وجودية/ بقلم :أحمد علي بادي

  هناك في مقبرة (مونبارناس) التي تحتضنها باريس، تنهدت سيمون دي بوفوار بعمق- بعد أن تم وضعها إلى جوار سارتر -قائلة: -وأخيرا يا عزيزي، وجدنا الفرصة لننام معا على انفراد! وحين التفت نحوها وقال متعجبا: -وكل خلواتنا السابقة تلك؟! أجابته منتشية: -أبدا، لم نكن فيها وحيدين.  

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!