رواق القصة القصيرة

بالون ودبوس – بقلم خضر الماغوط

صحيفة آفاق حرة الثقافية: ______________________ بالون ودبُّوس.. اليوم كنتُ في طريقي إلى أقرب مركز انتخابي، أمشي مزهواً مثل الطاووس، مفتخراً بقيمة صوتي الانتخابي، الذي سيتسابق إليه جميع المرشحين، لما له من قيمةٍ غالية هذا الصوت الثمين. قرب باب المركز، صادفتُ نباش القمامة، الذي كان (يبحلق) في صور وأسماء المرشحين… جاءَ إليَّ يسألني عن المرشح الذي سيضيفُ في برنامجه الانتخابي، شيئاً …

أكمل القراءة »

متسولة بيروت / بقلم : يزن الجخادبة

  في إحدى الليالي المميزة كانت بيروت على موعدٍ مع حفلة صاخبة، كان أبرز رجال المدينة مدعوين لحضورها، شارفت السّاعة على العاشرة مساءً بتوقيت بيروت، وكان المدعوين يتوافدون بصحبة زوجاتهم الجّميلات، إلا ذلك الْرجلُ الْجذاب ذو الْهندام الرائع والْوجه الْبشوش. تقول الْفتاة في نفسها: يا إلهي أنهُ فتًى جذاب فعلاً . تساءلت: لماذا لا يصطحب زوجته معه إلى هذه الْحفلة …

أكمل القراءة »

مهرج السيرك / بقلم : نريمان نزار محمود

    إلى متى سنبقى نتأرجح على حبال الوهم ، كمهرج في سيرك ، يترنح يمنة ويسرة. نحلم بأن تكون نهاية حكايتنا سعيدة ، كفلم هندي يفوز في آخره البطل. نحلم بأن تنمو أجنحتنا ، ونضرب بها أدراج الرياح ، معلنين للعالم أننا هنا خارج حدود هذا الزمان ، وهذا المكان نمخر عباب البحر ، محددين وجهتنا التي نريد ونهوى …

أكمل القراءة »

رسالة /بقلم : فاطمة الهندي

عزيزي … أكتب الليلة إليك بجسدٍ منهك حرارته تتجاوز طاقتي ، وبكف يرتعش و عنق يلتاع بثقل جمجمتي وصليل الألم الذي يسري إليه من رأسي اللعين، لا أدري ما اللعنة التي حلت به ليصبح ملجأ صداع كهذا، لكني أشعر بالرضا لأننا نشترك في هذه الطحن المزمن الذي نتجشمه منذ أعوام كأنه سمة من سمات لحظات حبنا الأولى، يذكرني هذا الوجع …

أكمل القراءة »

و فاضت  عيناه / بقلم : الشيخ قدور بن علية

الأبيض سيدي الشيخ تناولت  قرص النوم .. أعانتك ذات الثلاثين حوْلا  على الجلوس .. تمددت .. صدرُك يُصدر سُعالا  خفيفا  بين الفينة والأخرى .. استرخت أطرافك  .. استرخى هيكلك .. دثرتك بغطائك المعهود حين يُسدل الصيف حرارته .. همّت بالانصراف .. بادرتها: ـــ ما لك تتعجلين الخروج ؟؟ ـــ ………………………….. ــ فلتحاول إحداكُن إيقاظي عند صلاة العصر  !! تنهّدت .. …

أكمل القراءة »

عودة الزمن /بقلم سورية المقداد/ سوريا

خاص صحيفة آفاق حرة الثقافية: __________________________ اليوم .. بعد مرور مايقارب الخمسة أشهر من عدم لقياي بعينيه .. تعثرت به في إحدى الطرقات .. لا أدري ماسبب رجفتي تلك .. اقتنعت مليّا” بأنني تجاوزته .. وأنني خالية من أي شيء بخبايا روحي له .. كان صداما” مفاجئا” أوقفني عن الحراك .. اوقف حنجرتي عن النطق بالكلمات التي طالما غنّت له …

أكمل القراءة »

 هناك دائما ما يستحق الحياة/ بقلم : نريمان نزار محمود  

  بينما كانت تبحث بين أغراضها ، وجدت مفكرة صغيرة ، كانت تدوّن فيها بعض الخواطر التي تداعب خاطرها من حين لآخر ، قلّبت صفحاتها بحنو ، وبدأت بقراءة أسطر وقع عليها بصرها ( لدي قناعة بأن وجودك في هذه الحياة لحكمة بالغة ، يعجز البشر عن فهمها وكشف أسرارها ، لكن ما دمنا موجودين فوق سطح الأرض وتحت السماء …

أكمل القراءة »

انطلاق / بقلم : سامح ادور سعدالله

بينما كنت أتابع شرح المحاضر في قاعة الدرس ,حتى رأيتها تدخل علينا دون إذن دون حرج , ولكن لم يهتم بدخولها أحد سواي ,فجذبني جمالها الرباني و رونقها البديع و لكن فضلت الإصغاء الى المحاضرة ,فجذبني  فضولي إليها مرة أخرة , و رجعت إليها بنظري كي أراقب أين هي الآن ها هي تحاول الخروج و لكنها عاجزة عن صنع الخلاص …

أكمل القراءة »

دوامة ليس إلا… / بقلم : الكاتب:محمد آيت علو

تدور الدوامة،تدورسريعا، فيتسلل الآن إلى فراشه،مخفيا رأسه تحت الوسادة،ليواري أرقه المحموم، كما لو أنه سيظل صاحيا مرة أخرى حتى الصباح.تتعمق المجاري في دواخله،إنه حي فقط،لكنه كما لو كان في بطن أمه،هوالذي لم يأخذ من الأيام الجميلة زاداً لليأس الجليد،يتمنى دوما أن يغفو طويلا ولا يصحو،وأن ينام أكثر مما يصحو،وكأن المحال يريد!كانت الذات تتفتق بين الإنعراجوالإنعتاق،والنكسات والإنخدالوالإنكساروالأحلام،والقبض على نارالحرف،كلما اكتسح الظلام …

أكمل القراءة »

أكون أو لا أكون /بقلم :نريمان نزار محمود

رسمت بريشة ملونة أحلاما زاهية بلون الورد، فاح أريج عطرها في الأرض والسماء، حلمت بأن تستأنف دراستها الجامعية في حقل علم النفس أو علم الاجتماع – وفق الدرجة التي ستحصدها في الثانوية – درست واجتهدت وسهرت، كاد النوم يجافي أجفانها، عانت تقلبات مزاج لم تعايشها سابقا، ففي لحظة تكون فرحة تشدو، وأخرى تراها حزينة تذرف سيل دموع لا يتوقف، في …

أكمل القراءة »

ليل أرهقه الدهر / بقلم : نريمان نزار محمود

  لم يغمض له جفن ، وأرقه ذلك الوجه وتلك الملامح ، بدا الليل أطول من أي ليل عاشه ، مرت الساعات بتثاقل ، كامرأة عجوز أرهقها الدهر ، وامتص آخر قطرة قوة من جسدها الهزيل ، أخذ يحملق في سقف غرفته الباهت حينا ، وفي ساعة علقت على الجدار حينا آخر ، مستجديا عقاربها أن تدور بسرعة أكبر، فيبزغ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!