رواق قصيدة النثر

أصواتّ متداخلة/بقلم:رجاء الغانمي

ما بالُنا؟ نلوكُ الغيابَ من قبلُ ومن بعدُ، ولا أحدَ يصل. أسى الانتظارِ— أراجيحُ فارغةٌ في المحطّات، لم يُخبرونا عن مداها… هؤلاءِ العابرون. مهلًا، كي أقولَ لكم: لا تفتحوا الأزرار. بوّاباتُ قلوبِنا ما زالت مغلقةً، والمفاتيحُ لا ندري أين هي. هل ضاعت مع مواقيتنا؟ أم أنّها لم تُصنع بعد؟ شذاها العابرُ— ألوانٌ من ضوءٍ— سوَّلتْ لنا مسافاتِ يقينٍ حين اقتربنا …

أكمل القراءة »

مخالب القرش الأبيض/بقلم:ماجن بن يونس

في أعماق غياهب بحر الظلمات ومحيطات الخوف ومثلث برمودا الرهيب يسبح القرش الأبيض في الامواج المارقة ويعود الى اليابسة ليتحول الى اخطبوط مدبوغ ثم يمارس طقوسه الشيطانية لقد فشل في ضم المساحات الفارغة من الأطلال والأنقاض والجماجم الى قصوره الفارهة رأى في منامه كبوسا سماه “مجلس السلام”                                      مجلس لتكريم مجرمي الحرب والابادة الجماعية وحتما سيخر السقف على “مجلس السلام” لا …

أكمل القراءة »

هطول غزير/ بقلم :بن يونس ماجن

لست منجما ولا قارىء فنجان ولا كاهنا يتابع حساب النجوم والأبراج أوعالم فلك بطبقات الأمصار ولا أعلم الغيب فعالم الغيب هو الله سبحانه وتعالى القهار ولكن غزارة الأمطار ليل نهار وأعاصير وزوابع وعواصف رعدية واهتزاز الأرض بزلزال مائي غدار قد توحي عن تسونامي غريب الأطوار يضرب المغرب دون سابق انذار عبر هضاب وسيول وانهار فيضانات السدود حتى قنوات الصرف لم …

أكمل القراءة »

إرث المسافات/بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)

​تركتُ ظلي عالقاً على سياج الوقت جئتُ فارغاً إلا من ثقوب نايٍ قديم تَعبرني الريح فلا تجد ما يوقفها أحمل حطاماً لا اسم له وصمتاً لا يسعه الكلام ​هنا يستوي في كفي البرد والنار تغدو الوعود وجوهاً بلا ملامح أرقتني اللهفة كطيف لا يترك خدشاً تسقط الأماني كمدن من ملح يذيبها الموج ​أنا الغريبُ أطوي البلاد في ذاكرتي أحرس أحلام …

أكمل القراءة »

يوم مقيت/بقلم:هناء محمد راشد 

مقيت اليوم الذي يبدا برائحة الفقد صراخ ابن الجيران وشمس حارقة دون سحاب الشتاء فيها يذوب وجسدي يستسلم للوحدة يفتح بابه .. يطرق وحشة الوقت يحفر بئر الاحلام يرسم على وجهي السكون يأتي السجان فنخدعه يسلمنا مفتاح الضوء ونعود للأرض بعيون أصغر وقلب أكبر بطقوس بدائية وضفائر بيضاء بطريق طويل نحو الشمس نسابق الانتظار وننتصر نحن العدائون نقطع خيط الحزن …

أكمل القراءة »

حرائق الشوق/بقلم:كفاية عوجان

آهٍ من صمتِ الفراغ أودُ لو أصرخ ليسمعَ الليل صدى الحنين. لم أستطع يومًا أن أقولَ لهذا الحزن في عينيّ.وداعا. أحيا بنصفِ روح في حرائقِ الشوق وحدي وظلُّكَ الغارقُ في الصمت سيظل … الجوابُ لكلِّ سؤال وسطرا غافيا في أوراقي … تحت سماءِ مدينةٍ منسيّة. ستبقى نجماً الساهراً يحرس أحلامي يا ضحكةَ العمر…. وفجره الصادق… يا بحريَ الهادر….. الرياحُ قلِقة… …

أكمل القراءة »

مرساة البراءة/بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)

​كُـلَّـمـا اهتزت الأرض من تحت قـدمي وشعرتُ أنَّ الـعـالـمَ يـتـسـاقـطُ كأوراق الخريف في مهب المجهول ​أقف وحدي في وجه العاصفة أرقب ضياع الجهات وتهاوي المـسافات حيث يصير الثبات شيئاً بعيداً في زحام الفوضى ​في تلك اللحظة الفاصلة لا أبحث عن ركن قوي ولا عن جدار يحمي ذعري بل ألوذ بتلك النافذة المشرعة في وجه طفلتي ​أحبُّ الـسـلام الذي يفيض من …

أكمل القراءة »

رجلٌ يحبُّ الظُّهورَ/ بقلم:حيدر غراس ( العراق )

رجلٌ يحبُّ الظهورَ يظهرُ كلَّ يومٍ على شاشةِ الوجعِ بنشرةٍ مفصَّلةٍ دون فواصلَ وإعلاناتٍ،وببراعةِ مذيعةٍ تلثغُ الرّاءَ باحترافيةٍ كبيرةٍ تتناقلُ وكالاتُ الرّيحِ أخبارَهُ،لا حقوقَ يجتنيها مرَّةً يظهرُ على سبُّورةِ الدرسِ على شكلِ فارزةٍ أكلتْ الطباشيرُ سوأََتها مرَّةً كهرٍّ أعمىً يجوبُ أزِقَّةً لا أثرٌ لنباحِ الكلاب ِ فيها يتظاهرُ بوقارِ تقيٍّ عَميَتْ بصيرتُه،يطوفُ مخيلةً لمدنٍ لم يزرْها الغيثُ قط ألمحُهُ كلَّ …

أكمل القراءة »

في مرقد الرماد/بقلم:عائشة المحرابي

ها هي خيوطُ العنكبوت ِ قد تمزقتْ خيطاً فخيطاً في موقدِ الحب تراكمَ الرماد عشرون عاماً ربما .. عشرون عمرا ربما .. عشرون حبا ربما .. كنا حبيبينِ ربما.. غير أن… صوتـكَ لم يعدْ لي وحدي نبضـك لم يعد لي وحدي وحيدة أجدني لا حبَ لا صوتَ لا صدى وحدها الجدرانُ تناجي وحدتي تفشي سرا ما حباً ما كان هنا …

أكمل القراءة »

كان سهلا أن أكون حبيبك/بقلم:أحمد جمعة ( مصر )

كان سهلا أن أكون حبيبك.. ما دام يدهشك دم وردة حمراء ستذبل.. قبل أن نحظى بثاني لقاء، ربما لو سرقتُكِ إلى سينما وضحكنا ک مراهقين حتى يَملُّنا الصدى على قصة مكرورة أو اختلسنا قُبلة مرتبكة في غفلة من الحياء، كنت لتحبينني إن رقصنا ك غريبين في طرقات مدينة زائفة تضج بالتائهين، أو كتبت لكِ بحبرٍ أحمر -تظنينه دمي- قصائد مسروقة …

أكمل القراءة »

صلاة الصوف والجليد/بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)

صلاة الصوف والجليد عـلـى حـافـة الـعـالـم حـيـث الـمـوتُ يـحـتـسـي نـخـبَ الـذهـول ثـمـة أرواحٌ لم تكن تطلب مجرة بـل خـيـط صـوفٍ يـصـلُ الـنـبـضَ بـالـحـيـاة يـا بـراعـم الـنـور التي كـسـرهـا الـزمـهـريـر يـا نـجـومـاً هـوتْ لـتـسـتـدفـئَ بـالـثـرى هـنـا.. حـيـثُ لا يقاس الزمن بالساعات بـل بـشهقاتٍ نـذرفُـهـا فـي أصـابـعـنـا الـزرقـاء لـعـل الـضـمـيـرَ يـسـتـيـقـظُ خـلـف الـجـلـيـد لـيـس الـرصـاصُ وحـده مـن يـغـتـالُـنـا فـالـبـردُ خـنـجـرٌ أبـيـضُ.. صـامـت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!