من أين؟ من أين أتيت، أيتها المرأة المدللة؟ أيتها الجميلة المولعة. أنا رجل نسي مغامرات الحب، وأرهقته الغربة، خاشيا ألا يقوى على العشق مرة أخرى. وأنت، بحرارة عشقك وصوتك الهادئ، تداعبين مشاعري، وتدفعينني لخوض مغامرة جديدة. من أين أتيت؟ أيتها الأميرة المولعة، أيتها المرأة التي امتلكت مشاعري، وبعينيها الساحرتين تسرقني، وتقبلني بهما، وتبكيني بكلماتها، وتحييني بآمالها. من أين أتيت؟ …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
الغياب لا يصلح للعزلة/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي يدي حقيبة من أسئلة لا أعرف كيف أسألها أحياناً تجمع امرأة فتات الخبز عن طاولة فأنسى اسمي حتى المساء في صدري شيء يتنفس لا أعرف ما هو يسعل حين تمر جنازة في الشارع أقول له: هذه الحياة فيقول لي: بل هذه فقط أصوات …
أكمل القراءة »من بقى منهم؟/بقلم:علي جاسم ياسين
عام 1966، ولدنا في عالم مختلف أزقة ضيقة، أحلام ساذجة، وقلوب مليئة بالأمل كنا أطفالاً يلعبون، يتعلمون، ويحلمون بمستقبل جميل، في كل أنحاء العالم، ولدنا في تواريخ مختلفة، لكننا جميعاً من عام واحد اليوم، بعضنا في الستين والبعض الآخر يقترب من الستين نتساءل عن أحلامنا هل تحققت؟ هل عشنا كما أردنا؟ نتذكر طفولتنا، أحلامنا، كنا ننظر إلى من نحن اليوم، …
أكمل القراءة »بكامل خجلي استغيث/بقلم:ليلى عبد الامير (العراق)
بكامل خجلي استغيث/من ذكريات الانتفاضة لستُ معنيةً بالنوايا الطاعنة بالقسوةِ وفظاظة الجلدِ بسياطِ الكارهين وهم يأكلونَ البعوضَ نيّئاً ها أنا أُعلنُ… أمامي وأمام أعراف النحو والمتصيدين بعطشِ اليابسة براءتي من الإنتماء البشري بكاملِ خجلي أستغيث من أعرافِ قبيلتي الموغلة بالتهكمِ حدَ التجشؤ تْلكمْ البشرِ أبسط مهاراتهم إنهم يرشقونَ سقوفَ السماءِ بوابلٍ من الحصى الممشوقِ لتستقرَ في حناجرِ الحمائمِ وفي أقواسِ …
أكمل القراءة »تشييع/بقلم:علي أحمد عبده قاسم (اليمن)
أيها الغياب لقد استوعبت درس الرحيل كؤوس عذاب وإن لم يع احتضار الحنين أنين الوفاة فمن تلاشي الحضور أفول الأمل ووجع الغياب حب الألم لخسوف سماء التداني ظلام اليتم فوتر الوجود هذيان انفراد لكن …. مازالت ذاكرة الحنين تفتش عنه وسط لهفة رموش وكومة دموع تنقب عنه بين شهقات اللهيب تبحث عنه في بقايا لحظة هاربة لصور الذوبان الطويل. ووجع …
أكمل القراءة »قش رغباتي/ بقلم:كامل الغزي (العراق)
عندما التقيتك للوهلة الاولى ، اشعلت الاشتياق في قش رغباتي العاقلة وعرفت اني مئة بالمئة سأتبعك لغاية تلك النبضة النحيفة ، التي يعزفها قصب قلبي المسحور بربيع وثاقك الوثير
أكمل القراءة »تعمَّد/ بقلم:حيدر غراس (العراق)
تعمَّدْ بالطِّينِ، دَعْ عنكَ الماءْ إنَّ الماءَ معذورْ ولا تأسَ على كسرِ جناحَيْكَ، إنَّ الشَّياهينَ لا تأبَى وإنْ كانَ الجَنحُ مكسورْ للسَّماءِ شِرعةٌ حمراءْ، على طولِ المدى، لكَ أنْ تسألَ: قَشاعِمَ ونسورْ ولا تأسَ خَضمَ خطابِها، للملحِ نَزَّةٌ في جُرحِ تنُّورِها المسجورْ وأحرِقْ شَعَثَ روحِكَ أبخرةً بيضاءْ، لا معابدَ بلا بخورْ وحَنِّ أركانَها قُربانَ دمِكَ المُراقْ، حِنَّةُ نصرِكَ قرابينٌ ونذورْ …
أكمل القراءة »طفلٌ في رأسي/بقلم: غراس حيدر (العراق)
الَّذين غسلوا أيديهم (للعكس) الَّذين لم يغسلوا الَّذين كسروا الشيشةَ الَّذين لم يكسروا الَّذين عرفوا (المُلَّه) علي الَّذين لم يعرفوا الَّذين نسلوا الشيبَ جدائلَ الَّذين لم ينسلوا الواصلون خيوطَ الشَّمسِ سلماً الَّذين لم يصلوا المفلسون في قوافلَ الشِّعرِ الَّذين لم يُفلسوا الطاوون بطونَ الجوعِ خسفاً الَّذين لم يخسفوا السَّابغون َوضوءِ المجازاتِ تيمُّماً الَّذين لم يُسبغوا الغارسون الوهمَ فسائلَ الرِّيحِ الَّذين …
أكمل القراءة »تحت ظل الشيخوخة/بقلم:بن يونس ماجن
شجرة عجوزة تتحرك بخطى وئيدة في حقل شائك مليء بالحفر مثقلة باعشاش الطيور المهاجرة وتتكىء عليها ظلال هاربة من قيظ الظهيرة الشيخوخة أشبه بوظيفة وظيفة لم نفكر فيها مليا ولا نرغب بها تحديدا ومع ذلك فان البديل ليس مرغوبا فيه أيضا الشيخوخة يجيدها بعض الناس أكثر من غيرهم ويشعرون بالامتنان لتقدمهم بهذه المهمة الاستثنائية تختلف مؤهلات هذه الوظيفة وتشمل ضعف …
أكمل القراءة »لا طعمَ/بقلم:غارسيا ناصح
لا طعم لفنجانِ قهوتي كطعم بعدكَ عني، لا مزاج لي في المقهى وأنتَ غائب عني. أقلبُ الفنجان… أقرأ فيه وجهكَ، وأسأل الكرسي: متى يعود إلى هنا؟ فيصمت… كأنه يعرف ما أخفيه من ألم. فكل الأشياء التي في المقهى تتوقف حزنا… ثم تضيع. وكل الوجوه التي حولي لا تشبهكَ… فأشعر أني وحيدة. حتى القهوة… بَعدكَ صارت مرة أكثر مما يحتمل القلب، …
أكمل القراءة »هدوء ما قبل التحوّل/بقلم:علي جاسم ياسين
تحتَ سماءٍ الأسئلة، تتمددُ الغيومُ كذاكرةٍ بطيئةِ التذكّر، كأنّها لا تمطرُ، بل تفكّر، ويصمتُ الأفقُ كأنّه ينتظرُ اعترافًا لن يأتي، أو جاء منذ زمنٍ ولم يُفهم. الضوءُ هنا ليس واضحًا، إنه متردّد، يمشي على أطراف الأشياء كما لو أنه يخشى إيقاظها. شجرةٌ عاريةٌ من زمنها، تمدُّ أصابعها اليابسة نحو لا شيء، لكن اللاشيء يبدو كثيفًا هنا، كأنه ممتلئ بما لم …
أكمل القراءة »أنا لستُ من بيروتَ/بقلم:أحمد نناوي (مصر)
أنا لستُ من بيروتَ إلَّا أنني حزنًا على بيروتَ أبكي موطني أنا لستُ من سوريا ولكن كلَّما ذُكرَ اسمُها؛ ناديتُها “لا تحزني” أنا لستُ من بغدادَ لكنِّي إذا شُفْتُ النخيلَ أرى العراقَ يُظلُّني أنا لستُ من يمنٍ أجلْ لكنَّني وافيتُ باليمنِ السعيدِ تيمُّني أنا لستُ ممَّنْ يسكنونَ بغزةٍ لكنَّني في قلبِ غزةَ مسكني من موطني العربيِّ حيثُ إذا انثنى غصنٌ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية