(1) الفضاء هاوية إلى سماوات لانهائية لذا سأقذف جسدي في فراغ حر تجاه الإشارات البعيدة (2) البنايات قيد وضجر ـ لكن ـ فيها بقايا من ندى وحنين وغوان و سدم ومجرات لذا دق قلبي لــــــــــ ( أتحسب أنك جرم صغير وفيك أنطوى العالم الأكبر) (3) القطارات تغدو وتجيء محملة …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
يصنع جنته ويمجد الظلام ] شعر :كمال أبو النور
كان على البحر ألا يتزوج من الشاطئ، ويحمل على كتفيه عبء طعام الأسماك كان عليه ألا يصنع المصيدة لنفسه، ويقضي العمر في سجن أبدي هل يستطيع التمرد على الشاطئ وقتل أسماكه، والجلوس على المقهى مع غيمة بيضاء، ومعاشرة غيمة سوداء، والذهاب إلى السينما مع سحابة عابرة، والمشي وحده في الأسواق؛ يشتري الخضار والفاكهة وقمصان النوم الحمراء والفوشيا والبرتقالية …
أكمل القراءة »في قاع الروح / بقلم : منى عثمان
هنا …… في قاع الروح…….يحدث شيء شيء يسحبني مني…… كأنه دبيب النمل مابين الضلوع…… كأنه ارتماء الموج فوق أشواك وصخر…… كأنه جموح الطير والشبِاك تتربص…… أو…..كأنه انفلات الريح من قيد السكون لتذريني فتاتا فوق أرصفة المتاهة……. شيء غائر في عمق الروح …… …..كأنها المجهول وأنا الغريب أقف على أسنة من لهب…… ……والتأرجح موت هنا شيء لا أدريه…..ولا وصف له …..سوى …
أكمل القراءة »دون دلالات / بقلم : فاطمة شاوتي / المغرب
( 1 ) على شفتي بعض ابتسامته تركت شفتيها ومضت تبحث عنه في أرشيف الضحكات الآيلة للسقوط تسابق المسافات الطويلة….. في سروال شارلي شابلن. …. – على شفتيه بعض القبلات سرقتها محبرته ومضى يكتب رسائل الهجر في متحف ذاكرة مثقوبة بالغارات الليلية …. على مأوى النازحين من حرارة الشفاه. …
أكمل القراءة »قصائد / بقلم : عبد الله راغب ابو حسيبة
ـ1ـ متحف شمعي أقامه فنان سريالي على وجه الشمس جميلة هذه اللوحات التي صارت دموعا يشربها ليوناردو دافنشي عندما يغمس كأسه في سحابة لن تعبر ـ2ـ قال النادل : صاحبك الذي يأكل بيديك ويمشي بقدميك أعجبته اللعبة وانتحر بجسدك ـ3ـ قتيلان تقاتلا على قبرٍ في عين امرأةٍ فدفن كل منهما نفسه في عين الآخر بينما المرأة تفتح قبرا …
أكمل القراءة »ضد الموت / بقلم : جمال القصاص
نعم .. نعرف أنه حقيقة أنا وأنت فقط كنا نمضي إليه بلا غد لكنه كان يجيء ينتظرنا على نفس المقعد . أحببناه معا صلينا لأجله في الليالي الباردة لم يكن ممكنا أن ينام دون أن يطمئن على اراجيحنا الصغيرة على السماء وهي تترك صمتها المجهول في شفاهنا . نعم.. عشناه بألفة تزوجناه بجنون وما زلنا نخبيء أنفاسه في عظامنا نرجوه …
أكمل القراءة »نفس أخير في رمة الخراب / بقلم : صوريه إينال
لا خيار لأحباب الرهانات الصغيرة و الوقت قاطع عند مرفأ العوافي ، إلا العبور في سفينة مجاز فسيح .. ستحمل عنهم أعباء غربة تطول فلا تريح العالقين في فخ أوطان جاحدة ! الذين مرورهم سيصير خارقا كالإدمان على فترات الضجر الجريء ؟ تمرره فقرات في عباب اللغة العريضة تعرضه عند أول علاقة بأرض جديدة ؟ ينزلون من مقام المحبة جهرا …
أكمل القراءة »تشهق روحك/ بقلم : احمد الفلاحي
تشهق روحك الشفيفة لأن عصفورة ما تتألم في البعيد ولأن العش قاس حد الثلج كما لو أن الشجرة اختفت فجأة وحدها صغار العصافير تحتسي الضياع ثمة متاريس خلف البحر ورصاص يهطل في الوريد أيتها الطائر الذي أخذني خلسة مني أعيدي روحي الى سماوتك المنيرة ننتف من الشمس ضحكاتنا ونشذب ضفيرة القمر أعرف الموت منذ عامين ارتدينا معا خوذة الاطفائي وأرتدنا …
أكمل القراءة »الصمت / شعر : جوتيار تمر: كوردستان
تصمت……… تغرس الوجع في كينونتي تسدل الستار عن رغبات في نزق الرّوح………. في أرصفة تخلق منها أجنحة البوم والمريضات بعسل تتقاطر أصابع الله زغب الأمنيات في طفولة الميت حيث الصمت فيه مئة فم وشفاه ملتاعة بالجمر أيّتها التي هنا……… حيث نبضي النّار تدثر شفاهك بفاكهتي دعيها صباحا ينام فيك ثمّ يدخل هذا العناق الى عمرا على حافة ألف جوع دعيها …
أكمل القراءة »أدمنت الوجع/ بقلم : رويد الرفاعي / سوريا
أدمنت الوجع حتى نسج خيوطه طولاً وعرضاً غَلّف كلّ منبعٍ للهوا أدمنت الوجع توأمي ليس إلّا وشاحٌ أسدله القدر على الفؤاد والنظر أدمنت الوجع رفيق العمر قبل تدوين البشر قمر الليالي المظلمه بالمختصر أدمنت الوجع قصص ترندحت عبرها الفجوات فأزهرت زهرة الصبّار من دمع المقل أدمنت الوجع عايشته .. أخلصت في إخلاصه كل التحمل والألم …
أكمل القراءة »أفكّر / بقلم : اياد جمودة
.. هل المدينة التي يمتلئ صندوق بريدها كل يوم.. برسائل هشّةٍ كالزبَد..هي مدينةٌ سعيدة! وهل المنزل الذي ليس على شرفته أصيصٌ ينبت فيه النعناع.. هو بيتٌ مكتمِل..! أفكّر.. لو يمكنني أن أتذكّر وجوه كل الذين طلبوا مني /قداحةً/ لإشعال سجائرهم.. في الطريق أو المقهى أوكراجات البولمان أعيدُ ترتيب قصائدي على جسدِك.. من الرأس الى أظافر القدمين.. من الغابة الى الينابيع …
أكمل القراءة »حن وانا أحن / بقلم : زكية المرموق / المغرب
ونحن نشق النيل من أسوان إلى بلاصيص كانت عربات الظهيرة تحلق بأجنحة الزرازير وهو يردد : “حن وانا أحن” وكانت بيوت الطين تنصت بشجن للأغنية وقلبها يتفتت على موائد التاريخ النخيل على الجنبات يغسل عزلتها بماء الحنين ويحكي سيرتها للعابرين… بوصلتي عالقة يا أمون راع في وادي الملوك فكيف أدخل البحيرة المقدسة دون أن أترك جسدي …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية