رواق قصيدة النثر

عكا والبحر | بقلم الشاعر: محمود قباجا

من أين أبدأ مجاراتي هل أجمع مفردات قاموسي من وحيها أم أخيط من خيوط الوهج شراعي؟؟ باتت الرؤى أضغاث فارقت فيها غفوة العين مرجا من خصبه تنهل لهفة العراب موال الحداء وما زالت الأسفار والأصقاع تذكر الحارات وأذكار النداء أردد الكنيات لعلني أمسك زمام الكنية وأحتضن حبات رمل مخصبة بخضاب الجياد قالت والزلزلة تحاصر الأبعاد ودقات الفؤاد :: سكينتي تسكن …

أكمل القراءة »

عِناق الظٍلالِ / بقلم نائلة ذيب

  كُلّما ترَكْتُ قلْبِيَ على نافِذَةٍ يُؤلِمُني فألمْلِمُ بُحّة صَمْتي وأطَبْطِبُ على حُنْجرَةِ الريحِ لينامَ الجُرحُ ويَهدأ أني أتَدَحْرَجُ كَخاتَمٍ في عُنُقِ عاشِقَةٍ فَقَئَتْ عَيْنَ اللّهْفَةِ لِتَسْبِقَ الوقْتَ وتُغادِرُ هذا الحُلُمَ إلى التمني. أتَفًقّدٌ فَتافيتَ الوعدِ أدخِّنُ شَفَتايَ بِتِبْغٍ أزرقٌ أشْعِلُ 0آخِرَ عودِ بخورٍ لينحرَ ظني أبحثُ عَنْكَ وأبْحَثُ،عني في سُرُرِ الجداتَ في وجْهِ كلِّ غَريبٍ مَرّ وتَرَكَ أصابِعَهُ عَلى …

أكمل القراءة »

عود حطب / بقلم : ماهر نصر / جمهورية مصر العربية

  عود حطب الموتُ ليس بذرةً، كي تَسقُط السحابة . والخلودُ ليس شجرةَ زيتونٍ، حتى يعشقها حطابٌ، أو يمنحها خشَّابٌ لفم المطرقة ، تلك التي تشبه أيامه. ربما يكون الموتُ ظلاً لشجرةٍ، في طريقٍ تبدأُ من رأسي إلى آخر حبَّة رُمَّانٍ بصدرِ حبيبتي. وربما يكون الخلود خنجراً، أطعنُ به ذئباً، أَفْلتَ من كفي لينهشَ كفي . هل تعرفَ مثلي شُعْبةً …

أكمل القراءة »

أزمة صرع / بقلم : فتحي مهذب / تونس

      أنا مصاب بالصرع.. وأعراض الكوليرا.. أعج بزيزان البكتيريا.. قذر  وماكر  وخداع.. في داخلي ثعالب متعفنة.. ممر ضيق لجنازة واحدة.. كتابات مسمارية على جدار هش.. اصطبل ذكريات متوحشة.. حروب طاحنة بين اخوة عميان.. أهشم صيدليا بمطرقة في مرحاض .. أشرب دمه ممزوجا بعقاقير  مخيفة.. وأفر مثل غيمة شابة.. (على دراجة رملية).. وفي المقبرة أكسر القبور بأسناني.. أصنع من …

أكمل القراءة »

الفنان / بقلم : عبدالغني المخلافي /اليمن

  ………. الشبابيك التي فتحتها أزاميل الكتب على الضوء والألوان يتمنى لو يستبدلها، لحساسية حواسه المفرطة بنوافذ عمياء * يسألونه: ماذا جنيت من مطاردة الأحرف واصطياد الكلمات؟ وهم يدركون ما هو فيه من ثراء * ما يكتبه لا يكفل موردًا ماديًا شحيحًا أو وجبة عيش واحدة على مدى عشق القصيدة .. بمزاج الفنان، الذي لا يثبت على لون أو طقس.. …

أكمل القراءة »

قصائد قصيرة / بقلم : منتهى فردوس

تُراني أجدل الغيم ما لم تعبركَ رعشة الطين في جسدي ..! أم أقنع الضوء أن غيابه ولّد عتمة لن يستطيع معرفتها ! ف كيف لامرأة بسيطة مثلي أن تقنعك أنها ضريرة بالحب تحتاجك لتعبر الطريق.. ؟ أن أحبك يعني أن ارتفع مع الريح بخفة الغيم وأنت تمسح دمعتي بعيدا عن بلادي الحزينة  … تأملْ تلك الزهرة البرية تنبت حيثما اتفق …

أكمل القراءة »

فقط…أعيدي خلقي / شعر: تامر الهلالي

    أنت واضحة الحسن و انا سادر في نخاع الفوضى رتبيني من الداخل استنسخيني دون جينات الأم أعيدي تشكيل صلصالي انزعي منه حصا الحزن البارز العميق المتجذر الكبير المتعاظم المتكثف السطحي الغائر و انقذيني من يأسي الجائع كشهية ديكتاتور في التسلط كمعين من ماء نار لا ينضب حزن من مادة غير قابلة للفناء أبدا ولاتصل أبدا إلى ثمن ثمن …

أكمل القراءة »

قصائد قصيرة / بقلم : عائدة ابراهيم

.أخشى رطوبة الخيط المقتول في قالب الشمع أن لا يشتعل به أتُراهُ كيفما أراني   أراني مُشعّة في دانتيل أسود أبحث عن قيثارة أخلع حذاء الليل أراقصه حافية أتسلق قدميه حتى حواف النبض عمدتُ حكايا شهرزاد بزغ الفجر ولاح استقبلَ الصباح بِـ نُقطة   نقطة هي زهر اللّمى مُزكّى أيا عطر أنفاسه   أنفاسه حرائق تطوف الجيد أيا خجل الشمس …

أكمل القراءة »

مقطـع من سـاحة الطـيران/ شعر : لشاعر العراقي باسم فرات

        سـاحةُ الطَّـيَرانِ تَسِـيرُ إلى اللهِ بِـلا أَجْنِحَة قَـنَّـاصُـونَ على ظُـهُـورِهِمْ ظَـلامٌ وفي صُـدُورِهِـمْ أَقْـبِـيَـةُ الـتَّـارِيـخ يَمْـتَـطُـونَ ثَـعَـابِـينَ تنفُثُ زَبَـدَ الكُتُبِ الكتبِ التي لا تَـرْتَـوِي مِـنَ الدَّم     تَعَـالَ أحدِّثْكَ عن الآذانِ التي تُغَـطِّي المدينة عَـنْ قَـاعِ دِجْـلَةَ يَـنْـحَبُ على أَلْفِ لَـيْـلةٍ ولَـيْـلةٍ وعَنِ الجِـرَارِ الَّـتي مَـلَأَتْ بغْـدَادَ بعدَ أَنْ هَشَّمَ قَـنَّـاصٌ ذِرَاعَيْ كَـهْـرَمَـانة رَعَـوِيُّـونَ ما …

أكمل القراءة »

في المدينة الباردة …..بقلم الأديبة سمر لاشين

في المدينةِ الباردة النّساءُ وحدها مَن تشعرُ بالبردِ هنَّ لا يعرفنَ كيف يحتفظنَ بالشمسِ في قلوبهنَّ الرجالُ يشعرون بالدفء على كلّ حال. بين حينٍ وآخر يمرُّ بالمدينةِ شاعرٌ يحملُ في قصائدهِ الشَّمسُ.. والمدفئة حتَّى الحطب اللازم للتَّدفئةِ .. يحملهُ ويمكنه أيضاً.. تغير قلوب النّساء الباردة، بقلوبٍ دافئة وطازجة! ذاكرة المدينة تنكر مرور شعراءٍ بِها لكنَّ النّساء تذكرنَ جيداً .. أنه …

أكمل القراءة »

بين سحابتين / بقلم : عيد صالح

    لم يكن الشعر  غايتي ولا كان السفر كان شيء غامض يومض في الأفق وكان الطريق غابة والنهار يوشك أن ينقضي ولا شيء يُبين غير همهمات الروح والفؤاد معلق في التيه وقدماي من شدة الروع تنزلقان في الحفر قلت يا أيها الهلام الذي يبرق يا أيتها الهمهمات والخيوط التي تمتد من سقف السماء يا أيها المتخفي في سراديبي والمنتشي …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!