تجتاحني العاصفة، للبحر زرقة رثة، وانا نورس ضال. * يدي داخل قميصها، اسأله : ماذا تفعل هنا أيها القنفد!؟ * لا نهاية للسور العظيم، نزقا، الصحراء تحكي، وانا هنا اشرب. * استمتع ب اثنين مضاجعة قصيدة، وتمارين الموت في الحانة القريبة. * عقارب الساعة تتحرك إلى الوراء، أطل من النافذة.. ما اسم المحطة القادمة. …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
قصائد / بقلم : رينيه السامرائي
يدخل مثل غيمة كان يدخل مثل غيمة من بابٍ صغيرة كُنت مثل ساعة ملوية متاهة الغسق لون وردي يجرح السماء في الأفق.. كان العابرون يحملون شعلة تشبهك لكنها تغيرت كثيراً عن كثب لم تك الشعلة مثلك أبداً ولا الدخان يذكرني بعطرك! الغيمة فقط كانت أنت والباب فقط تذكُر الواقعة.. لا تغطيني هذه الليلة لا تغطيني كثيراً فالحُلُم يغرق …
أكمل القراءة »بابٌ واحد / بقلم : نامق سلطان
لستُ مستعجلاً … يمكنُ أن أنتظرَ الفرحَ طويلاً وفي أيّ مكانٍ مفتوحٍ على السماء مثل قبعةِ الساحر. * الأماكنُ التي يمرّ منها الحزنُ سريعاً يمر الفرحُ بساقين نحيلتين. * في محطةِ القطار في الصالةِ الباردةِ التي تعلوها قبّةٌ مضيئةٌ في المقعد الذي يولّي ظَهرهُ للقادمين ثمة امرأةٌ تخفي عينيها بنظاراتٍ قاتمةٍ هي لا تفعلُ شيئاً، إنها تنتظرُ …
أكمل القراءة »دفاتر البهجة / بقلم : عاطف عبد العزيز
(الممرُّ)، كان اسم الفندقِ الذي وضعوهُ على أطرافِ المدينةِ الباردة. نوافذُهُ في الّليلِ، كانت تبينُ لنا من بعيدٍ، كثقوبٍ في خيمةٍ، نُحدَّقُ فيها، فيملكُنا الشُّرود. لا أحدَ يعرفُ على وجهِ اليقينِ لماذا أسموهُ كذلك، كانوا ربما يعرفونَ مصيرَهُ، يعرفونَ أنه لن يكونَ ذاتَ يومٍ محلاً للإقامةِ، بل بوَّابةً، محضَ بوابةٍ يمرُّ منها النَّاسُ إلى الجَنَّةِ، أو يمرُّونَ إلى النِّسيان. …
أكمل القراءة »بلِّغوه / بقلم : عائشة بريكات
. ماذا لو تبادلنا العِناق على حافة القصيدة وتراشقنا بالقُبل الحلال ؟ وقتها كيف سنواجه مجاز القبيلة لتوثيق مسعاهم بمضغة معاقة السُمعة بعد افتعالها ذنب الفضيلة السعيد ؟ أو فليكن التساؤل كالتالي: كيف نضمم الأنفاس إلى حنجرة اللهفة لتخرج زرقاء من غير بوح فكرة أُخرى. فلا زفيرها يُشبع ولا شهيقها يُغني عن جور؟ انتظر …
أكمل القراءة »قرط معلق على باب المدينة / شعر : أيمن الشحات
رائع جدا ذلك القرط الذى يتدلى من أذن الوقت يمنحنى فرصة للتأمل ألقى عباءة الشعر على الرمل وأدخل فى درس من دروس اليوجا وحدها الطبيعة تجعلك أكثر رقة لم يكن مفهوم الشعر لدى بعض المجتمعات واضحا يحتاج الشعراء إلى الصمت أكثر من الكلام إلى الموت أكثر من الحياة إلى الخريف أكثر من الربيع يحتاج الشعراء إلى كل شئ يجعل الصمت …
أكمل القراءة »كيف أعبر/ بقلم : احمد الفلاحي
كيف أعبر الى هذا الضوء في عينيك هل من حقي التوجس من تلك الدمعة؟ النشيد الذي حفظته صغيرا لم يكن عن الشمس قط كان عنك عن الغمازات وهي تضيئ طريق القلب لن أعود الى دياري دون عينيك أو أطير فوق الحقول دون قبلة العناب. كل هذا الوقت وأنا أخيط الضوء المتشقق في شفة الوقت، أزرع ظلي خلف أقبية الموت. كل …
أكمل القراءة »هو ذا كلامك / بقلم : اسماعيل هموني /المغرب
هو ذا كلامك يأتيني منفردا ؛كأنه هبة الأعماق التي تسود كل حضور. منذورا للفرادة ؛على صفاء السريرة ؛ يتنفس هنيهة شفق ؛ ثم ينبري للإصغاء كمن يردد قول التراجيع كي يستعيد معنى البقاء. إني استمع إليك ؛منفردا بي ؛ أبث صداك في حميمية الصفو ؛ أتحول حرفا يتعسجد في الأذن جوهرا يستعيد الهارب من …
أكمل القراءة »تثاءب الليل / بقلم : الشاعرة التونسية بسمة المرواني
تثاءب الليل … شعرها مبلول كغابة من الياسمين القت السلام … رائحة البحر حولها …تطوف كحجيج استطاعوا سبيلا… سألني في حين غفوة أَعربية أنت ؟ نظرتُ خلفَ سياجِ الذات بمقدارِ بوصلةٍ من التعب ، وأجبت : لعلني ! . فقالَ : وهل يحتاجُ الإنتسابُ تفكيراً ؟! . فغرقتُ في عماءِ باطني مرةً أخرى ، وقلت : عندما تتوه أوردة اللغة …
أكمل القراءة »شكوى لأبي منتظر المحمداوي/ بقلم : احمد الخالصي
حاتم قد جائك العراق ضيفًا فهلا ذبحت له موتك وعدت يا طائر الجنوب من يوم أن حطت قدماك على الغصن تشبث بك النصر مرافقًا حتى صار عُشًا يحتويك أيها الربيع المملح بترانيم (الهور) قم وحطم الفصول فالخريف من كل حدبٍ وصديقٍ يسقطنا ونحن اوهن من أوراق العنكبوت ها أنا اطرق بابك قادمًا من برزخٍ بشري متأرجحًا بين كلا المماتين ومابين …
أكمل القراءة »عرائس ترقص على حافة النهر / بقلم : ابراهيم الملاح / مصر
قديما كانت الآلهة تقف في مفاصل الكون تداعب الحزن والبهجة ثم تقرا أية الغياب والحضور وعندما نسفها الإله الواحد الأحد الواحد الأمين رجعت أرباب الشفاعة وأخذت الأرواح في سماواتها كنت احدهم من الطين أشكل عرائس وأنفخ فيها من روحي فترقص على حافة النهر بشعر منسدل و نهود عارية و نبع لسر فائح له رائحة المسك والشهد قديما …
أكمل القراءة »مطرزات ذهبية / بقلم : فتحي مهذب
الى سهام أبو عواد الى كل الشهداء الأبرار ****************** وحش فر من قاع الهولوكست مقطوع الذيل مكسور الجنحين معطوبا حد أقاصي جدران كتفيه المتلعثمتين.. فر بديمومة نكسته.. برماد مخيلته الى أرض كنعان.. يصنع جسدا آخر من لحم ودم كل فلسطيني.. يلتهم قوس قزح.. شقائق نعمان الروح.. زيتون الكلمات الطالع بين شقوق القلب.. يصنع من حجر الأرض كتفين …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية