رواق قصيدة النثر

سحابة رمل / بقلم : رويدا الرفاعي

أغمض عينيّ أسرح في هدأةِ سكونٍ عميق .. يُسرق من ذاكرتي ؟؟ إسم الزمن أَهي حياةٌ نعيشها أم حلمٌ .. لم نصحو منه بعد أم تنهيدةُ عمر وغفلةُ جفنٍ على أوتار القلب والوتين قصصٌ وحروف تتراءَ لناظري أحداثٌ تتوالى وسنونٌ تمضي تأخذ معها ما مضى كسحابةِ رملٍ .. في يوم عاصف وهناك في آخر المطاف تنتظرك آخر المحطات لتهبط منها …

أكمل القراءة »

سأحاولُ أن يبدو الأمر هيِّنًا / بقلم : احمد انيس

    يمكن مثلًا أنْ أحكي لَكِ نهاياتٍ سعيدةً قد أُغيِّر بعضًا مِن التفاصيل ككذبٍة بيضاء رُبَّما نجحتُ في طرد كوابيسكِ   يمكن أيضًا أن ألفت انتباهَكِ لأشياء بسيطة   يحدث مثلًا أنْ تبتسم طفلةٌ نائمةٌ كإشارةٍ ولو ضئيلة إلى أنَّ الملائكة لم تهجرنا تمامًا   يحدث أيضًا أن تُشكِّل الغيوم مع القمر مشهدًا للحُب كدليلٍ سماويٍّ على عدم اندثاره …

أكمل القراءة »

الغرباء / بقلم : سلام حلوم

    أولاد الرّيح إنّهم إذا مرّوا بقرية قلبوا حتى طناجر الحصى وسرقوا الدّخان ليخيطوا لهم جهةً في الخراب يعبرون بلحىً من غبارٍ أو بوشم على زند أو بقبّعات من فرو أو عصائب مقروء على طيلسانها كي تنفخ في أوصال المحارب أولاد الريح مبشرون بأربعين عيناء لا يشبهن سبايا الأرض بإمارة خدمُها غلمان من شهب بترفيع إلى رتبة مشير إن …

أكمل القراءة »

نهاية الجغرافيا الصامتة/ بقلم : الشاعر محمد فتحى السباعى

    (1) فَرَاغَ مُلَوَّثُ يطارَدَّ حَلَمَكَ البربرى بإيقاعة الوثنى والخرتيت يَقْطَعَ غَابَاتُ السافَانَا وعتمةدائمة تَمْنَعَ شَعَائِرُ خَطِّ الِاسْتِوَاءِ (2) وَتَجْهَدَ الَامَلُّ قَبْلَ الْمِيلَاَدِ وَدَهِشَةٌ عَلَى صَحَارَى فَمِكَ تَصْنَعَ مُعْجِزَهُ غَائِبَةُ ومَازَالَ فى دَوَائِر الطَّوْلِ وَالْعُرْضِ بَقَايَا مِنْ نَبْضِ النبوة يَرْفِضَ تَعْوِيذَةُ السَّحَرِ والاحجبة (3) وَتَأْوِيَلَّ مُحْتَمَلُ يَعْزِفَ مُوسِيقَى مترملة بأصابِعْ الشَّمْسَ عَلَى أوتار الْبِحَارَ الصَّائِمَةَ وَنُهُرٌك الْمُقدِّسَ أيقونة الْفَجْرَوالْعَزِيمَةَ …

أكمل القراءة »

تعود بصنعاء / بقلم : احمد الفلاحي

في الركن المطل على جهة الموت صورة لي باثنتي عشر عينا قلدني ارجوس سبعا منها والبقية تركتها امي على حافة النهر والان كلما رأيت شجرة  ابتسمت للحطابين الذين لم يلدوا بعد وكلما رأيت الشمس أذكر خيبة بلقيس في النافذة المطلة على البحر أعود بعينين فقط العشرة الاخرى تذهب مع الموج ولا تعود بحورية النظرة الأخيرة تعود بصنعاء لكن مغلفة بالخراب.

أكمل القراءة »

سَفَرِيَّاتٌ مُسْتَعْجَلَةٌ / بقلم : فاطمة شاوتي // المغرب

    1 أسافر فيك…. علمني أن أقيم في الغياب…! ساعتي موقوفة… كثعبان يَزْحَف على المربعات… يلتمس من بَطْرِيقٍ أن يجتاز به الثلج للعودة إلى الديار من أجل بيضة الحب… فقست قبل اختمار الريش… هناك… على الحائط زمن الحب مُعَلَّقٌ…. بين البداية والنهاية يَلْتَفُّ على أصابعي… لينهي أَجَنْدَةً مُتَقَوِّسَة بالإنتظار….   2 أسافر فيك… علمني أن أسكن الوساوس …! لأُوقِظَ …

أكمل القراءة »

فى الواجهة / بقلم : أسامة حداد

أريدُ أن أضعَ لعنتي على الواجهة أسبَّ المدن والشوارع وأبحثَ عن شتائم جديدةٍ تصلحُ لهذا العالم، أريدُ أن أكون بذيئًا وسافلًا وأصرخَ في آذانكم بلعنةٍ غير مسبوقةٍ أقتلَ السكونَ بأعصابٍ باردةٍ، وأحطم المصابيح، أُلقي بالشمس فى مستنقعٍ وأطفيءَ القمرَ، أريد عتمةً تُخفي الوجوه، وصمتًا لا ينتهي……. أريدُ أكثر من كارثةٍ، تطيحُ بكل ما على الأرض، فكيف أُفرغ النهرَ من الماء؟ …

أكمل القراءة »

قصايد قصيرة / بقلم : آمال محمود

خفي كل قصائدك اللؤلؤية .. بين طيات فستاني الأسود حتى إذا ما جاء الليل طوقني بذراعيه   لأكون حليته الأولى !   ——————–   أنا المرأة التي ذهبت إلى حفل زفافها .. من دون إكليل ورد وحدها الريح قلدتني هالة بيضاء   حينما كنت أشق طريقي إلى ذرى الغيم !   ——————–   هنا في كفي .. حقول و أشجار …

أكمل القراءة »

مدينة محترقة / بقلم : أكرم صالح الحسين / سوريا

مازلت ياأمي.. أحيك من حزني كل يوم إبتسامة جديدة مازلت أغني وقلبي متعب من العتمة/ كما تركتني عند ناصية الحلم.. أفتح في كل يوم ألف باب وأغلق صدري على نغمة أنفاسك/ حبيبتي؟ أو دعيني أسميها بأي إسم آخر الشهيدة .. ماذا نستطيع أن نسمي أرضا ضربتها زلازل وأعاصير وبراكين هل نسميها وطن ؟ لقد تغير كل شيء صارت نغمات صوتي …

أكمل القراءة »

ظبية الثلج / بقلم : لورا عابد

    امرأة تكف عن رتق الوقت بقطع الكلام تعيد نسج حريرها على نول الأصابع و السهام تحصي ما تبقى من الليل و من العمر و ما مضى من الحزن تطفئ النجوم نجمة نجمة و تلاحق شذرة غيمة شريدة لصباح وحيد   امرأة تفتش عن الحكمة في حكايا العشق القديمة .. تساءلها لمَ على الأشياء أن تصعد كي تحاكي السموق …

أكمل القراءة »

ما نسيَتْه العاديَّة / بقلم : عاطف عبد العزيز

  كنَّا أوائلَ الصَّيفِ حين تذكّرنا سعاد حسني فجأةً، نعم، تذكّرناها معًا ونحن نُقلِّبُ الدَّفترَ الدِّراسيَّ ذا الغِلافِ الأخضر، الذي ظلَّ يرفرفُ على سُلَّمِ الجامعةِ نهارًا كاملاً، قبلَ أن يلتقطَه سيّد عبد الخالق، ويشغلُ الصُّحبة.   «عزة محمد نعمان» بدا الاسمُ عاديًّا بدرجةٍ مفرطة ومعاديةٍ للخيال، لولا أن الشَّخبطاتِ على حافتِه نمَّتْ عن اضطرابٍ واضحٍ، وأشواقٍ مبهمة. أما الأشعارُ، فكانت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!