غَزّةُ مِنْ أيْن أَبْدأُ والنَّبأُ سِكّينٌ ، كيْفَ أَبْكِي والدَّمعُ حَجَرٌ لا يَسيلُ ؟ بِعُمْقِي جُرحٌ والحَربُ تِنّينٌ يَأْكلُ نَارَهْ .. – غَزّةُ علَى حَافّةِ الوَجعِ تَلُوكُها الخَناجِرُ في هُولُوكُستِ الرَّمادِ .. أيُّها الدّمُ المَخدُوعُ هلْ باتَ التُّرابُ رَغيفَ الغابةِ ؟ فَكيفَ لِلسُّنُونُوَاتِ أنْ تُحلّقَ والقنّاصُ لُوبيُّ الصّمتِ ، وكَيفَ لِلبَحرِ أنْ يُطفِئَ الغَضبَ والحَربُ تَعْوِي بِ ( رَابْتُورْ تُرْنادُو …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
لله درك يا (ردفان )/بقلم:بدر العرابي (عدن- اليمن )
لله درك يا (ردفان ) من جبلٍ فيك الشموخ وفيك العز والظفرُ نسجتَ نصراً على الآفاق ،أغنيةّ شدا بها الطيرُ واستهدى بها القَدَرُ ماذا تريدُ أيا (ردفان ) أخبرنا أن تسجدَ الشمسُ أو يُدلى لك القمرُ؟. قدوم أنا من جبال النار قادم كلما وطأت خطاي الدربَ انقدح الشرارُ روحي أحملها على كفي قرابين كرامه لا صعبُ يعترضُ الخُطى والموت يخشاني …
أكمل القراءة »على الحرب أن تنتهي/ بقلم:أحمد جمعة ( مصر )
كان على الحرب أن تنتهي، وتعود الفؤوس لتربت على كتف الحقول الحزينة، وتتعافى المناجل من تسوس أسنانها وتقبّل السنابل، وتنزع النواعير عن جلدها صدأ الجفاف وترسم بريقها الأوشام الخضراء على جسد الأرض. كان على الحرب أن تنتهي، ويعود الرجال اللاهثون ليحرثوا أنوثة زوجاتهم، ويبذروا الضحكات التي أجّلتها طويلا في ظهورهم الحرب الأطفال ضحكات مؤجلة في ظهور الرجال للنساء وتعود النسوة …
أكمل القراءة »ويكبرُ السّؤالُ/ بقلم: سليمى السرايري (تونس)
اخْبِريني أيّتها الأرضُ كيف صار الشّوقُ مصابيحَ تُنيرُ صَمْتَ البُيوتِ وتحمِلُنا كسماءٍ شامخةً بالحقيقةِ كعاشِقَةٍ معلّقةٍ بأهدابِ التَّمَنِي كأمٍ ّ مازالت تُهَيءُ خُبْزًا لأحفادِها اليتامىَ وترسُم على شِفاهِ الوقتِ مفاتيحَ الحريّةِ. أيّتُها الأرضُ الّتي تحتضِنُ أطرافَها كأقْوَاسِ الفراغِ ككواكِبَ تتأرجحُ من أحلامِ الصِّبايَا أخبِريني عن القدسِ، ياقُوتيِّةِ اللَّوْنِ حريريِّةِ الاسمِ ذهبيًّةٍ، تسطعُ في سماءِ فلِسطينَ عن تُرابِ الحقيقةِ المِوشّاةِ بزغاريدِ …
أكمل القراءة »في الدم الثائر/ بقلم:د. سكينة مطارنة
في الدم الثائر في متاهات الشعوب للقمة عيشها … في السبل الكثيرة ….. في انحاء ظهر الأب في مغادرة العملة من جيب الحقيقة …. في صوت مواطن اعلن حربه واعتقلته قوات المكيده …. في امنية الطفلة باقتناء دميتها …. في تسرب الدمع لتمزق لعبتها العتيقة …. في خبز تنور الجدة في لقمة الزيت والزعتر الدائر بأطراف المدينه في شاب اعتقلته …
أكمل القراءة »أَنَا وَحْدِيْ!!/ بقلم: عائشة المحرابي( اليمن )
أنَا وَحْدِيْ مُغْرَمَةٌ بِتَفَاصِيِّلهِ: بَحَّةِ صَوْتِهِ، أَشْيَّائهِ الفَاتِنَةِ، كُتُبِهِ المُسْتِيقِظَة ِأبَداً أفْكَارَاً وَنَغَمْ، بِفَوْضَىٰ حَوَائِجِهِ التِي تُبَعْثِرُهَا يَدَاهُ هُنَا وَهُنَاكُ عَلىٰ طَاوِلَتِهِ، وعَلىٰ سَرِيِّرٍ لَمْ يَنَمْ عليه مُنْذُ ألف عَامْ!! مَفْتُونَةٌ بهِ أنا بِكُلِّ صَبَابَاتِيَّ، وَوَجْدِيَّ ، وَوُجُودِيْ، أَسْتَدْرِجُ اللَحْظَةَ أَنْفَاسَهُ المُعَطَرَةَ بِأَرِيِّجِ صَوْتِهِ، ثَمَةَ حَنِينٌ يَغْمُرُنِيْ، ويُعَانِقُنِي حُبٌّ دَفِيِّنٌ، وذِكْرَيَاتْ: هَاهُوَّ الآنَ يَفْتَحُ دُولابَهُ، لِبَاسُهُ مِنْ قُمَاشِ الرُّوحْ! وأنَا …
أكمل القراءة »“رسالتها الأخيرة”/بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)
حملتُ أشواقي وإنتظرتُ على مقعدِ الخيبةِ وما أتيت . تُبَّت يدُ الشوقِ حين تُضرمُ نارَ الهوى في الأحشاءِ .. فتحرقنا بلظاها فلا تبقي على شيء . تركتُ على مقعدِ الذكرى شالي وكتابَ الأشواقِ ورحلتُ بعدَ أنْ تجرعتُ كأسَ الصبرِ المرِ وما ارتويت . واكتفيتُ بغدركِ فما عادَ لي حاجةٌ لعذركَ فارحلْ عن دنياي كما أتيت
أكمل القراءة »الليل القاتل/ بقلم:راضية الشهايبي (تونس)
المساء: جاسوس الوقت المساء: نهار عائد بخيبة أمل عاهرة تستعد لليل احمر الشفاه عامل يعود بلا جسد عاملة تعود بلا رغبة بنت تعود بأول قبلة صبي يلكم الهواء بحثا عن نفسه اس دي اف يبحث عن احلامه في حاوية القمامة قطط تفقد هيبتها فئران تتقافز بأكتافها كلاب تحرس الشوارع مجانا فيشكرها الرصاص شجرة تلتف بأغصانها غصن يتسلل ليتذوق الليل ضمير …
أكمل القراءة »يوميات مواطن أليف.. يحاول الهرب/بقلم:محمد حبشي( مصر)
ك “بحارٍ متقاعد”.. يوقظه هدير البحر وصفير الحيتان.. أقف كل صباح.. وحيداً فوق هضبة الفراغ.. أنتظر سفنٌ ضالة قد يأست من معانقة الشط.. وأحلامٌ لا تعرف شيئاً عن قانون الطفو.. تخبرني النوارس.. أن السفن التي تجاوزت مرحلة الطفولة.. لا تستطيع ترويض الريح.. ومصارعة الموج.. فكيف لمركبٌ يحملُ خيبات البشر.. أن ينجوَ بمفرده من الموت.. ولشراعٌ لم يبلغ الحُلم بعد.. عبور …
أكمل القراءة »متقَاعِد ولا أزَال أحْلم/ بقلم:عبد اللطيف الصافي(المغرب)
أحْلم بأنْ أملأ قلْبي بأصابِع الدّيناميت وأفجّره وأنا أمْشي على حبْل معلّق كالبَهلوان. أحْلم بأنْ أبْني على أشْلاء قلْبي خيْمة عزَاء ، وأسْمح لكلّ النّساء اللّواتِي عرفْتهُنّ بأنْ تلْقين النّظرة الأخِيرة علَيْه. أحلم بأن يتَحوّل قلْبي إلى قبّعة ساحِرٍ علِيم، ترفعهَا امرأة فاتِنة فتخْرج منْها عصَافِير الدّوري تظلّلها بأجنِحتها المُلوّنة. متقَاعِد ولا أزَال أحْلم أحُلم بأنْ أتجوّل كلّ عوَاصم العالَم …
أكمل القراءة »شَـوْقُ المُسَـافِـرِ/ بقلم:د زينب أبو سنه ( مصر )
أَوَّاهُ للقَلْبِ المُتَيَّمِ؛ نَالَنِي.. زَمَنٌ مِنَ الأَشْوَاقِ بَاتَ يَهُدُّنِي تَتَنَهَّدُ الدَّمْعَاتُ بَيْنَ تَوَجُّعِي وَتَجُوُدُ حَرَّىٰ مِنْ سُهَادِ الأَعْيُنِ يَجْتَاحُنِي وَجَعُ الغِيَابِ وَمُرُّهُ طَالَ البِعَادُ فَمَنْ سِوَاكَ يُمِدُّنِي! يَا حَبَّذَا لَوْ جَاءَنِي طَيْفُ الحَبِيبِ، مُبَاغِتًا فِي جَوْفِ لَيْلٍ هَزَّنِي أَوْ زَارَنِي فِي غُدْوَةٍ وَضَّاءَةٍ مُتَهَلِّلًا وَمُبَشِّرًا؛ لِيَشُدَّني «شَوْقُ المُسَافِرِ» دَائِمًا، لا يَنْتَهِي يَهْفُو إِلَيْكَ؛ فَيَا حَبِيبًا؛ ضُمَّنِي سَيَظَلُّ عِشْقُكَ فِي دَمِي …
أكمل القراءة »طواف الروح/ بقلم: منى عثمان ( مصر )
نادانا الشوق يامكة ونبض الروح قد لبى مذ طفنا البيت من قبل تركنا القلب على بابك وعدنا بوخزة الفقد وجئنا اليوم نلقاه فسبح لله وكبر خِفافا طفنا بالبيت طواف الروح والقلب لفيض الجنة يحملنا يارب البيت غفرانك أنين الخوف أرقنا وأطلقنا الرجا طيرا يحلق حيث رضوانك نادانا الشوق يامكة ورفرف طيرنا يبكي إليك الخفق قد حجَ وليس يؤوب من لبى …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية