رواق المقالة

  SMS حول الكتابة / بقلم : إبراهيم مشارة

فيما مضى كان الكاتب يقرأ مئة كتاب ليكتب فقرة ،أما اليوم فبعضهم يقرأ فقرة ليكتب مئة كتاب. *** يبدو أن الأدب بشعره ونثره لم يعد سوى” ماركة”  في عصر السرعة  وحمى الربح  مثل الجينز والهمبورجر وعطور إيف سان لوران وإلا ما هذه الكثرة للجوائز الشهرية والنصف سنوية  والسنوية ولكثرة التتويج ثم نسيان كثير من  هذه الأعمال المتوجة؟ في حين لا …

أكمل القراءة »

زبيدة بشير الشاعرة الفذة سابقة بنات عصرها / بقلم الاديبة والشاعرة والكاتبة الناقدة فوزية بن حورية بقلم الاديبة والشاعرة والكاتبة الناقدة فوزية بن حورية

زبيدة بشير الشاعرة الفذة سابقة بنات عصرها زبيدة بشير اول شاعرة وروائية ومنشطة إذاعية تونسية ولدت سنة 1938 و توفيت في 21 أوت 2011، متحصلة على العديد من الجوائز الوطنية و الدولية. هذه الشاعرة الفذة هي رائدة الشعر النسائي في تونس وصوتها الشعري ظل متميزا على مر الزمن في الحقيقة هي امراة حديدية ذات ارادة قوية ضربت بجميع الحواجز الذكورية وتخطت العادات والتقاليد و حدود  الاعراف المتفق عليها في ذاك …

أكمل القراءة »

اقتصاد الانتباه / بقلم : بقلم محمد عبد الكريم يوسف

    تسعى المنتجات الرقمية إلى شد انتباه المشاهد والمتصفح بكل ما أوتيت من قوة . ويسعى الاقتصاد الحديث إلى جذب انتباه الإنسان واستحواذ أكبر مساحة من عقله واحتلال أقصى ما يستطيع من اهتمامه باطراد.  يُعد الانتباه أحد المصادر القيمة في العصر الرقمي  خاصة وأن البشر قد عانوا الكثير من قلة إمكانية الوصول للمعلومة وندرتها خلال عصور طويلة من التاريخ …

أكمل القراءة »

الروائي وائل مكاحلة يقرأ رواية خلق انسانا للروائية عنان رضا المحروس

خُلق إِنساناً يعرف القارئ المتمكن هذه التيمة، أنت تقلب رفوف المكتبة بحثا عن شيء تقرأه، لا يستهويك ذاك العنوان.. ولا يثير اهتمامك هذا الغلاف، تقول في أعماقك: “المكتوب مبين من عنوانه”، تسأل صاحب المكتبة العجوز: “هل عندك شيء يستحق يا عم؟”، ثم تتذكر أن هذا “العم” من جيل مثقفي الستينيات الاشتراكيين الذين يستهويهم كتّاب الأدب الروس، تمضي لا تنظر خلفك …

أكمل القراءة »

فاتح القسطنطينية محمد الفاتح / بقلم :محمود رفعت يعقوب الحلو

مقدمة: تعد القسطنطينية من أهم المدن العالمية وقد أسست في عام 330م علي يد الأمبراطور البيزنطي قسطنطين الأول ،وقد كان لها موقع عالمي فريد حتي قيل عنها : لو كانت الدنيا مملكة واحدة لكانت القسطنينية أصلح المدن لتكون عاصمة لهم. مولده: ولد السلطان/ محمد الفاتح في 26 من رجب سنة 833 هـ – 20 أبريل 1429 م ،وهو سابع سلاطين …

أكمل القراءة »

السّارد ودوره الخطير في القصص/ بقلم : فراس حج محمد/ فلسطين

  يقول رولان بارت في كتابه “الكتابة في درجة الصفر”: “من المعتاد أن يكون ضمير المتكلم (أنا) في الرواية شاهدا، وأن يكون ضمير الغائب (هو) الفاعل. لماذا؟ لأن ضمير الغائب (هو) مواضعة نمطية خاصة بالرواية على مستوى واحد من الزمن السردي، وهو يشير إلى الحدث السردي ويستكمله. ولولا ضمير الغائب لعجزنا عن إقامة الرواية أو تسببنا في تدميرها. فضمير الغائب …

أكمل القراءة »

آختزال وطن / بقلم : عبدالجبار نوري

السياسة: هي علم المراوغة والمكر للحصول على مكاسب ، الرابح فيها هم حيتان اللعبة القذرة ، والخاسر هم جموع الشعب ، لذا يمكن القول بأن السياسة حرفة والوطن رسالة ، والسياسة دهاء والوطنية أخلاص ، والسياسة دراسة والوطنية فطرة ، والسياسة أجتهاد والوطنية جهاد ، والسياسة تطوع والوطنية واجب ، وأخيراً السياسة منصب والوطنية نصُبْ تذكاري ، وقال فيها عظماء …

أكمل القراءة »

الصدفة خير من إلف ميعاد / بقلم : سليمى السرايري – تونس

الصدفة وحدها لعبتْ دورها وعرّفتني على عربي همامي أو عاشق رحيل كما يعرفه الجميع، تكوّنتْ صداقة أخذتني إلى إذاعة رومانتيكا وإلى مجموعته على الفيسبوك : عشاق رومانتيكا…. لمستُ حلماَ جميلا يتمنى كلّ فرد في المجموعة تحقيقه وكبر الحلم حتى تجاوز الفضاء الأزرق إلى داخل أسوار الإذاعة الوطنية وإذاعة تونس الثقافية وإذاعة الشباب من خلال عديد الإعلاميين والمذيعين الذين آمنوا بهذا …

أكمل القراءة »

مشهديات الاحتفاء بالشاعر الجديد

  فراس حج محمد هل مضى ذلك الزمن الموغل في التاريخ حيث القبيلة التي تحتفل بميلاد الذكر، ونبوغ الشاعر، ونتاج الفرس على ما ذكر ابن رشيق في “محاسنه”؟ أظن أنه ما زالت فينا بقية من ذلك التاريخ، كأنه بعض من “الجينات”. ربما تغيرت الظروف والحيثيات قليلا. لكن ثمة تجليات أخرى. وأيضا، وقد عشنا دهرا لا نعد الثواني. هل مضى عهد …

أكمل القراءة »

ما زالت تسكن ذاكرتي / بقلم : ميرنا أحمد حتقوة

”  كانت  تدخن ( الهيشي ) ، وتضع  حبات  القهوة  السوداء   في  جيب  ثوبها ،  وتستنشق  رائحتها بطريقة  كانت  تثير  فضولي ، لا ألقاها  إلا  ورائحة القهوة  تلفها  بهالة  شهية  ،  كانت  عيونها  دائما تنظر  إلى مكان  بعيد وكنت أسالها  دوما  بماذا  تفكرين  ؟  تبتسم  ولا  تجيب . كنت أراها  غالبا   تحت البلوطة  الكبيرة  في  النهار ، تناديني (  شعيلة …

أكمل القراءة »

الثّورة لا تصنعها العواطف الجيّاشة والحماس العنيد / بقلم : مادونا عسكر/ لبنان

كلّنا فاسدون ونستحقّ المحاسبة والمحاكمة من قمّة الهرم إلى أسفله، من الطّفل الّذي لم يولد بعد، لكنّه يحمل جينات الفساد، إلى الشّاب المفعم بالحياة المنطلق نحو الحرّيّة دون وعي، إلى الشّيخ المضمّخ بذاكرة الحروب  والانقسامات وتخلّف عن غرز الوعي والاختبار، إلى رجل الدّين السّاكت عن الحقيقة الّذي يجنّد النّاس لتحقيق مآربه وتنفيث حقده، إلى المعلّم الّذي لا يؤدّي واجبه كمعلّم …

أكمل القراءة »

الإيقاع الداخلي بقصيدة النثر، مِعيار أم مِهذار ؟/ بقلم : جوانا إحسان أبلحد – ملبورن / استراليا

الإيقاع الداخلي لو نراه كأحد معايير قصيدة النثر،لاأدري لماذا أراهُ معياراً هُلامياً لها، وأراه يأتي جوازاً وليس وجوباً بها. وللتنويه مُقدَّماً بالذي يضمن عدم تناول هذهِ الرؤيا بالذي هو أوسع مِنها وَ أبعد عنها، أقول: أنا هُنا أريد التفكُّر بــــِ معيارية الإيقاع الداخلي في قصيدة النثر، ولستُ هنا لأتجاذب أطراف الرؤى عن الإيقاع عموماً وأهميته البالغة بالفنون الشِعرية الموزونة سواءً …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!