رواق النثر الأدبي

الفكرة الحداثيّة بين الوضوح والرمزيّة (9)/بقلم :محمد فتي المقداد

تختلف مهارات الكُتّاب في طريقة إدارة الفكرة الوليدة المُتحفزّة للاستقرار على صفحة بيضاء، ولكلّ كاتبٍ أن يشتغل على فكرته بالطريقة التي يراها مُناسبة في أبهى حُلّةٍ بيانيّة، بعد أن تُصبح نصًّا مُكتمل الأدوات جميعها. والحداثة كما أفهمها، أن اللّغة وأدواتها ما تزال هي هي منذ امرئ القيس والمُتنبّي وأبي العلاء المعري، مع تباعُد الزّمان وامتداد الحياة النّابضة في لغتنا، فهل …

أكمل القراءة »

قميصي المهفهف / بقلم : سناء بزيع ( لبنان )

لم تكن الكتابة قميصي المهفهف.. ولا سيرتي الغائبة عن الورق ولا لهفتي لابتداع القصص. لم أتآلف مع طباعي الخجولة ولم تثرني الأهازيج المتحلقة حولها.. لا أكتب عن قضايا الإنسان والأوطان وحقوق المرأة والفقراء ولا الثورات والغابات المحروقة، ولا عن صراخ المياه في جوف الأرض، ولا عن حرية الأفاعي في خلع جلدها، ولا عن ترتيب الأبحدية في الكلام . لست نبية …

أكمل القراءة »

ضوضاء الرؤى/ بقلم : ندى أبو شاويش (فلسطين)

من رعشات البدء واللهفة من سهو الضحكات والدهشة من همهمات الطرقات المحترقة خلف حنايا النوافذ في ستائر  اللامعقول الطائرة الورقية التي اخفتها غيمة نيسان تتجول في اأزقة ظلي تنثر الدروب في قافلة اساطيري خلف  افياء عزلتي تستحضرني بعبقها شرفات الاصداء لا أجد غير الفراغ لا أجد غير السراب لا أجد غير الخيال في صلصال النهاية يتشكل صدى ضحكة عذبة في …

أكمل القراءة »

صمت الحدائق/ بقلم : الدكتورة المغربية بلقس بابو

على  أنغام  النبض المتردِّد بين شرايين الغواية حين  لامَسَتْ طيفي دبْدباتُ  الحلم النائي رقصتُ  هنا  ليلا على ممرات  الوجود على  ايقاع الموج المتلاطم بين أحضاني على حفيف من  حديث يزلزل أنظمة ذاكرتك المُحْكمة يشوَّش صمت حدائقك  الهادئة ضع  يديك على  خصر  السيول العطشى تحسَّس الطوفان القادم من تحت  هدير الخطوات انظر متى تُعلَن  ثورة المزاج لتتشابك  الأيادي المخضبة بمسك الرحيق …

أكمل القراءة »

خيوط الشمس / بقلم : كفاية عوجان ( الأردن )

متكئةٌ على وحدتها تملأ قلبها به حين يلفها فراغ العالم… تعرض عليها الجدران وهم الأمان هاتفة لها : توقفي وكفاك ركضاً وراء سراب . تتسلل خيوط الشمس عبر زجاج نافذتها  تتبعها دون تفكير .. تتدفق الحرارة في وجهها وهي تحدق في سمائها … تلك الخيوط الفضية تشق الغيم تبدد حمى القلق و تستفز روح النسر في داخلها  … تشتاق للتحليق …

أكمل القراءة »

ظمآنة في واحة خيال/ بقلم:رندة عبد العزيز

من أول المنازل إلى تخومِ الشهوةِ أروي لهفتي بما يَسَّاقط من حُلوها أرتَخي وأرتَجي الإبحار …. خلفي أنا ….. أمامي أنا ….. وما بَينني ؛ نحنُ أقعُ على جداريةٍ تتسِع في الذي ؛ لا أعلمْ ….!!! مِجدافي يُبحرُ في جزيرةٍ لم تطأها خُطى إنس أو جان أُفَصِّل الإبحارَ بغمسِ ريشتي وأفردُ الواحةَ بحراً وأنتشي بقاربٍ أُنزِلُ عليه حروفي لتنعمَ بسحرِ …

أكمل القراءة »

النقد بين الإبداع  والشخصنة/بقلم : محمد فتحي المقداد

الكاتب كما اتّفقنا سابقا هو (الشاعر والروائي والقاص والمفكر والفيلسوف.. إلخ)، يكتب أوّلًا لنفسه تلبية لرغباته وهواجسه، وفيضانه الإبداعيّ، ومن ثمّ هذه الكتابة لا يمكن  أن تبقى حبيسة الأدراج والملفّات، وبذلك هو يتوجّه بها إلى محيط قريب بدائرة محدودة، ثمّ إلى دوائر تحتلّ مساحات أوسع فيها الكثير من الجماهير، الجاهزة والقابلة لأن تقرأ وتستمتع. وبذلك يكون  هذا المنحى هو الذي …

أكمل القراءة »

علمتني التجربة / بقلم : فاطمة تفنوت(المغرب )

علمتني التجربة ثلاثة أشياء مهمة… ثلاثة أشياء لا يمكنني الإستغناء  عنها تلازمني أينما ارتحلت وقد تكون هي مفاتيحي السحرية للخوض في لعبة الحياة العجيبة المضحكة والمحزنة في نفس الوقت وكأنني في خضم تأليف مسرحية ذات فصول مركبة : 1- قلبي الصغير الذي هو بوصلتي ودليلي،  قد يصيب وقد يخطأ مرات إنها لعبة القدر ولعبة الحياة  … 2- شمسي الدافئة بالحنين …

أكمل القراءة »

يوم الأرض/ بقلم : سناء بزيع ( لبنان )

فكرت مرة أن أكتب إليك وأن أخبرك بأنني صرت كئيبة وأضحك بصوت عال ولكن لا تصلح ضحكاتي لإصلاح سور الحديقة ولا لالتقاط الصور من النافذة فكرت بأن أترك السطر الأول فارغاً وفي السطر الأخير. تحياتي وأشواقي، مع ملصق القلب سأخبرك أني بكيت مرة في العيد وضحكتُ حين سقطت مدينتي وقصصت شعري في يوم المرأة العالمي وحاولت الصعود إلى أعلى برج …

أكمل القراءة »

الكاتب بين القرار والقلق (خاطرة) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: ــــــــــــــــــــــــــــــ الكاتب بين القرار والقلق (خاطرة) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد بداية لنتفّق على كلمة كاتب، تكون مُصطلحًا للتعبير عن مدلولات بِعَيْنها، تتمثّل في المُفكّر والفيلسوف والشاعر والقاصّ، وغير ذلك ممّا يتعلّق بأوجه التدوين والإبداع، بمختلف أشكالها وأنواعها بتشكيلاتها الثقافيّة. ولنتوقّف عند كلمة، القَرَار للتثبّتُ من مُقاربة معناه على وجه الدّقَّة: هو الرّأْيُ يُمضيه مَن يملِكُ إِمضاءَهُ، …

أكمل القراءة »

التيه / بقلم : ليندا رحال ( لبنان )

أين أنا؟. أضعت انا كأن ذاتي هربت منّي.ّ تخلّت عني،، أين أجدني وشعور الغربة يراودني. ابحث عني في ضحكة منسية، عند احلام صبيه،، ابحث عني في صلاة تائب اشرف على الموت. اين اجدني، في كناب على رفوف منسيه. اين اجدني،. رب عند جذع شجرة شذبت اغصانها فأس حطاب. والقتها لموسم الشتاء نسيها سرقتها يد غريب يهندم مأوى لأولاده اللاجئين من …

أكمل القراءة »

ما أعذَبَكْ / بقلم :أمل يوسف عقرباوي

ما أعذَبَك.. مصحفُ العِشقِ أنتَ أَسمَري ومُعجمُ الوَلَهْ .. مُغدَقٌ أنتَ بالهَوى و تَفيضُ حناناً كالمَطَرِ كأنَّكَ تَسقي أَضلُعي للّٰهِ درُّكَ ما أجملكْ !.. عَجيبةٌ هي رَعشةُ الأقلامِ و اللَّهفَةِ و رَجفَةِ أحرُفِ اللُّغَةِ حينَ أَجرُؤ على الكِتابَةَ لَكْ !.. مَدائِنٌ مَجنونَةٌ أَنتَ و على تَخومِكَ تَفيضُ الحَنايا و هَمسُكَ الدَّائِخُ يوقِظُ أهدابِ النَشوَةِ ما أَعذَبَكْ !.. بِكُلِّ احتِراقي أقرأُ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!