كأنني أمشي على أرض من زجاج، أرى تحتي هاوية سحيقة، لكني لا أستطيع السقوط. كأنني أتنفس هواء لا يملأ رئتي، وأعيش بين أناس يرون صورتي ولا يرون وجعي الرحيل في كل الأحوال، لحظة صادقة. لحظة تقول فيها الأشياء الحقيقة: “لقد انتهيت”. أما هذا النصف الآخر، هذا البقاء في منطقة رمادية بين الكينونة والفناء، فهو أقسى أنواع العذاب تكون هناك، لكنك …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
مآتم الضوء/ بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)
في محراب الصمت تنفض الأبجدية أقنعتها ما بال حطابي الخواء يطحنون الريح ويظنون غبارها قوتا يشبع العابرين أشباه يعبرونني أطفأوا مواقدهم لبرد المديح يقتحمون الزيف بأقدام قش ويستجدون ملح الأرض لعقم خيالهم فالشعر ناموس يتمنع لا ينحني لمن رهنوا الوحي في حانات التكرس الرخيص أو قايضوا الأنين بمجد المرايا نصبوا فخاخهم في ممرات الضوء ظنوا المعنى صيدا ينال بالصخب وما …
أكمل القراءة »حالة مستقرة/ بقلم:عمر محمد العمودي
لا انهيار يمكن الإشارة إليه ولا نجاة يمكن الادعاء بها فقط حالة مستقرة تتكاثر في فراغ لا يتذكر نفسه.. أتراكم بلا اسم كامتداد لشيء لم يبدأ بما يكفي لينتهي.. كملاحظة جانبية سقطت من كتاب وظلت تتكاثر لتغدو نصًّا مشوّهًا.. وحتى الموت ليس حلًّا الموت إغلاق ملف وأنا لستُ قضية
أكمل القراءة »كلما حاولتُ وصلاً/بقلم:كمال محمود علي اليماني
كلما حاولتُ وصلاً أوقفوني أدركوا أني محبٌ أرتجي قلباً محباً أحتويهِ .. ويحتويني أمعنوا في القيدِ لكن جاءني الأحبابُ أقماراً تنوّرُ ليليَ الداجي وتشعلُ في الحنايا جمرَ أشواقٍ تجولُ.. وتصطفيني ها أنذا رغم قيدي يارفاقي تسطعُ الشمسُ الحبيبةُ شمسُكم.. في فؤادي في حنايا الروحِ في ضوء ِ العيونِ .
أكمل القراءة »كأنَّهُ لا يعرفُ أناهُ/بقلم:عبدالله عجوه (لبنان)
سألني : مَنْ أنا قلتُ : ومَنْ يعرفُ مَنْ أنتَ أكثرَ منكَ أنتَ !! ردَّ عليَّ : ومَنْ تكنْ أنتَ صُدِمتُ وسكتُّ !! كأنّي أراهُ هو لا يعرفُ مَنْ هوَ ولا مَنْ يَرى أوْ كيفَ هوُ يُرى لا يعرفُ مِنْ أين جاء ولا إلى أينَ السبيل لا يعرفُ أهلاً ولا أقرباءَ ولا أصدقاء لا يعرف بيتاً ولا درباً ولا مكاناً …
أكمل القراءة »الخرتيت المدبوغ/بقلم: بن يونس ماجن
في الساحة الكبرى أو ما يسمى عندهم بميدان التحرير وقف على منصة أمام جمهور غفير وبصوت مرتبك معلنا: أنا واقف أمامكم أيها المواطنون يا شعبي العزيز انني أبحث عن مخرج ينقذ ماء وجهي سأكون ممتنا لأي عروض أو أي نصيحة ثمينة يمكن أن تقدم على كيفية تحقيق هذه الأمنية أو أي مساعدة بردود الفعل ستحظى بالتقدير لقد ارتكبنا أنا …
أكمل القراءة »وعند الفراغ تناديني/ بقلم: عبد الوهاب العلوي
للحظات الفراغ طعم مختلف، ليس لأنه وقت ميت نملؤه كيفما اتفق، بل لأنه المساحة التي تظهر فيها الأشياء الحقيقية. عندما يهدأ صخب الانشغال، وتنطفئ قناديل الوجوب، تسمع صوتاً كان هناك طوال الوقت، خافتاً، لكنه لم يغب وعند الفراغ تناديني أحياناً بصوت صديق قديم غاب عن البال وانشغل القلب عنه بركام الأيام. وأحياناً بصوت كتاب لم أكمله، أو ورقة بيضاء …
أكمل القراءة »لاتقلقي!/بقلم:خالدالقاضي
لا تقلقي! فالوضع تحت السيطرة! مدي مشاعرك إلي طويلًا.. خصلة خصلة حتى تكوني كالملاك أمامي، يلفح بعض الضوء من عينيك بعضي، فيلتقي بي طيفك الغالي علي جسر الزنابق، وفيك مافيني من الشوق، وعندك نفس ما عندي من الهالات تحرسها الحقائق، كلنا يحكي وصايا الحب ملونة بلون التوق تعلوها الشقائق، هيا تعالي نلتقي ، نلقي خسائرنا تترًا بداخل نار الغاربة، وبعدها …
أكمل القراءة »صرخات أنين/ربا رباعي (الاردن)
قلبي تبعثر من صراخ أثيم تمزقت الانات من عتاب دهر أألوم قسوة الزمن أم أغرر القهر أدهر صافح أشلاء وهم وغدا كلهم نفر بين ركام العتاب وغادر رشده فوق هيمنة ضجر سيشهد زوال الدنيا فور غربته وسيراجع القدر غرار خافق نصر حق الوعيد بقربه الالم دني بالنجاة خاطبت وجدان الهوى وهيمنت ساعة العلا زوال طغيان الالم سيرجع الفخر بعز ولن …
أكمل القراءة »قيامة الملح/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
وحده الفراغ لا يكذب.. حين يمنحنا سعة الغرق أو كانت جريمة أن نصقل الوجع ميزانا لخطى الشرود؟ وما نفع الضوء على حواف الانطفاء والجهات كلها تقتات على حنين الرحيل المر موحشة هي قمم الروح حين يكسوها بياض الخيبة قبل الأوان الأرض لا تبكي بل تعتصر ملحها القديم في مسام الظمأ كلما عاقبت السماء وجه اليابسة بسياط الندى لا كف تجرؤ …
أكمل القراءة »كفاكِ تقايضينني بالشِّعر/ بقلم:حيدر غراس ( العراق )
كفاكِ تقايضينني بالشِّعر، من أوهمَكِ أنّي اكتبُه كلُّ ما ذُكرَ من شعرٍ لايتعدّى جرائمَ حبرٍ أرتكبُها على الورقِ لشَعرِ صدري قولتُه ،بذلك يزدادُ قتامةً كلما انسلَّت فارزةٌ راحت تتدحرجُ على سُرَّتِك بدعوى أنها سلةٌ لجمعِ القُبلِ اللوثاتُ التي تمر،ُّ بالنُّصوصِ ماهي الا لوثاتِ دروبِ الطين ِ التي نعبُرُها حيث صباحاتِ المدارسِ الباردةِ لذا تجدين أكثرَ النصوصِ ملطخةً بستينَ ألفِ لوثةٍ …
أكمل القراءة »مَا لَمْ تَقُلْهُ رِئَةُ الكَلَامِ/ بقلم:فخر العزب
مَا لَمْ تَقُلْهُ رِئَةُ الكَلَامِ بَلِّلْ بِعَذْبِ الشِّعْرِ قَلْبَكَ كَيْ يَسِيرَ – كَرِقَّةٍ فِي المَاءِ – رَطْبَاً وَارْتَشِفْ مِنْ نَبْعِهِ عَبَقاً كَزَهْرِ الأُقْحُوَانِ اقْرَأْ بَسَالَةَ (ابْنِ شَدَّادٍ) إِذَا أَهْدَى المَعَارِكَ حَرْفَهُ، وَسَنَانَه وَهْوَ الَّذِي فِي عُمْرِهِ لَيْثٌ عَبُوسٌ مَا لَهُ فِي الخَلْقِ ثَانِ! اقْرَأْ أَسَى (الخَنْسَاءِ) كَيْ تَدْرِي بِأَنَّ الفَقْدَ أَوْجَعُ مَا يَمُوتُ بِهِ الفَتَى أَوْ مَا يَذُوقُهُ مِنْ بَلاءِ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية