الإهداء … الى الذين فقدوا بيوتهم… لكنهم لم يفقدوا القدرة على الحلم. إلى كل من نسي اسمه، وظلّ يبحث عنه بين الرصاص وأكوام الرماد. إلى المجانين الذين كتبوا أسماءهم على الجدران، ثم اختفوا دون أن ينتظروا التصفيق. إلى القطط الهاربة، والأمهات اللواتي بكين خلف الأبواب المغلقة. إلى وجوه الحبّ التي ظلّت حيًّة رغم القصف. إلى الجدات… اللواتي يخبئن السمن في …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
على أطراف الحروف/بقلم:خالد القاضي
لو كنت أبجدية، كنتُ حينها سأقص الأثر، وأبدأ ارتبني على أطراف الحروف، سأملأ بي كل تجويف يفتح فاه للفراغ فأكفيه حنانًا، ومن شعوري المتقد سأشعل أعالي كل كلمة، سأجعلها دلائل للأحاسيس التائهة ، لتعرف طريقها، لو كنت أيتها الأنثى، والضوء في حناياك يسعى، أبجدية! سأربي جنوني في أقفاص من كلام مزدهي بغرامك، يكبر ..ويكبر.. ويكبر ثم إذا استوى واشتد ساعده، …
أكمل القراءة »قِيامات/بقلم:فخر العزب
”إلى الذين ماتوا في زحامِ الخيباتِ طويلاً.. ثمَّ أعادوا ابتكارَ أرواحِهم من ضوءِ قصيدة.” تدرينَ أني متُّ قبلَ الآنَ مراتٍ عديدة.. في عينِ بعضِ الحاسدينَ وفي بذاءاتِ الحقودِ وفي طريقٍ نحو بعضِ الأصدقاءِ “مموهاً” لكنهُ.. لم يخلُ يوماً من كمينٍ محكمٍ.. أو من مكيدة! في غرفةِ الخذلانِ.. مطفأةِ الملامحِ والجهاتِ وفي انكسارِ الحلمِ تحتَ مطارقِ الزمنِ البذيءِ وفي …
أكمل القراءة »جذوة وشراع/بقلم: منصور الحاج
تأبى أن تسكت أوجاع كطفل تركته أمه من غير حليب من غير وداع ويكاد ينطفئ الأمل الباقي كما فرخ ما عادت أمه للعش إذ جاع وأنا الملتاع ما بين براثن أمواج ضارية تتقاذفني في عرض محيط لجي ولا أقوى على خوض صراع ماأحوجني وأنا بين ثنايا هذه الظلمات الموحشة تلعكني حتى لمجرد حلم غفوة يتبدى لي فيه لو عند …
أكمل القراءة »يوم مجبور الخاطر/بقلم:د. عبدالعزيز علوان
**إلى من وجدت نفسها صباحا آخر في هذا اليوم* هذا يوم… لم تعد الريح كما كانت في ساعات الفجر الأولى مؤلمة حتى العظم لم يعد الإشعاع الضوئي مبتلا بجزيئات الماء وغبار الاهواء بل صار نقيا أبها من كل بياض في الدنيا يزهو فيه القلب يتبرعم فيه الوجد … يتداخل في طيف الاشواق يعشب يزهر يشدو باشذاء الروح في نبض الريحان …
أكمل القراءة »في داخلي بستان سرّيّ/بقلم:عيشة صالح
في داخلي بستان سرّيّ… أشجاره مثقلة بالثمار. المارون يرون الصمت وأرض قاحلة، تضربها يد الريح القاسية. وأنا هناك أغرس ورداً كل يوم، لكنّ خطواتي تتعثّر في جذور خوف دفين، وماء السقيا الذي أحمله ينسكب دائماً قبل الوصول. يطرقون الباب فلا يجيبهم إلا ارتباك خَجِل، ووجه بارد، وخُفي أنّ الداخل مزدحم بدفء لا يعرف كيف يشق طريقه إلى الضوء. يديرون ظهورهم …
أكمل القراءة »مَأزِق/بقلم:محمد حجّـاج
قلتُ بأني كلما رأيت القمر والزهر والبحر تذكرتك .. فأي سهوٍهذا الذي إقترفته ليذكرني بك مؤثرٌ خارجي وإن قلت بأنك من يذكرني بالأشياء الجميلة وكلما نظرت إليك تذكرت كل ماهو جميل .. فإني أقترف ذنب شرود الذهن بحضورك المهيب والذهاب لإستحظار ما هو أبعد منك بدون مبرر .. ولم إجــد بُــداً سوى ان اقول .. أنت ..نعم أنت من يذكرني …
أكمل القراءة »نزوحكِ القاتل/بقلم:محمد القاسمي
في انتفاءِ رجوعكِ، هاهي خثرةُ القلقِ: تسدُ شرايينَ هذوتي؛ فيُصابُ جسدَ البوحِ بعاهتِ الوجوم! أيُّ همسٍ سَيَنْبَرِيْ عن هذا الرهاب؟ المطاولَ قامةَ خذلانكِ الكارثي . ثَمَّةَ قلبٌ أبكمٌ، يغتاله نزوحكِ النازيِّ القاتل . الآن يُحاصرني يأسُ البقاءِ؛ ويتتلمذُ الضجرُ على يدِ الهجران . زفرةٌ تعجُّ بها اضلاعي الخشبية المسلولة بمتلازمة الشقاء! ثَمَّةَ جرحٌ يسيلُ نزفُه من مساماتِ اعراضكِ المستميت . …
أكمل القراءة »ملكية اللاشيء/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)
ملكية اللاشيء أمضي كفكرةٍ ذهل عنها عقلها فلم يعد يعنيها أن تُقال صوتي الذي خدش صمت المدى آبَ إلى هجوعه الأول ليس صمتاً بل امتلاءُ النهر عند المصب يكفُّ عن العويل ليتوحد بملح السكون قلبي الذي كان مداراً للرياح صار يمر بالأشياء كأنه لا يمر أنا الآن حيادُ الزجاج لا الوجوه تستدرجني ولا العابرون يتركون فيَّ أثراً سقطت فخاخ الوقت …
أكمل القراءة »وإن يسالونك عنها/بقلم:د. عبدالعزيز علوان( تعز _ اليمن)
وإن يسألونك عنها قل هي ميقاتية الدمع والآه في الانشغال المتواتر بين ما بينها والجميع وهي السر في قلقي والأمل المرتجى وإن يسألونك عنها قل الفة في اشتعال الحديث الذي تجود به اللحظات وهي النبضة القلب في رنين الصدى وان يسالونك عنها قل هي مواقيت للضغط والقلق الجامعي والبحث عن صورة تشبه الفجر، حين يأوي الى الافق خوف المغيب وإن …
أكمل القراءة »اعتذار/بقلم:عبدالله عوبل
ربما اخطات، ان كانت مرايا رحلتي في الزهد ضربا من جفاء ربما خدشت حروفي بعض اشيائك وهزت فيك أعراف الحياء ما بين جرحك والمساء مساحة للإشتهاء ليس في هذا الشتاء شيئا يوازي الحلم طولا واحتفاء ما بين جرحك والمساء عروة قد زاد من أنوائها فصل الردى هاك اعتذاري، فإني طيب القلب وروحي مثل مثل ظلي كالنهار وإني جد مبتئس وقصيدتي …
أكمل القراءة »إليه في عبوديته/بقلم:كمال محمود علي اليماني
كن كيف شاء وما يشاء كن بعض ظلٍ هاهنا أو ماسحاً لحذائهِ أو كن .. حذاء واطربهُ حد الانتشاء كن كيف شاء وما يشاء قبّل يداً أو ركبةً أو نعل سيدكَ المطاع قبّل بلا كللٍ .. ولا مللٍ ومن غير انقطاع ودع الكرامةَ .. والشهامةَ دع صنوف الابتداع ودع الحماقةَ وانتبه واذكر بنيكَ وأمهم من ذا سيحملُ همّهم ؟ من …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية