رواق النثر الأدبي

 طواف النبض/ بقلم نوار الشاطر

من قبل خلق الحروف كنا رؤيا تمتم بها الغيب فأورقت في جسد المسافة لقاء يا سيد الوجد الممدد بين النبضة والنبضة في ملكوت عينيك جلال يستبد بي كلما نظرت إليهما خلعت نعلي الغياب ودخلت واديك المقدس حافية الروح أنت لست رجلاً عابراً في مداري أنت مقامي وحالي وصومعة ذاتي فقد سئمت الطواف حول نفسي وأريد الفناء في تفاصيلك خذني إليك …

أكمل القراءة »

يا وطني/بقلم:غارسيا ناصح

كبرنا يا وطني، وكبرت المسافات بيننا، لكنّك لم تكبر في الذاكرة؛ ببيتِكَ، وشوارعِكَ، ورائحِكَ، بقيت كما كنت، كما عرفتك وأنا طفلٌ… ببيوتك، وشوارعك، وروائحك، وأصوات الناس الذين أحببناهم ثم أخذتهم الأيام بعيداً. ما زلت أحنّ إليك… وأريد أن أعود يوماً إلى ذلك الطفل الذي كنتُهُ، حين كان الوطن قريباً، وكانت الحياة أبسط، وكان القلب لا يعرف معنى الفراق.

أكمل القراءة »

المقامة الانتخابية/ بقلم: د. عبد الإله وادي

حدثنا عيسى ابن عدنان، أنه في آخر الزمان، كلما اقترب موعد الانتخابات، أفاق المرشحون من السبات. وتذكروا المسؤوليات، وضرورة الاحتكام إلى الأصوات. فيظهر المرشح الهُمام، مبتسمًا على الدوام، يُفشي السلام، ويطيل الكلام، ويشارك المواطن ملح الطعام. ثم يشد الرحال إلى الفجاج والجبال، ليعانق السكان بابتذال، بل ويرقص “أحواش” إذا اقتضى الحال. ثم يجمع الناس في يوم معلوم، يُدعى إليه العموم، …

أكمل القراءة »

هل سيعود الزمن الجميل؟/ بقلم: أحمد محمود السلامي

كان الأجملَ والأصدقَ والأرقى والأوفى، هكذا نتذكر ذلك الزمن الذي مضى. لا لأن كل شيء فيه كان مثالياً، ولا لأن الحياة كانت خالية من التعب والمشكلات، وإنما لأن شيئاً مهمًا كان حاضراً في تفاصيلها وهو: روح الأشياء. كان للجار مكانٌ في القلب، وللصديق قيمةٌ لا تُقاس بالمصلحة، وللكلمة وزنٌ، وللوعد معنى. كانت العلاقات أكثر دفئاً، والتعامل أكثر صدقاً، والناس يجدون …

أكمل القراءة »

غَابَ النَّهَارُ/ بقلم:حياة دراغمة

غَابَ النَّهَارُ وَأَلْقَى صَمْتَهُ وَمَضَى الْقَلْبُ فِي شُرُودِهِ كَمِعْوَلٍ يَشُقُّ جَسَدَ الأَرْضِ حَتَّى إِذَا تَغَيَّرَ المَجْرَى… صَبَّ خُطَاهُ فِي عَيْنِ الفَجْرِ، وَاسْتَحَالَ طَرِيقاً!

أكمل القراءة »

حب كالمطر/بقلم:رؤى المخلافي

فجأة . . انشق الظلام عن خيط نور دقيق، كأنه وعد قديم يتسلل إلى روحي.. كنت يومها ممسكة بيد الصبر، أمشي في متاهة الوجع والهم والحزن.. ظننته سرابًا، وهمست لنفسي: لا تصدقي.. فإذا بصوت يناديني باسمي، صوت يشبه المطر على روح عطشى للأمل.. التفت فإذا الصوت يأتي من حيث النور، فجرى قلبي قبل قدمي إليه.. إنه صوت الحلم الذي راودني …

أكمل القراءة »

من انا/ بقلم:اُسيد النجار

من انا أنا ذاك… ​الذي أنهشه التعب فجلس على رصيف الروح يرتّب فوضاه بصمت. أنا الإنسان البسيط الذي يصارع أيامه بقلب يترنح أحياناً لكنه يرفض أن يسقط. أفر من جلبة العالم إلى كوة صغيرة في صدري أرمم فيها ما كسره الظن وأغسل يديّ من غبار خيبات صغيرة طالما أثقلت خطاي. تعثرت طويلاً في العتمة حتى تعلمت كيف أصير قنديلاً لنفسي …

أكمل القراءة »

يا للبأس/بقلم:تامر خالد

طالبًا جامعيًّا سأغدو عمّا قريب، أنا الذي لم أدوّن إلا اقتباساتِ ثغرك، وكلُّ شذرةٍ تتغنّى بمفاتنك، وحَقٌّ عليَّ اليومَ أن ألطّخَ مذكّرتي بفضاضة معلّمٍ عابرة. ما رأيكِ أن أفرَّ خِلسةً من مقعدي، ونذهبَ كلَّ صباحٍ معًا؟ تقفين أمامي بميلٍ مدهش، بينما أظلُّ محدّقًا بتقويسة خصرك، هكذا بدأ علمُ زوايا المثلثات. أو بطريقةٍ أخرى أدهشتني، أن نلعبَ معًا دور المعلّمة وتلميذِها، …

أكمل القراءة »

ضفة لا تصلها السياط/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين)

لماذا نستنزف بقايا المحابر ونحن نعلم أن الريح تتربص بكل ورق هش نذروه للعدم ولماذا نبدد ما تبقى من الصراخ في هواء مسموم والآذان محشوة بقطن الرفاهية الباردة ولامبالاة المدن الكبرى لقد جُعلنا عنوة قطعاً أثرية مهملة في متحف الخديعة الإنسانية الكبرى نُعرض أمام السياح كبقايا بشر وكأدلة دامغة على صمت التاريخ وانحيازه صمتنا هذا ليس استسلاماً للقدر ولا سكينة …

أكمل القراءة »

من شُرفة الدهشة/ بقلم:الكاتب الأديب عيسى أحمديني( الرياض _ السعودية )

(“من شُرفة الدهش”) ……………………………….. تتحركُ عرباتُ الوقتِ وئيدةً تنأى بي عن شواطئ الذكرى. تقذفني على ضفافِ مسرّةٍ نادرة. هناك، في الجهةِ المقابلةِ من نهرِ الطّيب، حطّت لينا. أنتشلُ اليومَ من أضواءِ العابرينَ المفاجئةِ لأغصاني غيماً؛ كسحابٍ كثيفٍ مرّ على روحي من بينِ جمرِ البشر.. كغيمٍ ومطر! كانت صدفةً مدهشةً تركتْ في الوجدانِ أثراً لا يزول، لأنها ببساطة.. نبعُ الحياة. أقبلت …

أكمل القراءة »

نسمة فرح وقطرةمطر/بقلم:رؤى المخلافي

هطل المطر فجأة بلا استئذان، ففرّ الناس منه مذعورين. يا لسذاجة هروبهم. كنت وحدي أسير تحت خيوطه الفضية، أتلقى البلل عن طيب خاطر. الحياة التي خبت في عيني استفاقت، وشعرت أنني معلقة في منتصف المسافة بين السماء والأرض، أقرب إلى السماء حيث النقاء والصفاء والسكينة التي لا يمنحها البشر. لأول مرة أدركت أنني كائن حي بحق. لي قلب ينبض، ولي …

أكمل القراءة »

ضفتان/بقلم:الكاتبه سامية السياغي

شتّانَ بَينَ الوَجدِ وَالأَشواقِ وَحَنينٍ فاضَ الوُجودُ حَتّى غَرِقَت مَدامِعُ العُيونِ.. ماذا يَحدُثُ الآنَ مَعَكِ؟ هَل تَتَذَكَّرينَني؟ هَل مازِلتِ تَشتاقينَ لِما كانَ بَينَنا؟ لَقَد مَضى الوَقتُ وَاغتالَتِ الكَوابيسُ أَحلامي فَلَم أَستَطِع أَن أَكبَحَ أَشواقي الَّتي خانَتني كَثيراً وَرُبَّما أَنّي أُحارِبُ شَيئاً لا يَستَحِقُّ أَتَعلَمينَ كَم أَقضي مِنَ الأَوقاتِ وَأَنا أَتَأَمَّلُ البَعيدَ لَعَلّي أَجِدُكِ في ضَبابِ الفَجرِ الجَميلِ وَعَسى أَراكِ آتِيَةً …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!
deneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelermarsbahismarsbahis girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişholiganbetholiganbet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobetholiganbetholiganbet girişholiganbet güncel girişholiganbetholiganbet girişholiganbet güncel girişjojobet