رواق النثر الأدبي

طائر بلا جناحين/بقلم رجاء عرنوس

ذنبي الوحيد يا صديقي أنني لا أملك جناحين أطير بهما. خُلقت في العتمة، وما زلت أسير دروبها، لا أعرف من الضوء إلا اسمه، ولا أرى من الجمال إلا ما ترسمه مخيلتي على جدران الروح. ذنبي أنني التزمت الصمت حين مات الكلام بين أضلعي، ورحل من كان يصغي إلى نبض الحروف قبل أن تنطقها الشفاه. وذنبي أنني لم أتعلم كيف أتأقلم …

أكمل القراءة »

ظمأ و شفاء/ بقلم:زيد الطهراوي

يتخلص هذا القلب من الجرح المُضني تتخلص أفئدة الناس يبكي طفل فيسانده شدو الحراس يتماثل قنديل لشفاء والعالم يغرق في الظلمات يحتمل القنديل الأصفاد لينقذ سير الأزهار وتيار الهمسات يتخلص هذا القلب وتنهض أحلام الناس فتش عن دمع ووعود و سباق فقصيدتك البيضاء احتاجت لبصيص يتأجج والحر شديد لكنّ جمود الظامئ يخنق نبض الآمال والوردة ظمئت أو تعبت لكنَّ القلب …

أكمل القراءة »

تاهت خطاي/ بقلم:محمد القاسمي

ماعاد لي دربٌ اسير به لقد تاهت خطايَ، وتاهَ في عيني المسير، وفي المدى امسى التلاشي موئلًا لمصائري، والروح باتت في صروفِ الاندثار! هل تنظرين؟ الظَّل يرسم غيمةً مدت يديها في رتاج الأفقِ، والشمس انظوت في الاحتجاب، واستُنْفِرَت بين الحشا أحزان زادت من فؤادي انكسار! وأنا أنا خامٌ من الأشجان، شفاف الرؤى، احيا تراجيد المواجع، أنتفي الأنس الذي أضحى بمهجتي …

أكمل القراءة »

الركض في المسافات العارية/بقلم:سالم الياس مدالو

الركض فب المسافات العارية يتعب العقل الروح والجسد فحين الفجر ازيحي عن كاهل عقلك سواد الذاكرة واحصي متطلبات استفاقة عنادل روحك الصادحة بين البرق والشفق الازرق فهاتي اهاتي ما عندك من المرايا المهشمة كي نرممها معا وكي  نرسم عل زجاجاتها ازاهيرا لاناشيد الحب العذبة وسنابلا للعهد الموشومة مراياه بعبق الحب . ويكرستال الامان

أكمل القراءة »

ارقصي/ بقلم:غارسيا ناصح (المانيا)

ارقصي. ارقصي كي تزيدي العالم جمالاً لا تتوقفي فالقلب عاد لنبضه واللسان ترك صمته. ارقصي ارقصي لا عليك فقلبي صار بين يديك واملئي الكأس بقبلاتك كي أسكر من نبيذ مصنوع من عرق جسدك ارقصي ولا تلوميني إن ثار جنوني لقد أضعت عشرين عاماً من عمري دعيني أرقص معك وأمسح أحزاني الله… كم منحتني من قوة وأحسستني بشبابي يكفيني يا حبيبتي …

أكمل القراءة »

​كُــنْ/بقلم:فخر العزب

​كُنْ ما تَشاءْ.. مُواطِناً، أَوْ لاجِئاً، أَوْ عابِراً لا يَسْتَقِرُّ بِهِ المَقامُ عَلى تُرابْ. ​كُنْ حاضِراً، أَوْ نَاسِجاً بِالوَجْدِ أَوْشِحَةَ الغِيابْ. ​كُنْ بَسْمَةً كَالفَجْرِ فَوْقَ فَمِ المَدينَةِ، باذِخَ الضَّحِكاتِ.. يَمْنَحُ لَذَّةَ الحَلْوى لأَطْفالِ الوَرى، أَوْ كُنْ دُمُوعاً في مَآقي العَذابْ. ​كُنْ حَيْرَةً تَخْتالُ في صَدْرِ السُّؤالِ، أَوِ السَّلامَ الداخِلِيَّ المُسْتَقِرَّ بِجَوْفِ أَفْياءِ الجَوابْ. ​كُنْ لَفْظَةَ “الشُّكْرِ” الرَّقيقَةِ، أَوْ شُعُوراً بِالأَسَى …

أكمل القراءة »

انكسار/بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)

في قلب الليل الطويل، حملت الريح صدى صوتٍ خافتٍ، وصل صداه الحزين سمعي. كسر السكون المخيِّم بأروقة الروح، وسرق لذّة نومي، وأرَّق بالسهد جفني. آهاتٌ وأنينٌ مزَّقا ستر الهدوء، وعصفا بأمانيَّ وسلبا أمني. نادى: أنا الضحية، وعلى درب الآلام أمشي، صُلِبتُ، ولا قيامةٌ تبدو قريبةً، تلوح في سمائي وتدنو لأُفقي. تحت خطِّ الخوف أقبع، تمور في صدري براكين الغضب، والصمت …

أكمل القراءة »

صلب النخيل/بقلم:عبدالله عوبل

يصلب النخيل،، منعا للسموق،، وتأكل الحشرات تمر الخيول تجوع الخيول ،، تسقط على الأرصفة ، يصلب النخيل ،، تتيبس ملامحه مقصلة النخيل ،، تتوالى الأحصنة تموت وموسم الخريف عاد موسما للشواء حتى الفراشات غادرها الندى الخيول تموت والباقون حصى بانتظار الربيع مزق البرد ستارا كان يكفي للبكاء بانتظار الشتاء كان الشتاء رملا مهالا فوق أعمدة العناد كان في الحقل نخيلا …

أكمل القراءة »

امرأة وحيدة/ بقلم: زينب عبد الله

ماذا على امرأة وحيدة أن تعمل بعد منتصف الليل.. ترتب هزائمها في دولاب العمر حتى إذا وصلت الخانة الأخيرة انكسر بها عكاز قوتها فضحكت ملء دمعها. تجلس القرفصاء بين يدي أغنيتها المفضلة أغنيتها التي لم يشاركها أحد تفاصيلها الصغيرة أين تصفعها مرارتها أين تختنق أين تعوي كذئبة بكماء ثم متى يسحقها الصوت المتلاشي كآخر أمل بطوق نجاة انقطع من يد …

أكمل القراءة »

الحمار/بقلم:عبدالقادر رالة

   الخيل هبة الريح ، الإبل هي الشريفة، البغل قطعة من الحديد، والحمار هو العيفة…     مثلُ شعبي ظالمْ، والحمار البائس هو الأخير في التصنيف، موصوفاُ بأقبح الأوصاف إذ يعافه الناس، فالمتعة الوحيدة للجحش هو حينما تركب فوقه وتسير به نحو البئر لسقي الماء..     وأشدّ ما تكون المتعة لما يَحرن وتتمسك أنت برقبته، فلا تسمح له بأن يسقطك…    لكن السؤال المحير… لماذا …

أكمل القراءة »

في شباك السرد: وجوه وسكاكين

بقلم الكاتب :اسعد عبدالله عبدعلي  (1) جلاد في محراب الفضيلة   في شتاء عام 1997، كانت بلدة “الطواويس” قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي يشبه البرك الآسنة، حيث تلوذ البيوت الرمادية ببعضها خوفاً من زمن يتسارع في الخارج ويدور في حلقة مفرغة في الداخل. وفي أروقة جامعة الطواويس، لم يكن الخوف ينبع من جفاف المناهج أو صرامة …

أكمل القراءة »

دعوة/بقلم:عائشة بريكات (سوريا)

أدخلُ الأمسيةَ كأنّي آخرُ امرأةٍ نجتْ من فمِ القصيدةِ. أضعُ كعبيَ العالي فوقَ خوفي وأمشي. لا أحدَ يعرفُ منكم كيف خبّأتُ قلبي تحتَ أحمرِ شفاهي كي لا يراهُ أحدٌ عارياً إلّا اللغةُ. أنا لا أحبُّ الرجالَ كثيراً، لكن تُغريني الطريقةُ التي ينظرون بها إلى امرأةٍ تعرفُ أنّها جميلةٌ ولا تعتذرُ. وأكرهُ نفسي أكثرَ حين لا أكونُ ملاكاً في مخيّلةِ أحدٍ. …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!