عجبا أيا طرق النجاةْ
كيف الحياة
بل كيف هذي الأرض من دون الرماد
أين السماء تظلّنا
بل أين أرضي
أين الكرامة
دون قيدٍ
أو هِبات
عجبي:
لطفلٍ قد تسامى
عن تذكّر حلمه
وبخيمةٍ خبزتْ
يداه الأمنيات
ومضى يطارد حلمَه في أمسه
ومضى يعدّ الغائبات
أتراه يحصي فقدَه وأنينَه
أم في الزمان
وما بقى:
أمسٌ
ويومٌ
والغداة
فتراه ينسج دربَه عن كِسرة
فدَمَى دقيقُ دمائه نزفًا،
تهاوى كلّه بين الحشائش والوهاد
وجْعي:
لشيخٍ قد تفطّر قلبُه تحت الحطام
يرى زهورَ حياته
ذبلتْ وراحت
ما النجاة
وبرأسه مستنجدا من سقفه
أنْ أنقذوا قلبي ولهفي والحشا
ودَعُوه
رأسي في الغبار
دعوه!
ودعوا رفاتي عالقا
وجسمي بكومتي
أبغي الممات
ودعوه، رأسي شاهدا لقبورهم
فلِمَ النجاة.. لمَ النجاة
وما الحياة؟
على هذه الأرض
ما يستحق الحياة
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية