لصحيفة آفاق حرة _______________ بذرة العنف (خاطرة) بقلم الروائي – محمد فتحي المقداد عندما نوى العودة إلى أرض الوطن، بعد انتهاء دراسته العليا في ألمانيا، أخبرني: بحثتُ طويلًا عن لعبة مُسدّس لابني، بالكاد وجدتُ، وبعدما أتعبني التجوال بين المحالّ التجاريّة. ذات لقاء عابر أعربَ لي عن ندمه على ذلك، عندما كنّا نتحدّث عن العنف المجتمعيّ كظاهرة عامّة في المجتمعات الإنسانيّة …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
اعشقك جدا/ بقلم : محمود العياط
اعشقك جدا جدا حتى المستحيل واعتصر شوقا مثلما خجل كروم العنب وحياء طلح النخيل تسيل دموع فؤادى تهيم نهرا فى جنبات البوادى وهناك امواج تصبو نحو شواطئ عينيك رمالها بلادك و بلادى فعشقك طارت بة العقول تاة الاياب عند العشاق فى القفول فصارت تنسى الايام ماتقول واشرد مثل النجوم فى الليالى و اذ ذكرك مسائى تندك جبالى واحزن واحزن و …
أكمل القراءة »تبت يداه / بقلم : غادة الحسيني (لبنان)
تبت يداه الحب أورثتني الحزن ما زاد عني غير أن البعد ألبسني الوهن نيران شوقي أحرقت كل السفائن والمدن يا حب يا وجع السنين أضعتني بين الزمن وأقمت جرحك في الفواد سقيني ماء أسن ماذا اقول وكل ليلك ماكر لا يأتمن أوسعت عمري بالغرام هجرتني يوم المحن
أكمل القراءة »ذكريات مهاجره -2/ بقلم :شذى رومي ( كندا)
في دهاليز الزمن تسكن ذكريات طفوله طويت بتأني وحذر ، ملفوفه بكل مافي الارض من جمال، بمشاعر من الامل والخوف واخرى من الفرح والخيبه، تطرز سنين العمر بخبرات ليس لدينا اي فكره في ذالك الزمن الجميل انها ترسم خطوط شخصيتنا لاعوام واعوام سوف تأتي ، وانها هي من سوف ترسم قرارات المستقبل وتحدد مسار حياتنا القادمه. آه … ثم آه …
أكمل القراءة »حيَّ على الحَياة /بقلم : تاله عطاالله الحمّاد
أن يستقيمَ نبضُك؟ ما هذه الاستقامة بحقِّ رحلتِك؟ – موتٌ ونهاية استقامة ظروفِ حياتِك على نفس الوتيرة؟ ماذا تعني؟ – أنّ هناك شيئاً ليس منطقيّاً يحدث فلنتفق أن الأكثرَ منطقية، إعوجاج ظروفِك وتعرُّجِها، وتقلُّب نفسيتِك ومزاجيتِك ما بين مدٍّ وجزر، وكرٍّ وفرّ وربما دموع حزنٍ تتساقط على خدٍ كان للتو محمراً متوهجاً من فرحته أو نجاحٍ يُثلج نارًا من الفشل …
أكمل القراءة »الكرنتينا(خاطرة) الروائي محمد فتحي المقداد
الكرنتينا (خاطرة) بقلم الروائي – محمد فتحي المقداد خطرتني كلمة مُتداولة يطلقونها على مَن حُبٌسَ لسببٍ ما، يُقال: (فلان كَرْتَنُوه ببيت خالته)، أسمعُها، ولم أُدَقّق في معناها، والكلمة المقصودة (كَرْتَنُوه)، وفي الوباء الذي نحن فيه منذ سنة تقريبًا، كانت مناسبة للتفكير في الكلمة مُجدَّدا. كَْرتَنُوه، أساسها من (كوارنتي)، والمستخدمين للكلمة يلفظونها(الكَرَنتين)، وفي الأساس هي كلمة فرنسيّة مُحوّرة عن (كَرَانْت)، وهو …
أكمل القراءة »هي أم مدينتي / بقلم : نجوى الغزال ( لبنان )
قالت السمراء يوماً هي …أَمْ مدينتي!! جلستْ تراقب روحها التي تمردت على جسدها الاسير خلف قضبان الخجل والخوف.. أمعنت النظر بقلق على تلك الروح الشاردة المتفلتة من القيود التي فرضت عليها وانهكت ثورتها وأتعبت شقاوتها وقتلت شغفها ودفنت فرحتها… التقطت أنفاسها وجابت الفضاء الرحب لتستجمع ضحكاتها وبريق عينيها لتنسج من جديد حلمها الضائع في كواليس الزمن المظلمة التي اطبقت الخناق …
أكمل القراءة »منخفض جوي (خاطرة) الروائي محمد فتحي المقداد
لصحيفة آفاق حرة: ______________ منخفض جوّي (خاطرة) بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد منخفض. اذا انخفض اي شيء إلى الأسفل. قِلّة الفَهْم (قليل الفَهْم): انخفاضُ وتَدنّي مستوى الفهْم، عندما يتوقّف مؤشّره عند الحدّ الأدنى (الصُّفر) للعدّاد؛ يُصطلَح عليه مُنخفض فهمي. وعليه يمكنُني التجرُّؤ بقياس الأشياء على نظائرها، وأتمنّى أن يصاحبَه الصّواب، ولا يكون فاسدًا؛ فالمُؤدّى: أنّه إذا انخفض المستوى الفكريّ، وتدنّى …
أكمل القراءة »على عجل بقلم الأديبة الأردنية ~ جملا ملحم
لصحيفة آفاق حرة: _______________ على عجل بقلم الأديبة ~ جملا ملحم كتبت أحرفها على عجل…. توحدت اللغات عند صياغة الكلمات.. توردت الشفاه عند تقبيل المداد للورق.. لامست النسمات وجنتيها… وأقفلت بالدموع مع آخر شاهد على جفنيها… وارتسمت صورة …. هناك على الجدار المقابل لبيتها…. وجه وابتسامة… ويد مودعة… على عجل…. سارعت خطاها…. تركت المكان…. ونسيت عطرها ومنديل… وأخذت ما تبقى …
أكمل القراءة »( قبل الخطيئة بدقائق ) الأديبة المصرية- عبير أحمد
لصحيفة آفاق حرة: _______________ ( قبل الخطيئة بدقائق ) الأديبة- عبير أحمد فى عمق الفجوة الحالكة ..بين الضلوع الحانية، تكمن أبعاد كينونتنا البائسة وأقدارنا المجهولة . نسبح فى ماء لاتدركه الأمواج، ولكن تدركه الأقدار كل غوره شطآن. كل الحواس ساجدة ..خاشعة نسكن عرايا الأجساد تسترنا الضلوع أنفسنا مازالت خلجاتها ناصعة البياض، الأجساد زاهدة فيما ملكت ! أعيننا المغشيُّ عليها، لاتدرك …
أكمل القراءة »عندما يستفيق الزمان/ بقلم: زينة جرادي
زَرَعْتُ في مِعْصَمِكَ غَيْمَة حُكْتُ مِن مَشاعري مفاتيحَ قَصيدة بَعْثَرْتُ الرِّيحَ خَيالاتٍ على رُمُوشِ عينيك جُلْتُ مَدَائِنَ العِشْقِ وشوارعَها القديمة أَشْعَلْتُ نِيرانَ غَيْرَتي في صحراءِ هَوَاك خِفْتُ أن تغفوَ أيّامي على وِسادةِ الشَّوق أن يَمضيَ بي الهوى إلى اللّا مكان تَوَجَّعتُ حَنينًا وأَلَمًا واشتياقا داوَيْتُ عُمْريَ المَجروحَ بِالمواعيد انتظرتُكَ دَهْرًا لِتَأْتِيَني حتّى مَلَّ الانتظار … هي الحياةُ دَوَّارةٌ لا تَستكين …
أكمل القراءة »كانت هنا/ بقلم : سامح ادور سعدالله
على حدود الزمان أعرف ملامحها بين سكون الليل أشاهدها أشاهد كيانًا كاملًا متحركًا هي كما كانت يصبها تغيرًا لم أنا لست مغيب العقل! . أنا أعرف ملامحها بين ثنايا المكان أراها وجدتها تجلس تغزل حبات العقد حبات عقدًا قد انفرطت حباته لازالت تضحك وترسم ترسم أبتسامات عتيقة لازال صوتها يطربني تعزف موسيقاها في أذني بيداها قيثارة داود ترنم على أطراف السماء تنشرالحانها …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية