رواق النثر الأدبي

الرصيف/ بقلم:    زينة حمود ( لبنان )

جلسَتْ أمامي على مقعد خشبي لمستُ يديها الرقيقتين تنهدتُ طويلا الطريقُ الى عينيها بعيدٌ فبيننا أسوارٌ حديدية ومقاعدٌ خشبية وأشجارٌ عالية ومسافات ومسافات مددتُ يدي من جديد لأستعيدَ الشهيق فما وجدتُ إلا السراب يحيط بي من كل مكان وحيد على الرصيف أفتشُ عن أميرتي بين  ظل الزهرات تلاشت بعيدا منذ قليل تحسست يديها شعرت بعطرها الفواح تلمست شعرها الحرير المتدلي …

أكمل القراءة »

هذا القلب/ بقلم : ملك السهيلي ( تونس )

هذا القلب يحتاج  رجلا  بعطرالورد رجل يمسح الحزن ويزيح الظلام  الذى انتشر في كل زاوية من هذا الجسد بحرفه ينزع أصفاد القلب التى كبلت أعماق الروح ومزقت   شراشف  الامانى بيده ..يغير كل المعانى ويشرق الفؤاد  في بتلات العمر * أنا من تبكى على كتف الليل وصوت نحيبى يشرق في ذاك الظلام المخضب بالشوق أنا يا أنت يهفو قلبى لذاك الصوت  …

أكمل القراءة »

فُقدان / بقلم : ريم عودة

.   بين ضلوعي سافرت، في عمق قلبي قد سكنت ! في حنايا ذاكرتي قد زُرعت، عزّ عليّ فقدانك لكنّكَ أبيت! جئتني في الليالي، ترتجي عودَتي، صفعتُك بقولي قد تخلّيت! وذكرياتي معكَ قد رميت ! بحنيني لكَ قد تبرّعت ! ملهوفاً، متعباً، محباً كنتَ أو مشتاقاً،! لا يهمّني . اسمك أصبح بين الهوامش على جانب طرقاتي، أراك لكنّ قلبي لم …

أكمل القراءة »

أنثى من ورقٍ / بقلم : شروق سلامه الشَّعار ( سوريا – السويداء )

  بعد انتهائي من البدايات الرَّبيعيّةِ المهشَّرةِ ، أهرعُ إلى غرفتي البكماء المظلِمة المتكسِّرة ليعتريني شعور الخوف من نفسي ، أرفعُ رأسي. فأشعرُ بتوسّعِ نزيفِ الخدوشِ .. خدوش الرّوح المتعلِّقة بكينونة جسدي الرثّ البالي.. أحاول أن أبكي .. لكن الهالات السّوداء تضعَ حدَّاً لحزني بحزنها الملوَّن بسهرِ اللَّيالي .. أشعرُ بأنفاسي تختنق وروحي تأبى البقاء أفتحُ فاهي لأتنفَّس فينكسر سِنِّي …

أكمل القراءة »

الممحاة (2) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: ______________ الممحاة (2) بقلم الروائي – محمد فتحي المقداد الصديق سلطان أخبرني: “لم أحبّ ممحاة قلم الرّصاص يومًا ما، وفي صغري كلما اشتريتُ قلمًا أقضمُها بأسناني”. – “ألهذه الدرجة تُحبّها..!؟”. – “لا.. لا.. أبدًا، لا أحبّ أن أرسم خطًا وأمحوه، بل أطوّره لبناء فكرة جديدة، لذلك تحوّلتُ لاستخدام أقلام الحبر الناشف خاصّة الأسود منها، مُناكاة بقلم الرّصاص”. …

أكمل القراءة »

ملكُ قلبي ومملكتي / بقلم : نور مناضل الربايعة

كيف عنكَ أتوب والقلب حضرتك تملكه، أريد أن تغفرْ كلّ الذنوب وذنب حبّك لا يُغفر . شعورٌ لم أشعر به من قبل … أنا الآن طفلةٌ يغمرها الفرح .. حادثة غريبة جدًا حصلت. صوت دقّات قلبي بات مرتفعًا، السعادة تغمر تفكيري. أحلّق في السماء مثل العصفور الحرّ. ما الذي حصل لي ؟ يا نصفي ويا سعادة قلبي الآن أنا أتحدث …

أكمل القراءة »

سجين عينيك انا/ بقلم :حكمت شاهين

سجين عيناك انا وانت سجانتي مقيد باغلال عشقك باستمرار والقيد ادماني وطول الانتظار والقلب منفطر ومدنف رافضا حريته متقوقع عاشق زنزانتك والاسرار ادماني بعادك فاصابني الانشطار فشظايا حبك تأبى الانكسار فيا فاتنتي للعشق ايقاع كموسيقى زور ياب تتناغم لها الاوتار وتزهو مغناجا بافتخار وعيناك الناعستان كم يستطاب بهما الابحار تنسابان بالحنايا كمياه الانهار لحبك وهرة وسطوة كسطوة الاستعمار استعمرني عشقك …

أكمل القراءة »

إمرأة عادية : بقلم هناء محمد راشد ( اليمن )

متلك بيتا متواضعا وجيش كبير من النمل لمعارك اليأس أمتلك نافذة أحط عليها بقايا شمس الصباح في الليل أمتلك نصف قلب ونصف روح أنا امرأة عادية أستيقظ قبل أن يغادر السواد مكانه أقطع مسافة كبيرة قبل أن أتذكر اني هنا قد أنهيت الامتحان وبدأنا عمليا ترك بصمة للواقع مشاهدة جيدة أيها القدر الأبواب في طريقها نحو المستقبل الموسيقى في منتصف …

أكمل القراءة »

الليل بقلم : الدكتورة بلقيس بابو ( المغرب )

كيف اجادل الليل في حبك وظلام الليل أخرس.. الصمت الرهيب يؤلم مسامعي… له صخب يؤرق فلا أنعس… يحكي كل الحكايات… يجوب كل الطرقات… و أنا بكلمة لا أنْبِسُ… يحمل قدَرا مثقلا بالآهات… بين لهيب و جليد.. أذكر هواك.. و لهفةً أرقص… الصمت قاتل…. والفصل شتاء… خذني بين أحضانك علني…. أسمع روحك تناجيني… وبكلمات الحب تهمس…. خذني بين أحضانك ضمَّني انفاسك …

أكمل القراءة »

نصوص أدبية/ بقلم : ناصر رمضان عبد الحميد

1_من تعرف كيف تدلني علي تستحق الحب 2_ إذا ارتفع صوت المرأة ضاعت أنوثتها واذا علا صوت الرجل فقد رجولته وما بين بين كليهما يضيع الحب في لحظة 3_ ما أجمل أن تسكن قلب أنثى تحبك فاحرص على أن تعمر سكنك ولو بكلمة صادقة. وبسمة حانية 4_ سعادة الإنسان ليست في الحب وإنما في العطاء الذي يولد الحب 5_ الحب …

أكمل القراءة »

بلدي والمرق / بقلم: فؤاد ناجيمي

  في بلدي، أتنفس بحرية حد الغرَقْ ! *** في بلدي، يُهان الحبر ويُنسى الورَقْ ! *** في بلدي، يكرم مسؤول لأنه سرَقْ ! *** في بلدي، نوم عميق حتى الأرق ! *** في بلدي، بحر تمتد وسمك نَفَقْ ! *** في بلدي، شيخ لله وآخر فسَقْ ! *** في بلدي، رب عمل يزعجه العَرَقْ ! *** في بلدي الكل …

أكمل القراءة »

الممحاة (1) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: ________________ الممحاة (1) خاطرة محمد فتحي المقداد زمانًا طويلًا، ومنذ عهد طفولتي، وبداية دخولي المدرسة، ابتدأتُ تعلُّم الكتابة بقلم الرّصاص ذي الأشكال والألوان البهيجة، وأحبّها على وجه الخصوص من يحمل في عَقِبِه ممحاة لسهولة مسح أخطائنا الكثيرة المُتكرّرة؛ فلا منجى ولا مناص لكلمة أو جملة أو سطر منها. كان هناك مع بعض الأولاد أقلام حبر غليظة الحجم …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!