أنا مقبرة للقتلى ….. جئت أبحث عن دفتري حين فارق النوم مقلتاي أنثر أوجاعي على إحدى صفحاته، والعين لا تبخل السقيا موجوع أنا بحجم ما حملته الكلمة من معنى! أتيت من عمق كهف واسع إلى وطن المئات من السنين إلى وطن مخلوعٌ بابه وأطرافه مفككة! جئت أكتب أبجديات كلماتي.. على جدران مدينتي وأسكب دموعي كسبل أنهار جارية تسكبها أجفني .. …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
عتبة خضراء / هناء الغنيمي / مصر
عتبة خضراء … ما إن قلت استريحوا حتى هب النسيم لدي أقوى من شغف على شفة أو كمان يعزف على الشفة الأخرى حين نختلي بالحقيقة ردي علي مسامعي فاكهة العينين عبر ال down load “حكت لي بحبك ” اختصرت الحياة نشيدها المعلق من فرط تجريح الهواء خمس أوتوجرافات للذكرى سيتم التعويض بها في المنام القادم إن خاصمتني الأحلام ولم ترد …
أكمل القراءة »مثلك أيها البحر / جلال سعد/ مصر
أنا أيضاً مثلك أيها البحر طاعنٌ في السفر وقد خذلتني كلُّ الشواطئ لكنني ببسالة جرحٍ تعلّمتُ أن أطعنَ عودتي بموجةٍ معاكسة
أكمل القراءة »بُعدٌ مَقتوم،/ بقلم : ساجدة الدجاني
بُعدٌ مَقتوم، مكانٌ مَلغوم،والأسى مَكتوم، الروحُ باتت في جمرٍ مَحموم، المُؤبدْ على الفؤادِ محكوم، أن يَبقى في الغُربةِ أمدَ الدهور، بينَ وُحوشِ الغُرور، وكآبةِ السطور، بينَ الواقعِ المهجور، والعُمرِ المهدور، أُعلقُ من أنين الشُعور، بِدُهمةِ الخيالِ المنثور، لأَفُرّ مِن قبضةِ الحاقدِ المكنون، ومِن كُرهٍ مسموم، كم خَشيتُ مِنْ اليومِ الموعود، وأنا أرقدُ في الغربةِ بِجُبور، آيا لَيتني للدِيارِ أعود.
أكمل القراءة »حين قلت أحبك../ بقلم : سلوى اسماعيل
حين قلت أحبكِ كنت أعرف بأنك لاتعنيها كان ينقصها ذلك الضوء الذي يقود الفراشة إلى حتفها كانت خالية من السكّر لتلتصق بشغاف القلب تعلق كغزل البنات بالأصابع فألعقها بمزاج طفلة حين قلت أحبكِ لم يدق قلبي كطبل ريفي وتتلعثم شفاهي لم ترتبك قدمي وأنزلق كلمة عابرة ككل عابرات جنتك يلتقطن حبات التوت بشغف طيور السّمان المسافة بين طيور عابثة وقصيدة …
أكمل القراءة »بعد حلم../ بقلم : أميرة محمد
ســأبقى لك الروح في هذا الكون فإن لم أكن لك لمن أكون ؟ يا سيف حياتي وتاج عمري المصون بك وحدك ينبض البي الحنون بك وحدك يهتف عالمي المكنون ولك وحدك يفيض نهري المجنون فتعال سأكتبك حرفآ على سطح القمر يسقي منه العشاق الحلم والسهر وسأرسمك لوحة أضاهي فيها البشر من نورها يستمد الناس البصر وسأنقش اسمك على كل حبة …
أكمل القراءة »انثى من عطر./ بقلم : محمد صوالحة
وانثر نبضي فوق الأرض فيتفتح زهر أبيض بياضا يغسل عمرا ضاع ويغسل عمرا يأتي لا أدري كيف بكفي داعبت بياض الزهر لتصير الزهرة أنثى أنثى من عطر بعذوبتها تسحرني تأخذني حيث البحر تفتح للموج ذراعيها اصرخ … أصرخ للموج عيون … وللرمل عيون ووحدي سيدتي امضيت العمر بهذي الدنيا دون عيون …….
أكمل القراءة »شوق و أنين / بقلم : نرجس الربيع
أنّى لي بذلك الشوق الذي بأطرافه لا أمسك علّني…… و علّني بشيء من التغافل أنسى . أترى ذلك الوادي هناااك؟ يقال أن ماءه يجري لا ينفك يتجدد … و أنت هذا الحب الذي غرسته في قلبي لا ينفكّ يتجذر … كفاك عنادا فكلّي إليك تقبّل لا تكافئني ببلى النسيان فقلبي لحبك يخفق و قلبك رغما عنك و عني لقلبي …
أكمل القراءة »ماذا بعد الشفق ؟ / بقلم : فؤاد ناجيمي
يعبرون حبي، كما يعبرون شحاذا طردته الطريق، ولأني لا أعرف لغة البدو بعد النبيذ، ولا كلام القيظ للسراب، أمشي ملئ صخرة، أرى الأيادي من حولي هاوية، وأقرأ وجهي، لعلي أعثر عليَّ خلف غبار ليس لي، كم تشتد فيَّ الأقنعة، كنت أهذي، لم يكتمل يقيني الحتمي كي أعلن الضحية، وأخبر عما سيحدث لغيمة وقعت تحت صحراء تؤلم الماء، وهم يمرون …
أكمل القراءة »شبح ظمآن.. / الكاتبة : فوزية أوزدمير
تمضي في حكمة وحدتك لا تعرف إلى أين أو لماذا ? عندما يسألني الناس عن حالي .. أرغب أن أقول : أحيانا عندما يأتي المساء أشعر أن داخل نشرات الأخبار ، وصلاة الهواء الطلق مسيرة أقدام مليارية تتقاطع القوافل ببرود وبروية تطلق صريرا يخشخش على الحصى تثير التراب في الشارع الخلفي وهم يحملون نعش شيخ ضرير يمشي الهوينى الناس من …
أكمل القراءة »لقلبك فقط / بقلم : خولة عبيد ( سورية )
أقبلَ و زجاجةَ عطرٍ كُتِبَ عليها لقلبكِ فقط و عندما التقيتُ ذاكَ الكيميائيّ الّذي أكرمَهُ و أشرفَ على تغسيلهِ في زمنٍ حُرّمَ فيهِ التّغسيلُ المعهودُ أخبرني أنّه كانَ يزورُهُ يومياً في مخبرِهِ يقطّرُ ماءَ قلبهِ في زجاجةٍ حمراء و كلّما سألَهُ عن السّبب أجاب * لقلبها فقط * ( العود الملكي) خولة عبيد // سوريا
أكمل القراءة »قش وطين/ بقلم : تركية وهبي
قش وطين وغرين نهر أحد لا يلعن العاشقين جلنار ورمان تقص شجرة ينبت الف الف شجرة وتبقى النخلة ذات الفكر الممجد حبيسة قصرها ….تنتظر لماذا ركبها البشر … هل ليحررها أم ليدعسها بسنابك خيله ! ابكِ أيها القش … ابكِ ياقصب …. شجن الشجر بالسماء …. تعال لنمزج دموعنا دموعنا تصنع الانهارا مادام ليلهم ونهارهم سواء … وبقداس رخيم يتلون …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية