بجواري نامتْ جثةٌ غريبةٌ تشبه أبي كثيرا بأحزانٍ أقل ولكن لها سَمْتُ القسوة نفسها رائحة الحقل ، والعشب الذي في يدها مازال طازجا فكرتُ لو أشتري لها زهورا تدفئها أن أدعوها لتبقى لأخر الأسبوع كجثةٍ “صاحبةْ بيتْ” على الأقل حتى تجد قبرا مناسبا ولا مانع أن تبقى راقدة براحتها وأترك لها مكاني المفضل بجوار الحائط أوصي أصدقائي أن يسألوا عنها …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
نزف مكرّر / بقلم : روضة بوسليمي
..هو ….؟! غير محظوظ و الألهة تكرهه…/ هي …؟! خاصمها الحظّ وقليلة حيلة.. هذه بداية لنصّ أسود يفوح كآبة ثقيلة ثقل الرّواسي… هو – ممتلئ ألما.. هي /تنزف من جنبيها فمن اين له بترياق مذكور في “الف ليلة و ليلة..” شفاء لجروحهما الغائرة.. أيتّها الآلهة القاسية.. ترفّقي بقليلي الحظ حتّى يغرسوا الياسمين و يوزّعوا الورد على المارّين في الشّوارع القلقة …
أكمل القراءة »الجنازة تسير والميت غائب / بقلم : نجلاء _ مجدي / مصر
ما جدوى أمكنة تقطنها أجساد بلا أرواح شبيهة بمدن ماكتية تعانى من فقد حلاوة الروح في لوحة تشكيلية أجساد ليست إلا قافلة تماثيل تسير على ورق التين الشوكي يطفئون فراغهم في منافض سجائر قدرتي تجعلني أقتل الوقت ليقف الزمن أمام أرملة حزينة عيناها كهفان لا تدخلهما الشمس تعاني من أنين يجعلها لا تترك نسيانها للماضي فتحكيه لي في زحمة …
أكمل القراءة »معفرةً برائحة الغياب/ بقلم : الكاتبة السورية ريم بندك – بالسويد
ولأن الليل يولد فقط من بين خطوط كفيه زرع كل تلك المسافات قصصاً معفرةً برائحة الغياب.. ومن ثم أخذ يصنع من حزني رغيفاً من الصمت أطعمهُ مرةً لموجةٍ ستحبل بطفلةٍ خبأتها يوماً في رحمي.. لكل تلك الأسماء التي مرت بجانبي واستحالت غباراً أو حتى رماد.. لكل ذاك البؤس الذي ينتشي بدموع النساء.. لوجهي الذي يستظل من أخبار الموت تحت فيء …
أكمل القراءة »أنا لا أحب الثلج/ بقلم : فاطمة البرجي
أنا لا أحب الثلج.. فليسقط الثلج!!!! ولا أحب جيراني الجدد.. فلتسقط خطواتهم من الطابق الثالث, وليأخذها الرصيف معه الى طريق مقفر طويل لا ينتهي.. أحب العاصفة.. فلتأت العاصفة.. مرحباً بها وأنا أفتح لها الشباك كي تدخل. فلتأخذ ما تشاء من بيتي.. فلتأخذني لو أرادت.. أو.. لو تقتلعه كله من الأساس, وتحمله بعيداً بعيداً جداً.. ثم ترميه كيفما إتفق قرب بيتك.. …
أكمل القراءة »عيناكِ يسعان كليّ / بقلم : السعيد عبدالغني أحمد
يحضنانه بفرح والتئام بارئتان الأجنحة فى مدفونى للطير على سطح الورقة . طريدا حرا من كل أحد الان حتى من الكلمات هذه ومن حانوت المعنى . الفقود تلج الروح وتوسمها عهد وأنا أعزل أمام الوان الطبيعة . فى الخلق تدميري وفى التدمير خلقى . أسرق الذوبان مع أى شىء لابقى وأجول فى المشيئة مشاقا لسعة قلبكِ . أتعمق بلا …
أكمل القراءة »لست أهذي/ بقلم : حواء فاعور – سورية
لست أهذي ، بعد ثلاثة وثلاثين ساعة من الاستيقاظ عقلي نشط بشكل مخيف ، اتخيل مرات اني اغرس ازميلا في رأسي وأخرجه وأهم بالصراخ : أيها الحقير ، توقف! عيناي مضائتان اريد ان اقفل باب الضوء ، ان افقده في رأسي اريد ان اقابل الجنون وارتجيه ان يشرب معي فنجان قهوة دون سكر ، ثم يركض بصحبتي الى النوم عقلي …
أكمل القراءة »لعينيكِ يا دمشق / بقلم : شاكر فريد حسن
دمشق عروس الشام يا أجمل المدائن أنتِ نبض قلبي وشرياني كم تغنيتُ فيكِ وكتبتُ لكِ المواويلَ والأغاني غوطتكِ جنةٌ في الأرضِ وربوعكِ مفعمةٌ بالياسمين والفلّ نابتٌ وعابقٌ فيكِ شعراءُ المقاومة والرفض مفتونون بكِ وجمال مفاتنكِ صارت قوافي قصائدهم التي تحاكيكِ بلظى حُبّكِ سطرّتُ أحرفي وحفرت قصيدي على صدري وكتبتُ أشعارَ ديواني وبماءِ غوطتكِ وشلالات الجولان كحلتُ أجفاني أرادوا سحقكِ ولكن …
أكمل القراءة »مع اشراقة الشمس / بقلم : آمال عبد الله
اكتب اكتب مع اشراقة الشمس اتجرع قهوتي بمرارة الغياب على ناصية الانتظار تأخذني بعيدا بنات افكاري في حضرة الغياب اغرق بافكاري لا احد سواك
أكمل القراءة »بَعثرة سؤال/ بقلم : عبير خضر الشامي _ الاردن
كَيف حالُكِ النَّفسي؟ أَوجَّهت لَعنة أم مُبادرة لِلإطمئنان؟! كُنت على وشك التَّناسي… هل مُقدر ليَّ العودة دائماً؟ لِلمحاولة من جديد! … هل أستحق ذلك فعلاً ؟… هل خطيئتي لا تُغفر؟… والأهم هل سَتُغير ما سألت عنه؟…. إللهي غُفرانك إن كان ما يحتَلُني سَببَّهُ خطيئة. ملجئي المُفضل، أنا لَستُ على ما يرام أُعاني إضطِّراب لا أستطيع تحديدهُ حتَّى، و …
أكمل القراءة »جـارتي الألمـانيّـة / بقلم : افراح الجبالي – تونس
جـارتي الألمـانيّـة عادتْ وأنـا أيضا تَقعُد لِساعـاتٍ وساعـاتٍ في شُرفتهـا وأنـا أيضا أحيـانـا لا تَخرُج. تَشرَبُهـا مَلاحفُهـا. في حزنٍ مـا. أو عَيْنَـاهـا وأنـا أيضا تُشغِّل جهـازا ما. تُغلقه. تَفتح مُغلـَّـفـا. ثمّ. تَـترُكه. حِذو حِذاءٍ مُبتلٍّ. تُحضِر طعـامـا. لا تَأكُل منه وأنـا أيضا يَنُطُّ قطّ فتَـنتفِض وأنـا أيضا تهْبِط الظـُّـلمة. تُنيـر “أبجوره”. حـافية وأنـا أيضا صوْتٌ ما. رَفعتْ رأسهـا وأنـا أيضا …
أكمل القراءة »بلا بيت، بلا امرأة/ بقلم : سالم ابو شبانة مصر
يا أبانا إنا ذهبنا في البلاد التي تلفظنا كبذور الفاكهة لا نملك إلا أمثولة راع أعور وأغنية أمنا التي ماتت في حضانة الغربة بقبر وحيد تحت حقل البارود وحكايات الجنّ والعفاريت التي تسقط من السماء بلا يد تلوح، ولا عين تبيض حزنا علينا.. كنا بلا خبرة، ولا تاريخ يترسب في بيت لفظنا بقسوة بلا امرأة تربّت علي ضعفنا ورجولتنا بعيون …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية