الذي كلبلابة يتسلق سياج روحي الحديدي.. الذي يمنحني باقة تجاعيد وهدايا نادرة جدا.. ( أياما متخمة بالمازق.. أيقونة أضيق من عنق الزجاجة… واقية صدر هشة لأحمي زجاج صدري من رصاص الموتى.. من نباح نهديك المتوحشين.. تماثيل صغيرة لطرد الأشباح من مؤخرة الروح الذي يملأ سلاله المثقوبة بفستق الغياب.. الذي يجلد ثعبان اللاوعي الأسود بالكرباج.. الذي يمنح أبواب المدينة الصدأ والشقوق …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
صراحة / بقلم : بسام المسعودي – اليمن
صارح.. تمرد.. إنكأ روحك بإزميل الهذيان خِرْ فاتراً كأزيز ضَجَــر تتلاشىٰ معه صلابة حرفك و رضوضك ماءاً ظمئ من بلدٍ بعيدة ، عُدْ للهذيان وسط باحة روح لم تعش مأساتك فأنت مأساة نضحت بها الحرب من فم مدينة المشاقر و القلم إلى جنبات حقول النزوح و النجاة التَعِّبــة . إمتشق منجلاً صلداً ، جز به حقول نزوحك و إطعمها حرفك …
أكمل القراءة »ليس من ذلك بدّ / بقلم : يسر بن جمعة
.. حين كنت طفلة كنت أشبه ملاكاً خرج للتّو من أسطورة أحد الأديان المجهولة كان أبي بحّاراً عجوزاً حين يعود من الصّيد كل ليلة يحكي لي قصة عن الموج وعن رسوّ المركب على الشاطئ وعن كابوس تسلّق العاصفة وعن رعب السّقوط وكان يتناسى أن يجهّز العشاء لأنّ يديه لا تجيدان الرقص لكنّه لم ينس يوماً الزجاجة التي ترقص نساء …
أكمل القراءة »مهما حدث / بقلم : محمدنبيل
مهما حدث، سأمضي على سكة القطار، سأمشي ماضيا قدما نحو شيء ما سواء عبرت السبيل ام لم أعبر، فإني سأحيى بما يحمل جسدي من كدمات و وخز إبر ٠٠ على جانب الطريق صادفت و صادقت ٠٠حتى تحولت لناي تعبر التجارب من وسط جوفه ٠٠و من جوفه تنطلق الكلمات و الألحان ٠٠ سواء أطربت نغمي أم لا، …
أكمل القراءة »ولأنك تشبهني / بقلم : ملك السهيلي
ولأنك تشبهني ..ولأنك تسكن عمقي … أحببت أن أكون قربك أن أكون جنونك .. هلوستك …ورعودك حيرتك وشرودك غضبك وسرورك أتعلم ..كم بقيت أساهر القمر في غيابك .. أساير الشوق في بعدك ولكني أخاف ..عليك من جمري من انفعالي ..من صمتي .. من ثرثرتي …مع نفسي … أحببتك ..بكل قوة جاذبية الأرض بكل عناد الريح …. في البحر بكل ابتسامة …
أكمل القراءة »هذا ليس هايكو! / بقلم : صدام الزيدي
تفقد الأشياء صوابها لينتبه الشاعر، بعد حين انها فقدت صوابها فلا يتورع في أن يفقد صوابه. ** هذه الليلة سأكون ضيفًا على كاهنة تخبئ في كوخها نبوءات قلبي. ** ينبغي ألا تفوت فرصة الكتابة حين يرتجف قلبك. ** كل شيء ييدو طبيعيًا ما لم تتدخل زهرة فتضيف إليه من سحرها. ** فوتوغرافيات من …
أكمل القراءة »عشاق عزْبة الورد / بقلم : محمود سباق
-٣- خذيني زهرة بنفسج وخبئيني تحت الوسادة أو فيلًا من القماش الناعم وازرعيني في حضنك أو حصانا عربيا انتهى من حرب الأربعين عاما وجاء ليخوض معك حربه الخاصة أو لوحةً حلمتِ ذات ليل أنكِ ترسمينها أو.. أو.. خذيني هكذا كشاعرٍ أحمق يريد أن يكتب معلقته الأبدية على جسدك الطاهر وكعاشقٍ يخافُ لو مرّ صبحٌ دون أن يقول لكِ: صباحك سكر..
أكمل القراءة »أعين الشهود / بقلم : أشرف أحمد غنيم
ورثت عن الفجر جمراته وهو يخرجها لى على يديه بين الظلام وهو يوقظ النهار على ضفاف القبور وينزع عنه قشرة فقس الأحلام عبق من شعور لا يعوم فى النسيان ربما هى حسنة شمس التدريب وأدغال فى أعين الشهود
أكمل القراءة »أملك ذاكرة / بقلم : محمد راغب عبد الصبور
أملك ذاكرة انفضها كل يوم من غبار الليل الطويل أنا لم اودع غير الاحلام القديمة حين اعتراها صمت عاجز فوق الوسائد فلم تعلن موعد اللقاء بل تركت الجرح ينزف ليئن الضمير كيف تجتاز البحار التى القتنى بعيدا عن عينيها وعن حب طالما تغنى بسحر العيون فلم يعد الناس من رحله الشتات الكبير وانت ايضا لم تعد حينما راودك الرحيل كنت …
أكمل القراءة »عشر ثوان / بقلم : ماهر نصر
عشر ثوان عشر ثوان كافية لي فقط عشرة. كنخّالٍ يصعد جثّته، بجذعه يربط مطلاعاً ، يلفُه محتضناً ذكريات أمي، وعلى جريد أيامها يسند قدميه. بلطته التي قلّمت رأسي ، ما زالت في كفّه . ظلالي التي ودّعتُها هربت حافيةً من عينيه . ظلالي تتدلى كحفنة أوهامٍ معلقةً في السباط . عشر ثوان لا تكفي نخالاً مثلي ، كي يقصف ظله.
أكمل القراءة »الظلُ يغني / يقلم : حسن حسنى
1 فلتلعن ظلكَ من شروقِ الشمسِ إلى الزوال لكن إياك أن تقايضه بأي ظلٍ عداه تُرى ماذا يربح الإنسان لو كسب الظلَ كلَه وخسَر مداه؟ 2 العجوز المثقل بدبيب نمل الزمن العجوز المتمترس خلف نظاراته الطبية وكتابه الضخم العجوز الذي يختلس النظرات المتضورة جوعاً لنهود المراهقات وأرداف الناضجات الثخينة العجوز الذي أنهكته نغمات كونشيرتو الجيتار لرودريجو فأبحر غرقاً قاصداً أندلسَ …
أكمل القراءة »كطفل صغير/ بقلم : بقلم : ابراهيم الملاح/ مصر
سألهو في فراغ حر كي أفتت الأوزان و أقشر اللغة ثم أطرحها على الأرض ترى الشمس وانحراف الضوء في المجرات البعيدة هذا أنا أنا هذا نبت نما في فضاء النص ليس له لغة تؤويه أتساءل لماذا كل هذا الهواء و تعدد الدلالات رغم عدم احتمال الحكاية والأرض هاربة في فراغ لانهائي كطفلة أغوتها الريح ,تحت ظل لطفل شقي ظلت تحلم …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية