في غربة المكان،،،، غريبه كنتُ ،،، أسير خلف ضياء ،،، قادم ،،، من ظل رجل خطى واسعه الهث ورائها وقلبي أتعبه الركض فتقطعت نبضاته شوقاًً لظلٍٍ كان أمل بلحظةٍ أختل ميزان الزمن غاب ،،، ابتعد وما زلتُُ ،،،خلفه ظننتُ أني بلحظةٍٍ سألمس نجمة العشق وبسمة رجل ،، عُدتُ ،،،بخيبةٍ،، لسراب ظلٍٍ كان رجل بسمة أمل ثم إلتف نحوي ،،، وهجر …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
نشيد العودة/ بقلم : روضة بو سليمي
كهذا الطّائر القلق لا يرى أشجارا و لا غابة يقف على شفى الدّهشة لمّا قرأ أشجانا كئيبة في الأفق كهذا المشهد المرسوم بالحيرة أقف أمام مرآتي المتواطئة مع التّيه فلا أرى عهودا و لا وعدا أستذكر عمرا أطول من صبري فأشعر بالبرد الجاحد فيحاصرني الفقر بألوانه فأستحي أن أكون على قائمة ” ذوي الحاجة” سأرثي قلبا أحمق لا يعتبر سأهجوه …
أكمل القراءة »تَعالَ / بقلم نسمة العبادي
تَعالَ ( أُحبك ْ) أقْطفُ لكَ منْ زُهورَّ الّعشقِ زَهرةْ أُغَلفهَا بِبسمةٍ منْ شِفاَهيِ أُقَدامُهَا منْ نَظرةُ أحْداَقيٍ ( أهوآكْ ) تَنطقهَا شٍفَاهيِ بِشَوقهَا الّحنونْ الّدافئْ ( تَعالْ ) نَسيرُ مَعا ً هُنَاكْ خَلفَ حُدودّ الّوقتْ فَوقَ أرض بَعيدةٌ شَواَرعهَا مُضيئةْ تُنيرُّهَا قَناَديلُ الّعُشَاقْ منْ أَزمَانٌ بَعيدةْ ( تَعَالْ ) وَأرقُصْ فَوقَ الّنبضْ رَقصةٌ جَميلةْ وَأعزفْ فَوقَ الّروحِ ْ لَحنَ …
أكمل القراءة »عمتي سميحة / بقلم : الشاعر عبد الحفيظ طايل
عمتي سميحة قالت : معي مفتاح باب الجنة افعل ما أشاء وواثقة من ربي … عندما ضربت المياه الزرقاء عينيها خافت من اختلاط الامر عليها ربما تفتح باب الجحيم بدلا عن فتح باب الجنة فالمفتاح الذي في جيبها يفتح البابين .
أكمل القراءة »سلاما / بقلم : روضة بوسليمي
تعال أقل لك : – ذنوبك أيّها المار من هنا ؟!! كثيرة … كثيرة فوق درجات سلم الزّلزلة…!!! ذنوبك ؟!! فاقت أنقاض خيباتي … و أوجاعي أيضا كثيرة …!!! كثرة أحلامي البسيطة / ذنوبك …؟!!! أيّها الذي لوّح لي بمنديل مطرّز ؟! أطاحت برأس وعدي و من علامات الحزن ها المزيّنة … تقصّ خصلات شَعري مجازا …؟! سيحترق شيء …
أكمل القراءة »مسافة لا نهائية / بقلم : كمال ابو النور
المسافة بين شجرتين تسمح بإقامة علاقة عاطفية بين غصنين ، جذرين ، عصفورين ربما بين لصين ، مراهقين ، شاذين هذه المسافة تصنع كل حرائق العالم لكن الظل بينهما يساعد على التقاط الأنفاس شريطة أن تظل الحرائق مستمرة * المسافة بين شجرتين كأي مسافة تضع الأجنة على أبواب الملاجئ تحرم الفقراء المنتشرين على أبواب القبور كل خميس من فطائر الرحمة …
أكمل القراءة »إقصاء / بقلم : حسن الخندوقي ( ابن الزاوية )
.. في ركن زاويتي القصي أمارس اﻹقصاء و لا أمل : أقصي يدي ﻷنهما لم تعودا تداعبان خصلات شعرك الذهبي أقصي قدمي ﻷنهما لم تعودا ترافقانك إلى المدرسه أقصي قلبي ﻷنه من دونك لم يعد حيا و إن كان ينبض فذاك رقص عصفور ذبيح أقصي رأسي ﻷنه فارغ تماما منذ هجرتك منذ خذلت براءتك ماذا أفعل برأسي ؟ أغسله أحلق …
أكمل القراءة »دون ان اعلم / بقلم : امل عايد البابلي/ العراق
دون ان اعلم أستباح الحزن عيني فآستوطن وأنا أصبحت المهاجر الاخير من نفسي -أقصد من وطني – ، دون ان اعلم قصصت شعري فتناثرت ابتساماتي على الطريق حيث يجلس جدي عند باب الدار ، ودون أن اعلم أحببتك فتحطمت جدراني أغتسلت بأول غيث ليكون أنتحاري عشقا شقياً في الروايات القادمة ، دون ان افكر سرّتُ اليك فأخذتني أقدامي حيث لا …
أكمل القراءة »الفصل الرابع عشر من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد
كانت فلسطين (رشيدة) جالسة واجمة لا تنطق بحرف واحد.. بدأ لعابها ينساب من فمها.. لا تنتبه لما يحدث معها.. تنظر أمامها إلى الأرض.. عيناها تتسمران.. بدا عليهما الاحمرار الشديد.. ما حولهما انقلب لونه إلى السّواد.. لم تذرف دمعاً ولمْ تصرخْ صوتاً.. ربّما الذّهول أخرجها عن طور إنسانيتها.. لا يعقل أن يكون هذا صبراً وضبطاً للأعصاب.. الأمر جلل والحدث فادح.. ما …
أكمل القراءة »غرق بعضي / بقلم : إسراء_إسماعيل
..غرق بعضي فراق يتشبث بصدري كمرساة تسحبني لأسفل عمق آخر ..! كلما نزفت ضوءا يخرج جرحا بحجم فقاعة هواء أسرع من قفزة أرق على روح تصرخ أو حنين يسقط من سابع مليء بالكثير منك ..! كيف يخبرهم ذاك المتسول -قلبي- أنه ينجز الكثير من الواجبات .. أولها يحصي فقاعات الأمل الممزوجة بطعم الفجر ووجه أمي آخرها أراقب لهفتي تتمايل على …
أكمل القراءة »قفزٌ في العتمة/ بقلم : يسر بن جمعة
قفزٌ في العتمة أيّها المارد السّاكن فيَّ تحرّك قليلاً فإنّي سئمت مواء السّكك البعيدة على جدران بيتي وكلّ ورود الحديقة أكلتها قطط المزابل وأنا لم أحبّ القطط يوماً ولم أعتد بعد صراخ النّوافذ حين تُفتح عنوة على أبواب قلبي مسيّجة كلّ المقابر في بلادي برائحة الخيانات العالقة على أفواه الموتى وكلّ الذين مازالوا على قيد الوفاء أكلتهم يد النّقرس الوطنيّ …
أكمل القراءة »حالة / الشاعر صلاح فايق
ﻻشيء يستدعي انتباهي اليوم , طائراتٌ ترتفعُ ، تعودُ بعد وقت اظنها تحرقُ جباﻻً بعيدة . ساسالُ غرباناً عن اﻻخبارِ هناك الغربانُ تتكلمُ ، بعضها نقلَ رسائلي الى اصدقائي اراها مهذبة مع طلابٍ وطالبات في قاعة محاضرات . في نقاش حول الكون ، قبل ايام ، سالَ غرابٌ عن الهوةِ السوداءِ في مركز كل مجرة انا لاعبٌ فاشلٌ في الشطرنج …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية