يمر الوقت والأمر في حيرة حين راية السرية والرياح تأخذها الأحلام وتذر الروح ركام يربى أوامر ويحاسبني ويجرى خلفي ويجعلني مغمور مغفل الفكر ولا ادعى وترف بشجن الدمعات كان حروف رايتي تحنن الأحلام وتسري بصفوتي بين أشلاء وبقايا الصخور في براري تعلني تذاكر بمرارة الليل العسير تحي سداد الولهان وبفطنة الجراحات تحيل وانا احمل بملي الروح أوامر تكهنات بما …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
سؤال يتردد/بقلم:ميساء السعدي (فلسطين)
سؤال يتردد كل يوم.. لماذا ما عدت تكتبين؟ فأجيب: لأن قلبي ذاب في حريق خيامهم وجسدي تكسر تحت ردم منازلهم. لأن عقلي متوقف عن التفكير مما يشاهد ، وعيني تدمع مع ارتقاء كل شهيد فلا ترى بعد ذلك شيء! لماذا لا تكتبين؟ لأن الموقف قد انكشف فعرفت عدوي من صديقي، ومن وقف معي في هذه المحنة ولو بكلمة جبر خاطر، …
أكمل القراءة »فيض الحواس على رقعة الضيق/بقلم: أحمد مليحيق ( تونس )
شَحب ما فاض من انسحاب نضج غير ملائم لعناصر البغتة التى وكلما نَثَرت ريقها بقعت فجاج يقظة احاول دائما ان أُبقيها بكامل جذوتها على فراغات ترفرف او تحاول ان تنقع هامتي فى سفوحها و ما كان يشدني إلى ذروة تفوح من اسافل الريح هو ان حواسي كانت ملائمة للمجال وهو يحاول جذب نعاس قد يحط على فراستي حين يفاجأني بَرًدُ …
أكمل القراءة »تحملين شوارع العالم/ بقلم:محمد أعروش
تحملين شوارع العالم في جيبك و تعبرين قلبي .. سائحة غجرية ما أثقل حقائب الذكريات على ظهرك فالتقطي صورة للريح .. و للسحب الممطرة في حقول شعرك كي لا تخونك الطريق كأن صدري مقهى على جبل تفوح منه رائحة الأغاني المبتلة بالصباح لا خبر يذاع على هامش الجدران القديمة رحل الطائر الذي ارتدى جناحيه و صار رسولا للأطلال التي أهملت …
أكمل القراءة »أيها العشق/بقلم:صادق محمد
لعلك تنتسب إلى الأوجاع !!! نسيمك الدخان وجذورك الضياع بك يمسي الليل طوفان ويتحول السُّهد إلى أزيز النوافذ وشتات الأيام من رائحتك… اشتعل القلب بالقلب واكتوت النيران بالنيران توارثتنا الأحزان وتوالتنا التجارب فلا قيس ينعم بليلى ولا فيروز تسكت عن هوى الأيام ولاااأنتِ سأنساك بالنسيان.
أكمل القراءة »يتلاشى الضباب في الحديقة/ بقلم:نجم شرف الدين
مع مطالع الشروق . الرائحة تملأ المكان .. على ظهر نافورة في الأعشاب في كفي فنجان كبير لقهوة محترقة من مرتفعات حراز . بطعم الريح والمطر . هكذا أذكر بلادي في الأصقاع مثل قهوة حرازية محترقة .. بطعم الريح والمطر .
أكمل القراءة »في عتمة الوجود/بقلم:محمد الحشيبري( الحديدة _ اليمن )
في عتمة الوجود الآن وأنا داخل غرفتي ملقى على سريري بعدَ يومٍ شاقٍ، تتزاحم الأفكار في ذهني كأشباحٍ تبحثُ عن مخرج، والحمى تتأجج في مسامات جسدي، أشعر بثقل الصمت يلفني، وكأنّ الوقتَ تــــوَقَّـــف، ممَّا يجعلني أتساءل عن معنى كل هذا الكد والتعب، وأيضًا ممّا يجعلني أتساءل: هل الحياة لعبة في أضواء الظل، أم رحلة نحو اللامعنى؟ تتعاقب الأيام وكل لحظة …
أكمل القراءة »مرهقٌ يا حب/ بقلم:صالح حمود ( اليمن _ عدن )
حتى تفاصيل (أهواك ) الدقيقة مرهقٌ والحب في خريف الحرب براكينٌ تباغت قلبيَ المذبوح في كل دقيقة.. مرهق يا حب واهواك فوق ما تَعَدُ الحقيقة!
أكمل القراءة »آه يا أبي/ بقلم:صقر الهُديَّاني
دفنتُ أبي ليلًا في المقبرة وعدتُ على أصابع يدي، تسللتُ خلسة إلى منزلنا، هكذا لئلا أبهر أحد بهذه القسوة اللئيمة… وصلتُ البيت والجميع نائمون، أمي تسند الجدار، أخي الأكبر متصلّب أمام دولاب أبي، أختي الصغرى نهاية الفراش حيث كان أبي يمد رجليه، وأنا… وأنا رأيتني أجرّب جاكت أبي ريثما يجيء الصباح لأصدِّق. ظللتُ طوال الليل أشاهد قبره وهو يضيء من …
أكمل القراءة »يوماً ما سأحب/بقلم:زينب عبدالله (اليمن)
يوماً ما سأحب رجلاً آخر مثلك يدخن السجائر بكثافة، لعل صوتي يختنق في حنجرة رئتيه.. يرفع صوت الأغاني ويهمهم معها حتى لا تفضحه الشجارات التي لا تتوانى روحه عن افتعالها في أزقة صدره المعتم.. سأحب رجلاً مثلك يأنف التحدث إلي عن هزائمه،،يتناول الحياة بجدية هزلة، ويثير الصخب أينما وقعت قدماه، يتحدث عن الجميلات، والحب، ولا يكتب إلا عن السياسة، وقذارة …
أكمل القراءة »لن احبك/ بقلم:السيد العديسي( مصر )
لن احبك كرجل انجليزي يضيع عمره في النظر إليك وأنت نائمة ويمشي علي أطراف أصابعه كي لا يوقظك لن احبك كعاشق فرنسي يرص الزهور علي سريرك ويصنع عطرا يخلدك ولست إيطاليا كي أؤلف أوبرا باسمك لن احبك كهندي يعشقك ليلا ويعبدك نهارا سأحبك كصعيدي قاطع للطريق يردد علي مسامعك نشيد القتلة أصنع لك من الجماجم بيتا -ادخر واحدة لطفل رضيع …
أكمل القراءة »ساخرج من قمقم الحزن/ بقلم:سعيد العكيشي
حزين كوطن فارغ من ضحكاته, كعريسٍ لم يجد بُكارة عروسته تركها وعاود العزوبية حتى إشعار آخر, كجندي فقد ساقه في الحرب حين ينعتونه بالمعاق, كعانسة لا مرعى لرغباتها المُسَيَّجة بأسلاك شائكة من الحرمان يا أيها الحزن المنفلت الخارج عن سيطرة الرب سأخرج من قمقمك وأدوزن المشاعر اتجاهك ساضع حداً للبكاء المنحدر من شلّالك سأمر بطريق لم تطالها الحرب خالية من …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية