عصيُّ الدمع إلا في رحابك. أنثر الدموع بين يديك بلا وجلٍ. شوقاً وحباً وحنيناً وللكمدِ دمعٌ آخر لا تحزني ـ أيتها الوردة البائسة العابسة في أوج الربيع ـ حين تتشظى عيناي ألما، تُمطر غيمتها عنّابا ، وينزف القلب دَمَا أسودا ، تموت الحياة في شغاف الحدائق، وتنبت الحقول البؤس. لا تحزني في قلبي المثقوب جُرحٌ يعجزُ الأطباءُ عن وقف نزيفه …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
في يوم الشباب العالمي/بقلم:أعياد عامر
أعتذر بشدة لشبابي المهدور وآسفة جدا على سوء الاستخدام … أعتذر أنك ستغادرني مبكرا، بخصلاتٍ بيضاءَ وآلام مفاصل، بابتسامةٍ صفراءَ وَوَجْهٍ رمادي!. آسفةٌ على طي قلبك مرارا وهرسِهِ كخنفساءَ كل صباح ،وآسفةٌ للغاية على تجعد دمي في عروقك بهذه التراجيدية!. * أكان يعرفني عمرك ويعدني على أصابع العيد نشوة نشوة؟ إنني أدفن .أكان رملُهُ ينفذ من زجاجي كلما أمطرت؟ أمازال …
أكمل القراءة »أنا مستعدة/ بقلم:بثينة العيسى
أنا مستعدة لأن أكذب جاذبية نيوتن، وأصدق بأن الإنسان يطير، إذا كتبها غارسيا ماركيز. أكذّب نظرية النشوء لدارون، وأصدق حكاية النكوص لجورج أورويل، حيثُ أسوأ ما يمكن أن يحدث لحيوانٍ هو أن يتأنسن. قد لا أدرك ما يقوله ماكس ڤيبر عن تغوّل الدولة، لكن برابرة كويتزي يقدمون الشرح اللازم. أنا مستعدة لأن أصدق.. بأن الأمير الصغير موجود على كوكب فيه …
أكمل القراءة »حصتنا من الموت/ بقلم:عبد المنعم عامر (الجزائر)
جئت أفتش عن اشلاء ابني الذي سبقني لصلاة الفجر فأعطاني أحدهم 23 كيلو وقال هذا ابنك فأدفنه ،وأنا احمله تذكرتُ يوما وأنا قادم معه من السوق وكنتُ أحمل كيسًا ثقيلا ،فطلب مني بكامل برّ الأولاد أن يحمل عني ،وقد دخل على أمه سعيدا برجولته يتغنى أمام اخوته ويغيضهم أنه حمل كل هذا الثقل لوحده لأجل أبيه ،وأخواته يقبلنه وأمه تدعو …
أكمل القراءة »الفراق/بقلم:نور مناضل الربايعة
في أول حديثٍ دار بيني وبينك، أخبرتني أنك مختلف. ستكون لي أب أخ صديق حبيب وزوج. ولكن لم تخبرني أنك ستكون اسوء من الجميع. انتَ من قتلتَ طفولتي ، أحلامي ، مستقبلي. انتَ المجرم بنظري. نعاقب القاتل ، السارق ، المجرم ولكن انتَ! اين الحاكم! اعلمُ انك اصبتَ من البداية. أتدري ؟ باتَ الحرفُ إليكَ ثقيلًا ، يا من كانت …
أكمل القراءة »خدوش الجوارح/ بقلم:الدكتور محمد طاوسي
رغم كل هذه الخدوش و الجروح الداخلية التي استنزفت دمائي و انهكت قواي ، فأنا مازلت متفائلا ، أضحك و أضحِك للحياة و قد أعلنت خطبة الابتسامة الصارخة في وجه التحدي ، ابتسامتي التي تواسي القلوب المملوكة مثلي كما تغيض نفوسا حاقدة حاسدة ، بابتسأمتي هاته أسأل عن النفوس المخدوشة ، علها تجد سلواها في سؤالي ، و أهتم بالارواح …
أكمل القراءة »من يعشق الصباح/ بقلم:راما الرفاعي (سوريا)
من يعشق الصباح تأبى عيناه النوم إنها اللهفة لمن لا ناقة له ولا جمل بالدفاع عنها إنها الحياة لمن أغوته أحلامه لمضاجعة ليله الطويل فارتمى بجسده اللامرئي أرضًا يلهث بحرارته ملتاعًا لم يجد ماء يروي عطشه الذي أغواه كان جنونيّا كضحكة الموت في الحروب إنه الهذيان بأم عينه ما هذه الصور تمرُّ كلمح البرق كيف لي بلمسها ما هذا بحق …
أكمل القراءة »السكوت عار/ بقلم:صالح العطفي(اليمن).
حين لا يجتث الفلاح الأشجار الشوكية غير المثمرة تصير خربة ولا فائدة منها أبدا .. ليس العيب في الشجرة الشوكية ، بل في الفلاح الكسول الذي لم ينتفها وهي صغيرة صغيرة جدا جدا .. لا يتبادر خيالكم الخصب الخبيث جدا جدا أنني أقصد شجرة البلاطجة الذين صاروا قادة تحارب الفساد والإرهاب ، وتوفر الأمن والأمان لمدينة الحلم والسلام ! سهل …
أكمل القراءة »شعور وحيد/بقلم:جميل حاجب
من بين مشاعر متعددة يطفو شعور وحيد ، عارم في ذاتي : إنني سأقع في الحب ثانية هذا مخيف أتمنى أن لا يكون صحيحا .. أما قطرات المطر المتساقطة هذه تتلاعب بمشاعري ؟
أكمل القراءة »وداع/ بقلم: د ميسون حنا(الأردن)
صفحتك بيضاء، لكنك سطرتها بدمك، وغزلت حروفها من نبض كفاحك. إطمئن يا أبا العبد سنواصل المشوار كما علمتنا، نعلم أن طريقنا مزروعا بالشوك، لكننا نتقن المشي عليه، لا تقلق، تحمّلنا من عدونا شراسته، ووحشيته، وقابلناه برفضنا لهمجيته، وقمعه لخيرة أبنائنا. عندما ننظر إلى تاريخك الحافل بالعطاء، والكفاح، نستمد قوتنا ونمضي قدما، إطمئن يا قائدنا، نم قرير العين، خسرناك ، لكننا …
أكمل القراءة »ذات قرنين/ بقلم: راجح مهدي المحمدي(اليمن)
ذات قرنين شاب بها كل شيء من مشرق الشمس إلى مغربها..!!؟؟ يخونها كل ماحولها.. .. ويغتالها كل ماحولها..!!؟؟ ويحاصرها كل شيء تعلق.. ما بين السدين..!!؟؟ ومابين أرواحنا وقلوبنا.. وفي العين الحمئة أيضاً..!!؟؟ حين ظنت.. .. أنها لن تجد من دونها سترا..!!؟؟ تبدو.. الأمور بالمعكوس وتأتي.. الصور بالمقلوب أيضاً..!!؟؟ وتتناقض الحياة فيما بينها.. تختلط الأوراق والألوان.. .. فنرى الأسود أبيضاً والأبيض …
أكمل القراءة »النهاية/ بقلم:نور مناضل الربايعة
في ليلة وداعنا. لم يَخذُلني وداعك صدقني. حتى كلامك ، واسلوبك . لم أبالي. الشيء الوحيد الذي خذلني. طريقة الوداع. حتمًا اخترت َ طريقة الإختفاء. لماذا ؟ هل الجُندي يختفي من وسَطِ ساحة المعركة؟ كُنت أعلمُ من اللحظة الأولى أن قصتنا لن تكتمل. أتدري ؟ كُنتُ على ثقة من البداية. كُنتَ تقولُ لي أنني على استعداد دائم للمحاربة من أجلك، …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية