رواق النثر الأدبي

غدا الجمعه/ بقلم:إعتدال طالب أبوبكر السقاف

امي في الصاله تجهز اغراض الرحلة. سنذهب غدا بعد صلاة الفجر للبحر. هكذا تعودنا منذ عشر سنوات. ابي وامي واختي يارا وانا امي طبخت لنا كل مايلزم للرحلة… ابي متكأ يشاهد الاخبار امي تناديه هل نقصنا شيئا يا ابا يوسف… ويرد ابي وهو ممسك الريموت لا عزيزتي كل شيئا تمام.. دخلت غرفتي وامي لاتزال ترتب الاغراض. امي نادت اختي تجهز …

أكمل القراءة »

في أرضنا تستأسدُ الحثالاتُ/بقلم:كمال محمود علي اليماني (اليمن)

هذا زمانُ حُـثالةٍ خـدّاعة ٍ قد أنتنت… كم جاءنا منها (( القرفْ)). هبت هبوباً حاقداً لتدك قامات ِ العُلا وتهدَّ أركان الشرفْ . صلفٌ تجاوزَ حدّهُ حتى استحى منه الصلفْ . كانوا نعاجاً .. عودُ ذا .. أو ذاك كان يسوقهم حتى تلوى وأنعطفْ . واليومَ .. يامرَّ الزمانِ استأسدوا خَـلْفٌ .. حقودٌ .. طامعٌ يبكي حقاراتِ السلفْ ****** شكرا …

أكمل القراءة »

تعاويذ الفقد/ بقلم:أحمد يفوز

السلام عليكَ أيُّها الفؤاد المكسو بكبائِر المِحَنْ ،. المُصَاب بتعاويذ الفقد ،. المكبَّل بسلاسل العادات… السلام عليك أيُّها الفؤاد التائه في ليل السفر الطويل ،. المهاجر والمقيم في هذا الليل، والباحث عن صُبحٍ يُشرِقُ بزقزقة الطيور القائلة ” وجعلنا النهار معاشا… وجعلنا النهار معاشا” أيُّها الفؤاد المنسيُّ في أفئدة العابرين كـأسطوانةٍ كلاسيكية في زمن الذاكرة الصغيرة؛!.. مثل خيلٍ عربي في …

أكمل القراءة »

سياحية روحية/ بقلم:عمر القيفي

حين تراني ذاهباً للمكان البعيد وحيدًا لا أحمل إلا جوالي الصغير بيدي ، وأضع نظارتي على عيناي ، فعرف أني ذهبتُ لسياحتي الروحية . تعصف بنا هموم الحياة أحيانا ، ويخيم علينا الحزن أحياناً اُخرى حين نفني جل أوقاتنا بالبحث عن ملذات الحياة المادية وإشباع غرائز النفس الحيوانية ، دون النظر لحاجة العقل والروح من الجوانب الروحية والفكرية ، في …

أكمل القراءة »

رواية السلاحف العرجاء .. للروائي سمير محمد

قراءة:كمال محمود علي اليماني بين يدي اليوم رواية للروائي والشاعر سمير محمد ، وهي من إصدارات دار عناوين في طبعتها الثانية في العام 2021م، جاءت في 275 صفحة من المقاس المتوسط، وله رواية أخرى من إصدارات نفس الدار تحت مسمى( موكا سيتي). بالنظر إلى العتبة الأولى للرواية ، نجد غلافا عليه اسم المؤلف في الأعلى ، ويقع تحته اسم الرواية …

أكمل القراءة »

أحنُ إلى أرضٌ/ بقلم:_الكاتبة هاجر المشجري

أحنُ إلى أرض ماءُها قريح ليت سفينة شعري تبحر بيّ، إلى بحرِ لا يلتهمُ الغرقى تحرقني نيران الظُلمِ تحرقني، وما على مُناضلًا لو تكلم احترقا أقلقُ على روحي فيِ غفوتي وأخشى، على قصيدة، أن لم تَصِفُ ما بالكبدَا … أقلقُ أكثر من الوطن، إذا لم يُذهب الله عنهُ الجدبا، من فرط ما خُزَّقنا بالرصاص صرنا مُنخلًا لم يحتظن القبر أحلامنا …

أكمل القراءة »

بين الحضور والغياب/ بقلم:الكاتبة سعاد الورفلي(ليبيا )

التفتتْ على حين غرة كان طيفه يتبعها أدركت أنه معها تلاشى بين الغمام التفتتْ على حين غرة طفل مضرج بالدماء مذهول مما حوله كان يبحث عن وجه وحيد لا غير لا غير وجه أمه التفتتْ على حين غرة كانوا كلهم نيام مصفوفين بكل هدوء يحلمون كالملائكة يبدو النور من بين أعينهم لا يشعرون بالبرد يبتسمون فقط لا غير لا غير …

أكمل القراءة »

أنا وأنتِ ضحايا الحب/ بقلم:رامي منير (اليمن )

أنا وأنتِ ضحايا الحب كأننا كُرتان يَلعبُ بنا كيفما شاء، لكنّي أنا الضحية الكبرى والمهزوم أمامكِ أنتِ ساحرة جيدة ولستُ أُبالغ أن قلتُ أنكِ أعظم من سَحرَة فرعون، ابتسامتكِ كافية لتغير الطبيعة، وغمزةٌ منكِ تقتلُ شعبًا كاملًا، ضحكتكِ تُذهب العقل أعظم من النبيذ، خدودكِ المحمرة تأسر نفسي، ضعيفٌ أنا أمام جمالكِ و أعترفُ بذلك أمام العوام ولا أخشى لوم الناس وتقولاتهم الفاسدة. جمال وجهكِ، …

أكمل القراءة »

أجيئكِ مرتجفاً/بقلم:علي صالح باعوضة ( اليمن )

أجيئكِ مرتجفاً وحزيناً؛ وأحملُ بين يديّ الأماني التي لم يحالفها الحظ في أن تصيرَ نُجوماً فصارت رماد.. ويحملني أملٌ طاعنٌ في السرابْ.. فمن بقلوبِ المُنى أطفأَ الضوء؟ حين استعدت سماء الوصول! ومن علّم الصبحَ ؟ أن يرتدي كل هذا الضباب.. كلما ابتسمتْ خطوةٌ رشَّ يأسُ الطريقِ الطويلِ على وجهها يا سُعاد التراب! وأنا، والقصائد ، والليل نشرب هذا العذاب.. قطرةً …

أكمل القراءة »

لا تحزني/بقلم :أحمد يفوز (عدن _ اليمن )

لا تحزني!؛.. فـالحزنُ في قانون الوردُ جُرمٌ عظيمْ؛. لا تحزني؛ فالحزنُ لا يعلم من أنتِ وإلا تلاشى قبل أن يتقربَ منك، و ابتسمي!؛.. ابتسمي سيدتي.. فلا يَحِقُّ لنجمةٍ أن تنطفئ، ولا لـغيمةٍ خُلقتْ لـِلظلال أن تُمطِر!. ابتسمي!؛ فما أنتِ إلا جذعٌ من ساق السعادة ؛ فرَّ هارباً.. لـيعمَّ السرور كل من قابلك!.

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!