رواق النثر الأدبي

فلسفة حياة/ بقلم:عمر القيفي

لا شك بأن الإنسان عاجزا تماماً عن إيجاد حلًّ نهائي لكل الظواهر الطبيعية في هذهِ الحياة ، لكنه مع كل هذا العجز يحاول جاهدا أن يظهر بصورة مغايره مدعيا أنهُ وجد الحل كي يرضي نفسه . دوافع فسيولوجية مرتبطة بأمزجتنا تجعلنا أحيانا نتصرف كالحمقاء بتصرفات غريبة حتى ونحن نعلم يقيناً إننا على خطأ . الإنتقام ، العفوية المطلقة ، الطمع …

أكمل القراءة »

انفصال/ بقلم:مني عبد المنعم محمود ( القاهرة)

فقدت خمسة أصابع من يدي وأنا أحاول أن أزيح الظلام عن وجهي قررت أن أكون قطا يعتلي شجرة اللبلاب هاربا يموء بالعصيان وأنا مازلت بغرفتي  ممدا على المقعد استلفت  تموجات من  شعاع الشمس اللاذعة حتى أرى ماحولي وأنظر عبر النافذة  أن كنت نزلت من أعلى الشجرة أم مازلت مرابطا بمخالبي فلا أحد  يستطيع جلدي مرتين فقد أنسلخ عني جلدي منذ …

أكمل القراءة »

ماذا ستفعل العصافير/ بقلم:عبد اللطيف الصافي (المغرب)

لا أعرف ماذا ستفعل العصافير عندما يختفي القمر في الليالي الباردة، و كيف ستتصرّف الشمعة حينما تجد نفسها في مهب الريح؟ ما الذي ستقوله المرايا حينما تنزلق في الظلام وينطفىء البؤبؤ المشتعل في عيونها؟ لا أعرف ما الذي سيفكر فيه الناس عندما يفيض صدر إله الحرب بالآهات وهو يخفي رأسه بين نهدين من قش كي لا يرى ما جنت يداه …

أكمل القراءة »

من مسافة صفر/ بقلم:صقر الهدياني( اليمن )

من مسافة صفر، أحبكِ دونما فراغ بيننا، حيث لا مسافة فاصلة بين ضلوعنا، ولا طريق يتسع لمرور كلمة أحبك من شفاهي إلى فمك، أحبك من أقرب وريد إلى الوريد الأقرب منه حيث لا توجد مسافة لتدفق الدم خارج العرق، أحبك من أقرب عينين تحدقان في وجهك، إلى أقرب عينين تحدقين فيهما، دون وجود مسافة فاصلة بين النظرة والأخرى.. أحبك عن …

أكمل القراءة »

الغريق/بقلم: فاطمة السنوسي (المغرب )

يداي ترتجفان خجلا فقد عجزتا عن رد الرصاصة عجزتا عن بلع الهلع لم يقويا على سفك ظلال الزيتون يداي وعيناي سيتبرآن مني فقد خذلتها لقد غلفت قلبي بما أحب وخفت ضياعي عن السرب قلبي ماعاد ينبض للحياة بل حتى لا أدنس طريق الشهداء دمي وفرته في عروقي وأسكنته الطمأنينة لا يعنيه قتلك أخي لا يعنيه قهرك أخي لو انتصرت في …

أكمل القراءة »

احبك انت دون النساء يا/بقلم:سر زمراوي

لماذا  احبك دون النساء اللاتي التقيت لانك سري مهما بقيت لانك بحر يضم الضفاف كما الامهات يغز الخطي بكل الحنان نحو المصب فقولي سلاما لحزن قديم وهيا نغني حنين التلاقي وقولي كفيت وليس بحبي كلا و ليت احبك سيلا يجر الجروف وشعرا يشمر كل الحروف ولا من يحبك صدقا يلاقي في حبك خوف فقولي سلاما لحزن قديم وقومي نطوف البلاد …

أكمل القراءة »

كتب نجيب كيالي. خاطرة. معتَقَلاتٌ مرئيَّةٌ، وغيرُ مرئيَّة

لآفاق حرة معتَقَلاتٌ مرئيَّةٌ، وغيرُ مرئيَّة خاطرة بقلم. نجيب كيَّالي اعتاد الأستاذ فَهمي أن يفكّر في أمور الدنيا أكثرَ من غيره، ربما لأنه درسَ الفلسفة، واشتغل بتدريسها، إنه يُسنِد ذراعه إلى حافة الطاولة أو حافة النافذة ويفكّر، يضع يدَهُ على خده ويفكّر، لكنه بعد تقليبُ الصفحات، لا يجد سوى شيءٍ قاتم يزحفُ نحو حياته وحياةِ الناس! وللتعبير عن ذلك يلجأ …

أكمل القراءة »

عناقُ الموت/ بقلم:بارغو ميدوم (السودان)

لقد تعبتُ مِنْ إنقاذ نفسي أريدُ رصاصةً في منتصف قلبي المُفعم بقصص الحرب، أريدُ أن ترقُد روحي في إحدى المقابِر النائية، وأُعلقُ آحزاني على مسامير التابوت الهارِبة من قبضة الموت، أريُد أن أضُم أيَّ شيءٍ قاتلٍ إلى صدري الشاسع، أحذيةُ العساكر، الجُثث، القذائِف، الرصاصات، بكاءُ الأطفال، ماءُ البحرِ المالح، ورمال الفيافِي الساخِنة. أريدُ أن أسقط من السلالِم الشاهِقة أن تأكلني …

أكمل القراءة »

خارج دائرة الوطن/ بقلم:سهام الباري (اليمن)

… محكمة الحنين تتسلق حنجرة الغيم لتثبت تهمة الماء.! لكنها لا تجيز للأوطان نفي سكانها.! من أي المحاكم أخذت إجازة بتري من حضنك..؟ وأي رعب تغشاك حين انتزعت أمان مدينتي، وأي أنانية يمتلك سلامك حين يقذفني لصحوة الليل واعتلال السكينة، هل غرك بأغصاني تمايلها.. ؟ مرتبكة لازلت على أرشفة أقفالك أغفو، لا أجيد فهم المنفى، أحمل ميلادي فيك سندا يثبت …

أكمل القراءة »

حديثٌ قديم/ بقلم:سوزان سامي جميل (هاملتون-كندا )

أركلُ بابَ البيتِ خلفي، فيُغلَق بقوة. كأنني أقول: “انظروا إليَّ، هكذا تُغلَقُ الأبواب!” تسقطُ لوحةٌ قديمةٌ على بلاطِ الممر، كانت معلّقةً على الجِدار بخيطٍ من حرير، ترهّلَ بمرورِ الزمن! أدخلُ على أفكاري الغافية، أرجُّها بحذرٍ عدة مرّات، وأنتظرُ ردةَ فعلها بشغف! أفكاري سجينةٌ وباردة، لا تصيبها الحمّى إلاّ حين أفرِجُ عنها. هي على صلةٍ عجيبةٍ بحياةٍ لا روحَ فيها أو …

أكمل القراءة »

نقوشٌ على جدار الذاكرة/بقلم:هناء علي (مصر)

لم يكن لديَّ إخوةٌ حين تصدَّقتُ بملابسي و طفولتي التي ضاقت علىْ منذ عشرين عاما كنتُ أنتظرُ أبي من شرفةِ الليل التي تطل على أحزانه أبحث عنه في ضوء الأعمدة المُضاءة و هو يسير حافيًا فوق أرصفة الوجع ليشتريَ لي حذاءً أذهب به الى المدرسة و قطتي ؛ نصف العمياء ؛تقفز وصغارها في فمها من حائط لحائط ربما تجد أمانا …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!