بالطريقة التي تُوضعُ بها فناجين القهوة، علبة السجائر، كيس المناديل، وصينيّة الورد، وأطباق الحلوى مزدحمة، ومتضايقة، على سطح منضدةٍ متهالكة. بمثلها تماماً تُشكّل تفاصيلك البسيطة أجيجُ انزحام حول أيامي، وحشدٌ طافح منك فائقًا حدود اتساعي ووقتي. ولكنّي كلّما عزمتُ لأمسك شيء منها تملّصت، وتلاشت، ونضخ بؤسا من قِلة حيلتي..
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
( لماذا تركت أخاك وحيدا )/ بقلم:خالد عبد الوهاب
منذ نصف قرن او يزيد وانت ذلك الفتى النحيل الذي كننه، تسير مثقل الخطى وبطنك نصف مﻵنة ، بل ، قل إنها نصف خاوية.. وعلى كتفك بقايا من حقيبة ممزقة.. وحذاءك القديم مازالت تطل من أمامه أصابعك.. تشير نحو الزاوية.. واﻷرض من أمامك سفينة من الغبار والبيوت من وراءك مسكونة باﻷسرار وكانها بقايا من شموع او بخار وجيبك مليء باﻷصفار.. …
أكمل القراءة »لا تقرأي عجولة قصائدي/ بقلم:صالح حمود( اليمن )
لا تقرأي عجولة قصائدي أن الهوى أن تدخلي أعماقي! سكنت عواصم الحزن العميق مشاعري واستوطنت آلامها أحداقي واستنطقت أعماق بوحي مدائن الحلم البعيد… تقاسمت أشواقي ما كان لي الشعر الجميل غواية الشعر أولى أن يَفُكّ وثاقي ما الشعر إن لم تدمني عناقه هو ان تطيلي في الحروف عناقي.
أكمل القراءة »حين يطوّقني/ بقلم:بسمة الهواري تونس
حين يطوّقني.. ألامس السحاب أستبق الغيمات في سماء تحضنني.. أراود عناقيد الشوق وقد تدلّت.. من جيد الحنين.. أرسمها بسمة على شفاه السنين حين يطوّقني.. أخيط من أوراق الزيزفون شراعا.. لأبحر في يمّ الهمسات.. أحيك من أنفاسه جناحان.. تطير بي إلى أقصى النجمات أذوب شوقا .. وعشقا.. وغراما.. حين يهمس ،، حبيبتي أنتِ.
أكمل القراءة »أولئك القابعون في الذاكرة/ بقلم:عادل العامري( اليمن )
على أولئك القابعون في الذاكرة الذين يلوحون بالتحية للجماهير وهم مبتسمون اعلن حزني تضل الصور عمر اخر للراحلين وسنين لاتشيخ اعدد أسماء ووجوه كثر بعضهم احب وابغض البعض لكني احب التلويح بعظمة واحب الابتسام لافرق بين زعيم وطن وزعيم عصابة الابالذكرى وتاريخ من صور ومواقف أصبحت جزءمن تاريخ راحل هو الآخر الوح وحدي في الليل لاشباح تمر على الوجد توزع …
أكمل القراءة »حديثُ الذكريات / بقلم: فاطمة حرفوش( سوريا)
أذكرُ ذاتَ صباحٍ .. أو ربما مساءْ أن قمراً … حط في شرفة القلب وعتمه أضاء أذكرُ أنه كان لي ذاتَ يومٍ مضى وطنٌ وضّاءْ حطت في لياليه.. السوداءِ غربانٌ غطت السماءَ وأصبحنا فيه غرباءْ وكان لي صحبٌ ورفاقٌ وأصدقاءٌ أزهروا فرحاً في روضِ العمرِ ركبوا البحر .. فمزقت شراعهم الأنواءُ فأصبحوا هباءْ . وأحلامٌ عذراءٌ بوسع الفضاءِ وبلون قلبي …
أكمل القراءة »لا يحشو فراغات الانتظار غير الكتابة/ بقلم:أسامة سليمان( السودان )
في مثل هذه اللحظة عليك أن تكتب في مثل هذا الوقت المنحدر بشدة إلى هوة لا يراها إلاك عليك أن تكتب ، عليك أن تتشبث بشجرة الكتابة، ربما ستؤلمك أشواكها إن كانت من النوع الخشن فتفلتها وتستسلم لشهوة المنحدر، وقد لا تحتمل الفروع الضعيفة ثقلك وعنفوان الهوة التي تجتذبك، اكتب فهناك ما لا بد من كتابته. ليس لديك ماتكتبه؟ لا …
أكمل القراءة »ماذا أفعل يا قلب ؟/ بقلم:كفاء محمود أبودلة ( لبنان )
ماذا أفعل يا قلب فالعين تدمع من الشوق والحر يتلفق طيفي والظّل ما عاد ظلّي. ماذا عساني فاعلةٌ في جسدي نارٌ مزمهرةٌ وفي فكري كرة لاهبةٌ إلى أين تراني ذاهبة لا عزف يناغي أوردتي ولا نبض يحيي شراييني . ماذا عساي إن عاد ليسألني ؟إن كنت لازلت على عهدي!! هل سيضخ له القلب؟مشاعر من شوق ومن لهب بسيمفونية عشقه أسمعه …
أكمل القراءة »ليتني كذلك/بقلم:نور الدين كوكو ( السودان )
لو كنت أميرا .. كنت وهبتك نبض القلب وجمر الحب وأسكت صوت الطبل الأجوف والضوضاء ونزيف الحرب.. ونعود لنكتب بعد اليأس نشيد.. ولنسكب ذوب النفس عطاء فالمجد لحرف يومض مثل البرق ويحمل صوت الرعد والمجد لحرف رغم الموت ورغم الزيف يتعلق بالآمال ويرسم في الآفق خريف.. وأود لو الأحلام تكون لو تصبح موسيقي أحزان الشعب.. والقلب يغني حتي الفجر ولا …
أكمل القراءة »عنعنات/بقلم :رحيم جماعي ( تونس )
عن وردة العمر الّتي ذبُلت باكرا عن فاطمة في برودة القبر عن صاحبي في عزلة الجنوب البعيد عن أمّي وأغانيها الحزينة الّتي تقرع أجراس روحي فتوقِظُني بعد أنصاف الّليالي عن وحدة الغرباء الحزانى في الحانات الضّاجّة بالذّئاب والمارقين عن بَرْدِ السّجون والوحشة عن “الرّفاق” بكامل غدرهم عن القصائد الماكرات والرّوايات الّتي لم يكتبها أحد عن المنافي ومسامير الحنين عن أشواك …
أكمل القراءة »صيغة أولى/ بقلم:عبد العظيم فنجان ( العراق )
أنتِ الجَمالُ الذي يرتدي المطر ثياب معناه .. تتعقبين دروبي بحواس اخرى : تسمعين النايات في الصباح ، وتخشعين مع الكمان آخر الليل ، لأنكِ تفتحين نوافذ غير مرئية ، وترقصُين على ايقاع لم يمر أبدا على الطبول . لا أعرف رعبا كجمالكِ ، لا رفقا كومضة عينيكِ ، لا أنسا كصمت اليدين ، لا ضجيجا كشَعرك ، لا جدولا …
أكمل القراءة »تَهبُ رياح ألألم/ بقلم:نادية عبيد ( اليمن )
تَهبُ رياح ألألم فأتَفِيضُ بَحار ألأمل لتَخمد نأر ألألم فَيحدثُ أعصار مَليئ بالعزيمة وألأصرار والجَبال تَنهار فَتتحولُ إلى بركان حرأرةُ نارها تَفوح رائحة تفائل عزمٍ وأصرار كانها رائحة مسك عنبر وريحان وألامل انتشر كانهُ حبات رمال حلق معانقاً للهواء العال ،قَد تَجفُ ألأبار وتَفِيضُ الَبحار ويَحدُث في ألإرض زَلأزأل وتَتَشَققُ الجَبال فَيعمُ العالم الدَمار والسَماء يَكَسوها الغَبار، فالأزلناَ اصَحابُ عَزمً …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية