وفي ليلةِ الامتحان .. رميتُ عظامَ الأسئلة فجاءَتْ تتبارى كلابُ الأجوبة والعصافيرُ نسيتْ بذورَها عندَ تضاريس القمح تستشرفُ الخطر كانَ عليكَ أنْ تنامَ قربَ بركانٍ قابلٍ للانفجار وتضربَ بحديدٍ بارد حتىٰ وإنْ لَمْ تكنْ عصاكَ تؤلمُ ظهراً ففي لعبةِ الكراسي لابدّ لخصمكَ .. من أنْ يقتلَ نفسَهُ بنفسه قبلَ أنْ تغمسَ قلمكَ في حبرِ الدمِ هيّ نقطةُ انعدامِ الرؤية حينَ …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
زوبعة أحرف/ بقلم:هند القدسي
أتيتُ لأثيرَ الجدل أتيتُ لأُروِضَ أحرفًا تمادت بجريانها لأجعلها مهندمةً بطريقتي، أتيتُ لأخبرَ الجميعَ أني فتاةٌ قَدسيةٌ قد أتت لتُخلَ نظامَ الرأي وتُبدع أتيتُ لأضحك على الدنيا من هنا، وأخبرها أني سأبقى أنا صانعةُ أحرفٍ قد طغت فجعلتها تنحني لي حتى وسطَ تلك العاصفة، حينَ تشتت الجميعُ ورواياتهم، بقيتُ أنا تشبثتُ بأطرافِ نواجذي بذاك البصيص المسمى بالأمل حتى باتت تُقلع …
أكمل القراءة »أينَ غابتْ دهشتي ! ؟/ بقلم:حياة قالوش ( بيروت )
كانتِ الدهشةُ ترافقني كلّما اتسع إدراكي لذاتي ولِما حولي تدهشني رؤية عشبة تنبتُ في مفاصل صخرة، قمرٌ يمشي بين غيمتين، والنجوم حوله تتناثر أسرابًا من طيور الخيال . تدهشني قصيدة فاغرة الضوء، فتعانق نفسي الإيقاعات الصغيرة التي لمْ أنتبهْ لها. تدهشني لقاءات تمسح القلق عن عنفوان النبضات، ووردة تتفتَّح بعيدًا عن الفصول. لماذا تغيّرتُ!؟ “كاميرا “وجداني لا تلتقط إلّا ضباب …
أكمل القراءة »لا زلت أمارس هوايتي/ بقلم:كامل الغزي ( العراق )
بالرغم من أن حساباتي المصرفية أصبح فيها الكثير من الأعوام الصعبة ، وبالرغم من علاقتي السيئة ببعض خزنة الجنة ، بسبب عدم أداء التحية عليهم أثناء دخولي البوابة الرئيسية ، لأنشغالي بالبحث في حقائبي عن تصاريح الدخول الأصولية وبالرغم من وشاية البعض من الأنفي الذكر ، لازلت للآن أمارس هوايتي المفضلة بالتمدد على السرر المتقابلة وبكامل حريتي واضعا تحت وسادتي …
أكمل القراءة »قَبلَ أن يأتي الخريف/ بقلم: ميرفت بربر( الأردن )
ألا تغزوكَ أشواقي فتأتيني وتطبع قبلةً حرّى على خدّي تحييني وتهدي شوقي المجنون آهات تداويني وتسري في تفاصيلي كعِطرٍ فاح في أثري يغازلني ويسبيني أما تأتي لتسقيني وتهمس في حنايا القلبِ كم أهواكِ يا عِطرَ الياسمينِ ألا تكفيك أشواقي التي أهديك يا عمراً يناديني فتأتي في سكون الليل أحلاماً تحاكيني تداعب وجنتي في الفجر كي نغفو على حب تَعَمدَ في …
أكمل القراءة »طبيعي/ بقلم: أمين الجرادي ( اليمن )
طبيعي، بالكثير من النجوم، وسبع سماواتٍ وقمر، وطيورُ ملونة؛ أن ترتكب جرم هذا الحب لوطنٍ مُنتهي الصلاحية طبيعي، مُنذ صَلاة وتصوف وجنون، وبشاعة هذا العالم، وفصلٍ من فلسفة أغريقية قرأته فيما مضى؛ أن يثمل روحك بلحنٍ مُعربدٍ بالألم.. طبيعي بالعشق في قلبك الظامي، بالخفق الذي لا يتوقف؛ ألَّا تروقك حسناء إلا هي كُلّما رأيتها على بعد خطوات قادمة تهرع صوبك …
أكمل القراءة »كتب نجيب كيالي.سأحاولُ يا أمي سأحاول. خاطرة
لآفاق حرة سأحاولُ يا أمي سأحاول خاطرة صغيرة نجيب كيالي بوجهها الأبيض، وصوتِها المعطَّرِ بالفل كانت أمي توصيني بأن أقلل حجمَ حزني: يا ا بني الله يرضى عليك، لا تزعل كتير، وكنتُ أقول: سأحاولُ يا أمي.. سأحاول، لكنني الآنَ أتلفَّتُ حولي، وأبعث إليها هذه الرسالة وهي في مرقدها الأخير: كيف أكونُ أقلَّ حزناً يا أمي؟! وصباح مدينتنا استأجروا عصافيرَهُ لبلدٍ …
أكمل القراءة »عندما أموت / بقلم :شهدان الغرباوى( مصر )
عندما أموت ستصعد روحى للسماء فقط لتثبت حضورها فى السجل اليومى للطيبين من الموتى وبسرعة خاطفة – تناسب الأرواح – ستعود الى الأرض فى هيئة فراشة بألوان هادئة ؛تعود أو فى هيئة امرأة رائعة على غرار” سامية جمال “أو” كيتى” أوعلى غرار” لبنى عبدالعزيز” أنا سأختار لبنى لأقضى مع “رشدى أباظة “حياة أبدية حتى بزوغ الفجر وربما أعود للأرض …
أكمل القراءة »صوت الحياة/بقلم:حالد عبد الوهاب
بلي الشباب والعمر لا يتجدد العمر ينفذ ، والزمان لا ينفذ والصبح يأتي بعد ليل مبهم والحق من تحت العشاوة يولد والناس في حل، وفي ترحالهم مثل الرياح ، بكل دار ترعد كل يجاول ان يداري بكأسه فلعله يحظى بذاك المورد فذاك من عرض البسيطة ناهبا وذاك في وسط البحار مكبد وذاك يمضي للحياة بلهفة وذاك من نعماتها مستبعد وذاك …
أكمل القراءة »نخلةٌ في الضلوع/بقلم:علي صالح باعوضة( اليمن )
نخلةٌ في الضلوع تحنُّ إلى مطرٍ مستحيل ْ يختبي في ملامحها ألف ليل ْ يا أساها الطويل ْ … كلما عَطشتْ نظرتْ للسماءِ بعينينِ مُرهقتينِ وما في السماءِ سِوى قمرٍ ضجرٍ ونجومٍ حزينة ْ وما في السماءِ سِوى غيمةٍ يابسة ْ نخلةٌ بائسة تنشجُ الآن بين الضلوع وتكسرُ قلبي وقلب القصيدةْ *** نخلةٌ يائسة ْ ! تشرب الآن من نهرِ …
أكمل القراءة »هل لي بقولٍ مختلف/. بقلم: ليلى الحيمي( اليمن )
هل لي بقولٍ مختلف…. لا يشبه الشعراء فيه…. فلن أقول كالمتنبي….. بأن السيف يعرفُه….. ولن أقول كدوريش….. لا شيء يعجبُه….. ولن أقول كالبردوني….. صنعاء في فندق أموية…… ولن أقول كما يُردد الناس…. ويُحكونه في مجالسهم…… بل سأقولُ قولي……. حتى يصبح مختلفاً جليّاً…….. لا يشبه التأليف أو التدوين……. أو حتى إيقاع بعض الموسيقى……. لا يشبه الزمن البائس…….. أو القادم الأجمل أو …
أكمل القراءة »اسمك جاهز/ بقلم:عصري مفارجة (فلسطين)
قالوا لي : اسمك جاهز فضفاض طويل لكنه مستخدم كان لجدّك.. ينتعله في الأيّام الحافية لم أعترض.. أحضروا لي عادات سميكة وصرخوا : البس البس سيكون لحزنك شأن بين الناس كشخص ثقيل ومناسب لم أعترض.. وضعوا على مائدة العشيرة مستقبلي ثمّ قالوا : تناول زواجك لقد برد مثل كوب شاي كبير لم أعترض.. سكتّ حشرت نفسي في نفسي كحذاء ضيّق …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية