آفاق حرة- إلى حبيبي الذي هو كل شيء كلمات تشبه الحب الصوفي بقلم. نجيب كيالي * وحدَهُ النهر يعرف عذوبةَ ما بيننا، فيغنّي في مسيره، ويسقي الأشجار تارةً من مائه، تارةً من دموعه. * ضع وردةً على بابي كلَّ صباح لأعرفَ أنكَ مازلتَ تحبني، ضع همسةً في أذني لأعرف أنكَ لم تنسني. * يا من لا تغرِّد بلابلي إلا …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
رِحْلَةُ الطائف ( ج1)/ بقلم:عبد يونس لافي
كانت الخطَّةُ أَن نزورَ الطائفَ، والطائفُ مدينةَ تأريخيَّةٌ، لها عُمْقٌ لا يمكن التَّغافلُ عنه. إنَّها مُلتقى جميعِ الطُّرُقِ الرئيسيَّةِ القادمةِ من شرقِ البلاد وغربِها، ومن شمالِها وجنوبِها. في الصباحِ، جاءني ابو المحامدِ، فيمَّمْنا وجوهَنا شطرَ الطائفِ، سالكينَ طريقَ عقبةِ الهَدا. هذا الطريقُ يُعتبرُ من أغربِ طرقِ العالمِ الملتويةِ، ويرتفعُ عند مركز الهَدا السياحي، الى نحو الفَيْ مترٍ، فوق مستوى سطح …
أكمل القراءة »تكتب الغزل/ بقلم:فاطمة رحيم
تكتب الغزل ولا تنطق به .. تتحدث عن الحب، ولا تمارسه. لديك حشدًا من الرغبات تغلق عليها الأبواب، تعيش في جحيمك وحدك وذلك لا ريب فيه؛ لكنه يمسني. تقتل ملذات الحياة بصمتك معي بينما تعجز عن قتلي، أنا هي اللذة التي لا تُنسى. عشقكَ لعبة موجعة .. إعصارٌ غاضب وحلمٌ فوق سريرٍ بائس لا يتسع لشخصين. تعال أخبرك بحدسي لماذا …
أكمل القراءة »سقطت آمالنا/بقلم :عبد المجيد التركي ( اليمن )
سقطت كل آمالنا كالزجاج نسينا أهازيجنا وشموس القرى وهي تبزغ من جمر كل التناوير من قرص خبزٍ، وأنشودة في إذاعة صنعاء.. كان الندى يتحسس وجه النوافذ كان المدى يستطيل بحجم أصابعنا فنرى الماء مختبئاً في جيوب الغمام. أقبِّل أحجار منزلنا في شهارة مثل المريدين، يا أوليائي أنا الآن أحفر أسماءكم كالنقوش القديمة في كل ركنٍ، ويا معقم الباب يا خشباً …
أكمل القراءة »تناقض الذات/ بقلم: أحمد الحوشبي( اليمن)
إنني أرتكبُ مجزرة دراماتيكية. لم تكن هناك أيُّ اقتباسات في نضوج مسيرتي المتطايرة ،ولم تكن هناك أيُّ عنوانين تُجسّدُ احتمالي. قد يلوذ الشخص بالفرار من واقعه. ربما لا سبب ، لا دافع ، لا مبرر. سوى أن يرثي غريزته بالبقاء في رغبتها على الرضا بحريتها الغير محرره. لم يكن هناك تغير في الحياة كما يكتبُ البعض عنها. إنها حياة غير …
أكمل القراءة »جَلسةُ تأَمُّلٍ عند الكعبةِ المشرفة/بقلم:عبد يونس لافي
الساعةُ السادسةُ تمامًا، وأنا أفرغُ من صلاةِ الصُّبْحِ، ولا يفصلُني فاصِلٌ عن الكعبةِ غيرُ أمتار. أجلسُ مُتأمِّلًا، فأُسْقِطُ مشاعري كتابةً. كنتُ كلَّما كتبتُ كِلْمَةً، واغْرَوْرَقَت عينايَ دمعًا حارقًا، توقَّفْتُ فنظرْتُ الى الكعبةِ عَلَّ الدموعَ تتوقَّفُ، لكنَّ عينَيَّ تزدادانِ اغْريراقا. يا اللهُ كم هو جميلٌ هذا المنظر!!! هل يشعرُ من حولي نفسَ الشُّعور، أم أنا أقلُّهُم؟ وَيْحَ قلبي إنْ كنتُ أقَلَّهُم!!! …
أكمل القراءة »أمام الكعبة، بعد صلاة الفجر /بقلم:عبد يونس لافي
أجلسُ في مكانٍ مرتفع، من أرضِ المسجدِ الحرام. لا تفصلُني عن الكعبةِ إلّا مسافةٌ يملأُها فضاءْ. واسْتغْرقتُ كالعادةِ في ابْتهالٍ، مازَجَهُ وافِرٌ من بكاءْ، والبكاءُ هنا في عُرفي دواءُ. أرى الجموعَ تطوفُ بلا انْقِطاعْ، فالكلُّ مجتهدٌ الى رضا الرحمنِ ساعْ. والمشهدُ يُذْهِلُ من يَراه! ولربَّما كان ما تاهَ على شَفَتَيَّ من هاتيكَ التَّمْتَماتْ، فاقَ في وقعِهِ، ما يُمكنُ أنْ تفعلَه …
أكمل القراءة »في أعالي جبلِ خَنْدَمَة/ بقلم:عبد يونس لافي
يَمَّمْنا وجوهَنا صوبَ الجهةِ الجنوبيةِ الشرقيةِ من الحرمِ المكّيِّ، إلى جبلِ خَنْدَمَةَ، رفقةَ الْأخَويْنِ أبي المحامدِ وأبي مُحمَّد. وجبلُ خَنْدَمَةَ هو أحدُ جبالِ مكةَ، ومكةٌ لو تدري – رعاكَ اللهُ – كلُّها جبالٌ، فبين كلِّ جبلٍ وجبلٍ، جبلٌ أو شِعْبٌ أو ثَنِيَّةٌ. فمِنَ الأحدَبِ إلى الرَّحمةِ، إلى النورِ إلى ثورٍ، إلى الحَجونِ إلى خَنْدَمَةَ، إلى أبي قُبَيْسٍ إلى قُعَيْقِعان، الى …
أكمل القراءة »لسعة استفاقة/ بقلم: د.سميرة بيطام
أول كلمة تردد ،ثاني اشتياق تمدد..رابع احتياج تصدع، فالأمر الثالث مُختزل في جعبة الأحزان منتظر ، جميع من فاحت له رائحة العطر المزكى يكون قد عرف قدر نفسه بين جموع الناس ، وجميع من لاذوا بالفرار من أمر محتم ومٌقدر شارعوا للاستفاقة منه على اثر لسعة خاطفة ،كان فيها القرار متهورا وساذجا وفي نفس الوقت مدمرا.. قد نحتاج في تصفية …
أكمل القراءة »في المَشاعِرِ، وأماكنَ أُخرى/ بقلم:عبد يونس لافي
كان يومًا حافِلًا بما سيَظَلُّ راسِخًا في ذهني سنين. أنْ تَطَّلِعَ على مدينةٍ ليست مدينتَكَ شيءٌ، وأن يُطْلِعَك عليها من خَبِرها، وسبَرَ شِعابَها، وهو من أهلها، شيءٌ آخر، وهكذا كانت هيَ الحالُ. جاءني أبو المحامدِ حيثُ مَحَلُّ إقامتي، قربَ الحرمِ المكِّيِّ، لينطلقَ بي في اتِّجاهِ مناطقِ المشاعرِ شرقيَّ مكَّة. تلك هي مناطقُ تقام فيها شعائرُ الحجِّ، ولذا سُمِّيتِ المشاعِر. تضمُّ …
أكمل القراءة »جُمْهُوريّةُ الخَضِرِ)… أثرُ الأسطورةِ في اللاشعور الجمعي من أبينَ إلى الشامِ.(3)
بقلم:مجيب الرحمن الوصابي أبينُ فِيْها حقائقُ التاريخِ تتجسدُ كالأحلامِ تَفِدُ علينا أسطورةُ الخضرِ مِنْ زمنٍ مسحورٍ كانَ الإنسانُ خارقًا قادرًا على صنعِ التاريخِ والمصير، …تشارك الناس خبزَهُمْ، حُلْمَهُمْ و خيرَهُمْ… (يكربِجُوا البحرَ كِرباج). تستعرُ أُسطورةُ (الخضرِ) في اللاشعورِ الجمعيّ؛ وتنهضُ موجهةً سلوكياتِ (أهل أبين) نحو نسق من العلاقات الاجتماعية المتينة، الخصبة وجدانيًا. (أهلُ أبينَ أرقُّ وألْيَنُ) منذ (جمهورية دُثينةَ) وجيلِ …
أكمل القراءة »في الطريق إلى مكة (2)/بقلم:عبد يونس لافي
واصلنا المسيرَ نريدُ مكَّة، لكنْ توقَّفنا في مكانٍ له من التأريخ شأنٌ، فنَزلنا عنده، إنَّه موقعُ بدر. عند مدخَلهِ، رأيتُ نُصْبًا، وقد خُطَّتْ عليه أسماءُ الشُّهداءْ، إنهم شهداءُ الغزوةِ الكُبرى. ثم عرَّجْنا على أرضِ المعركة، وقد أُحيطتْ كما رأيناها بسور. في ذلك الميدان، لاحظتُ بقعةً منخفِضة، فقيل لي: إنَّها القُلَيْبُ (كما يُظَنُّ)، مدفنُ قتلى المشركين. لقد شعرتُ بالرَّهبةِ وانا أحَدِّقُ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية