مر حباً انا اليتيمة أمكثُ هنا منذ وقت طويل: إنها الساعة العاشرة شوقاً والثانية والخمسين انتظارا! أصبح نبضي على حافة الانتحار ” أصبح جسدي على حافة الانهيار ” بعد مابحث في كل محطات القطار عن حبيبي الغدار الذي اخبرني أنه ذاهب لاستعادة الوطن ولكني أظن أنه لاذَ بالفرار هذا ليس حالي فقط ، هذا حال جميع النساء في اليمن ! …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
الغ عقلك.. درم أظافرك ثم اقرأني هنا!/ بقلم:ماهر باكير دلاش
يومًا أعودُ وأدفع الفكرة ضدّ مجرى الزمان، وأبلغُ بدء الوجودِ، وأوّل حيٍّ صغيرٍ من الكائنات.. وعي نفس واعتراء قلق. إن ما بداخلي الآن يشبه ما تبقى في كوب قهوة، دائرة سوداء ثقيلة، لحن عصي بقي على مسرح انتهى حفله، وأصبح ذكريات! قول الأشياء التي تنبعث فجأة بعد خمودها، وتشعر بها في حال لحظتها، ثم لا تعرف كيف تعبر عنها ومتى؟ …
أكمل القراءة »ياملاكي/بقلم:زكريا الغندري( اليمن)
باءت محاولاتي بالفشل الذريع ، فَلم يَعُد هُناك سبب آخر للنجاة.. لم يعد هُناك سبب آخر لأن أعيش يوماً آخرا بدونك! ياملاكي….. كبد السماء مفرغه تماماً الآن ، لا أرى شَمسُك مجدداً ، طغت عليها عتمةُ غيابك وسحابة حزني ! هُنا أنا , يا أميرتي أكتب فقط لَك ، فَكُلُ مَزيفاً يَصلنيِ بك جَميل ! أبحث عنك هنا وهناك.. بلا …
أكمل القراءة »الفيلسوف الباسم. خاطرة. بقلم- نجيب كيالي
لصحيفة آفاق حرة عصفور وكلمات صباحيَّة الفيلسوف الباسم خاطرة بقلم. نجيب كيَّالي. سوريا تذكَّرتُ اليوم وأنا أرتشف قهوةَ الصباح صديقاً قديماً رائعاً، انقطعت أخباره عني بسبب الحرب السورية. كنا في حلب، وهو من تلك المدينة العريقة، فيه الكثير من بهائها وشموخها، لكنه لا يحمل خطَّ الحزن الذي نجده أحياناً على قَسَماتها، هو يكبرني بعشرين سنة، لكنه يتمتع بروح …
أكمل القراءة »ايام الهذيان والغياب/ بقلم:ياسر زمراوي( السودان)
تلك كانت مبتدأ النهايات يا صديقي، كانت ايام الهذيانات والجزع، اذكر وتذكر تماما انتباهاتنا للتلصصات، لزوار الليالي و للمندسين في الحوارات ماسخيها بالتدخلات الجارحة، كنا ومازلنا نقول ان بذلك ليس تدار البلاد، بذلك لن يطيب ويطول لهم حكم، فقط كنا نحس بأننا الضحايا، نحن من صحونا على الفجيعة وتربينا على الموات. اقول ذلك ياصديقي وفي بالي وبالك دوما قصتنا في …
أكمل القراءة »قسوة/بقلم:صالح العطفي
لم أعد أنتظر يدك الحانية تضع على كتفي …تأخرت كثيرا .. فجسدي جروح ، ويدك صارت تدمي جروحي . صالح العطفي سألني أحدهم : من هو العظيم حقا ؟ قلت له : من يفاوضك على حقوقه ، ويقاتلك على حقوق البسطاء . نغم الكلمات السماء لم نختر لونها ’ نجومها الأم لم تختر أبناءها المحب لم يختر حبيبه الطفل لم …
أكمل القراءة »باندا فيكي/( قصتي مع الجاثوم ) بقلم: أحمد الهجامي
. أنا خليل، أبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، هذا عامي الأول الثاني في الجامعة. سأخبركم بقصتي جيداً. تخصص الطب البشري لم يكن مناسباً لي، وكعادة الشباب في هذه الآونة كنتُ ضحية للاختيارات المتعددة.! ماذا أقصد؟! أقصد به أن الشباب أصبح يختار التخصص الفلاني لأن الجميع يختاره، ولأن الطب البشري كان تخصصاً يختاره الجميع ذهبت في هذا الاتجاه. لم أستطع …
أكمل القراءة »الرِّجالُ مواقِف/بقلم:عبد يونس لافي
الرِّجالُ مواقِف، والمواقفُ كواشِف. كواشِفُ للسُّلوكِيّاتِ، فواضحُ لِأصحابِها، ولن يدومَ تَكَلُّف. بل ما صنع التَكَلُّفُ قَطُّ، واحِدًا من الرِّجالِ الرِّجال. أو مِثالًا تحذو حذوَهُ الْأجيالْ. ألا وإِنَّ من الرِّجالِ لَمَنْ يجهلُ حَدَّهْ، ومنهم مَنْ هو أُمَّةٌ وَحْدَهْ.
أكمل القراءة »يوم ميلادي.. بتوقيت بُصرى/ بقلم الروائي محمد فتحي المقداد
في الماضي.. لم أكنْ مُهتمّا بحفظ تاريخ ميلادي.. كانت أمّي تخبرني في بداية كلّ شتاء من كلّ عام..بلهجتها المُحبّبة إلى قلبي: -“جِبتكَ (ولدتُكَ) سنة الصهاريج”. لم يبق من يُريحني من عبء حفظ يوم ميلادي بالضبط، بعد موتها. منذ سنة، وأنا أردّدُ ما هو مُسجّلٌ في بطاقتي هُويّتي، بالكاد استطعتُ حفظه، وتذكّرتُه في مثل هذا اليوم. – “كم أنتَ يا قلب …
أكمل القراءة »رسالة طائر حزين بلا عُشْ/ بقلم :عبد الواحد المؤيد
مرحبا كانون.. يا خلاصة سفرنا الطويل من كل عام، ويا صفحة تنطوي ما بين حزن وفرح، وألم وسعادة قصيرة بلا كركرة.. كم سهرت أرواحُنا ? وكم باتت ترتجي وصال من عشقت? كم عافتنا الوسائد، وكم خذلنا من نحب، وكم عُدنا من معارك الحنين مكسوري الخاطر نتجرع التنهيدة، والدمعة، والخسارة..! ماذا يا ترى هل كسبنا رهاناتنا ? رهانات الهوى الذي بدأ …
أكمل القراءة »عام ودود/بقلم:آمنة محمد علي الأوجلي( بنغازي /ليبيا )
جدائل الثانية عشرة تنغمس بذؤابات قوس قزح تغري سنديان الوله بموكب نرجس وفراشات نجمة صبح تواشيح مطر سلال ودق تتسلل بين ارصفة المسافات بقلائد حنو تغلق أزرار التقويم تسقط شجر الغياب تهشم ضلع الأرق الممتد بلا هوادة نجمةصبح تواشيح مطر تطرق نافذة الوقت وتملأ أكمام الابواب بسنابل وغلال في شوارع رأس السنة نوافذ تشتعل امنيات تفيض بهجة تصهل على صقيع …
أكمل القراءة »المطايبة/ بقلم:نسرين محمد (السودان )
أبي يجيّد فن( المطايبة) كان يمحي أثر كلماتهم بجملة واحد: أنتِ أجملهن يناديني بالاسماء التي تحمل معنى جملته تلك ضحكتي تنير العالم كما يقول.. كأنه يكفر عن اختياره لإسمي أو يحاول اخفاء اسناني البارزة وربما يجمل انفي الافطس قد يود زيادة طولي بذلك كان ينظر إليّ بعين محب أنا في عينيه جميلة جدًا مذ كنت في السادسة من عمري أقضى …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية