كلما حدثتك عن أفعالك الغير مرغوبة والغير محببة ترمقني بنظراتك المعتوهة ثم تتركني خلفك دون مبالاة مثل أعقاب سجائرك الرديئة في مهب الريح المصعورة .. لماذا لا تطيق العتاب واللوم وتتركتي في قبضة الأثير كقطة مخنوقة .. سأوجه لك اللوم والعتاب كلما أخطأت بحقي لماذا أخر لقاء بيننا تركتني مكسورة الجناح صدري محشو بألف رصاصة والنوى والسنا أكبر نصيبي تركتني …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
الصبر عند امي/ بقلم: ياسر الزمراوي( السودان)
الصبر عند امي ليس حالات تجلب ولا نداء من الذاكرة، هو بصيرة مستمرة وسلوك خلايا عفوي طبيعي، أراه فيها عند يقظتها عند صلاة الفجر، تتوضا بيقين والفة وتبدأ في صلاته بخشوع وسكينة، ثم تدلف على المطبخ الكائن في نهاية المنزل، المنزل الكائن في الجزء المديني من منطقتنا، حيث شمالها مقطون بأفراد قبيلة واحدة، تلم بينهم صلات القرابة، بينما نحن في …
أكمل القراءة »شيء ما/بقلم:صالح حمود( اليمن )
شيء ما أصاب القلب هذا القلب لم يعطب شيء ما أضاء الروح رحال البوح يضيء كشمعة زرقاء بليلة عاشق مذهب شيء ما ولا أدري أحلم كان أم وجع تمنيت له يبقى لا يذهب.
أكمل القراءة »يومُ الشكر /بقلم:عبد يونس لافي
اليومُ هو الرابعُ والعشرون، من شهرِ تشرين الثاني، (الشهرالحادي عشرَ) من هذه السنة (2022)، هو يومُ الشكرِ في امريكا، حيث يقعُ في رابعِ خميسٍ من هذا الشهرِ كلَّ سنة. أقولُ ما مرَّ عامٌ إلّا وأُسْأَلُ، عمّا اذا كنّا نحتفِلُ بمثلِ هذا اليومِ، فأُجيبُ بطريقةٍ يُحِدّدُها السائلُ وتقييمي لهُ. حين سألني أحدُ المسؤولين، في إحدى الشركاتِ يومًا، ذاتَ السؤال، قلتُ …
أكمل القراءة »صباحية شتوية/ بقلم:ياسر الزمراوي( السودان)
يلملم عقاب ذكرياته، ماشيا في صباحية شتوية لاظية، شمس الشتاء التي يقول اصدقاؤه انها شمس سحارة، ربما هو أقل اعتقادا بذلك، يدفعه النشاط الذي تبعثه شمس الشتاء على المشي. هي ذكريات يدفعها في ذهنه احيانا، ويطردها حينا آخر، كي يصل إلى راحته النفسية التي ابتعدت منه عقودا، حائما هو بين التلظي بالذكريات وبين الابتئاس ببعضهن، كثيرا ما كانت تصنحه صديقته …
أكمل القراءة »الرغيف المر / بقلم :د ميسون حنآ
شخصيات المسرحية نعيم رشدي أبو عمر اللوحة الأولى ( ساحة أمام غرفة على سطح أحد المنازل، مقعدان صغيران، يجلس كل من نعيم ورشدي عليهما. رشدي يبدو كئيبا، نعيم يحدجه بنظرات ثاقبة، متفهمة. نعيم يتناول من تحت مقعده دفترا وقلما) رشدي : عدت لخرابيشك؟ نعيم : خرابيشي التي تهزأ بها تمنحني القدرة على التوازن. رشدي : (ساهما) سجل … سجل. …
أكمل القراءة »عذرا حبيبي سأعاقبك /بقلم:صورية حمدوش ( الجزائر )
سأعاقبك حبيبي أتدري كيف حبيبي سأحبك طوال حياتي سأنعش روحي بأحلامي سأكتب لك كل قصائدي سأتغزل بك في صحوي وأداعب طيفك في نومي يقال من يشغل تفكيرك فأنت تشغله لهذا سأجند لك فكري سأجعلك تكتوي بناري حبي وأمتع الروح بك حبيبي كلما كتبت لك أتخيلك تجالسني فأتخيل وجهك الجميل الملائكي وصوتك الرائع ياأجمل أغنيتي فهمسك نوتات سلم موسيقي تعالي حبيبتي …
أكمل القراءة »حكاية لن يحكيها أحد. خاطرة. بقلم. نجيب كيَّالي
لصحيفة آفاق حرة حكاية لن يحكيها أحد خاطرة بقلم. نجيب كيَّالي كلُّ المؤشرات الواقعيَّة تُومِئُ إلى أنَّ عالَمنا يُمسك فأساً، ويحفر قبراً لنفسه. كلُّ المؤشرات تقول: هناك مشنقةٌ نووية ستضع الدنيا رقبتَها فيها، وينتهي الأمر. كلُّ المؤشرات تصرخ، تزمجر بأننا نحن البشر لا نستحقُّ الحياة! وكما أنَّ الجسمَ الحي يحوي في داخله عواملَ موته، فهذا العالَم من حولنا صار …
أكمل القراءة »كتابات ليست للنشر (بلا قناع)/بقلم د. آمال صالح
سمعت حفيف أوراق خريف يريد أن يفتح نافذة من نوافذ الذاكرة… تمددت على سحابة من تفاؤل صنعته مع قهوة الصباح… وهي تحاول أن تتجدد بعد تطاير تلك الأوراق… كم الساعة الآن…؟؟ لابد أن تجهز نفسها للذهاب للعمل… الطريق يأخذ منها ساعة ونصف…سيستغرق تفكيرها في العمل قبل أن تصل… العمل…؟!!! ليس العمل بحد ذاته ما يقلقها… أو ما يمكن أن …
أكمل القراءة »فض بكارة البياض/ بقلم: ياسر الزمراوي ( السودان)
احساس عميق وذائب في الوجدان، ينتابني عندما أقبل على البياض، عندما امسك بالقلم وافكر في تنزيل الفكرة الراتعة في حقول الذهن، لنص شعرا كان أم قصة. الأمر ليس كمقالة سياسية يتطلبها تدارك الأحداث على مشهد الوطن الجريح، إنما اختمار فكرة في الخيال تروم قنص الوجود ووضعه في قفص متين، انتزاع معطيات الفكر وأحاسيس الوجدان من لبلاب العادة و تشبكات الايام، …
أكمل القراءة »رجلٌ كبيرُ السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الثاني/بقلم:عبد يونس لافي
رأيْتُهُ مرَّةً أُخرى، في ذاتِ الْمخزنِ مُنهَمِكًا في عملِه. وقفتُ حتى جاء دَوري لِأُعْطِيَهُ ثمنَ ما تَبَضَّعْت. سلَّمْتُ عليه قائلًا: كم أنا سعيدٌ أن أراكَ ثانيةً وأنت بهذا النَّشاطِ، بعدما انْقَطَعْتَ عن عملِكَ زمنًا طويلًا، لم يكُنْ لكَ فيه خَيار. أجابَني على الفورِ: لولا عَوْنُكَ ما كنتُ كذلك، أنتَ أنتَ وَسكتْ! قلتُ لهُ: بل إنَّهُ اللهُ فأجابَ: آمين. هكذا حالًا …
أكمل القراءة »لا تلمني/ بقلم : آمنة محمد علي الاوجلي ( ليبيا )
لا تلمني دعني ادفن رأسي في حضنك أرفض الانفكاك اهرب من سفري الشاق من سواحل السراب وجبال الأرق وشتائي الطويل الممتد بلا هوادة يا ثقب قلبي انت الدرب وانت الضياع انتظر البهجة الرعناء انشودة قداس باعتراف يرسل قوس قزح ومطر يتأكلني ضعف ويغريني اغلق تقويمك واحتفِ بجنون معك فاوصالي منبوذة واحاول عبثا ان أدرك أنفاسي المنتحرة يا رجل التيه لا …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية