صوتُ خريرِ الماء يتدفّق من بين روحي، وزقزقةُ العصافير تعزف على أوتار قلبي معزوفةً خفيّة، وشروقُ الشمس اغتالَ وحشةَ الليل، وأملٌ جديدٌ يشقّ طريقه في أرجاء المكان. أقفُ أنا؛ مكبّلةَ اليدين، لا أتأمّلُ المشهد، بل أتأمّلكَ أنت. فجمالكَ في نظري تجاوز حدودَ الخارطة، حتى بتُّ أرى عيوبك مميّزات، فاستعمرتَ قلبي، وبسطتَ نفوذَك على أرضه، وأبَدتَ حُرّاسًا أقسموا ألّا يخونوه. وحدكَ …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
حزني/بقلم:صقر الهدياني
حزني الليلة رجلٌ عجوز دفعه حزنكِ للأمام سبعين بؤسًا، هذه الليلة عرجاء، أصابها الحنين في الساعة الأولى بدهشة غيابك حبيبتي، مساء الخير لٱرتخاء خديكِ وأنتِ تقفين أمام المرآة تجمعين فلول شعركِ وتشدينه من صدري، مسائي ليلٌ رتيب يجثو على وركيه يُدخّن أحلامي في العراء السحيق.. لارا، بينما تنامين وتشدشدين اللحاف عليكِ بطريقةٍ أم، هنا طفلٌ يتيم في حضرة غيابك تحتسين …
أكمل القراءة »ألم الرحيل/بقلم:ربا رباعي (الأردن)
سنا الليل يهمس كنور يلامس أنوار الحلم يسطر في الآفاق ويترك وميض أمل يهمس في القلب ويحترق بالعين صامتا وجع قاتل يغلق الأنفاس دونما كلام وسن ثقيل يتسرب بين ذاكرتي ويتناثر فوق أهدابي يصحب غيمة تذوب في ظل الروح بين الصحوة والغفلة وبين سكون خافت تكاد تختفي الآلام ووتتلاشى الحكايا في ظل استكانة على شواطئ صراع خضعت ببطء تلامس دموع …
أكمل القراءة »كتب خليل عودة. بدّي.. مفيش. مقالة
لآفاق حرة في سابقة خرج جهازي هذا عن السيطرة وراح يبعث الرسائل ويتصل على نحو عابث ودون ضوابط ، الأرجح أنه قد أصيب بالخرف بعد هذا العمر الزمني الذي تجاوز الخمسة أعوام ، في رد أولي لتلك الرسائل والإتصالات المسنجرية ،لم يعجبه الإتصال إقليميا فقد تجاوز الإقليمية وأظنه قد قرأ نفسيتي وأدرك بغضي لها ،وحبي لهذا الوطن العربي الذي …
أكمل القراءة »عزيزٌ حتى الموت /بقلم:معين الكلدي
الأساطيرُ .. لا يَموتونَ حينا يَبعثونَ الحياةَ .. مَعنىً ثَمينا . . يُدهِشونَ الخَيالَ .. تبقى قريباً مِن حِكاياتهم تُغذّي الشُجونا . . كانعكاسٍ مِنَ الحَقيقةِ تغدو صورةُ الحُلمِ فِكرةً وجُنونا . . كم بدوا في ابتِسامكَ اليومَ رغمَ النَزفِ يَستَشرفونَ قَلبًا حَزينا . . وتَراهم وقد تلألأتَ عَزماَ ليسَ يَخبو وقد سَحرتَ العيونا . . أيُّهم أنتَ .. وانعِتاقُكَ …
أكمل القراءة »إلى حبيبتي …في عيد ميلادها..!!/بقلم:محمد عمربحاح
وانأ أكتب الآن، اسمع ضجيج المطبعة القديمة، ورنين التلفون الأرضي العتيق، وحفيف قلمي واقلام الزملاء على الورق، وأرى وجوه عمال الصف اليدوي محمد جازم ومحمد مشعل وآخرين ، واصابعهم تنتقل بين خانات صناديق الحروف اليدوية يصفون مفالات المحررين، وعامل الطباعة سعيد راوح،واشم رائحة الحبر،واسمع صوت آلة التسجيل واحد الزملاء يفرغ نشرةالاخبار، والاصوات المتداخلة ل أمين رضوان ، وعبدالواسع قاسم،ومحمد البيحي، …
أكمل القراءة »غابت الأشواق/بقلم:ربا رباعي (الأردن)
أطلت دموع الهوى وتقاسمت لحظة غياب و شهدت ليل الشوق واقتسمت درب الغرام ليل وشوق وهوى ولوعة غياب مضى وشب الحنين والشجن. وأشعل نار الهوى وأسكن وداد أشواق لعرين طيفك وجهت فؤادي وتناثرت مشاعري أسى وخطوت أطرق بقايا هوى ليسائل حلم الاسى ويطوي جراح قلب تصبر من قسوة فراق وألجمت سكون الصمت وقلب هائم من جرح كسير أيا قلب صبرا …
أكمل القراءة »حلبةٌ مشتعلة/بقلم:ليلى الهان (اليمن)
سأقفز من ذات الحلبة المشتعلة سأقفز عاليًا، محتضنةً كلَّ الأرانب في قبعتي سأقفز وأحبس كلَّ أنفاس الخوف بشهقةٍ واحدة وبخِفّةٍ لا تتجاوز العدّ سأقترب من الجمهور أسمع صفيرَ ألسنتهم المعقودة أمامي سأقترب أكثر كي أسمع صوتَ بكائي المتوحش وهو ينهش في جسدي ويتأرجح على حبل قلبك سأقفز ببنطالٍ واسعٍ وقفازين مثقوبين وسترةِ نجاةٍ تحميني من الغرق المحتّم في عينيك …
أكمل القراءة »أروحلك فدوه/بقلم:حيدر غراس (العراق)
“أنا لا أكتبُ لأمشي، مراتٍ أطيرُ” هل تعلمين:حين كنتُ أكتبُ إليكِ دورةُ الفصولِ دارتْ مداراتُها الأربعُ في ساعةٍ إلا سبعَ دقائقٍ حفيدي أُحيلَ على التقاعدِ ليغزوهُ الشَّيب ُ بشكلٍ مُفرِطٍ وأصبحَ يُكنّى بأبي شيبةٍ أصبحَ لجارتي العاقر أبناءٌ، أخذوا بها لدارِ العجزَةِ وأنَّ نخلةَ الجيرانِ طرحتْ ثمرَها مرتين في سنةٍ واحدةٍ..! أروحلك فدوه ياويلي؛ لا: ياويلتي…. وبنغمةٍ مشدَّدةٍ إذاً تروحين، …
أكمل القراءة »لم أشرب النبيذ يوماً/بقلم:قيس عبد المغني
لم أشرب النبيذ يوماً لكنني أعرف تماماً ذلك الشعور الذي دفع الراهب “دوم بيير بيرينيون” لأن يصرخ محتفلاً بعد أول رشفة شمبانيا في التاريخ. لم أجرب الويسكي كذلك، لكنني أشمه في قصائد و روايات فاحت عبقريتها، سمعت عن لذة البراندي، عن فحش الفودكا، و قوة التيكيلا.. وعما تفعله البيرة في بطون البحارة وأحلامهم. و مع هذا لم يسبق و أن …
أكمل القراءة »عُزلة الماء/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
المطر ليس انسكاباً للماء من شهقة السماء المطر ذاكرة الأرواح حين تتوضأ بالغياب حنين سرّي يسكن مسام الأرض أقف الآن أستنشق رائحته كأنني أستعيد وجوهاً غارت في الضباب أسترد أصواتاً ما زال رنينها يقض مضجع الصمت أرى عجوزاً جارةً لنا تردد عزك يا عزيز وكأن المطر ليس غيثاً بل عهد مع الوجود يقول إن الماء كرامة الفقراء حين يفتح …
أكمل القراءة »قابلية النسيان/ بقلم: عبدالقادر محمد الغريبل(المغرب )
–مسافر عادي على مقاعد القطارات وفي باحات المحطات انتظاره الممل يطحن خلايا الصبر بداخله يخثر الدم في مساماته يحرق صمامات الأعصاب في شرايينه وهو يحملق بين فينة وأخرى في الساعة الكبيرة بندولها يصاب بالدوار يشد التوتر بخناقه وحين يطلق القطار صفاراته معلنا رحلته يغادر مكانه ناسيا إما كتابه أو قبعته معطفه أو قفازه ولاعته أو علبة سجائره –مسافر غلبه النعاس …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية