منتشيا بكؤوس من قنينة أولى يتهادى النجم الفضي بهيا في علياءه فتح قنينة ثانية احتساء كؤوس مترعة منها ينفلت القمر من سديمه مرتطما بحافة الأرض هو وحده غير ثملا ماسكا ناصية رصانته متظاهرا بوقاره بنخوة ينحني ملتقطا شظايا القمر المفتت من بين أقدام ندمائه وصية ضايقوني بمنغصاتكم السقيمة في مثواي الأخير ازعجوني بأذياتكم المقيتة في مرقدي الكبير لا تتركوني أنعم …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
غرباء/ بقلم:آمنة محمد علي الأوجلي.
على مقاهي السنين المنكسرة وهما تتردد في سرة الغياب انهارت مدن بعدك وتمرد الحنين في اوابد رياحك متلفعة برهقك تعانق أمنياتي المستحيلة أمام خدعة الغموض ضاع الطريق وخطاك المتلعثمة في دوامة الأرق مغيب ومغيب وتفاسير خائبة فوق هضاب الصمت انا المنزوية في ملحقات الامكنة سرمديون انا وانت في تجاعيد. الوحدة نمجد اليأس في، محطات القطارات الدائرة بلا توقف كالف شتاء …
أكمل القراءة »أربعينية أنا/ بقلم: نجوى الغزال (لبنان)
لا أهاب هذا العمر أصارع الحياة بين مد وجزر أتحدى ذاتي فلا أهادن ولا أتراجع ولا حتى اسمح بأن أنكسر أربعينية أنا أغازل الشمس وأتنقل كفراشة بين الزهر أساهر القمر وأراقص النجوم حتى بزوغ الفجر نعم أربعينية أنا أحدث فنجان قهوتي في كل صباح وأذوب به كحبة السكر وأراقب ورود حديقتي دون ملل ثم أرتدي ثوبي الأسود وأضع الكحل في …
أكمل القراءة »هناك/ بقلم: محمد صوالحة
هناك في محراب اسمها تقام صلاة الحب وابتهالات القلب هناك في محراب اسمها تخر الروح تداعب حروفها تغني لها فيصير الحرف ياسمينا يرفع المحراب النداء فألبي ويلبون أتوضأ ببياض الياسمين وعلى كتف الحرف اقيم صلاتي و أكون في تلك الصلاة صلاة .
أكمل القراءة »لقد دُعيت(8)/ عبد يونس لافي
اليومِ هو الرابع عشر من ذي الحجة عام 1439، الموافق لليوم الخامس والعشرين من شهر آب عام 2018. اكملَ مكتبُ المطوِّفِ معاملةَ الخروجِ، ثم أحضروا سيارةً للنقلِ، كان سائقُها مؤدَّبًا جدًّا، أحاطني باحترامٍ، حيث تولّى اخذَ حقائبي، ووضَعها في السيارة، ثم انطلق إلى موقفٍ موحَّدٍ لتجمٌّع الحجّاج المغادرين. دخلتُ مكتبَ الموقف، فتولّى هو إنهاءَ بعض الترتيبات، ثم ركبتُ في حافلة …
أكمل القراءة »لقد دُعيت(7) / بقلم:عبد يونس لافي
في اليوم الثاني عشرَ من ذي الحجةِ من عام 1439، وهو اليوم الثاني من ايام التشريق، ذهبتُ ليلًا للمبيت في مِنى، كما فعلتُ في اليوم الأول. رحتُ أبحثُ عن مكانٍ بين الجموعِ الهائلةِ من الحَجيج، قادتني قدماي إلى مكانٍ ضيِّقٍ، فدَسَسْتُ نفسي بين بعض الجالسين، بعد ان سلَّمتُ واسْتأْذنْت. دار سؤالٌ كالعادة عن الاسمِ والبلدِ والأصلِ فأجبتهم، وبدأت أشاركهم الحديثَ …
أكمل القراءة »الغرباء في الأعياد/ بقلم:عبدالقادر محمد الغريبل(المغرب)
في الأعياد الغرباء وحدهم يهرولون للجلوس بتعاستهم في المقاهي قبل غيرهم من مواطني المدينة تعرفهم بسحناتهم الخشبية ونظراتهم الفارغة ثيابهم الرثة وأحذيتهم الموحلة غير مرحب بهم لا أحد يبتسم في وجهوهم ليس لديهم ما يقشر في المدينة استهلكوا كل منابع الخير فيهم جففوا كل جداول الطيبة بداخلهم ولم يبق لديهم ما يقدمونه غير راحة أبدية تعفيهم من مذلة حياة ثخينة …
أكمل القراءة »حروف حزينة/بقلم:فايزة سعيد( السعودية )
حروفي … الوحيدة جدا مثلي يعشقها القلب يَفرح لها القمر وتبتسم لها النجوم في ليل يتيم وتنسج منها الشمس حكاية امرأة وحيدة غريبة حزينة تقف في محطة هي الأخرى وحيدة مثلها في انتظار قطار الفجر الأخير
أكمل القراءة »لقد دُعيت (6)/بقلم: عبد يونس لافي
في اليوم الحادي عشرَ من ذي الحجةِ من عام 1439، وهو يوم الجمعةِ الثانيةِ وانا في مكة، كان عليَّ أن أذهب الى الحرم لأداءِ فريضةِ الصلاة. توقَّفَتْ سيارةُ أجرةٍ، فركبْتُ فيها مع اخرين. صادفَ أن جلستُ جانبَ شخصٍ تكلَّمَ مع آخرَ بلهجةٍ عراقية، قلتُ له السلامُ عليكم، انت عراقي؟ قال نعم وانت؟ قلت وأنا أيضًا، قال لهجتُكَ مختلفةٌ بعضَ الشيْئ، …
أكمل القراءة »لقد دُعيت(5) /بقلم:عبد يونس لافي
في اليومِ التاسعِ من ذي الحجة عام 1439، ركبْنا الحافلاتِ وذهبنا إلى عرفات. كان يومًا مشهودًا قضيناهُ بالصلاةِ، والقرآنِ، والدعاء. من مفارقات هذا اليوم، أني خرجْت من الخيمة التي أُعِدَّت لنا، أحْمِلُ كوبي وكيسًا من أكياس الشاي التي جلبتها معي، أبحثُ عن ماءٍ مغليّ. تجولْتُ بين الخيام، فرأَيتُ شابًّا مصريًّا يبيعُ الشايَ جاهزًا مع الكوب بريالينِ. قلتُ له اريدُ ماءً …
أكمل القراءة »في المقهى/ بقلم: نجوى الغزال ( لبنان )
جالس وحده يحدق في فنجان القهوة ربما يتلو عليه فعل ندامة أو يشكو له همه أو ربما يقص عليه حلمه أشعل سيجارته الأجنبية ومن ثم أطفأ عود الثقاب بعدها همّ بالرحيل تاركاً سيجارته وحيدة كما هي حالي التي تحترق ببطء كما يحترق قنديل ناطور الضيعة دون أن يشعر بوجودي ولو للحظة إقتربت وأخذت مكانه أمسكت بفنجانه قرأته ملياً فلم أجد …
أكمل القراءة »لقد دُعيت – (4)/بقلم: عبد يونس لافي
غادرتُ المسجدَ الحرام، عائدًا إلى البيت بعد صلاة الجمعة، فسألتُ عن واسطةِ نقلٍ تنقُلُني إلى محلِ إقامتي في العزيزية. أُشير عَلَيَّ أن أذهبَ إلى موقفِ سياراتٍ قربَ الحرمِ، وهنا بدأت المتاعب. وسائطُ نقلٍ قليلةٌ، وأعدادٌ من الحجاجِ كثيرة. بعدَ زمنٍ طويلٍ من الانتظار، جاءت حافلةٌ كبيرةٌ يقودُها سائقٌ أهوج! يُسرِعُ وجمعٌ غفيرٌ وراءَهُ يركض، لا يَعْبأُ بأحدٍ، ثم توقَّفَ. لم …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية