وترددي قبلها وتكويني للحوارات اصطياد جملة وتوقع ردك منامي اللاعن مطيته في سرير القلق شحوبي امام مراة الخاطر اغلاقي علي التوقعات المعاكسة بطبل الامنيات حنيني لك سيدة الحرف والرسم قلبي المتوثب لبداياته اللجوجة واصابعي الشاردة في جبيني المتعرق زفراتي الناضرة في حقل الضمير شعلتي بالامس من اسمك المتوهج حرفك الرامق اسمك المسنون تلجلجي في المضي غباري الساكن في الزوايا من …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
لقد دُعيت – (2)/بقلم:عبد يونس لافي
في اليوم المقرر للسفر، أعْدَدْتُ حقيبتي وما أحتاج، واتصلتُ بالنّاصِرِ صديقي، قلت له هَيِّئْ راحلَتِكَ لأيصالي إلى المطار، فاستجابَ مرحِّبًا، على الرغم، من وقتِ الرحلةِ المبكِّرِ. كانت صحبته إلى المطار، قد شَحَنَتْني بمشاعر الأخوةِ الطيبة. ما دار من حديث، ونحن نقطعُ ما يقاربُ الأربعينَ ميلًا، من بيتي إلى المطار، كان حقًّا ذا شجون. وصلنا المطارَ، فكانت عمليةُ الدخول الى البوّابة …
أكمل القراءة »رسالة في نقطة/ بقلم: نجوى الفغزال ( لبنان)
في طريقي الى عملي ككل صباح وعلى دراجتي المتواضعة إستوقفني ساعي البريد وقال:” هذه لك يا جميلة الحي”. اخذتها منه ووقعت له بإبتسامة، رحل الساعي وظل ينظر خلفه بإتجاهي وكأنه ينتظر ردة فعلي. فتحت الرسالة…. لا خطوط لا حروف لا كلمات ولكن هناك فقط نقطة حدّقت بها ملياً ، ثم كررت الأمر مراراً ، وبعد التأمل الطويل وجدت أن هذه …
أكمل القراءة »إنزلاقات/بقلم: عبد القادر محمد الغريبل(المغرب)
(الحياة ليست سوى مزحة سيئة ميؤوس منها والمرء مجرد كلمة يلوكها الزمن طواعية ويبصقها عنوة) الأرض طامرة لكل البذور غلة شوك لبطن جائعة الأرصفة معبدة لكل الخطى دامية لقدم حافية المرايا عاكسة لكل الوجوه طاردة من قرارها ملامح ذميمة المدن مضيافة لكل الزوار موصدة في وجه عابر سبيل العيون مهد كل الرؤى عصية عن طيف حلم القمر سراج الكون كله …
أكمل القراءة »اختيار/ بقلم:صوفيا الهدار( اليمن )
ما غلّقتُ أبواب الرحيل ولا قددتُ قميص الرجاء وما قلت للحزن هيت لك فقلبي عزيز والكبرياء شاهد فلا قطّعتُ أنامل الحسرة ولا شمتُّ حاسد فخذ أضغاث أحلامك وغرورك واذهب إلى سجن اختيارك.
أكمل القراءة »فالأرضُ تطوف ولا يطوف حلْمُنا مرّتين/بقلم:عدنان شيخموس
غالباً يستيقظُ النهر باكراً مع كل وداع حافي اليدين ويبقى اللّيل شاهداً نحو جهة فقدت خاتم المكان تلكَ التّربة لاسندَ لها سوى شفاه الصّمت تنتظر عاشقاً يحمل بين أصابعه أقفالاً من قرميد تحترق المسافات و تحتضر الشمس باكية كل مساء لاتبكي رسائل الكهنة اليوم ، إنّما دفء البكاء يغطي كتف العمر .. مَن لا قمر له ، لا ظل له …
أكمل القراءة »لقد دُعيت(1)/ بقلم:عبد يونس لافي
(دعاكَ اللهُ لزيارةِ بيتهِ، ألا فاقْبلِ الدعوة) سمعتُها كثيرًا، وكان حقًّا ما سمعت. لقد دُعيتُ، إذْ مُنِحْتُ تأشيرةَ الحجِّ دون عناء. لم أكنْ لأرتبطَ بمجموعةِ حجٍّ معينة، كما هو مطلوب. ثم لا أُخْفيكَ، كان لي موعدٌ مع إحدى الشركاتِ، لإبدالِ سقفِ البيتِ الذي اسكُنُهُ، نعم وكان قبيلَ موعدِ الحج بقليل!! كنت أجلسُ والبالُ مشغولٌ بهذا الشأن. فلا أنا راغبٌ عن …
أكمل القراءة »ذلك هو هَدْيُ النُّبُوَّةِ في من يخدِمُك/ بقلم:عبد يونس لافي
خادِمُك أو خائِلُكَ، هو من خَوَّلْتَهُ او تَخَوَّلْتَهُ، فَجَعَلْتَهُ راعِيًا كي يقومَ بخدمتِك، او يُصْلِحَ شأنًا من شُؤونِك. ما هو الرابطُ بينَكما؟ ما يربِطُكَ بمن يخدمُك، هو رباطُ الأُخُوَّةِ، مُسْلمًا كان او غيرَ ذلك، ذكرًا كان أم أُنثى. (إخوانُكُم خَوَلُكُم)، هكذا نطق بها النبيُّ! والتقديرُ خَوَلُكُم إخوانُكُم، وإنَّما قدَّمَ الخبرَ على المُبتَدَأ، لما يَحْمِلُه من أهَمِّيَّةٍ، فما أرادَهُ، هو ان …
أكمل القراءة »سيد حرفي/ بقلم:نجوى الغزال( لبنان)
أستقي حبر قلمي من ريق ثغركَ أخط حرفي فوق دفاتري من بريق عينيكَ أكتب قصيدتي على وقع أنفاسكَ أرسم ملامح الزمن من وحي شيب شعركَ أراقص أناملكَ أهادن أنفاسك أستنشق عطركَ فيتفجر بركان قلمي من وهج جمركَ سيد حرفي لا زلت تتوارى خلف حروفي وتتسلل بين سطوري محاولاً تطويع قلمي علّه يبوح بما أكنه لك لكن عبثاً تحاول وتبوء بالفشل …
أكمل القراءة »هكذا قالَتْها لأهلِ الأرضِ خَلائِقُ المريخ/بقلم:الدكتور المهندس عبد يونس لافي
آفاق حرة هكذا قالتْها لأهلِ الارضِ خَلائِقُ المريخ: انقذوا حياةَ سكانِ كَوكَبِكم، وأحْكِموا (مسابيرَكُم وروباتاتكم) في مَعاقِلها، قبل أن تبحثوا عن حياةٍ في كوكبنا النظيف. نحن موجودونَ مخلوقون، تُفَتِّشونَ او لا تُفَتِّشون، سِيّانَ تبحَثون او لا تبحَثون، “ويخلقُ ما لا تعلمون” هكذا سَمِعْتُهم يَتَهامَسون، وانا مُنكَفِئًا أجلِسُ في غرفتي تحت حصارِ كورونا، حيث لا مِسبارَ ولا مِسمارَ ولا مِزمار، …
أكمل القراءة »بَعِيدًا مِن الْقُرْب/ بقلم :-شفيـق الإدريسي (المغرب)
بَعِيدًا مِن الْقُرْب… اسْتَمَعُ إلَى أَجْرَاس الْمَدِينَة يسكُننِي ذُعْر الصَّمْـت ، وَهَمس السَّاعَات الْهَارِبَـة . قريباََ مِن البُعـد… عَيْنَاي تضيقَان عِنْد الظَّهِيرَة… كَمَا تَضِيقُ الْأَمْكِنَة الْبَـارِدَة ، فِي سِنِّ الشَّيْخُوخَـةِ. مَا أَوْحَـشَ… السَّاعَة الْأَخِيرَةِ مِنْ اللَّيْلِ حَيْث غُرْفَتِي مَرسماً أَحْسَبُ نَفْسِي… جُرْمًا فِي اللَّانِهايـة.
أكمل القراءة ».انتظار/بقلم : شامة صدام
مزق داء العند والغيرة … شريان الالفة والحنين .. فمرض الوجد والحب احتضر… رحلت انت للتداوي … خيرت الهجرة والسفر … اعرف انك ستعود … حتما سيرجعك القدر … لاني توخيت في الهوى … حمية ثابتة الاثر … تجعلك تحوم في … مكانك ولا تنتشر… فانتظرتك … انتظرت رجوعك … بصبر كل البشر … قضيت دهر غيابك … بصمت كل …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية