رواق النثر الأدبي

حُلمٌ وَقَعَ في الصَحو/ بقلم : رندا عبد العزيز

أُلاعِبُ حروفي مَيمَنة ومَيسَرَة لأفتح بابَ قلبه أل شارفَ على إلانطواء وفؤاده الذي أصبح هشيماً كغصنٍ لا يقوى على حملِ ثمرِهِ …..!! وأُلَقِنهُ من علومِ المَحبة ما لم يَعلم  … صارَ يدورُ حولي طرداً وعكساً …!! كوقع حلمٍ في الصحو !! دقَّ البكاءُ بابي يقول : لا غيابي في حضورك ؛ وارد ولا غيابك في حضوري؛ غائب …. رَكبٌ من …

أكمل القراءة »

اسف يتكرر/ بقلم :ياسر زمراوي ( السودان )

اسف يتكرر اسف ليس عابر ينسج منوال حياتنا يغمر كلماتنا ويجعلنا نبحث عن مفردات نستطيع به توصيل حد الاسف نحن المغمورين في عالم الخرايط البعيدة عن الحياة المسرعة الاحياء في عالم الترهل حيث نذكر صداقات قديمة ونعتاش علي ذكر تفاصيلها بعضنا يفعل ذلك ربما مروا بكم ربما هؤلاء نحن ربما هو انا فلتتعلم جموعنا قبول الاعتذار لكن مهلا من اعتذر …

أكمل القراءة »

هروب/ بقلم : فايزة سعيد ( السعودية )

– أهرب منك فلا أستطيع فأعود أهرب منك إليك أتوسد خوفي منك ويشربني خوفي عليك وحيدة ألبس معطف الأيام أطوف شوارعك الحزينة شارعا شارعا أفتح الأبواب جميعها ثم أعود فأغلقها جميعها محكوم هو قلبي بالنوافذ الهاربة من تحت العتبات الموغلة في صمتها السديمي الساكن أرسم لك في المدينة وجه قمر يسافر في مجراته البعيدة خارج كوكب الأرض يطوف العالم والقارات …

أكمل القراءة »

مذنبة كنت؟ إيمان منودي

مذنبة كنت؟ يوم ضاجعت فيك الأمل وهمست في أذن الليل أن ينحني للدمع النقي في عيون بريئة يروي احتراق الشجيرات للغضب النبيل يحمل أسرار عشق قديم يكفر بحلو الأغنيات ويساءل كل المدن المنسية كيف تزهر الجراح يا وطني وأهلي جياع..حفاة إن قلبك ياوطني لو رق ما نسيت كل البدايات وجهي القديم..الجديد هواني .. خوفي.. لما ارتضيت ذبحي وبيني و بينك …

أكمل القراءة »

هدوء صاخب/بقلم:حياة نخلي

هدوء صاخب أنفاس توقظ غفوتي ونبض يقلق صمت الحواس يزمجر في احداق الليل يخط رواية شاردة وفي صفحاتها ينثر حبرا أحمر وتلك الشموع خافتة بلا ضوء ولا لهيب.. تنطفئ رويدا تتلاشى َكحلم زائف في ليلة بلا قمر.

أكمل القراءة »

أبوظبي، دبي،الشارقة السير على أهداب الثابت والمتحول/بقلم: صديق الحلو

ويكفيك شخصا في ذاكرة الروح والشجن. طيفه يساوي كل العابرين. التقاني صديقي أسامة رقيعة ورحبت بي نسرين زوجته واكلنا القراصة بالتقلية في صباح دبي الشهي. كنت اعرف أنني ساحبها دبي منذ أن عبرت شوارعها الأنيقة كاناقة شوارع باريس. أحسست بالتسامح ورأيت الحكومة الإلكترونية رأي العين ولم ترعبني الكرونا. وتعلقت الشارقة بالذاكرة لاناقتها المفرطة والايام تصنع الذكريات ولاتعيدها. وحين اغيب عنها …

أكمل القراءة »

اسف يتكرر/ بقلم:ياسر زمرواي

اسف يتكرر اسف ليس عابر ينسج منوال حياتنا يغمر كلماتنا ويجعلنا نبحث عن مفردات نستطيع به توصيل حد ذاك الاسف نحن المغمورون في عالم الخرايط البعيدة عن الحياة المسرعة الاحياء في عالم الترهل حيث نذكر صداقات قديمة ونعتاش علي ذكر تفاصيلها بعضنا يفعل ذلك ربما مروا بكم ربما هؤلاء نحن ربما هو انا فلنتعلم جميعنا قبول الاعتذار لكن مهلا من …

أكمل القراءة »

فراء أرانب وديعة /بقلم:عبدالقادر محمد الغريبل( المغرب)

دون ارتعاشة لغط ولا نبضة ضجة هادئة في جحور سرية تجتر أرانب وديعة عذاباتها في حلقات صمت مثيرة رغم يقينية حذر وريبة بغباء متجذر في أعماقها تقع في المحظور فريسة أفخاخ محاكة يسلخ فراءها الناعم كسوة ثعالب موسرة تحضر بها سهرات ماجنة لجوقة حمير جانحة بعرق سواعد منهوكة تعجن أرغفة السخرة قوت لذوي أياد مقرحة على منابر عالية للخطابة يعلن …

أكمل القراءة »

للنساء قدسيتهم/ بقلم : نجوى الغزال ( لبنان)

إن أردتَ التكلم عن النساء عليك أن تعطر فمك بالمسك والعنبر إن أردتَ أن تكتب عن النساء عليك أن تغمس ريشتك بقطرات الندى إن أردت أن تصف النساء عليك أن تكحل عينيك بألوان قوس قزح إن أردت أن تتغزل بالنساء عليك أن تبارز قيس وعنترة إن أردت أن تقترن بسيدة النساء عليك ان تجعل الحب قوتك اليومي إن أردت أن …

أكمل القراءة »

بالعيد / بقلم : باسمة القصاص ( سوريا )

بالعيد أجرجر حروفي ليسقط اسمك في قاع قلبي بنات افكاري صيرتني جنية تفيض بحروف اسمك كلما طفح الشوق فصارت في عيد الحب حروفي مضمومة ليس للضرورة الشعرية بل لانها تشتاق العناق وصارت تنحاز الأبجدية لحرف الحاء ليس لأنه اول الكلمة بل لانه منتصف التضحية و نصف الكلام مبهم ليس ضعفاً لغوياً بل لأن القلوب تخفي نصف النبض في معجم لا …

أكمل القراءة »

هي الحياة/بقلم: كفايه عوجان

…. تعاندنا ونعاندها وكأننا في صراع أبدي معها.. كم من الأحاسيس أفنينا ونحن نجاهد لنخفي شعوراً ونعيش غيره.. لا نحن أتقنّا التخفي ولا عشنا الحياة كما نريد.. نحبس الكلمات الجميلة في الحناجر يلجمنا الكبرياء.. مقابر للأحياءقلوبنا … نعاند أرواحنا… فتعاندنا الحياة… تقحمنا في ضجيجها حين نرتجي الهدوء… تهدينا الأرق حين يكون في النوم نجاةٌ لنا وسكينة.. وتثقل الجفون نعاساً حين …

أكمل القراءة »

بائعة المكنس/بقلم: بقلم ريمة الخطاب

هي بعمر الياسمين المتسلق على جدران الحياة حديثًا، يرنو لعمر مزهر، يطفو على ضفافه الوارفة، ينثر عبقه في الأرجاء، ويحيا عمرًا يفسح له بأن يكون ما يحلم أن يكون. خولة ابنة الثالثة عشرة سنة، قذفت بها تصاريف الحياة في إحدى مخيمات الشمال السوري، لتجد نفسها مع جدّها الطاعن في السن، تعيش تحت سقف خيمة مزّق أغلب قماشها كثرة الاستخدام، بعد …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!