رواق الشعر

الطَّبَّالُ/ شعر:عبدالناصر  عليوي العبيدي

أَهْــلُ الْــمَعَازِفِ أَتْــقَنُوا أَدْوَارَهُمْ وَعَــلَــى الْــجَمِيعِ تَــفَوَّقَ الــطَّبَّالُ ذَاكَ الْــمُــجَوَّفُ لَا عَــقِيدَةَ عِــنْدَهُ الــسَّــوْطُ يَــمْلِكُ صَــوْتَهُ وَالْــمَالُ فَــتَــرَاهُ يَــجْعَلُ خَــائِفًا مُــسْتَسْلِمًا بَــطَــلًا  تَــخَافُ لِــقَاءَهُ الْأَبْــطَالُ مَــعَ  أَنَّــهُ يَــخْشَى الــلِّقَاءَ بِــحُرَّةٍ إِنْ  لَـــمْ تُــكَــبِّلْ كَــفَّهَا الْأَغْــلَالُ كَـــمْ  لَــمَّعُوا نَــعْلًا عَــتِيقًا بَــالِيًا حَــتَّــى ظَــنَــنْتُ بِــأَنَّــهُ جِــنِرَالُ لَوْ ثَعْلَبُ الصَّحْرَاءِ، (رُومِلُ) ذَاتُهُ ذَاكَ  الَّـــذِي قِــيلَتْ بِــهِ الْأَقْــوَالُ لَاقَــى  الْــهِزَبْرَ أَبَا الْفَوَارِسِ مَرَّةً مَـــاتَ  …

أكمل القراءة »

لهفي على حمص/ بقلم: رسمي اللبابيدي

لهفي على حمصَ الوديعة بعدما تاقت لها بعد النوى نجوى المقلْ لهفي على أشبالها بعد البلى ومن ابتغى فيها الثبات وماارتحلْ لهفي على اطلالِ عمر ماانقضى إن شاخَ عاد له الشبابُ ومااكتمل ذكرى بها عادَ الزمانُ لتنجلي . .. دمعا على أرض الرجولة ماانهمل سأعودُ يوما عاشقا ومعانقا كل اللواتي قد عَرفنَ بيَ الخجل في كل خدٍ سوفَ أزرعُ روضةً …

أكمل القراءة »

قنينةٌ للعطرِ/بقلم:أديب بادي

قنينةٌ للعطرِ أنتِ فكيف لا آتي إليكِ على خيالٍ عاتي؟! يامَن إذا ابتسمت شفاهكِ رفَّ بي طيرُ الضلوعِ وحشرجت آهاتي بي ألفُ أمنيةٍ إليكِ وغربتي ياحلوةَ العينينِ تلفحُ ذاتي مرآةُ ذاتي أنتِ كيف أعيشُ لو كسرتكِ دنيا الناسِ يا مرآتي؟! بيني وبينكِ موعدٌ وقصيدةٌ موزونةُ السكناتِ والحركاتِ وأنا على ظهرِ المجازِ مسافرٌ لكنني يوماً إليكِ سأءتي  

أكمل القراءة »

ليتَه ما عاد/ بقلم:أحلام الزامكي

 إلى( ديك الجن )العاشقُ الأحمق   عزيزي يا صاحبَ الظلِّ الطويل! “ها قد حلَّ الخريف! فصلُ الحنينِ والرحيل ! وما زالَ ظلُّكَ بعيدًا عني! تقولُ جودي أبوت في رسائل الغياب! أما عنِّي! فها أنا أقلِّمُ أظافرَ الذكرى! و أبكي! ثمةَ صمتٌ أنيقٌ يستفزُّ بوحي كلما راودَتني شِقوةُ شَكوى! و شهوةُ ثرثرة! تصطفُّ الكلماتُ بقلبي دفعةً واحدة! كجنودٍ مدرَّبينَ على الخوضِ …

أكمل القراءة »

لِقَاءٌ عَلَى هَامِشِ اللَّيْل/بقلم:زكي العلي (العراق)

لَهْوَاً عَلَى الدَّرْبِ كُنَّا نَرْكُلُ الحَجَرَا وَنُنْشِدُ الشِّعْرَ مَكْرُوْرَاً وَمُبْتَكَرَا كَانَتْ تُحَرِّكُ فِيْ اللَّاشَيْءِ إِصْبَعَهَا فَتُصْبِحُ الأَرْضُ سَقْفَاً وَالسَّمَاءُ ثَرَى أَنَا وَأَنْتَ صَدَى تَعْوِيْذَةٍ قُرِئَتْ عَلَى التُّرَابِ وَسَمَّتْ سِحْرَهَا بَشَرَا قَالَتْ وَأَبْرَقَ رَعْدٌ فَوْقَ جَبْهَتِهَا وَأَزْرَقُ المَدِّ مِنْ أَحْدَاقِهَا انْحَسَرَا كَمْ عُمْرُكَ الآنَ؟ عُمْرِيْ غَيْمَةٌ مَطَرَتْ عَلَى الرَّصِيْفِ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ مَطَرَا قَطَعْتُ مَافَاتَ أَقْفُوْ دَرْبَ أَخْيِلَتِيْ مَعَ النَّهَارِ، وَلَيْلَاً …

أكمل القراءة »

كأوّلِ رعشةٍ/بقلم:توفيق الجربحي(اليمن)

كأوّلِ رعشةٍ قبلَ انثيالي وآخر طعنة بعدَ امتثالي أموتُ لأجلِها إنْ قلتُ أفدي فتحلف أنَّ عينيها (فِدَا)لِي كأني.. واندلقتُُ على حروفي أُشرعِنُ في الحياة لها احتلالي كأنَّ الماورا عينيكِ شَطٌّ إذَا جربتُ أن أرمي بحالي أفتّشُ عن وفاضٍ فيهِ لكن أعودُإليكِ كاللاشيء..خالي أفكرُ مرتينِ ولستُ أدري لماذا كلما مرّت ببالي أصفقُ خارجَ المعنى كأني جوابٌ فيهِ يبحثُ عن سؤالِي كآخرِنقطةٍ …

أكمل القراءة »

فَلِلْأُمِّ وَقْعٌ/ بقلم:رِضْوَانُ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدُ الْقَادِرِ الْمَيْمُونِيُّ الْغمَارِي (الْمَغْرِبَ)

أَمَاتَتْ حِمَامٌ بَعْدَمَا كَشَّرَتْ نِيَا…بِهَا، منْ صعيب فقدهاوهي مَا هَيا تكرمت محْيى بَعْدَهَا مَنْ يُجَبِّرُ…إِذَا مَا كُسِرْتَ الْعَصبَ لَا وَالْمُوَاتِيَا فَلِلْأُمِّ وَقْعٌ فِي الْقَلُوبِ مُدْهِشٌ…مُصَابٌ أليم لايواسى اللواتيا وَمَا يَنْبَغِي فقدان وَثق لَنَا بِاللَّذي…بِرَوْحٍ مِنَ الرَّيْحَانِ ترجوالمعاليا عَلِمْتُ الَّتِي فَاضَتْ دِمَاءُ الْعُيُونِ فِي…فرَاقٍ بِهَاادبرتوَلَّيْتَ آتِيَا مَتَى تُدْرِكِ اللَّذَّاتِ إبان تَنْهَدِمُ…وَتَعْرِفْ لِكُنْهِ الْخَطْبِ ان جَاءَ قَاسِيَا وَلَوْلَا بِنَا الرَّحْمَنُ يَسْقِيكَ مُنْجِدَا…لَمَا …

أكمل القراءة »

ضحكات / شعر:مشعل البياتي

خذيني… واعبري بي إلى ضفاف القصيدةِ الاخيرةِ ولاتخذليني.. فتشمتُ القرى بانكسار غرقى نشيدي أنا هكذا أقامرُ بملء سلال الغنيمةِ على نظرةٍ استوطنُ غيماتِها بلادًا ليست ككلِّ البلادِ أباعدُ الخديعةَ عن أكابرها وأوباشها مقرِّبًا سيرةَ الأنهارِ من قبائل العطشِ ليعانق أشجارَكِ الجبليةَ جمرُ اخضراري واعبىء السلالةَ بحقائب النرجسِ منافٍ أتقنت مراعيَّ الفصولِ فلاتدعي لأربابِ التقوّلِ مايؤكّدُ ؛ بأنَّ الغناءَ ماءٌ يرتقي …

أكمل القراءة »

مُت لتحيا/ بقلم:محمد مطيع

“مت لتحيا ” وابتغي الموت تحيا كل هون أراه ذلاً وخزيا وأعزف الحزن في حناياك حبا كل حزن يحتسي العمر حسيا وامنح الليل والمآسي ضياء كل رام دجا الليالي سيعيا قاوم الظلم لن ترى في الزوايا غير صبح يطوي الظلم طيا كل حب منحته الأرض يبقى غير حب لعين ليلى وميا إن حبا نما بكف حياة غير كف رأت رؤى …

أكمل القراءة »

يا ذا العز و الكرم/بقلمشيراز جردق (تونس)

تقول كن فيكون الشيء من عدم يا من ملكت رقاب الخلق بالنعم لا شيء قبلك إذ أنت الذي وهبت يداك ما كان يا ذا العز والكرم كل الخلائق بالتوحيد قد شهدت بأنك الخالق الموصوف بالقدم خلقتهم ثم قد أمهلتهم فمضى فيهم قضاؤك في سفح وفي قمم و كنت دوما مليك الكون أجمعه وظلّ غيرك محكومين بالعدم والخلق لولاك في ضيق …

أكمل القراءة »

سَلُوا حِمص/بقلم:عبدالعزيز الصوراني

كأنَّكَ لَو نَظَرتَ لَهُ مَلِيَّا ترَى رِضوانَ بارِئهِ جَلِيَّا وإن أمعَنتَ آنَستَ امتِداداً لِآلاءِ السَّماءِ عَلى المُحَيَّا هُوَ القامُوسُ تَسكُنُهُ المَعانِي فَيَمنَحَها اتِّساعاً أبجَدِيَّا هُوَ الآتي مِنَ الفِردَوسِ يُلقِي على الدُّنيا قَمِيصاً يُوسُفِيَّا تَناهَبَهُ الرَّدَى فازدادَ عُمراً لِيَبقَى رُغمَ أنفِ القَبرِ حَيَّا على الأهدابِ صَمتٌ سَرمَدِيٌّ يَزفُّ صَداهُ لَحناً سَرمَدِيَّا فَزَهرُ شَبابِهِ مازالَ غَضّاً على أغصانِ هامَتِهِ طَرِيَّا ونَظرتُهُ تُجيبُكَ …

أكمل القراءة »

أراكِ أمامي/ بقلم:محمد الدمشقي (سوريا)

أراكِ أمامي فأرمي ورائي تلالَ شجونٍ تغطِّي سمائي وأبحثُ عنِّي بعينيكِ علِّي أعودُ إليَّ نقيَّاً كماءِ وأغرقُ فيكِ فأغدو انعكاساً لبدرٍ يشعُّ بعينِ المساءِ وألثمُ ثغركِ حدَّ اشتعالي وأحضنُ ضوءك حدَّ انطفائي أشاكسُ صمتَكِ حتى تغنِّي ليقطفَ صوتُك مني عنائي وأمحو السوادَ قليلاً قليلا وأصبغُ شعركِ بالكستنائي لعلَّ المدى ينتشي من جنوني فأظمأُ أظمأُ حدَّ ارتوائي تطلِّين من شرفةٍ في …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!