ابتعِدْ… ما شئتَ عنّي في خريطةِ هذا الزَّمانِ المُعتزِلْ، أنتَ لا تملكُ أن تهجُرَني، فالخُطى تُدركُ أنَّكَ في داخلي اكتَمَلْ. اهجُرِ الأيّامَ، قاطعْ كلَّ أصواتِها، واغمُرِ العُزلةَ بالصمتِ، لكنَّ عرشًا خفيًّا هنا في دمي قد نُصِبْ، عرشٌ يفيضُ عليكَ، ويُهدهِدُ فيكَ المدى، ويُعلنُ أنَّكَ الأوَّلْ. أتعلمُ لِماذا تُقيمُ؟ لأنّكَ لستَ غريبًا ولا طارقًا للحدودِ بل كُنتَ سِرَّ البداياتِ، كُنتَ القُبلةَ …
أكمل القراءة »رواق الشعر
موعدٌ نائم /بقلم:أسامة الرضي (اليمن)
في زورقِ التيه بحري أدمنَ الغرقا وشاردًا كان جفني ضيع الحدقا ليلٌ، وثَمَّ مواعيدٌ مؤجلةٌ على الشبابيك ولَهَى لم تَجِدْ أفُقَا صوتٌ شقيٌ على أبواب أسئلتي كالطفل مَرَّ، وولّى بعد أنْ طرقا ملامحي قريةٌ مهجورةٌ عُمُري شمعٌ يذوبُ ودهري خَيْطُهُ احترقَا لا خِضْرَ … لا ماءَ … لا موسى، هنا شبحٌ لكل سُفْني بلا كفين قد خَرَقَا وليس إلا مساءاتٌ …
أكمل القراءة »قَلْبِي مَعَ الحُسَّادِ/بقلم:محمد الجعمي
قَلْبِي مَعَ الحُسَّادِ كَمْ أوْصَيْتُهُ بالصَّبرِ مَهْمَا جَارتِ الحُسَّادُ عَلّمتُهُ أَنَّ التَّغَافُلَ رَاحَةٌ وَسَلاَمَةٌ وَمَوَدَّةٌ وَسَدَادُ عانقتُ بالأشْعَارِ أنْوَارَ الضُّحَى وَدَعَوْتُ ألَّا تُضرَمَ الأحْقَادُ ومضيتُ لا ألوي على أحدٍ ولو ضَاقَتْ بأحْلَامِ الرِّجَالِ بِلادُ ولكمْ تَرَنَّمَ بالفضائلِ شَاعِرٌ ونأى بِنَيْلِ المَكْرُماتِ جَوَادُ
أكمل القراءة »غديرُ الذِّكريَاتِ/بقلم:عِصمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي
تَرَاءَتْ أَمَامَ البَابِ كَنَسْمَةِ العَبِيرِ ابْتَسَمَتْ وَقَالَتْ تَنْتَظِرُ مِنْ زَمَنٍ نَذِير كَالهَمْسِ قُلتُ لَهَا أَنْتَظِرُكِ كَالمَوْجِ هَدِير جَلَسَتْ كَالوَرْدِ طَرِيٍّ عَلَى أَوْرَاقِهِ نَدًى سَلْسَبِيل رَوَتْ حِكَايَاتٍ مِنْ مَاضٍ قَدِيمِ الأَجَلِ شَرِير حِينَـمَا وَصَلْنَا وَكُنتُ لَا أَتَمَنَّى الوُصُولَ مَتَى أُوقِفُ الوَقْتَ اليَسِير ..؟ قَالَتْ : تَنْتَظِرُنِي قُلتُ : نَعَمْ وَمَنْ لَا يَنْتَظِرُ القَمَرَ المُنِيرَ رَحَلَتْ بِخُطًى جَمِيلَةٍ كَانَ الأَرْضُ تَقِفُ …
أكمل القراءة »الصمود العظيم/بقلم:آمنة ناجي الموشكي ( اليمن )
سَيُوقَفُ القَصْفَ يَومًا وَهُوَ مُنْهَزِمٌ يَا ابْنَةَ الضَّادِ إِنَّ القَوْمَ مَدْحُورَةْ لَولا تَخَاذُلُنَا يَومَ الوَغَى لَغَدَتْ أَرْضُ السَّلَامِ بِعَوْنِ اللهِ مَنْصُورَةْ فَلترْفَعِي الرَّأسَ فَخْرًا بِالرِّجَالِ عَلَى أَرْضٍ مَحَاهَا الأَعَادِي فَهْيَ مَهْجُورَةْ لَكِنَّهُمْ مَا تَلَاشَوْا فِي مَتَاهَتِهَا، كَلَّا وَمَا زَالَ صَوْتُ الحُرِّ فِي الصُّورَةْ بَيْنَ الدَّمَارِ الَّذِي أَخْفَى مَعَالِمَهَا حِقْدُ الأَعَادِي عَلَى الأَحْرَارِ وَالثَّوْرَةْ أَرْوَاحُ مَعْصُومَةٌ بِاللهِ مَنْهَجُهَا نَهْجُ الكِرَامِ وَيَدُ …
أكمل القراءة »لِمَنِ المَعَالِي؟/بقلم:مكرم النهاري
أبتِ المعاليَ أن تُساقَ لِمَن أتى لِينالَها وعليهِ أخيلةُ الطّمعْ ومن اقتفى أثرَ الضّغائنِ ساترا بينَ الجوانحِ كلّ ألوانِ الجشعْ ياصاحبي دنيا الأ نامِ حقيرةٌ وكثيرُ مافيها قليلٌ ما اجتمعْ وشفاؤُها سقمٌ لكلِّ سريرةٍ ودواؤها فيما تؤمّلُهُ وجــــعْ ما كان ضرّكَ لو عفوتَ بِمنّةٍ وبنيتَ مجدا للسّماحةِ فارتفعْ وبلغـــتَ آفاقَ الكــرامِ مُحَلّــقا لابأس مثلُكَ أنْ يبوحَ بما ابتدعْ هي لذّةٌ …
أكمل القراءة »إذا ما الزوج/ بقلم:عبدالله الجعيدي
إذا ما الزوج قد أمسى مطاعًا لدى زوجاتهِ أسمَوهُ «بعلاً» فإن وجدَ الورى الأنثى التي في حِماهُ تَبَرَّجَت أسمَوهُ «بغلاً» وإن هيَ أرغمتهُ على سكوتٍ على كشفِ المفاتنِ صارَ «نعلاً» فهذا اللفظ مِن غير اختلافٍ سوى في نقطةٍ فضلًا وعدلا بفعلك سوف ترسِمُها فحاذر مِن العار الذي تجنيهِ فِعلا فكم رجلٍ يقال عليه خُنثى وكم رجلٍ يقال عليه حُبْلى وكم …
أكمل القراءة »لعينيك/بقلم:عبدالله عوبل
لعينيك التي تعبت من الأسفار نعانق من ذرى الآمال ما يكفي لنلقى الوعد ولكن مرة أخرى يداهم خدك الوردي جنون الرعد، والبرق وعاصفة الغبار وموجات من الغلس تشرنقه بلا وعد وتنشر حولك الأخبار إن الناعم الكحلي توسده سراة الليل وإن البوم قد شهدت بأن ضفائرك تأوي فلولا من سرايا النمل و(البيطار) تسرق من ذراك الشهد ومن شفتيك بياض الثلج لعينيك …
أكمل القراءة »واخبركِ أني/ بقلم:محمود كامل (مصر)
واخبركِ أني لستُ في ساحِ الكلام بمبدعٍ ولستُ في باحِ القصيدِ بشاعرِ.. لكنني في راحِ كفك عشقتُ التغني بنبضِ الحروفِ وعشتُ التمني بنظمِ فيضِ مشاعري… وأخبركِ أني أنا من أتاني حينٌ من العمرِ قبل افتتاني ببزوغِ بدرِك ما كنتُ شيا… وأخبركِ أني أنا من أتاني حينٌ من العمرِ قبل امتناني لبلوغِ سهمِك ما كنتُ شيا بدرٌ هداني إلى كُنهِ ذاتي… …
أكمل القراءة »قلعةُ التاريخ/بقلم:معين العودي
عيناكِ نافذتا قلبي إلى وطـنٍ أحـبـبـتُهُ أيَّمـا حُـبٍّ بلا وهَـنِ عشقتُهُ رغمَ كُلِّ النائباتِ وما فارقتُ أوجاعَهُ في سائرِ الزمنِ وهبتُهُ الروحَ كي تحيا ابتسامتُهُ ما أعذبَ الحُبَّ في معشوقتي اليمنِ أُمِّي السعيـدةُ كم أحببتُها وطنًا رضعتُ من ثديها عشقي معَ اللبنِ رغم الأسى رغم أوجاعي ومخمصتي ورغم أنِّي شـريدٌ أرتدي كفني مازلتُ أعشقُ موتي في خمائلها لأنَّها حُـبِّي الباقي …
أكمل القراءة »كـيفَ حالُكَ؟/بقلم:أسامة المحوري
كـيفَ حالُكَ؟ تَقولُ لي كيفَ حالُكْ قــلــت: عــيــدٌ إذا أهــــلَّ هِــلالـكْ وجَــــوابٌ عــلـى الـشِّـفـاهِ عَـقـيـمٌ دونَ مَـعْـنًى إن لــم يُـغِـثْه سُـؤالُكْ ذابــلُ الــرُّوحِ بــارِدُ الـبَـوْحِ حـتَّـى يُشعلُ الحُبَّ في الضُّلُوع اشتعالُكْ ظــامــئٌ والـحـيـاةُ دونـــكِ وهْـــمٌ فــمـتـى تـسـكـبُ الـــدلالَ دلالُـــكْ
أكمل القراءة »أمشي/ بقلم: منصر السلامي
أمشي وفي الصحراء ريح قاتلة والأمنيات السبع فيها قاحلة يا رحلةً في الرمل أين سنلتقي ومتى ستأتي بالعزيز القافلة مرت على الذكرى بكل شجونها وتسوّرت قلبي كبيت العائلة وأنا أراقب في الهوى جدرانها وكأنها للظل صارت مائلة وبنظرة كانت تقص رمالها لكنها في القص كانت فاشلة ولموعد بالشعر عدت وحاجتي للوصل ظلت في الهوى متداخلة لا شيء في الصحراء غير …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية