تلذذوا طعم لحمي الممزق انهشوه قضمة قضمة لتشبعوا تذوقوا نكهة دمي المنهرق امتصوه رشفة رشفة لتنتشوا على لحمي النيء يتهافت آكلي لحوم أدمية كما على الجيف يتزاحم بكثرة ذباب أزرق
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
أنا لـُغتي/ بقلم:ناصر بحاح
أنارشفةُ البُنِ في صُبحي أنا(حقولُ البُنِ)في عينيكَ أنا المَوالُ ياعِشقي أنا(أعظمُ العُشاقِ) لوتدري!! أيا(نزاراً) أيا هَزاراً في واحةِ الأشعارِ خبرْني كم مِنَ الشعراءِ في لُغتي، وفي شعري؟!! لكنَ وحدَكَ واحِدي ياأميرَ الحُبِّ ياقَهوةَ الكلماتِ في الأسمارِ والصُبحِ!!
أكمل القراءة »الصّاعقة/ بقلم:زهرة بن عزوز(الجزائر)
أيّتها الصّرخة القادمة من خلف الزّمان، دعيني أتدفّق عليك كحركة جزر الجليد في موسم الرّبيع، دعيني أمزّق وجه السّماء، حين تصل الصّاعقة وهي تلعقك بلسانها الملتوي، دعيني أرقّع ثوب خجلي الأليم، أسكن طمأنينتي البائسة، أطارد الجنون الّذي كان عليّ أن أُلقّحَ به لحظة تزاوج روحي بجسدي عبر السّنين، دعيني أمشي مقبلة كالرّقص، كالموسيقا، كلانا سيمفونيّة ، كلحن سقيم أبصر عنفوانك …
أكمل القراءة »هل تدري كيف يتدرب الشاعر على موته؟/ بقلم: امتثال محمد ( سورية)
هل تدري كيف يتدرب الشاعر على موته؟ يلتقط الضوء يحفر قبره في البياض ويملؤه بالقصائد يحمل حدبة أحلامه ويمضي في بساتين القمر يروض المسافات والقوافي ويزرع الحروف في كف القدر * * * (2) لو كتبت لي رسالة أخيرة كنت سأغفر الغياب أخطاءك وخطاياك… أنسج من قصائدي الزرق بحرا ، سماء وقمرا يدلك على موعد مفاجئ نمسك بالضوء ونصعد سلالم …
أكمل القراءة »فِي غِيَابِكِ يَا أمي/بقلم:روزانا السيد بغدادي (لبنان)
فِي غِيَابِكِ يَا أمي فيروزُ الصَّبَاحِ مَا عَادَتْ تَعْنِينِي لَمْ يَعُدْ لِلكِتَابَةِ طَعْمٌ وَلَا لِلوَطَنِ مَأْوَى الشَّوْقُ مُقِيمٌ فِي كُلِّ الزَّوَايَا أَنَا الَّتِي كُسِرَ إِنَاءُ رُوحِي أَحْرُسُ أَحْلَامَي أُرَبِّيهَا بِعِنَايَةٍ فَائِقَةٍ كَيْ أُرَمِّمَ مَا تَبَقَّى مِنِّي. فِي غِيَابِكِ زَادَ الحِبْرُ نَضْباً الشَّمْسُ مُطْفَأَةٌ القَمَرُ مَا عَادَ صَدِيقِي سَمَاءُ مُخَيِّلَتِي أَعْلَنَتْ إِفْلَاسَهَا أَخِيطُ نُدُوبِي حَرْفًا إثَرَ حَرْفٍ أَنْتِ هُنَاكَ وَأَنَا مَا …
أكمل القراءة »وهج الفِكر/ بقلم: يزن السقار (الأردن)
مذ ساح في البال وهج الفِكر و الغاية ترهقني قيمة الأشياء أن تبلغ ذروتها الخمرة مثلا أن تلمّ كل سحرها في ثغر الخيال و ترميه فتنة للتشرد في واح التمنّي الوطن مثلا أن يُخرج أيديه الألف و يطبطب على ظهر الضياع يُرضع أولاده ولو كذبا فكرة الغد الأجمل و يعلمهم أن السكينة هنا هنا حيث صدره الحب مثلا أن يتطور …
أكمل القراءة »أنا لا أبحثُ عنكَ/ بقلم:عائشة بريكات (سورية)
أنا لا أبحثُ عنكَ ولا أذرعُ أمكنةَ الشّغف بخُفٍ من آمالٍ مهترئةٍ لأباغتَ بقايا عطركَ الموزعةِ بإحترافٍ على…. كُرسيّكَ الهزاز أريكتكَ الحالمة المسافةُ الخطرةُ بين السرّير و نظراتي الضفةُ الأخرى لضحكتكَ و الصدى اللحوح بإرجاع همسك ( ياشهقة) (يااا شهقة) (يااااااا شهقة) …..لي غاية أن أجِدُني لا أعلم أين دفنتني قبل غيابك!
أكمل القراءة »سوء حظي/بقلم عبدالقادر محمد الغريبل( المغرب)
ممسكا بتلابيبي سوء حظي ملتصق بي كوجه كريه أقذف به في أغوار المرايا فيرتد إلي أبصقه على كل أشباهي ينجرف لتياري الهادر كقدري شريط لاصق لي المغرب
أكمل القراءة »كأنني بعت أجنحتي/ بقلم:ياسين محمد البكالي
كأنّني بِعتُ قبلَ اليومِ أجنحتي للمُستحيلاتِ كي لا أدّعِي عبثَا وقد حملتُ تجاعيدي لأخرجَ عن سياقِ عُمرٍ تمنّى أنهُ لبثَا منذُ اختنقتُ بحلوى العيدِ يا قدَري والعيدُ يسألُهم هل غابَ هل مكثَا ؟ فُتاتُ خيباتيَ استقوى عليَّ وكم منها استعذتُ فجاءَتْ بالذي نفثَا أوقفتُ قبرَ أبي لمّا مررتُ بهِ ورثتُ منهُ حنيناً فوقَ ما ورثَا صوتي تكسَّرَ في أعماقِ زوبعةٍ …
أكمل القراءة »في الانتظار../ بقلم:سنيا مدوري (تونس)
أحبكَ . في الانتظار أراجعُ درس المسافاتِ.. أحفظُ عنْ ظهرِ قلبٍ تفاصيلَ دهشتِنا ولونَ الشّفاه على حينِ قُبْلَهْ.. أحبكَ أنتَ، عَلامَ الحروبُ لأجلِ بلادِ ونحن نُؤسِّسُ حينَ تُعانقُ كفكَ كفِّيَ، في اليومِ، مليونَ دوْلَهْ…
أكمل القراءة »مـــوعد ٌ معـَــه/بقلم :الصديق فيثة (الجزائر)
لم تكن كالمواعيد تلك لكأني به أُلفـة قلب وانصهار.. لم يكن يدري أنه إليه مسافر عبرَه.. تعيسةٌ لغةٌ، تلك التي لم تقرأه .. وفي الروح لم تكتبْه سُكّرَه .. والمفردات التي هيّأته في يد الشعراااء تلك تبّا لها تبّا لهم .. و تبّا لهْ في مهبّ الغواية غابت في المدى نظرته .. غيابُه حضُوره قامةُ رُوحه قيمته ..! تيتّم المدى …
أكمل القراءة »منعطفات النشيد/ بقلم البشير عبيد
قبل ذهاب الفتى الى البساتين حاملا الدفتر المدرسي و دهشة الرؤيا صار المكان القصي المشتهى ملاذا لفتيان الضواحي ربما نسيت إمرأة النور معطفها الرمادي و ذاكرة التجلي حين باغت لصوص المدينة آخر ما تبقى من كيان عتيق تداعى و نامت على شرفاته طيور الشمال لم تكن ورقات الفتى مكتوبة بالحبر الذهبي بل كتبتها اصابع الولد الآتي من بعيد هنا ذاكرة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية