قصيدتي الأخيرة التي ستقرءونها تلك التي ترصّعت حروفُها بجوهرات القلبِ وارتدت دمي لم تكتمل أبياتُها المُزلزلاتُ في فمي وحينما أُتمُّها سألزمُ الصّمت الذي أهفو إليه مُصبحًا ومُمسيا لكنّني في حاجةٍ لو تسمحون وقتها لدعوةٍ رحيمةٍ من أنفسٍ مُسامحة وتقرءون الفاتحة .
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
أورقَتْ تفاصيلُكِ/ بقلم:سام شفيق موعي
أورقَتْ تفاصيلُكِ أنوثةً وإغراءَ وتلهثُ رغبتي شوقاً وجنونا لتدغدغَ تفاصيلك محبّةً واحتراقا .. إليك روحي لعينيكِ اللتينِ تبحرانِ فوق الغيوم للحزنِ دافئا يتساقطُ مطرا حنونا وقلبكِ الطفل الذي أهوى شاخَتْ عند أقدامه السنون
أكمل القراءة »قاتل من خارج الزمن/ بقلم نجوى الغزال(لبنان )
يتسلل ليلا الى خدري السري حافي القدمين مقنّع بالرهبة لا تظهر ملامحه يمشي على أطراف الحلم يئد الكلمات بمهدها يكتم انفاس العشق في عروقها هل من دهشة أم من خوف أو ربما من شوق؟؟ لا يصدر صوتاً ولا همساً يراقب تفاصيل ركني بحذر يكسر مرآتي لانها ترسم مفاتني ولا يخدش صورتي يحوم حولي دون لمسي مخافة ارتعاشي يكبل يدي بخيط …
أكمل القراءة »قراءة في عينيك/ بقلم:وليد المسعودي (العراق – بغداد)
حياتي قراءة في عينيك من الصباح الى المساء وانت تفتحين لعبة الايام يوم ابيض كالشمس يوم اسود كالليل ويوم متعب ليس فيه سواي ينتهي بتقبيل ظلك فوق سرير موحش سرعان ما تغادرين فيه باص الاحلام يمشي مسرعا تاركا خلفه يدي ملوحة دونما جدوى . كعادتك لا تنتظرينني تركبين وحيدة وتتركينني في الزحام من يغازلني اشجار صفصاف يابسة ام رؤوس نخيل …
أكمل القراءة »دموع/ بقلم:اد.آمنة ناجي الموشكي ( اليمن )
دموع الشرق حتى الغرب تجري من مآسينا تناحرنا تنافرنا تشتتنا تفرقنا وتعجب من خلافاتٍ لها مغزى لفتنتنا عروبتنا مبعثرةً بلا مأوى يجمعنا ولا إسما يوحدنا ولا من قائدٍ فذٍ يسارع في مخوتنا فصرنا لا نرى الدنيا بعين الحب يعصمنا ويحمي كل ثروتنا ويستر عورة الطماع في باقي مصالحنا فماذا يادعاة الشر قد نلتوا بفتنتنا؟ ومن أنتم وقد صرتم طقوسا في …
أكمل القراءة »حفلة زار/ بقلم: عادل العامري (اليمن_ صنعاء)
اكتب تحت القصف اخر الاخبار اكتب تحت الانقاض انشودة الثوار أولئك الشباب أولئك الرجال من نقشو على الجباه ملاحم انتصار الاترى الأشلاء على حروفي والدماء على الجدار؟! الخوف ايقاعي الرتيب وهاجسي عواصف الغبار قلبي الصغير مدائن للحرب للجوع للحصار خواطري يباب واحلامي قفار أكتب تحت القصف تحت الأنقاظ اذلاطيو ر هاهناءولاازهار لالون للفرح لابهجة و لاانوار الحرب و لاشي غير …
أكمل القراءة »بنات “مايا”/بقلم:منصور ابو نضال. ( تونس )
بنات “مايا” على هضبة تسبح في ماء الحنين امرأة تعجن الوقت لأطفالها القابعين في كهف الغياب والموت المباغت ينحدر الليل من وجهها شآبيب فكرة عانقتها مذ تيتّمت تقول جدتها : “كان أبوك بارعا في صيد الغزال والنساء كل ربيع وكان الوقت يخدعه كثيرا ويخونه الحجل” مرة كان يغني على الشاطئ والوقت يسير الى العتمة خمس نساء كنّ يرقصن جذالى على …
أكمل القراءة »زهرة الخلود/بقلم:رشا السيد احمد ( سوريا )
ومر بي وقت وأنا معك كان بطعم فاكهة السماء ولذة الرؤى السابحة في ملكوت السلام والربيع المجنون و الشغب كانت روحي وروحك توأمان من نور محلقان من عالم لعالم شفيف كنا نفتح الباب السري في الوقت ونلج عالم من رؤى لؤلؤية البسمات وكنت كلما دخلنا عالمنا الخفي فتحت لي الكتاب القديم الذي في قلبك وكم أظل شغوفة للاستماع إليك وأنت …
أكمل القراءة »في عينيك سر الكون / بقلم :منير راجي( الجزائر )
يا أجمل كائنات الكون أنت العشق و الترف ها هي حروفي في معبد العشق تعترف أنك أروع عروس بالجمال تتصف.. في عينيك سر الكون في خديك سحر اللون فأنت يا _قدري _ سيدة الكون.. أحبك سيدتي يا من حملت عيناك ذرات رمل و أشجار نخيل أحبك سيدتي .. يا من صرت قيسا في هواك و جميل يا من كنت للوفاء …
أكمل القراءة »كنْ كما أشتهيكَ/بقلم:بسمة الهواري (تونس )
كنْ كما أشتهيكَ حبات كرز تراقصها شفتاي.. أتذوقها فأنتشي.. وبين رعشة ورعشة تحملني أحلامي إليكَ.. تطوّقني مقلتيكَ فتنصهر لهفتي ويحترق شوقي … بلا لهب..
أكمل القراءة »في منتصف المدينة/ بقلم:عادل العامري ( اليمن)
في منتصف المدينة اتكي على كومة من أحجار الفنادق الشاهقة تحجب البحر عن عيوني وأصوات صفير ذهاب واياب السفن يصم اذاني ايها البحر هانذا انظرك بخيالي استنشق عرفك وارى ارتطام موجك الغاضب ايها البحر لن يحجبوك عني لأني اراك اسمعك وأعرف ماذا تقول احفظ لحنك عن ظهر قلب واردده كالسلام الوطني كلما جعت أنظر نحو السماء لافرق بين الرغيف وبين …
أكمل القراءة »في أيلولَ رسائلٌ محذوفةٌ/ بقلم:دعاء الأهدل ( اليمن )
في أيلولَ أنا امرأةٌ غيرُ صالحةٍ للحبِّ، توزّعُ الدّموعَ على أبوابِ السّماءِ المُشرعةِ؛ النّجومُ مَن تُرافقُ سهري. الحنينُ يزورُني خلسةً، في وحدةِ اللّيل. رجعَ أيلولُ محمَّلًا بغيومٍ تُشبِهُ عينيّ في أيامِ الدُّمُوع. رجعَ أيلولُ وفي نوافذِهِ نسمةٌ خفيفةٌ باردة كثيرًا ما تؤلمُ الزّهراتِ، اللّواتي يعشقْنَ الرّبيع. في أيلولَ وجهي لوحةٌ فنّيّةٌ للحزنِ، بينما قلبي سفينةٌ غارقةٌ بأمواجِ الحَيرة! أسماؤُنا على …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية