رواق قصيدة النثر

كأننا لم نحي من قبل/ بقلم:إدريس سراج (فاس – المغرب)

على مشارف الموت , نرغب في الحياة . كأننا لم نحي من قبل . و لا خبرنا كل الخيبات . و لا كل الأحلام المستحيلة . و لا خبرنا كل الخيانات الممكنة . على مشارف الموت , نرغب في الصخب , و فوضى الحواس . نرغب في الحنين و الأنين . نرغب في البحر و هديره . نرغب في خلق …

أكمل القراءة »

تسألني يداي/بقلم:عائشة_المحرابي( اليمن)

تسألني يداي إن غبت عنها وعن الحنان في راحتيك جفت أنهار عيناي مات ورد الربيع في مساماتي وتسألني يداي عن دفء يديك أحواض بساتيني عطشى لايرويها الفرح والفصول دون شفتيك سراب تسألني يداي إن غبت عنها حين تصرخ اليمنى غيرة من اليسرى تسألني كيف تنسى ولم تنم كعصفورة في راحتيك حدائقي تذبل ورودها وتفقد وجنتاي رونقها أما أنا . . …

أكمل القراءة »

الأيدي/بقلم:عبدالقادر محمد الغريبل(المغرب)

( لئن بسطتَ إليَّ يدكَ لتقتلني ، ما أنا بباسطٍ يديِّ إليكَ لأقتلكَ ، إنّي أخافّ الله ) المائدة ٢٨) ….وأنت نقيا كدموع غيمة طاهرا ككائن نوراني تمد قابلة شمطاء يديها القذرة تسحبك خارج مجثمك الآمن تصرخ محتجا من عجرفتها الجائرة ….وأنت مذهول من هول الصدمة تنتهك حرمتك أياد باردة بعروق نافرة تصفع مؤخرتك الغضة تتبول منددا غطرستهم الماكرة …..وأنت …

أكمل القراءة »

فسحةٌ/بقلم:حسناء وفاء الجلاصي (تونس)

أدلق حسرتي في إناء وأعود الى نقطة الصفر الى أقصى فسحة للإنعتاق ماذا لو … أهَبُه فصولَ العمر الآتيةِ مزلاجَ بيتِنا القديمِ حديقةَ وردِ جدّي ونخيلَ جارِنا الشّهيدِ موائدَنا الموعودةِ بالتّينِ والزّيتونِ سأحْلِفُ وعدي لإلياس الصغير وأعطيه حبرَ دواتي … كنت قد وعدته ببياض ورقي حبرَ دواتي وكتبي القديمةَ كل النساء تُخْلِفن وعدها هل أحيد أنا عن القاعدة؟ أنا بين …

أكمل القراءة »

أنت قصيدة مجنونة/ بقلم: سكينة شجاع الدين( اليمن)

أنت قصيدة مجنونة من خيوط الشمس تنثر حروفها همهمة تسعف الفكرة من عيون الشعر ترسل الأشواق أنت قصيدة مجنونة على أنغامها تتراقص الخطوات حفلة صاخبة في الزوايا صداك يردد الهمس أنت قصيدة مجنونة اقطر نبيذ همسها صفحة صفحة تقف على هامش القصيدة عيون العواذل أنت قصيدة مجنونة كلما نسجت من الخيال بريقك تعود لقلبي اللهفة ألملم شغف الأشواق من بين …

أكمل القراءة »

لأمراة في عيون الندى/بقلم:علي صالح باعوضة(اليمن)

الى امرأةٍ بالمفاتنِ تغتسلُ الآنَ في شارعٍ بأقاصي الخيالِ وترسمُ أشهى ملامحها في عيونِ الندى والصدى يرتمي مثلُ طفلٍ يداهمه النومُ بينَ ذراعي ْ قَصيدةْ.. * الصدى تتلبسُهُ بانتشاءٍ وجوهُ المصابيحِ أفئدةُ الشُرفاتِ وقلبي الموزع بين الجهاتِ ينافسُ نحوَ الوصول إليها ضياء النجومِ التي تنتشي الآنَ من فرطِ دهشتِها، لا تكفّ عنِ الرقصِ توشّم قلبي َ بالنّبضِ : يا كل …

أكمل القراءة »

حلم/بقلم:عبد السلام كشتير (المغرب)

أتدرين يا حبيبتي كنت حلمي في نومي فراشة في حقل الزهر تحفك النجوم بدلال ينير وجهك الجميل ضوء القمر خفق قلبي لحسنك والبهاء أميرة الكون والضياء تحومين حول الربى كما في الحلم نطير بلا أجنحة مفتوحة ولا ريش يقويها طالت مناجاتي لروحك قلبك وبريق عينيك .. بيد مضاءة كنور البدر أشرت للفراش لاصطحابك انقادت لك كأنك تملكيها تماهت الألوان والرقصات …

أكمل القراءة »

لغة الموج/بقلم: منى عثمان(مصر)

كان الجسر صغيرا جدا والهوة أفعى والخطوة أضيق من ثقب الإبرة وبعيدة الضفة والقلب تمزقه اللهفة وبراق الحلم يناشد معراج الروح فبأي قوارب ننجو والغرق يتصاعد حمما والموج لهيب والشط هلامي الوجهة والريح لعوب ندنو فينأى يتباعد حيث مسافات لا تحصى والجرح نوارس ثكلى كان اليأس ينادمنا يشرب نخب ضياع يتربص ونقاوم ألا نهوى وجزعا أتلوى كيف نولي صوب الموت …

أكمل القراءة »

أنا المسافر/ بقلم:محمد عبدالعزيز (السودان)

مُخضرة مثل الحُزن في زاوية ظل مثل الوقت في حنجرة مذياع تجاوزه بيان مُخضرة كالسيسبان القتيل هو المتهم بالتعالي على الثمرة ، يقطع الريح بعنقه للمدينة مآذنها الضاجة بالإلهة ونصف جوعى في ثقوب الاحذية المسافرة بين الجُثث والموت اخضر لا زال نياً في الاحتمالات المُتعددة للحرب وفي كل ذلك كانت النافذة تلتقط رائحة القطط في صباح الخريف الخوف المُعلب من …

أكمل القراءة »

يا المرأةُ الضوءُ فراس حج محمد(فلسطين)

حاذري فيّ قليلاً قليلاً وتسلّلي برفقٍ إليَّ وتشرّبي جسدي المعتم كي يراكِ لا تفرّي مثل شمس هاربةْ واستوطني لغتي وأرضي واستبيحي كلّ شيءٍ في دمائي حاذري كلّ قصيدةِ حبّ لا أقول بها: “أحبّكِ” وحاذري النيل المتكسّر في ضلوعي صاغ من ولهي ضَياعي أو مثل أشتاتي بقافية اقتلاعي أو مثل أغنية السرابِ أو الصراعِ يبكي عليّ النهرُ نهراً معْ مصابيح الشراعِ …

أكمل القراءة »

نبوءة الماء/بقلم:عائشة المؤدب (تونس)

ذا وليدك نطفة تسعى ذا وليدك الناطق بالعشق يجدّف عبره نحو القلب يسمّي القلب مهدا يهدهد فيه شوقا يلسع الجسد يسمّي الجسد طوق نجاة ذا وليدك يبدّل ماء النشوة خمرا زلالا ثمّ يفرشه بساطا لخطوة أولى يخبّئ في قبضته قبسا من حكمة بيضاء وفي عينيه سربَ فراش تحلّق النجوم حول مهده ويمسح القمر حنوا وجنتيه هو وليدك الناطق بالخصب تحبل …

أكمل القراءة »

حديقةِ الصباحِ/ بقلم: محمود كامل (مصر)

في حديقةِ الصباحِ تفقدتُ الزهرَ قلتُ : مالي لا أرى الياسمين… أتراه أبكرَ أم مازال يغطُّ مع الحالمين… لاحَ وفاحَ وعطرَه الفواحَ قال : بل أبكرتُ دون الزهرِ إلى لقاءِ العاشقين… أنا الياسمينُ والشامُ موطني.. وموعدي تشرين …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!