كان سهلا أن أكون حبيبك.. ما دام يدهشك دم وردة حمراء ستذبل.. قبل أن نحظى بثاني لقاء، ربما لو سرقتُكِ إلى سينما وضحكنا ک مراهقين حتى يَملُّنا الصدى على قصة مكرورة أو اختلسنا قُبلة مرتبكة في غفلة من الحياء، كنت لتحبينني إن رقصنا ك غريبين في طرقات مدينة زائفة تضج بالتائهين، أو كتبت لكِ بحبرٍ أحمر -تظنينه دمي- قصائد مسروقة …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
صلاة الصوف والجليد/بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)
صلاة الصوف والجليد عـلـى حـافـة الـعـالـم حـيـث الـمـوتُ يـحـتـسـي نـخـبَ الـذهـول ثـمـة أرواحٌ لم تكن تطلب مجرة بـل خـيـط صـوفٍ يـصـلُ الـنـبـضَ بـالـحـيـاة يـا بـراعـم الـنـور التي كـسـرهـا الـزمـهـريـر يـا نـجـومـاً هـوتْ لـتـسـتـدفـئَ بـالـثـرى هـنـا.. حـيـثُ لا يقاس الزمن بالساعات بـل بـشهقاتٍ نـذرفُـهـا فـي أصـابـعـنـا الـزرقـاء لـعـل الـضـمـيـرَ يـسـتـيـقـظُ خـلـف الـجـلـيـد لـيـس الـرصـاصُ وحـده مـن يـغـتـالُـنـا فـالـبـردُ خـنـجـرٌ أبـيـضُ.. صـامـت …
أكمل القراءة »في البئرِ/ بقلم: على جاسم
كان الليلُ أعمقَ من الحجر، وكان القميصُ أولَ شاهدٍ على الكذب. يوسفُ،صبيّ تفتّحتْ في قلبه رؤيا: “أحدَ عشرَ كوكبا”، والشمسُ والقمرُ والنجومُ تنحني لبراءةٍ لا تعرف بعدُ كيف يُكسَر الضوء. قالوا:اذهب بهِ إلى الغياب، ألقوهُ،كما تُلقى الأسئلةُ الثقيلة في قاعِ الصمت. وفي البئر لم يكن وحده؛ كان اللهُ أقربَ من حبلٍ لم يُدلَّ بعد. مرّت قافلة، فخرجَ يوسفُ من ظلمةٍ …
أكمل القراءة »أختَرِعُ حُزنا/بقلم:وداد الواسطي(بابل)
لم تكن الأمور لتجري على قدمٍ وساقٍ ولم يكن الجّحيمُ ُخيارا بل قرارا وبلا نيّة للخلاصِ أتوضّأ بالحزنِ أُصلّي فرضا على طاولتي أضعُ وردة وفي ورقةٍ احشرُ أشيائي الجّميلة وفي مرآتي أُواري ظلَّك في كلّ مرّةٍ استنفِرُ الصبرَ ارقبُ لحظةَ الصّفرِ ومن على نظّارتي أمسحُ الضّبابَ وبأصابعي المُرتجفةِ ًأتَلَمّسُ بقايا دفء تَركتَهُ في جيبِ مِعطفي في كلّ مرّةٍ كنتُ أريدُ …
أكمل القراءة »خرائطُ عطبٍ متجاورة/بقلم:منى محمد صالح(برمنجهام)
تتسلّل خرائط العطب بين الظلال، كلّ شيء يبدو متروكًا، يحصي خفقة قلب، تراقصه خاصرة الضوء وأغنيات الريح. لا أحد هنا، سوى فائضٍ من الوقت، يحرس ظلّ القلب، متخفّفًا، يخلع اسمه عند العتبة. مثلها الأشياء حين تفرغ منّا، تتقن معرفتنا أكثر ممّا ينبغي: الكراسي تحفظ انحناءات الأجساد، وتنسى أصحابها، والنوافذ تتهجّى الوجوه بدلًا عنّا. تغمر تفاصيلها… في بياضٍ آخر، لا يشبهنا.. …
أكمل القراءة »ماذا ستخسر الطبيعةُ/بقلم:مصطفى الخيّاط
ماذا ستخسر الطبيعةُ لو حوّلتني إلى نبتة لبلاب قربكِ وحدهُ اللبلاب يُجسّد ياء التملّكِ بعناية، وما إن أصل إلى رأسكِ أنهي مسيرتي خلف أذنكِ أُنْبِتُ أنفيَ كنواة مشمشةٍ هناك وأتركه لخصوبةِ العطر، يقشعرّ جلدكِ الأنصع من بياض السلام وترتفع مساماتكِ عن سطحِهِ فأمسح على رؤوسهن كما يمسح الآباء رؤوس الأطفال العائدين من المدرسة.
أكمل القراءة »أتابعك/بقلم:ناديا حمّاد (سوريا)
أتابعُك فانتَ جريدتي اليومية تعرف كل شيء وما تعرفه يتغير يوميا الصحف تهرم بسرعة يا صديقي يركلها زمن الجيل الخامس لوسائل التكنولوجيا زمن الطفيليات والحروب القاتلة.. الواقع يصفعنا بحضوره القاسي بماكيناته الغريبة التي تستبيح كل شي بالأمس تم تفخيخ المقاهي التي كان يتفجر منها اللعاب القومي أنهارا من كلام ليبتلعها هذا المحيط الهادر اليوم يتم تفخيخ الحناجر العابرة للطوائف والجثث …
أكمل القراءة »أبواب لا تُغلق/ بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين)
لا يولد الضوء من فراغ بل من احتراق يترك في الروح أثرًا ومن رماد يظن نفسه موتًا فتخرج منه بذرة تتشبّث الحياة كأنّ الألم يفتح أبوابًا لا تُحصى ويحيط بالإنسان من كل الجهات الألم ليس غيمة عابرة بل سرّ يتخفّى في العيون يرتجف في العظام ويترك في القلب ندبة لا تُرى إلا حين يشتعل الليل كأنه يكتب على الجسد …
أكمل القراءة »اقترابّ لا يرى/بقلم:رجاء الغانمي (العراق)
صفقت للمنفى، فرأيتُ من بعيد اقترابًا يدنو. طفولتي لا يزالُ يُربكها وجودُك المنطقي. ما بالُ خطاك؟ حينًا تسبقني، وحينًا يتوارَى تخيُّلٌ صامتٌ من قلقٍ أبديّ لا يفارق تعدادَ أضلعي، كنبضٍ على مقاعدَ دوائرَ مستديرة، لا أحدَ يتسيّدَها.
أكمل القراءة »الشبح الملموس/ بقلم:بن يونس ماجن
مثقل باهوال الدنيا وحيد وسط الحشود طقم أسناني غير مكتمل تحاصرني ابتسامة صفراء ملامحي انفصلت عن وجهي حفرتي التي ولدت فيها لم تعد تتسع لجثث اخرى أفكاري ملطخة بذكريات مهترئة ورغم ذلك أكتب عنها هذه السطور شاعر يقول الحق في وجه الظلم والظالمين وخونة الوطن والمطبعين أتيت الى هذا العالم الغريب كشبح ملموس يتجول بلا رأس انه عالم واقف على …
أكمل القراءة »نقطة، نقطة/بقلم:حيدر غراس
عن امرأةٍ تسللتْ خلسةً إلى اسمي، كقطرةٍ تذوب في عتمة الحجر، سرقتْ نقاطي وذرّتها شاماتٍ على عنقها. وعند سُرّتِها، نظرتْ إليَّ وقالت: “هكذا أُعيد ترتيب خرائطك… على جسدي.” — حقيقة: ما عدتُ أُعيد هجائي. تسرقُ نقطةً بحسرة، تقلبُ الأخرى بنظرة، وتحذفُ كلّ ما لا يتبعها. منذ حينها، أسير بلا نقاط، دون علامات استفهام، كأيِّ جملةٍ بكماء خرجتْ من فمها، ولم …
أكمل القراءة »ما قصدتُكِ كهوى/بقلم:حسام النمس
ما قصدتُكِ كهوى كمن يبحثُ عن ملجأ، بل كمن يسلّمُ روحهُ لاختبارٍ لا يعودُ منه كما كان. كنتِ حضورًا لا يُشبه النساء، كنتِ معنى حين يقرّر أن يتجسّد دون أن يهبط. فيكِ تعلّمتُ أن الرغبة يمكن أن تكون نظامًا أخلاقيًّا، وأن الشغف إذا نُقّي صارَ عبادةً صامتة. حين اقتربَ إحساسي منكِ لم يتقدّم الجسد، بل تقدّمت البصيرة، كأن القلب تعلّم …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية