رواق قصيدة النثر

هُنا العِيد/بقلم:نبيلة الوزّاني (المغرب)

كُلّما حَاولْتُ الدُّخُولَ إلَى هَذا النَّصِّ تُوقِفُنِي سَحْنتُهُ البَاهتَةُ تُمْسِكُ بِي تَسْتدِيرُ بِأصَابعِي وَتَقُولُ : لَا تَقْتَرِبِي مِن هَذا النَّصِّ يَفْرِشُ الحُزنُ ظِلَّهُ علَى وَجْهِهِ .. يَحْترِقُ الوَرَقُ يَتبَخّرُ الحِبرُ يَتَمدّدُ الوَجعُ ويَشرَبُ نَخبَ العِيدِ فِي جَماجِمِ المَوتَى فِي كُفُوفِ الفُقرَاءِ فِي جُيُوبِ العَابرينَ علَى جَسدِ الرّجاءِ فِي عُيونِ أَطْفالٍ لَمْ يَتهجَّؤُوا الفَرحْ .. وَحدَهُ التُّرابُ يَعْجِنُ الحُرْقَةَ بِدَمعِ الأَرَامِلِ …

أكمل القراءة »

خاتمةٌ لزُهاءٍ من العتب/بقلم:عائشة بريكات (سوريا)

كمستهلٍّ لدروشةٍ في تكيّةِ نعمتِكَ سبّحتُ بحمدِ قلبِكَ الكريمِ على نقمةِ صَلفي فلو آنستَ لذلك عبرةً لعدتَ إليَّ بقبسِ تأويل يتبعُكَ قطيعٌ من ذئابٍ ماكرةٍ يرتفع عواؤهم في عسل عيني كبطولةٍ وهميّةٍ تجُبُّ كلَّ خساراتي قبلها مغلوبٌ على أيامي عمرُكَ ولمّا ينتصرْ بعدُ لَكَ تنفرطُ بك المسافاتُ كسبحةِ راهبٍ ويغتالني الرّضا كمن تنكّرتْ لجماعتها وخرجتْ عن الملّة شواظٌ من حنينٍ …

أكمل القراءة »

متناقضةٌ/ بقلم: جودي قصي أتاسي(حمص_سوريا )

. كالصدى والنارِ ، كالبرق والماء للبرق سطوتُهُ بين وجهي والسماء وانت تكتبُني فلتبعدِ الرعدَ بـكفيكَ .. عن كلي، اوتجتاحني بفمٍ تدثّرَ بانفجارٍ متناقضةٌ قمْ صلِّ آخرَ الصلوات وكفّنّي بحرفٍ ناصعِ البياض، ولملمْ ما تبقّى مني عبر المرايا وفي افياءِ قصيدك وفروعها.. المجرورةِ الحركاتِ والسكناتِ ، وفي احداقها مسعورةِ اللفتاتِ.. تغيبتُ في لغتي شربتُ نخبَ صفائها رفعتُ مراسيها، وتركتُ شرعةَ …

أكمل القراءة »

أكلت الحنظل/ بقلم:أحمد جمعة (مصر)

أكلت الحنظل وشربتُ من كوعيَّ، لا يهم؛ المهم أنني أكلتُ وشربت! كل أصدقائي يملكون ابتسامات صفراء جميلة جمعتنا السعة وفرقنا الضِيق، لا يهم؛ المهم أنه كان لي أصدقاء! أحببتهم وكنت عصا توكؤهم وكان ظهري حائط ظهورهم عند التعب وغمد خناجرهم السري، لا يهم؛ المهم أنه كان لي يوما أحبّة! كل من عرفتهم لعبوا معي الغميضة، يسندون قلبي إلى جدارٍ وهمي …

أكمل القراءة »

إطار لصورة مفقودة/ بقلم:فاروق رازاز (اليمن)

أنا بحاجةٍ لسماع بعض هذياني ولسماع تذمرك وبحاجةٍ أيضًا إلى سماع امرأة أخرى غيرك أو ربما أنتِ التي لم أعرفها بعد وبحاجة كبيرة لسماع صوتي الداخلي أكثر من أي شيء ……………….. غالبًا أكون بقمة حلمي وعلى حافة النسيان وكل ما أحلم به أن أفقد الحنين إليكِ لبعض ثوانٍ حتى أعود إليَّ وحتى أهرب من الأصوات القادمة من الماضي ……………… أريد …

أكمل القراءة »

هُزَّ جَفْني و ارْتَقِبْ/ بقلم:مارياغازي(الجزائر)

هُزَّ جَفْني و ارْتَقِبْ هَلْ سَيَتَّسَاقِط الدُّرُّ مِنْ مَكْنُونِه وَ عُدَّ أَسْبَاب الْغِيَاب و انْتَحَبْ دُرَرِي عَلَى غَيْرِ الْغَالِيَات أَقْسَمَتْ بِأَنْ لَا تَنْسَكِبْ كَمْ مَرَّةً حَلّ مَوْسِمُ الشِّتَاءِ كَمْ بَرْدًا مِنْ أضْلُعِي احْتَطَبْ يَا وَجْهَ الضَّرَرِ فِيمَ تَعَافرُ؟ أَنَا مِن الْمَاضِي قَدْ جِئْت أَيّا حَاضِرِي الْمُضْنِي لَا تَقْتَرِبْ قَدْ كُنْتَ فِي سُوَيْدَاءِ الْفُؤَاد حَشَاشَتُهُ وَ الْيَوْم شُحُّ بَذْلِكَ مَنَعنَاه عنا …

أكمل القراءة »

تنزّه وسرقة قمر/ بقلم:يعقوب عبد العزيز (السودان)

أمسح من رأسي ضجيج الباعة بلحظة انحناءة حالمة أنقّيه من الشتائم والغبار والبرتقال يتساقط عندي في في ركح المساء أشرب على مهل قهوة اللامبالاة أفرك أصابعي وأشمها كقط يتحسّس بيته الكارتوني الجديد والطّنين في أذني لا يقوى على الصلاة تتملئ غرفتي بالدّهاق يثور السرير وينتصب على قائمتيه الاثنتين النّافذة تتعرى من أفريزها والكتب تصفق أغلفتها كبغبغاوات يحتفلن من رمى في …

أكمل القراءة »

فراقٌ بطعم (الويسكي)/ بقلم:عائشة بريكات (سوريا)

—————- مذْ انتهت القصةُ العظيمةُ غدا كلّ مايليها من قصائدَ مجرّد نعيٍ أنيقٍ! مذْ مغادرتهِ وقلبها…. ساعةٌ على حائطٍ باردٍ ببطءٍ (يُتكتِكُ) مذْ غيابهِ على صفيحٍ ملتهبٍ (هي) (تتقلَّب) مذْ سدحتْ (مقامِرَةً) -على طاولة الأحلام- ( قلبها) ببسالةٍ .. اعتنقتْ رهانَ: “الغشيمُ يغامرُ بالنصف” مذْ أشعلتْ أصابعها (شموعاً) عشراً تلوَّ عشرٍ والليالي مُدنفة تفتقدُ إعتامها مذْ قالَ بسعادةٍ: كم -يا …

أكمل القراءة »

أنثى مكثّفةٌ/ بقلم:مصطفى الخيّاط.

أنثى مكثّفةٌ تبدو كما الومْضَةْ ساقانِ نهرانِ من ضوءٍ ومن فضّةْ شَعرٌ له فكرةُ الأحرار محتشدٌ ينوي الى ثورةٍ كبرى إلى نَهضةْ في جيدها النمشُ المنثورُ قمحُ هوىً كم حطَّ عصفورُ قلبي ناهباً أرْضَهْ رُضابها ماءُ وردٍ ، صوتُ قُبلتها للآن كلّي الى ايقاعهِ عُرضَةْ أنثى كما الفيض تأتي دون سابقةٍ فيستحيل مداها في دمي نَبْضَةْ  

أكمل القراءة »

جفت سيول عيوني/ بقلم:فضيلة معيرش (الجزائر)

جفَّتْ سُيُوْلُ عُيُوْنِي القَلْبُ مُنْفَطِرُ وقَد تَفَاقَمَ ذَنْبِيْ كَيْفَ أَعْتَبِرُ؟ جَافَيْتُ بَسْمَةَ صُبْحِي الحُزْنُ يَسْكُنُنِي والرُّوْحُ فِي سَهْـوِهَا تَشْكُـوْ وتَصْطَبِرُ هُنّا أُجَالسُ بَعْضِي كَيْفَ أُنْصِفُني؟ والكَلُّ فِي طُرقَاتِ التيْهِ مُنْتَظــــرُ أُجَادِلُ اللَّيْلَ أَرْمِي سِيْن أَسْئِلتِي تُجُيْبُ أَرْصِفَةُ الخُذْلانِ تَنْتَصرُ نَثَرْتُ بَعْض شَظَايَا الفَقْــدِ أَجْمَعُني وفِي الفـُـؤادِ يَنـُوْحُ النَبْضُ يَسْتَتِـرُ أُسَابِقُ الدَّمْعـَة الخرْساء أَذْرِفُنِي مَدامِعُ الرُّوْحِ في الأَحـْدَاقِ تَنْحَصِرُ لِلْقلْـبِ رَجْفَـتَه …

أكمل القراءة »

إلى نصفي الاخر/بقلم: بارغو ميدوم (السودان)

(الى نصفي الاخر  هيثم بوش ) يا أخر نص.. من كلمات الثكلى ياذا الشعر الحلزوني الاجدب يانصفي الأخر لساني يبارز قتلي وقلبي تركله الأحزان كفي قبرُ.. نحن أبطال قضية وأشياء لم تولد بعد نمضي في الطرقات الوعرة الغابة هشة.. حفراً من خيط قداسة تضخمنا لتقضمنا إلى اين ستمضي..؟ الأقدام الباسلة.. تخطو أخر خطوات في الجنة. فوالله لن نبكيك  

أكمل القراءة »

وَتَـرُ المسافة/بقلم:إيمان امبابي(مصر)

حين يسردُنا الرحيلُ على طرقاتِ الغياب لتجوبها أغنيةٌ خاويةٌ من اللحن تنُــــوح على الغريب الذى خانه النداء . .. .. .. فنَهَبُ المسافةَ الوتَرَ و رقصةً عاريةً مِن الزمن فتتجلى فينا أحلامُ النوارسِ حين تعاقِرُ الموجَ و لا تؤوبْ .  

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!