وجع غيابك وطن حضورك والمآب قليل مثلكٓ كلما غابوا تجمهر حولهم سكنى الحقول والمزارع والهضابْ أنا لم أرك الأمس لكني سمعتكٓ في أسارير الرفاق رُسُلُُ رفاقكٓ وأنت وحي السائرين بدربهم فصل الخطابْ أنا لم أرك الأمس لكني قرأتك في العبارة ثائرا وفي القصيدة شاعرا ولمستُ في نبيلِ قولكٓ نبوءةٓ الزمن النبيل في المواقف وفي الصعابْ ******* وجع غيابك كم عانقتك …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
ماذا بعد/ بقلم :فاطمة حرفوش (سوريا)
طائرٌ أنا بين السماءِ والأرضْ طويتُ خطوطَ الطولِ طيًا وقاربتُ على الإنتهاءِ من خطوطِ العرضْ . ألتمسُ وجه الله فما عثرتُ إلا على ماندرَ من الحُبْ . جبتُ كلَ الدروبِ فما وجدتُ للصدقِ دربْ . بنيتُ للأحلامِ ألفَ مدينةٍ فتهاوت عندَ مطلعِ الشمسْ . طرقتُ أبوابَ السلامِ فأشعلت يدُ الشرورِ فتيلَ ألفِ حربْ وشوهت وجهَ الأرضْ أهيمُ على وجهي فلا …
أكمل القراءة »نِصْفُ قَصِيدَة/ بقلم:نبيلة الوزّاني ( المغرب )
لَستُ مِثلَكَ أيّها الذَّكَاءُ الرَّقْميّ سَيّئةٌ أنا في الحِسابِ كُلّما أَضَفتُ الصِّفرَ إلى عَدَدٍ تَطْرَحُني أَرْقامُهْ / لَا أُجِيدُ القِسمَةَ علَى أَكثَرَ مِنْ وَاحدٍ لا أُفَرِّقُ بَينَ المُثلَّثِ والمُسْتطِيلْ! غَبيّةٌ جِدّاً فِي اخْتيار حَالَةٍ هَنْدَسيّةٍ كُلّما وَضَعتُنِي فِي شَكْلٍ ما تَبخّرت أَضلاعُهُ وتَحوّلْتُ إلى طَائرةٍ بِلَّوْرِيَّةٍ فَأَكُونُ أنَا .. في الضِّفَّةِ الأُخْرَى يابَيْرُونِيُّ * أَبْتعِدُ عَنِ المِسْطَرةِ والفُرْجَارِ* أَقْرأُ الشِّعرَ …
أكمل القراءة »أنا المُختلف/ بقلم:حنان الفرون ( بلجيكا )
قال : أنا المُختلف … دثريني بحبك و دلالك فجِّري براكين قلبك ثبتي براثن لهفتك على صدر قصيدتي داعبي سكوني راقصي جنوني قد حلّ فصل تفتح الورود قلتُ: فصولي ماجنة عنيدة لا تأتي في موعدها حتى الأقحوان ذبل على جبين الذاكرة ثمل من الترياق و دلالي مستلقٍ على أريكة التمني قال : أنا الواقف على باب قلبك منذ سنوات خلت… …
أكمل القراءة »أنت/ بقلم:جودة بلغيث(تونس)
قلبي يراك بعين لا تغفو نجما في قلب سمائي كلّما تقدّمت خطوة نحوك أجدني قد تأخّرت عمرا. القصيد لهفة، قشعريرة، نبض، شهقات لهواء يختنق عند أُفق الصّمت المَهيب هبة السماء أنت، مطر الرّوح أنت، عبير الحظات… أنت كفر ي و إيماني ..
أكمل القراءة »سديم الفصول/ بقلم:حسناء وفاء الجلاصي( تونس )
زهرة ملقاة على حافة النسيان ظلالها تساقطت على سديم المسافات ولم تزل تعطر الأحلام تتوسد ضياء العابرين وتثلم ندى الفصول تسافر في القصيد تدق باب المعنى يهفو خيالها لمقامات من عبير تطوي ضجيجا لفراغ لشوراع عقدت تعاويذها من ريح كانت … تحرس الماء الذي ظل نبعه وتبكي بصمت على ربيع لم ينس قط وجه الوطن.
أكمل القراءة »أنت الذي ألقاك/بقلم:زينب الحداد
أنت الذي ألقاك بعيون المكان ويل الأماكن لو تغيب… يا ويل قلبي من الوله لا صرت في بعدك غريب لا قلت أبشفى منك ردتني الطيوف.. وحدها الي تحتضني بكل حب وكل خوف.. وحدها الي ما نستني رغم قسوات الظروف وحدها طيوفك ترجعني لهواك و وحدك بعيني حبيب..
أكمل القراءة »أنا الورقة/بقلم:علياء المالكي
أنا الورقة التي سقطتْ سهواً من كتاب التاريخ أعيشُ كأثاثٍ يحرسه الصمت في منزل قديم تأسرني الأبواب المقيدةُ بالأغلال تسحرني العبارات المبهمة لكنني.. كلما تعلمتُ شيئاً من الطلاسم استغفرتُ ربي.. وتعوذتُ من الأحزان ثم تسلقتُ كتابي وعدتُ إلى التاريخ
أكمل القراءة »لوحات /بقلم: حسين السياب(العراق)
وحيداً… تطوي المسافات على مصطبةِ النسيان تُلقي همومَ الذاكرة ترددُ بصوتٍ بلا صدى آهاتِ الشوارع على مسارِحِها الفوضوية ترتبُ حوارات صامتةً تلعنُ المسافات تنتحبُ حينَ يسقطُ المطرُ بغزارةِ الحزن تلعنُ المطرَ تفرشُ الهمومَ كي تنامَ وحيداً مسافرٌ في أغاني المطر على ناصيةِ الحنين تقفُ تفقدُ شغفَ الرسائل ولذةَ الشعر ترصُّ أضلعك، تنظرُ جذوةَ العشاق في تنورِ الوجع تخبزُ رغيفَ الصبر …
أكمل القراءة »في يدي/بقلم:مريم محمد المهدي التمسماني (طنجة _ المغرب)
في يدي ينمو قرص الشمس ويتدلى مع أعراس الياسمين و أزهار البرتقال مع أول قطرة غيث وحضور القصيدة هي أشواق الوجد تحرق كل ألوان الإنتظار عزفك خافت مهزوم نشاز صمتك بقايا ليل تتعثر أنت والخذلان في ظل المسافات الشاسعة تحت ظل آسن بالأحزان وعندما لا تمهلك شمسي تغوص في البركة الأزرق الازرق هنا بلا ضفاف هنا… فقط يتكدس زمن النسيان …
أكمل القراءة »لُب القصيد/ بقلم: منى عثمان(مصر)
___ هاتها.. لحظة الفرح التي كم عاندتني والدروب هاتها.. قصة العشق التي أغلقتها وتركتها للشحوب هاتها.. منذها قلبي يكابر منذها العمر شرود أي شمس يارفيق تدرك الروح قبلما يأتي المغيب كلما أيقظت نبضا غامت رؤاي في البعيد والأفق مدار حلم كلما أشرق يغيب هاتها.. تعبت حروفي كلها والمنى لُب القصيد تلك شمس في عيوني من لها ٠٠ .. هل من …
أكمل القراءة »كافكا/بقلم:محمد مجيد حسين
تنغمسُ روحي بين ملوحةِ دمعِ الكلماتِ ورؤياكَ للأنوثةِ كافكا السوداويةُ البيضاء واللجوء إلى جغرافيةِ اللغةِ.. في مئويتكَ ما تزال ميلينا تروضُ الكوابيس.. هيلين بصمتها هي قنديلُ قلبي والدمعةُ التي تتفاعلُ مع مثلثِ الاستعاراتِ في مملكتي.. كافكا.. ميلينا.. أنا.. هيلين.. وللكيمياءِ أثرُ المطرِ على زهورِ الحديقةِ..
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية