رواق قصيدة النثر

أنا الورقة/بقلم:علياء المالكي

أنا الورقة التي سقطتْ سهواً من كتاب التاريخ أعيشُ كأثاثٍ يحرسه الصمت في منزل قديم تأسرني الأبواب المقيدةُ بالأغلال تسحرني العبارات المبهمة لكنني.. كلما تعلمتُ شيئاً من الطلاسم استغفرتُ ربي.. وتعوذتُ من الأحزان ثم تسلقتُ كتابي وعدتُ إلى التاريخ  

أكمل القراءة »

لوحات /بقلم: حسين السياب(العراق)

وحيداً… تطوي المسافات على مصطبةِ النسيان تُلقي همومَ الذاكرة ترددُ بصوتٍ بلا صدى آهاتِ الشوارع على مسارِحِها الفوضوية ترتبُ حوارات صامتةً تلعنُ المسافات تنتحبُ حينَ يسقطُ المطرُ بغزارةِ الحزن تلعنُ المطرَ تفرشُ الهمومَ كي تنامَ وحيداً مسافرٌ في أغاني المطر على ناصيةِ الحنين تقفُ تفقدُ شغفَ الرسائل ولذةَ الشعر ترصُّ أضلعك، تنظرُ جذوةَ العشاق في تنورِ الوجع تخبزُ رغيفَ الصبر …

أكمل القراءة »

في يدي/بقلم:مريم محمد المهدي التمسماني (طنجة _ المغرب)

في يدي ينمو قرص الشمس ويتدلى مع أعراس الياسمين و أزهار البرتقال مع أول قطرة غيث وحضور القصيدة هي أشواق الوجد تحرق كل ألوان الإنتظار عزفك خافت مهزوم نشاز صمتك بقايا ليل تتعثر أنت والخذلان في ظل المسافات الشاسعة تحت ظل آسن بالأحزان وعندما لا تمهلك شمسي تغوص في البركة الأزرق الازرق هنا بلا ضفاف هنا… فقط يتكدس زمن النسيان …

أكمل القراءة »

لُب القصيد/ بقلم: منى عثمان(مصر)

___ هاتها.. لحظة الفرح التي كم عاندتني والدروب هاتها.. قصة العشق التي أغلقتها وتركتها للشحوب هاتها.. منذها قلبي يكابر منذها العمر شرود أي شمس يارفيق تدرك الروح قبلما يأتي المغيب كلما أيقظت نبضا غامت رؤاي في البعيد والأفق مدار حلم كلما أشرق يغيب هاتها.. تعبت حروفي كلها والمنى لُب القصيد تلك شمس في عيوني من لها ٠٠ .. هل من …

أكمل القراءة »

كافكا/بقلم:محمد مجيد حسين

تنغمسُ روحي بين ملوحةِ دمعِ الكلماتِ ورؤياكَ للأنوثةِ كافكا السوداويةُ البيضاء واللجوء إلى جغرافيةِ اللغةِ.. في مئويتكَ ما تزال ميلينا تروضُ الكوابيس.. هيلين بصمتها هي قنديلُ قلبي والدمعةُ التي تتفاعلُ مع مثلثِ الاستعاراتِ في مملكتي.. كافكا.. ميلينا.. أنا.. هيلين.. وللكيمياءِ أثرُ المطرِ على زهورِ الحديقةِ..

أكمل القراءة »

كم ربيع مضى/ بقلم:عطا الله الحمداني(العراق )

كم ربيع مضى يتأبط غمامة أسملت عينها بقطرات لاعجة نحو شفاه تبكي الاغتراب وربيعي كيتيمٍ نام على ظله جدارك شققته الظنون يبكي…. الامنيات مسروقة بليل عقيم لا احلم بليلة صاخبة تسيل بها احاسيس على نار تشظت ..وتركتني جمرا مخبوءبلا هوادة أتنفسك سيلا عارما من شهيق يكاد يلتهمني بضيق العبارة ولا ازفرك .. خوفا من انفاس تطعنني بنصل صدئ المزاجية لايهمني …

أكمل القراءة »

أنا مزارع فاشل/بقلم:السيد العديسي (مصر)

أنا مزارع فاشل ودائما ما أنسى شيئًا يتسبب في كارثة مثلاً لم أحول مجرى المياه في الوقت المناسب فأغرقت محصول القمح أشعلت النار لأخيف الفئران فكادت تلتهم ما زرع الجيران وكثيرًا ما ينبهني الصبية لألتقط فأسي من الطريق هل سمع أحد عن فلاح ينسى أين وضع بقراته؟ يا حبيبتي أنا مزارع فاشل وسيئ الحظ لكن صدقيني.. كان باستطاعتي أن أكون …

أكمل القراءة »

وَ إِذَا خَانَكَ التَّعْبِير !/ بقلم:مارياغازي(الجزائر)

يُخيفني هَذَا الشُّعُورْ الْوَرْد يَابِسٌ ، لَا رَائِحَةَ لَا أَلْوَان وَ عَلَى مدَارَات الضَّيَاع يَدُور الْعُصْفُورْ لَيْس بِالقفص ، وَ لَيْسَ حُرًّا وَ الصَّبَّاح؛ شَاحِبٌ فِيهِ وَجْهٌ الْإِشْرَاق قَبْل السُّرُورْ ! و هَمَسَة الْحبِّ بَارِدَة… و طَيف الْأَحْبَاب غَدَارْ أَوْ مَغْرُورْ و حَبَّات الْبُنّ مُتَبَعَثْرَة عَلَى الْأَرْضِ وَ النَّار وَحْدَهَا تَغْلِي…عَلَى الْمَوَّاقِد وَ فِتْنَتِهَا بِالصُّدُورْ ! — يُخيفني وَاقِعٌ ، …

أكمل القراءة »

أزاهير النضال/بقلم:أسماء الشيباني

محرقة الخيام برباطة جأش تنفض نثار الجثث في وجه تواطؤ العِدا من رحم الموت تولد أقدار الحياة وتميس أوشحة الانتصار على الدواهي الدهماء محرقة الخيام في ليل يحموم تشظت السكينة في القلوب وأيادي السلام مغلولة إلى عنق الظلام يا جذور الزيتون كوني زلقة تحت خطوات النعاج وهزي أغصانك تسَّاقط حممًا على الرؤوس محرقة الخيام مستمرة منذ القدم أحقاد دفينة ترعرعت …

أكمل القراءة »

سأحبُّهم دائما/ بقلم:د. ناديا حمّاد

مُتْعَبون نحن منَ التسكّعِ فوق هذه الجغرافية المفخّخة آلافُ الناس يموتون كل يوم بلا اسمٍ ولا ملامح منْ يعبأ. ؟!! آلاف النساء استيقظن فجأة في الصباح كنّ وحیدات في سرير الحب وللأبد… من يعبأ؟!! قد نُقتَل معاً يا حبيبي وتضيعُ لحظاتُنا الجميلة ضحكاتُنا، صورُنا … من يعبأ ٱلافُ الأولاد يتغذون الٱن على اليتمَ بعد أن فقدوا حنانَ الأيدي التي تُلاطِفهم …

أكمل القراءة »

أقول أحبك/بقلم:أحمد جمعة (مصر)

أقول: أحبّكِ، وأعني أن ابتسامتكِ قاربي الأخير للنجاة من بؤس العالم، أقول: أكرهكِ، وأعني لماذا تضفرين شعركِ وتشنقين به نظراتي؟ لم لا تتركينه ک موجةٍ تتلاعب بمراكب شفتيَّ؟! أقول: اذهبي، وأعني أن العالم سينهدم فجأة فوق رأسي حين تديرين لي ظهركِ، أقول: لا شيء، وأعني أني أتهشّم ک زجاج نافذة لطمته عاصفة الغياب حين تذهبين عن عيني إلى مطبخكِ، أقول: …

أكمل القراءة »

صلاة الرحيل/ بقلم:بارغو ميدوم (السودان)

في طريقي.. إلى قريتي الصغيرة رأيت مواكب الأموات وحشد من الجثث راحلين الي الأجداث بلا حقائب.. يركضون الي رحلتهم الطليقة.. دون الألتفات الي الوراء ويلتقطون في ذاكرتي صور لبعضهم.. ثم يحرقون الصبر والصمود فيني.. ويتركون لي عكازة التأبين والرثاء.. فمن لم يمت الأن.. يبحث عن موت أجل فمن يدير النعش.. ويهيئ التابوت حيث تتسكع الأشلاء هنا وهناك.. أجزاء طفلين صغيرين …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!