رواق قصيدة النثر

الشّوق بريءٌ حتى تثبُتَ حماقته/بقلم:عائشة بريكات( سوريا )

الشّوق بريءٌ حتى تثبُتَ حماقته! أعزلانِ حين وقت سلاحُنا الأغنيات أصابعٌ ماطرةٌ رشّقةُ حبرٍ و الضّفةُ الخطرة من الجدولِ فمن الشّعر.. ما قتل! لا عِلْمَ لي كم من المرّات تأرجحتُ على سُلّم شغفكَ الموسيقيّ جلَّ ما أذكرهُ أننّا كنا في منتصفِ العناق تماماً صراطنا أغنية فهل تسامحنا القدود. و كلٌّ يلهثُ على ويلاه! مشتتةٌ بكاملِ تفاصيلكَ إلا فمُكَ(بوصلتي) لذلك كلّما …

أكمل القراءة »

لماذا سرقتني/بقلم:رشا السيد احمد( سوريا )

لماذا سرقتني ومضيت وكيف أمسكت بي في المروج المسافرة وأنا العنقاء التي لا يحدها أفق أنا طائر الفجر الذي يعانق شآبيب الكون كل صباح بقصيدة وإبتهال وتحليق لا تثنيه الصعاب لست هنا بعدك إلا طيفا يطالع الأفق البعيد هو أنت مطرب الروح … أنت ولا غير من تسعد برؤيته عيناي وآه من عينيك التي سرقتها مني المطارات بينما أطالعك من …

أكمل القراءة »

اهدَئي/بقلم:تامر أنور (مصر)

اهدَئي… لا تُغمضي عينيكِ على دَمعةٍ مُشوَّشةٍ… وفكرةٍ غيرِ قابلةٍ للحذفِ أو التنفيذِ، لستُ هُنا لِأُعقِّدَ الأمورَ وأمنحَكِ مزيدًا من الصورِ؛ نحنُ معًا لِنجعلَ الأمرَ حقيقيًّا هذه المرَّة ا ه دَ ئ ي . . . سأمنحُكِ ظلًّا مُجسَّمًا يُغنيكِ عن الحائطِ؛ وتمنحينني يدًا تُغنيني عن الطريقِ… ويمتزجُ عَرَقُنا بقصيدةٍ واحدة . . . أنا طفلٌ تاهَ في الحديقةِ عندما …

أكمل القراءة »

جوقة الحاء / بقلم:د. ناديا حمّاد

في الجولة الأخيرة تكسرت الأحلام واحترق الفرح الحب عطلته الحروب تكاثر الحزن وصار حيواناً يزأر في الصدور حنقٌ تحملُه الحناجر فوق الأرصفة الحافية و..بصيصُ أمل يحاول أن يوقظَ صبحَ الشمس إنها حكايتنا المعقدة مع الحياة… والحرية، مع الجيناتِ السياسية و جوقة الحاء السخية: الحب و….الحرب الحزن و …الحنين الحق و….الحقيقة الحلم و …الحسرة الحزم و……الحنان البحر و….الحريق الحديقة و….الحبق وكل …

أكمل القراءة »

أستطيع أن أحبك/بقلم:زينب عبدالله( اليمن )

لا أستطيع أن أحبك كما أحبتك النساء قبلي،، أنتظرك خلف ستائر الليل لنختار اسماً لطفلنا الذي لن تنجبه مني! أدللك كآخر رجل في جعبة الله،، أعلق اسمك تمائم في عنق أحلامي، و أعلمك كيف تخونني في كل مرة تعبر طريقك امرأة جميلة بحجة أنها تشبهني. لا أستطيع أن أكون أنثى من قصب السكر، و لا عاشقة من فصيلة القطط، و …

أكمل القراءة »

أسماءٌ مندثرةٌ تحتَ الرُّكام/بقلم:دعاء الأهدل

هذهِ الملامحُ لا تُشبهُني، وهذا العمرُ لا يمثِّلُني؛ لا الملامحُ ملامحي ولا العمرُ أعطى وجهي الحقيقةَ. أنا ملامحُ وطني المغصوب، وعمري احتلال الزيتون. نحملُ أسماءَنا على أقشمةٍ بيضاءَ، وبكفوفِ أيدينا المبتورة نلوِّحُ بالوداعاتِ الأبديَّةِ تحتَ أنقاضٍ مهجورةٍ. أيُّها المارُّون على التأريخِ القديم مُزِّقَتْ أوراقُ التأريخ، لا الأوطانُ هي القضِّيَّةُ الأولى، ولا الخرائطُ فيها عنوانٌ اسمُهُ “العرب” احمِلُوا أسماءَكم ودُسُّوها في …

أكمل القراءة »

لا تنبش صدري/ بقلم:حاتم الدعدع (مصر)

لا تنبش صدري فقلبي الآن يُسأل عما أفناه من نبض بلا طائل لا تحفر ذاكرتي فعقلي الآن يُسأل لما قررت أن أعيش بنصف رأس وأقترف خطيئة الحب المستحيل لا تسترق السمع لا تستميت للوصول إلى العمق لن تجد كنزا فقط التراب وأنا وبركان قديم قبل أن أصرخ كان الألم محتملا وبعد الصمت استبدل وجهه الأسود وألهبني بأنفاسه المستعرة العقل شقي …

أكمل القراءة »

شمس عارية/بقلم:إدريس سراج (فاس / المغرب)

أتوسد النور . أوقد فوانيس الروح . وحدي . و دون وجل أو خجل . ألقي بشباك العين , في لجج السؤال . وحدي . أدس السماء البعيدة , في حلكة الحروف . و وحدي . أتجلى شمسا عارية , في بحر الصور . عيني , سلاحي المتبقي من كل الحروب . أنظر عبر شباك الروح . و أنا في …

أكمل القراءة »

امواج الصمت/بقلم: عائشة المحرابي(اليمن)

في جنونٍ ينتحرُ باسماً تعششُ في صدرهِ الآلامْ ومن ثغرهِ تسافرُ أسرابُ حمامْ سيد المجالسِ ضاحكاً مترنماً حيناً وساخراً كثيرا. من خاصرتهِ تنزفُ المواجع يلملمُها خلسةً لا ضجةٌ ولا بكاء يقفُ كالطودِ شامخاً يدوسُ على أنينهِ يُخفي دمعاتِه ونوافذُ قلبهِ هشةٌ.. من ماء تتدفقُ فيها أمواجُ الصمت. مواعيدُهُ لا وقتَ لها عهودُهُ ينساها رسائلٌ يتناساها وأنا على ناصيةِ القلقِ أترقب. …

أكمل القراءة »

ترف الأخضر / بقلم: آمال صالح

حافية أوراقي من سلالة الأشجار القديمة بدون قفازات ولا وجوه كاذبة ضحكاتها يزهر منها الربيع وكل حرف يترجم ألف معنى تداوي المواجع وتلك الأنواء ستذروها مخيلتي بمدى وقصة جديدة أو أخيلة مدينة انقرضت ترسو من جديد على أبواب الذاكرة والأحلام القديمة كل شيء يدور في الفلك هو ملك لمن لا ينتظر لمن أوهم الحزن أن في داخله تبدأ ألف خطوة …

أكمل القراءة »

وداعٌ/بقلم :فاطمة حرفوش

  شحب وجه الربيع وإرتعدت فرائصه من البرد فالتجأ هربًا للصيف يلملم عباءة ورده ويرحل جارًا خلفه أذياله الخضراء مترنحًا مثقلًا بآهات الحزن . تاركًا عطره يموج موجةً إثر موجةٍ في بحر سمائنا الأزرق . حزينًا قلبي يلوح بمنديله الأبيض غارقًا في دموعه تارةً و تارةً أخرى يتعلق بنشوة الرجاء أن يجمعنا في عامنا المقبل لقاء يعقبه مرةً أخرى بلقاء …

أكمل القراءة »

بقدر غيابك/ بقلم:آمنة محمد علي الاوجلي (بنغازي _ ليبيا).

أحببني بقدر غيابك ازرعني بوريد سحابك وشوشني بنفسجة ظمأى يذكيني الشوق وينتابك ما دام لا لقاء عبثا.. وهماساتك تقتاتني وجدا ورياحك تجتث عروقي تسفحني بلهيب رضابك أحببني بقدر لهاث الوجع بعمق جرحي ونزيف الليل تشقيني وألوذ شعابك أحببني ؛ بقدر زوابعك في بقدر ولهك يمضغني تصلبني على رجع وريدك..تسبيني وأحترف خرابك أحببني.  

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!