” رحمك الله يا أبي. قلبي بعدك كدمات ” ———- يا حبيبي هل الطقس هناك راكد أم ساحر.. والنائمون الذين انصرفوا خلف الهلال وهم يلتحفون أبديتهم كيف حالهم كيف منازلهم ؟ ………….. والطريق إلى أين تؤدي.. يا أبي والدروب الملتفة كطلع الشيطان اهي ذلولة أم عنيدة؟ و المناطق التي تحرسها عناية الرحمان قربك أهي: ذات المناطق فوق اليابسة هنا . …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
إليه / بقلم:عائشة المحرابي(اليمن)
تسألني عنكَ جفونُ الليل ومرافئه الظامئةُ إلى همساتِك يسألني عنك بنُّ الصباحِ وحليبُه الدافئ فيتسلل الجليدُ في مفاصلِ الأيام ويتراكم الغبارُ في نبضِ الثواني فتتشابه اللحظاتُ والوجوهُ والفصول وتنامُ اللهفةُ على مخدةِ الاشواق تتساقطُ أوراقُ العمر ِفي ساحة الانتظار أين بسمةُ الحبِّ حين اللقاء ؟! وكيف أصبحت وجوهُنا بلا شفاه كيف للأملِ المتشجر ِفي أهدابنا أن يذبل وكيف لمرايا الحياةِ …
أكمل القراءة »حين أعبر الشارع/بقلم: بدرية محمد الناصر
لايمكن الاستمرار في المشي بقدم مكسورة نسيت أن أحكي حالتي وأنا أعبر الشارع وحيدة وأخبئ زجاجة العطر في حقيبتي فهل كنت سترافقني في التسوق ومتابعة نشرة الأخبار ؟ الأخبار التي تقول عنك الكثير تثير البكاء رجل أربعيني يتسلق وجه حبيبته ليضع السم في ذاكرتها …… الشارع يبدو أضيق من خرم إبرة وأنت مازلت ترتب أيامك لهذا حاول تتنفسني حين تهبط …
أكمل القراءة »(لا أجادل في حقيقة اللاوعي )/بقلم:د. سكينه مطارنه
لا أجادل في حقيقة اللاوعي وإن كنت أعرفها ولا أدّعي الوعي في مداركه وإنْ كنت أدركها…. ولا حتى أبارز الحرف في ميدانه … ولا المجاز في حنكته وإنْ كنت أقصدها….. لا أساير القصيدة في حوارات القوافي ولا أعطيها أكثر من مكانتها… لا ألقي ببعضي وكلّي في فلك البوح بل أدع بعضًا من الصمت آسرها … ولا أنزع الفواصل عن سطورها …
أكمل القراءة »مسافة أمان/ شعر: مشعل البياتي(العراق)
( إلى… راوية الشاعر) ضعْ مسافةَ أمانٍ لاتقلّ عن ثلاثةِ احتمالاتٍ أو أكثرَ بقليلٍ بينكَ… وبين شاعرتكَ المُفضّلةِ كي تنجو من فخاخِ قصائدِها الطّريّةِ ذات يباسٍ يلفُّ أوراقَكَ العتيقةَ لاصفرارٍ قادمٍ حين شتاء . أوْ دعْ صمتَكَ كما كانَ قبلَ المهرجانِ وحيدًا … يُغنّي !!
أكمل القراءة »بضعة حروف/ بقلم: منى عثمان( مصر)
قالها ومادرى.. ماذا بأوصالي جرى قال أحبك.. فانهار سوري العظيم واهتز عرش المملكة بضعة حروف هوت بحصني كالهشيم أنا القوية الصامدة كيف تجلت هشاشتي أنا البعيدة المؤصدة بيني وبينك ألف لا كيف أتيتك ضاحكة والروح نهب رجفة عصفت بقلب.. .. كنت أحسبه العصي فإذا به.. .. طير يرف بمقلتي !!
أكمل القراءة »الشّرانق/بقلم:زهرة بن عزوز (الجزائر)
طوبى لك أيّتها الشّاعرة قال حطمت تماثيل فرويد وعشتار تقودين المعاني تأسرينها داخل الأشعار تضمحلّ خرساء ثابتة تجلس على ركام الحروف يجلدها صوت الأفكار تعانقه بالأحضان مغشّاة في أعماقها ظلال تتلاشى فيها الرّؤى وسط نداء بعيد صداه محاط بالشّرانق لا يخترقها غبار الأضّلاع بين السّتائر يدقّها الخفق يفتتها البكاء العنيد فوق مجامر القلوب تنحني مداخل الجراح تنوح نواحاً تسكنه نزعة …
أكمل القراءة »عَمّانْ (الأردن)/بقلم الروائية عنان محروس
عَمّانُ يا عاصمة قافيتي حوريةٌ تخاوي الحسن تعتمرُ بأرضِ الله بنيانًا تجاري الشمس نورًا تستحوذُ عنقَ حضارةٍ شمّاء لتلتقي الجباه بالجباه الشامخة نهجٌ من نرجسٍ ناطقٍ بالآرابِ عُرْسٌ يزدهي بصنائع الأطيابِ جبالٌ سبعة تسلقت الإعجاز فوق منابر الإعمارِ معاقلُ رشدٍ في مدرجِ العلياءِ منازلٌ شيّدت للعيد سعدًا فجرٌ تصابى في النفوس مغردًا طابَ شهدًا لكل شرابِ عَمّانُ نوابغ دهشةٍ جمعت …
أكمل القراءة »عيناكِ/ بقلم:محمد مجيد حسين (سوريا)
عيناكِ روحي غارقةٌ وعيناكِ سفينة فينقية تغرسُ بذور الندى ببراءة الطفولة … عيناكِ شراعُ الجمالِ .. على مسرح البوحِ .. عيناكِ عاصفة الدمعِ عيناكِ ترتبانِ تهافت الفصولِ … سين … يا صاحبة الجلالة هنا تنتهي حكايتي مع الصدى وأتوثب للظفرِ بالحصادِ في مواسم العناقِ ..
أكمل القراءة »حالة حر/ بقلم:باراس عبد القادر با راس
انه تعب الصيف، يدفعني إلى التشاؤم لا احكي كثيرا.. لكن لا اكتم شيئا في داخلي للحر امتداد… القنط وغزارة العرق والعطش * * ** الاماكن حارة لا تغطيها الاشجار والجبال هنا على فوهة بركان خلفها ساحل محاط بالأسوار اخاف ان يغادر البحر الواسع * * ** هذا الحر استطاع أن يتوغل بعمق معاناتنا أية شدة أكثر من ظمأ الحر نستحم …
أكمل القراءة »مهرب..!!؟؟/ بقلم:راجح مهدي المحمدي
مهرب كـــــلمات.. أتحايل.. .. فأخبئ نصف الحرف في جيبي..!!؟؟ ونصف المعنى في الآخر..!!؟؟ لأدرأ عن نفسي تهمة .. تتساحب أسفل القصيدة..!!؟؟ لذا تعلمت.. أن أرواغ التقارير والإتاوات..!!؟؟ وأن أضبط حساباتي.. بين المعابر.. .. مع كـــــــــل كلمة..!!؟؟ تحسباً.. لمروق متوقع.. من كلمة هنا أوهناك..!!؟؟ تتملكها.. .. رغبة التحليق .. في النصف الممنوع من العشق.. .. .. أو لسـاق فرجـال آبق.. يسبح …
أكمل القراءة »مخـبأ/بقلم:رحاب حسين
لا أبصقُ اسمي كامِلًا أنزعُ معالِم الأنوثة منه وأرميهِ عاريًا أنا لَعنةُ تاء لا تطرُدها وِلادة الذكور! لاتَصلحُ للضحك ولا للأحلام حينَما كانَ طول شَعري يَسلِبُ آمالي تِباعًا تَقوم أمي بقص أطرافِه وتَدفِنُها في سَلةِ خَيبة! كانت تُخبئُ نعومةَ صوتي خَلف الجِدار وتَدسُ معالِم جسدي تحت الوِسادة! لكن حينما كَبرتُ وتمردت تاءُ التأنيثِ على حَجمِ الوسادة ابتكرت أُمي مخبئًا جديدًا؛ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية