أتاني الصغير وفي عينه.. حنين وفي حزنه ينسكب يساءل- أماه- كيف السكوت وأرضي سليب وحقي غُصب وهل إن دفعنا جموح الطغاة فإنّا بهذا نثير الشغب وهل نحن -يا أم – ضعفى العقول كما يدعيه هواة الكذب أكان أبي مثل زعم الحقود طريدا ذميما بلا مذهب وهل نحن خلق أتينا الحياة بلا أي حلم..ولا مأرب فقلت .. أيا طفلي المستغيث لو …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
إنه حزني/بقلم: زهران القاسمي (سلطنة عمان)
إنه حزني ، فدعوه يمشي وحيدا متعبة من الوقوف تقول الشجرة وتدفع بأغصانها للريح *** أنا أيضا متعب يقول الشارع المؤدي إلى النقطة اﻷخيرة . *** أضيء كشمس خافتة وخجولة أمام ليل اﻷبدية . *** استعدي لنزع أصابع يديك قبل الدخول إلى حرم الطاغية أيتها الطيبة . *** من أين أتيت بكل هذا التراب اﻷسود ؟ تقول الثمرة للجذع الخاوي …
أكمل القراءة »معلق أنا/بقلم:بسمة الجريبي ( تونس )
حتى تفتح العتمة أبوابها للنور في المعركة، الضحايا من لهم عيون المغمضون قسرا، لا معركة ليشهدوها الرحى تدور في حرب لا تكافئ فيها حين يحتدم الصراع ما بين الحرف والسيف الضحايا، هم العمي والمبصرون ازرع بذرة الفجر في الأرض اليباب ولا تمسح عرق فؤادك دعه يروي هاته الأرض العطشى علهم يشدهون لعصارة حزنك لأوار غضبك فتحدث شقا في عمائهم وأنت …
أكمل القراءة »الرجل العصفور/ بقلم:سعيدالعكيشي( اليمن)
ماذا لو رسمت, الألم, الحزن , ٠؟ لا حاجة للأبحدية ,وتعقيدات اللغة سارتق ثقب ذاكرتي بألوان قوس قزح حتى لا أنسى التفاصيل الدقيقة للأشياء المجردة سأرسم طفلا مشردا يتسلق زمن طاعن يجمع القوارير الفارغة من براميل القمامة والدخان يتصاعد من احتراق براءته سأرسم ثكلى الحزن يأكل قلبها وإمرأة تساقطت سنوات عمرها على فراسخ البعد سأرسم زمن مثقل بضحايا الحروب يمشي …
أكمل القراءة »ودقت على باب شِعري/ بقلم:أمل علي الجرادي ( إب ــ اليمن )
ودقت على باب شِعري الثلاثين ما للنوافذ ..! طرقاتها لا تستريح مطر حنين، دمع سخين صمت يقول أنا ها هنا أين الفراشات ..!….والأجنحة ذابت على وجه هذي المتاهة &&& غمازة نبتت على ذات أنثى تفرعت بدأت تشيخ وأنامل صعدت على ظهر السنين فتفرقعت عرقاً وخوفاً قمراً صغيرا ً كان مطلاً على ضوئها وكل ما أقام هنا قذفت به ذات دامعة …
أكمل القراءة »العربات على حافة الهواجس/ بقلم:فتحي مهذب (تونس)
** بكينا جميعا الأبله في المغارة. البهلوان في خرم الابرة. شجرات اللوز في بستان الخديعة. الدراجون في عتمة الخيمياء. الشيطان في المخيال. الحمامة التي تنثر مكعبات الضوء على عمود التليغراف. الموسيقيون في مصبات الأنهار. قارعو الطبول في حديقة النوم. الذين عبروا الجسر باقنعة الموتى. الخيول التي كسرت شوكة الفارس. قلنا لجلجامش : إستوت عشبتك في الكلمات. خلصنا القوارب من مخالب …
أكمل القراءة »أحتاج إلى جميع أسناني/بقلم:الشاعر عدنان محسن(العراق )
كي أتمّكن قبل موتي أن أعض أصابعي وشفتيّ نادماً على جميع الأخطاء التي لم أرتكبها. هكذا كانت المعادلات منذ الأزل 1 من لا يغضب من الرجال لا يعرف المتعة ومن لا تعرف المتعة من النساء لا تعرف الخجل. 2 من لا خصوم له مثل الذي لا أصدقاء لديّه الأول ينام مثل خروف والثاني مثل ذئب لا حاجة للاثنين إلى أقراص …
أكمل القراءة »بكارة قلب/ بقلم:د.وحيده حسين (العراق)
كيف أقصصُ رؤياي على سبأ والليل يغتابُ عينيها كل أُم وأبيها من رعاة رمل وقارون فقأ الفحم عصا قلبه ولحم فاسد يغزو مراياه ومراياه تلذعُ جنوداً لايجيدون العودة الى ملابسهم الداخلية عندما تتعرى يافا من بدلة عرس ينام فوق جثث أولاده وهو ينظر لصورهم الخشبية من ثقب جدار كيف أقصص ُرؤياي على سبأ والدروب تذمُ بكارة قلبها بلقيس تنام تحت …
أكمل القراءة »لاتطرق باب امرأة تجاوزت الأربعين/بقلم:ثورية الكور (المفرب )
1_ لاتطرق باب امرأة تجاوزت الأربعين تكتب الشعر بأسلوب مكرر وهي تعد فطور العصافير تنفض الغبار عن مزهريات بيتها على شرفة النافذة كل صباح كي تبتسم جارتها المقعدة التي ترقبها من خلف النافذة ولتحكي لها ولتخبرها بأنها كانت تشبهها كثيرا يوم كانت تركض طوال الوقت وتبحث كيف تكون أسرة سعيدة تبتسم وهي تبكي في قلب رجل دفن أيامها بين الجدران …
أكمل القراءة »¤ الشياطين تستطيع الفوز دائماً ،بدون “مايكل جوردان” ..
بقلم:محمد حبشي / مصر كيف ينامُ رجلٌ ، تلهو الشياطينُ برأسِه ، تقذفها في الهواء ، تُدَحرجها على الأرض ، تقطعها بسكينٍ حادة أثناء النوم .. تُصَوِبُهَا من خارج القوس ، كرميةٍ ثلاثية ، فتسقط بجوار رأسَيّ ، يَحْيَى والحُسَيْن .. يصفق المتفرجون بشدة ، يتبادلون في المدرجات التهنئة والحشيش ، فقد ارتفع منسوب الدم ، بثلاث نقاطٍ …
أكمل القراءة »رجلٌ مُتعَدِّدُ الوَهمِ /بقلم: فوزي الشلوي ( ليبيا )
أنا .. وأعوذُ بالله مِنْ كلمةِ أنا .. رجلٌ أملِكُ مِنْ كلِّ شيءٍ شيئاً .. ألعبُ الشطرنج .. والتنسُ الأرضي .. وأشارك كلَّ عامٍ في سِباقِ الماراثون .. أتقِنُ صَفَّ فناجينِ القهوة على طاولتِي .. أرتِبُ المسارات للدُّخانِ المُتسرِّبِ مِنْ سِيجارتِي أكتبُ الرسائلَ لكلِّ العُشاق .. أقرأ في علمِ السكان والجغرافيا .. أخترع نظريات في الاقتصاد .. لم يعرفها كارل …
أكمل القراءة »أنا رجلٌ عادي/ بقلم: صلاح الورافي (اليمن)
أنا رجلٌ عادي أعيش وحيداً ومنعزلاً لا يعرفني جيراني ولا أعرفهم لا أملك حبيبةً ولا جارةً تجبرني صباح كل يوم على التأنق والاهتمام بتسريحة شعري أخبر من أعرفهم بأنهم أصدقائي لكنني لا أملك صديقاً صديقاً أستيقظ مرغماً في أي وقت أنا رجلٌ عادي لا أحب التحدث لا أحب الخروج لا أحبني أنا رجلٌ عادي مقيدٌ بماضيّ والكثير من الطعنات أملك …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية